الغريب:
"الطَّوِيّ": البئر المطوية. و"الرَّكِيّ"و"القَلِيب": البئر غير المَطْوِيَّة. وشَفَة الركيّ [1] ، وهو حرفها. و"البَوَار": الهلاك. و"السِّجَال": المناوبة بالسَّجْل، وهي دلو كبيرة، لا يرفعها واحد.
(17) باب فضل من شهد بدرًات من الصحابة والملائكة
1830 - عن أنس قال: أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالت: يا رسول اللَّه! قد علمت [2] منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع، فقال:"ويحك -أَوَهَبِلْتِ [3] ، أَجَنَّةٌ واحدة هي؟ ! إنَّها جِنَان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس".
(1) مقدار كلمة غير واضحة في المخطوط.
(2) في"صحيح البخاري":"قد عرفت. . .".
(3) (أوهبلت) ؛ أي: ثكلت، وقد يَرِد بمعنى المدح والإعجاب، قالوا: أصله إذا مات الولد في الهبل، وهو موضع الولد من الرحم، فكأن أمه وجع مهبلها بموت الولد فيه.
1830 - خ (3/ 87) ، (64) كتاب المغازي، (9) باب فضل من شهد بدرًا، من طريق معاوية ابن عمرو، عن أبي إسحاق، عن حميد، عن أنس به، رقم (3982) .