براحلة فرُحِلَتْ، ثم مَرَّت تحتها [1] فلم تصبها [2] .
في رواية [3] : قال جابر: بعثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثلاث مئة راكب، أميرنا أَبو عبيدة بن الجراح، نترصد [4] عير قريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوعٌ شديد حتى أكلنا الخَبَط، فسُمِّي ذلك الجيش جيش الخبط، فذكر نحوه.
وقال جابر: وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر ثم إن أبا عُبيدة نهاه.
(52) حج أبي بكر الصديق -رضي اللَّه عنه- بالناس في سنة تسع
قد ذكرنا حديثه في التعبير، ووفد بني تميم قد تقدم حديثهم.
* غزوة عُيَيْنَةَ بن حِصْن [5] بن حذيفة بن بدر بني عنبر بن تميم [6] :
بعثه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأغار وأصاب منهم ناسًا، وسبى منهم نساءً وفد
(1) في"صحيح البخاري":"تحتهما".
(2) في"صحيح البخاري":"اتصبهما".
(3) خ (3/ 165) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (4361) .
(4) في"صحيح البخاري":"نرصد".
(5) "حصن"كذا في"صحيح البخاري": ، وفي الأصل:"حصين"في: خ (3/ 166) ، كتاب المغازي، باب رقم (68) .
(6) أي: غزوة عيينة بني العنبر، فالمصدر"غزوة"مضاف إلى فاعله، ومفعوله:"بني العنبر".