الغريب:
"مُثِّل": صُوِّرَ. و"الشُّجَاع": من الحيات، والذي يقوم على ذنبه، ويواثب القائم والفارس. ويجمع: أَشْجِعَة وشُجْعَان. قاله اللحياني."والأقرع"منها: هو الذي تَقَرَّعَ رأسُه من السم.
و"الزَّبِيبَتَان": نابان يخرجان من فيه. قاله الحربي. وقيل: هما أثران في جانبي فمه من السمّ، ويكون مِثْلُهَا في جانبي فم المكثر من الكلام.
و"اللَّهْزِمَة": الشِّدْقُ. و"الرَّضْفُ": الحجارة المحماة. و"العَنَاق": الجَذَع من المعز.
وقوله:"قلت: ومَن خليلك؟"، كلام معترِض بين قول أبي ذر:"قال خليلي: يا أبا ذر". ولم يجبه أبو ذر على ذلك القول المُعْتَرِضِ [1] ، لكن حصل جوابه لَمَّا قال:"فأنا أُرَى أنَّ رسول اللَّه يرسلني".
(2) باب الحض على الصدقة من الكسب الطيب، وبيان فضلها، ومبادرة الموانع منها
707 -عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من تَصدق بعَدْلِ تمرة"
(1) لعل هذا في نسخة المصنف، فإن الذي في رواية مطبوع"صحيح البخاري"أنه أجابه فقال:"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".
707 -خ (1/ 435) ، (24) كتاب الزكاة، (8) باب الصدقة عن كسب طيب لقوله {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} إلى قوله: {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} ، =