فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 2202

وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية [1] "."

646 -وعن أبي بُرْدَةَ ابن أبي موسى قال: وَجِعَ أبو موسى وجعًا فَغُشِيَ عليه، ورأسه في حِجْرِ امرأةٍ من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئًا، فلما أفاق قال: إني بَرِيءٌ ممن بَرِى منه محمد [2] -صلى اللَّه عليه وسلم-، إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بَرِئَ من الصَّالِقَةِ والحالقة، والشاقة.

الغريب:

حَثْيُ التراب، وحَثْوُه، وهَبْلهُ: صَبُّهُ.

و"أَرْغَمَ اللَّهُ أنفه"؛ أي: ألصقه بالرَّغَامِ، وهو التراب. وهو دعاء بأن يسقط على وجهه أو يذل.

و"العَنَاء"بالمد: التعب والإعياء.

و"الصالقة": الرافعة صوتها بالمصيبة، ويقال بالسين والصاد، وقد قرئ بهما: {سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ} [الأحزاب: 19] .

و"الحالقة": لشعرها، و"الشاقة": لجيبها.

(1) (بدعوى الجاهلية) ؛ أي: من النياحة ونحوها، وكذا الندبة كقولهم: واجبلاه، وكذا الدعاء بالويل والثبور.

(2) في"صحيح البخاري":"رسول اللَّه".

= طريق إبراهيم، عن مسروق، عن عبد اللَّه به، رقم (1294) ، أطرافه في (1297، 1298، 3519) .

646 -خ (1/ 399) ، (23) كتاب الجنائز، (37) باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة، من طريق عبد الرحمن بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي بردة بن أبي موسى به، رقم (1296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت