طعام، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من أَقِطٍ، أو صاعًا من زبيب.
وفي رواية [1] : كنا نعطيها في زمان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صاعًا من طعام، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب. فلما جاء معاويةُ وجاءت السَّمْرَاءُ [2] فقال [3] : أُرَى مُدًّا من هذا يَعْدِلُ مُدَّيْنِ.
"الأَقِطُ": لبنٌ أُخْرِجَ زُبْدُهُ، فيجفف فيتكسر ويعود كالنشا المُنَيَّش.
(1) خ (1/ 467) ، (24) كتاب الزكاة، (75) باب صاع من زبيب، من طريق سفيان، عن زيد بن أسلم به، رقم (1508) .
(2) (وجاءت السمراء) ؛ أي: القمح الشامي.
(3) في"صحيح البخاري":"قال".