المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِينُ مَلَّل:
الميم مفتوحة، واللام الأولى مشددة مفتوحة: جبال بالمغرب بها قرى ومزارع يسكنها البرابر، بين أولها ومراكش، سرير ملك بني عبد المؤمن اليوم، نحو ثلاثة فراسخ، بها كان أول خروج محمد بن تومرت المسمّى بالمهدي الذي أقام الدولة، ومات فصارت لعبد المؤمن ثم لولده، كما ذكرته في أخبارهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التّينُ والزَّيتونُ:
جبلان بالشام وقيل: التين جبال ما بين حلوان إلى همذان، والزيتون: جبال بالشام، وقيل: التين مسجد نوح، عليه السلام، والزّيتون: البيت المقدس، وقيل: التين مسجد دمشق، وقيل: التين شعب بمكة يفرغ سيله في بلدح، والتين واحد التينين المذكور ههنا، وهو جبل بنجد لبني أسد قال الراجز: وبين خوّين زقاق واسع، ... زقاق بين التين والربائع وبراق التين: منسوبة إلى هذا الجبل وقال أبو محمد الخدامي الفقعسي الأسدي: ترعى، الى جدّ لها مكين، ... أكناف خوّ فبراق التين |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وَفِي خزانَة الْمُفْتِينَ فِي الرَّوْضَة: وَيمْنَع الصَّلَاة خلف من يَخُوض فِي علم الْكَلَام وَإِن تكلم بِحَق. وَرُوِيَ عَن الشَّافِعِي رَحمَه الله أَن رجلا إِذا أوصى بكتب الْعلم لشخص لَا تدخل كتب الْكَلَام فِي الْوَصِيَّة لِأَن الْكَلَام لَيْسَ بِعلم. وَقَالَ مَالك رَضِي الله عَنهُ لَا يجوز شَهَادَة أهل الْبدع والأهواء وَقَالَ أَصْحَابه إِنَّه رَضِي الله عَنهُ أَرَادَ بِأَهْل الْأَهْوَاء أهل الْكَلَام على أَي مَذْهَب كَانُوا. وَقَالَ أَبُو يُوسُف رَحمَه الله تَعَالَى: من طلب الْعلم بالْكلَام تزندق. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ: عُلَمَاء الْكَلَام زنادقة.وَاعْلَم أَن أكَابِر الْمُتَكَلِّمين لم يثبتوا وَلم يصححوا عقائد بالدلائل الكلامية إِذْ لَيْسَ الْغَرَض من الْكَلَام إِلَّا إفحام الجاحد وإلزام المعاند فمأخذ أنوار عقائدهم مشكوة النُّبُوَّة لَا غير.(علم دين فقه است وَتَفْسِير وَحَدِيث...هركه خواند غير ازين كردد خَبِيث)وَاعْلَم أَن الْكَلَام من صِفَاته تَعَالَى الأزلية الْقَدِيمَة وَأَن أَرْبَاب الْملَل لما رَأَوْا اجْتِمَاع النتيجتين المتنافيتين الحاصلتين من قَوْلهم الْكَلَام صفة الله تَعَالَى وكل مَا هُوَ صفته تَعَالَى فَهُوَ قديم فَالْكَلَام قديم وَالْكَلَام مُرَتّب الْأَجْزَاء مقدم بَعْضهَا على بعض وكل مَا هُوَ كَذَلِك فَهُوَ حَادث فَالْكَلَام حَادث. منع كل طَائِفَة مُقَدّمَة فِيهَا كالمعتزلة للاولى والكرامية للثَّانِيَة والأشاعرة للثالثة والحنابلة للرابعة. وَالْحق أَن الْكَلَام يُطلق على مَعْنيين على الْكَلَام النَّفْسِيّ وعَلى الْكَلَام اللَّفْظِيّ اللساني وَقد يقسم الْأَخير إِلَى حالتين مَا للمتكلم بِالْفِعْلِ وَمَا للمتكلم بِالْقُوَّةِ ويتبين الْكل بالضد كالنسيان للْأولِ وَالسُّكُوت للثَّانِي والخرس للثَّالِث. وَالْمعْنَى يُطلق على مَعْنيين الْمَعْنى الَّذِي هُوَ مَدْلُول اللَّفْظ وَالْمعْنَى الَّذِي هُوَ الْقَائِم بِالْغَيْر. فالشيخ الْأَشْعَرِيّ لما قَالَ الْكَلَام هُوَ الْمَعْنى النَّفْسِيّ فهم الْأَصْحَاب مِنْهُ أَن المُرَاد مِنْهُ مَدْلُول اللَّفْظ حَتَّى قَالُوا بحدوث الْأَلْفَاظ وَله لَوَازِم كَثِيرَة فَاسِدَة. كَعَدم التَّكْفِير لمنكري كَلَامه تَعَالَى مَا بَين الدفتين لكنه علم بِالضَّرُورَةِ من الدّين أَنه كَلَام الله تَعَالَى. وكلزوم عدم الْمُعَارضَة والتحدي بالْكلَام. بل نقُول المُرَاد بِهِ الْكَلَام النَّفْسِيّ بِالْمَعْنَى الثَّانِي شَامِلًا للفظ وَالْمعْنَى قَائِما بِذَات الله تَعَالَى وَهُوَ مَكْتُوب فِي الْمَصَاحِف مقروء بالألسنة مَحْفُوظ فِي الصُّدُور وَهُوَ غير الْقِرَاءَة وَالْكِتَابَة وَالْحِفْظ الْحَادِثَة كَمَا هُوَ الْمَشْهُور من أَن الْقِرَاءَة غير المقروء. وَقَوْلهمْ إِنَّه مترتب الْأَجْزَاء قُلْنَا. لَا نسلم بل الْمَعْنى الَّذِي فِي النَّفس لَا ترَتّب فِيهِ وَلَا تَأَخّر كَمَا هُوَ قَائِم بِنَفس الْحَافِظ وَلَا ترَتّب فِيهِ. نعم الترتب إِنَّمَا يحصل فِي التَّلَفُّظ لضَرُورَة عدم مساعدة الْآلَة وَهُوَ حَادث مِنْهُ وَتحمل الْأَدِلَّة على الْحُدُوث على حُدُوثه جمعا بَين الْأَدِلَّة وَهَذَا الْبَحْث وَإِن كَانَ ظَاهره خلاف مَا عَلَيْهِ متأخروا الْقَوْم لَكِن بعد التَّأَمُّل يعرف حَقِيقَته وَالْحق أَن هَذَا الْمحمل محمل صَحِيح لكَلَام الشَّيْخ وَلَا غُبَار عَلَيْهِ.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
التّين المراد به: موضع خاص، عرفته العرب بهذا الاسم، لكونه مَنبِت التّين. والعرب يسمُّون المَوضع باسم ما ينبت فيه كالغَضى والشجرة والنخلة . وليس ذلك خروجاً عن أصل معنى الكلمة، وإنما هو استعمالها في بعض وجوهها، بطريق تسمية الظرف بالمظروف. قال النابغة الذبياني من بني غطفان:وَهَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ ذِي أُرُلٍ ... تُزْجِي مَعَ اللَّيلِ مِنْ صُرَّادِها صِرَمَاصُهْبَ الظِّلالِ أتَيْنَ التِّينَ عَن عُرُضٍ ... يُزْجِينَ غَيْماً قَلِيلاً مَاؤُهُ شَبِمَا أراد بالتين جبلاً في الشمال، قال الأولون: هو بين حُلْوان وهَمَدْان .وأما خلافهم مِن أبي حنيفة الدِينَوَريّ مستدلاًّ بأنّ ذلك الموضع بعيد من بلاد غطَفان ، فلا يلتفت إليه. فإنَّ الشعراء ربما يذكرون ما بَعُدَ عن بلادهم جدّاً.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وهذا النابغة نفسه ذكر كابُلَ ، وسدّ ياجوج وماجوج ، وتَدْمُرَ . فهل هذه في بلاد غطفان؟. وجبل التين -على قول الأولين- ليس بهذا البعد، فإنما هو على جانب من العراق. وهم يذكرون الفُراتَ ، ودِجْلَةَ ،وخَابُور ، والخَوَرْنَقَ، والسَّدِيرَ .ولعل أبا حنيفة أخطأ معنى قوله: "أتين التين" وظنَّ أن النابغة أراد به الإتيانَ إلى بلاده. وإنما هو أراد المرور، فإنّه يصف الرجى الباردة الشمالية التي تُزجي السحبَ الصُّهبَ القليلة الماء التي مرّت بجانب جبل التين، فازدادت به برودةً. والعرب تذكر كثيراً هبوب الريح الباردة من جانب الشمال. وهكذا يذكرون "الجُودِيَّ" بالبرودة. قال أبو صَعْتَرَةَ الْبَولاَنِيُّ، وهو جاهلي :فما نُطْفَةٌ مِنْ حَبِّ مُزْنٍ تَقَاذَفَتْ ... بِهِ جَنْبَتا الجُودِيِّ واللَّيلُ دامِسُفلمّا أَقرَّتْهُ اللِّصابُ تنَفَّسَتْ ... شَمالٌ لأَعْلَى مائِه فَهْوَ قارِسُ فلا شكّ أن النابغة أراد بالتّين جبلاً في الشمال، ولعله هو الجودي أو قريب منه.وكما أخطأ الدينوري في بيت النابغة، فكذلك أخطأ صاحب معجم البلدان في بيت أبي صَعْتَرَةَ، فقال: إنه أراد بالجودي موضعاً في اليمن ، فظنّ أن الشاعر لا يذكر إلاّ بلاده. وقد مرّ آنفاً أنّ ذلك ظنّ باطل . ولم يُثبت أحد أن الجوديّ جبل في اليمن . وإنما الجودي هو الذي ذكرنا.ويؤيد ذلك ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما في تأويل هذه الآية ، فقال: إنّ المراد به مسجد نوح عليه السلام الذي بني على الجودي . وعن عكرمة : التين والزيتون جبلان . وعلى هذا يتبيّن أن التين هو الجودي أو قريب منه .وفي التوراة أن بني آدم تفرقوا بعد نوح عليه السلام . والقرآن يدلّ على كونه قريباً من الجودي. فيستدل بذلك على أن التين كان مسكن آدم وذريته. ويؤيده ما جاء في التوراة من أنّ آدم عليه السلام كان يخصف عليه من ورق التين .
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رهينتين أمريكيينالجذر: أ م ر ي ك ا
مثال: إِطْلاق سراح رهينتين أمريكيينالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع. الصواب والرتبة: -إطلاق سراح رهينتين أمريكيتين [فصيحة]-إطلاق سراح رهينتين أمريكيين [صحيحة] التعليق: على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في النوع في المثال الثاني؛ لأن كلمة «رهينة» على الرغم من أنها مؤنث «رهين» وقد وردت في القرآن الكريم في قوله تعالى: {{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}} المدثر/38، فإنها في العصر الحديث تدل على من يقبض عليه من عصابة أو جماعة متطرفة للضغط على أسرته أو حكومة بلده لتنفيذ رغبات هذه الجماعة؛ وبهذا يصح تذكيرها، كما يمكن تذكيرها على اعتبار التاء للمبالغة وليست للتأنيث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِتِّين طبيبٍالجذر: س د س
مثال: شَارَكَت مصر بستين طبيبٍ لمعالجة المصابينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر التمييز «طبيب»، وهو مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -شاركت مصر بستين طبيبًا لمعالجة المصابين [فصيحة] التعليق: توجب القاعدة أن يكون تمييز ألفاظ العقود منصوبًا دائمًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مِئَتَين وثلاثة شابًّاالجذر: ش ب ب
مثال: وَزَّعت الأوراق على مئتين وثلاثة شابًّاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمجيء التمييز مفردًا بعد العدد «ثلاثة». الصواب والرتبة: -وزَّعت الأوراق على ثلاثة ومئتي شابّ [فصيحة]-وزَّعت الأوراق على مئتين وثلاثة شبان [فصيحة] التعليق: تمييز الأعداد من (3 - 10) يكون جمعًا مجرورًا على الإضافة، فالصواب في المثال: «شُبَّان» إذا أردنا تمييز الثلاثة، و «شاب» إذا أردنا تمييز المئة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بساتين المذكرين، ورياحين المتذكرين
للشيخ، أبي نصر: أحمد بن محمد الحدادي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو محمد حاطب بن أبي بلعته
سكن الكوفة قال أبو القاسم: قال محمد بن [عمر]: مات [حاطب] بن أبي بلتعة [حليف بني أسد] سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عثمان رضي الله عنه بالمدينة. قال: فحدثني شيخ من ولده عن آبائه قالوا: كان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى. 564 - حدثني جدي نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذبت قد شهد بدرا |
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة. 672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية. آخر باب الذال، وأول باب الراء. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني
توفي سنة ثمان وستين وكان يسكن المدينة. حدثني أحمد بن منصور المروزي نا يحيى بن بكير قال: كان زيد بن خالد يكنى أبا عبد الرحمن. حدثني هارون أبو موسى قال: مات أبو عبد الرحمن زيد بن خالد سنة ثمان وستين. وقال محمد بن عمر الواقدي: زيد بن خالد الجهني يكنى أبا عبد الرحمن. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعد بن عبيد [أبو زيد] القارىء الأنصاري
قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة. 951 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، قال: جمع //231// [القرآن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم] أربعة كـ[لهم من الأنصار: أبي] بن كعب ومعاذ [وزيد] وأبو زيد رجل من الأنصار. 952 - حدثني ابن زنجويه نا [محمد] بن يوسف نا سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد وكان |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو خزيمة بن ثابت تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ضمام بن ثعلبة. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو خزيمة بن ثابت تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ضمام بن ثعلبة. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
سير أعلام النبلاء
|
سنة اثنتين من الهجرة:
غزوة الأبواء: في صفرها غزوة الأبواء، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة غازيا، واستعمل على المدينة سعد بن عبادة حتى بلغ ودان يريد قريشا وبني ضمرة، فوادع بني ضمرة بن عبد مناة بن كنانة، وعقد ذلك معه سيدهم مخشي بن عمرو، ثم رجع إلى المدينة. وودان على أربع مراحل. بعث حمزة: ثم في أحد الربيعين بعث عمه حمزة في ثلاثين راكبا من المهاجرين إلى سيف البحر من ناحية العيص، فلقي أبا جهل في ثلاث مائة. وقال الزهري: في مائة وثلاثين راكبا. وكان مجدي بن عمرو الجهني وقومه حلفاء الفريقين جميعا، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني. بعث عبيدة: وبعث في هذه المدة عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مناف، في ستين راكبا أو نحوهم من المهاجرين، فنهض حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة، فلقي بها جمعا من قريش، عليهم عكرمة بن أبي جهل، وقيل مكرز بن حفص، فلم يكن بينهم قتال. إلا أن سعد بن أبي وقاص كان في ذلك البعث، فرمى بسهم، فكان أول سهم رمي في سبيل الله. وفر من الكفار يومئذ إلى المسلمين: المقداد بن عمرو البهراني حليف بني زهرة، وعتبة بن غزوان المازني حليف بني عبد مناف، وكان مسلمين, ولكنهما خرجا ليتوصلا بالمشركين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعمارة- بالفتح والتشديد : في بلىّ من قضاعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعد فِي أهل المدينة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي السورة المبدوءة ب الر، وهي: 1 - سورة يونس: الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (1) أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ (2). 2 - سورة هود: الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2). 3 - سورة يوسف: الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2). 4 - سورة إبراهيم: الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ (2). 5 - سورة الحجر: الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (2). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - قطع الجميع. 2 - وصل الجميع. 3 - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث. أما الاحتمال الرابع هنا فهو ممتنع لا يُقرأ به. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 85 نوعها: مكية آيها: 8 ألفاظها: 34 ترتيب نزولها: 28 بعد البروج، جلالاتها: 1 |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي سورة الشعراء. عن المقدام بن معد يكرب قال: أتينا عبد الله بن مسعود فسألناه أن يقرأ علينا (طسم) المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم من أخذها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خباب بن الأرت. قال: فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا. (رواه أحمد والطبراني). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
في الشفتين مخرجان: 1 - ما بين الشفتين معا: ويخرج منه الباء والميم والواو غير المدية. فالباء والميم بانطباق الشفتين، ولكن انطباقهما مع الباء أقوى منه مع الميم. أما الواو فالشفتان تنضمان ولكن لا يصل ضمهما إلى حد الانطباق. ومما يذكر هنا أن انضمام الشفتين في الواو المدية أقل من انضمامهما في الواو غير المدية. 2 - ما بين باطن الشفة السفلى ورأسي الثنيتين العليين: ويخرج من هذا المخرج الفاء فقط. * وتسمى هذه الحروف الأربعة: الحروف الشفوية والشفهية لخروجها من الشفة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
المراد بالهمزتين هنا همزتا القطع المتلاصقتان وصلا الواقعتان في كلمتين. والهمزتان في هذا الباب قسمان: 1 - متفقتان في الحركة: فإما أن تكونا مفتوحتين أو مكسورتين أو مضمومتين وذلك نحو: جاءَ أَمْرُنا [المؤمنون: 27]، مِنَ السَّماءِ إِنْ [الشعراء: 187]، أَوْلِياءُ أُولئِكَ [الأحقاف: 32]. مذاهب القراء في هذا القسم: أسقط أبو عمرو الهمزة الأولى من المتفقتين في أنواعها الثلاثة. والجمهور على أن الساقطة هي الهمزة الأولى، وقال البعض بأن الساقطة هي الهمزة الثانية. - قالون والبزي عن ابن كثير وافقا أبا عمرو على إسقاط الهمزة الأولى في المفتوحتين فقط، أما في النوعين الآخرين فإنهما يسهلان الأولى من كل منهما بين بين. ولهما في بِالسُّوءِ إِلَّا [يوسف: 53] وجهان: 1 - إبدال الهمزة الأولى واوا ثم إدغام الواو الساكنة قبلها فيها، فيكون النطق بواو مشددة مكسورة بعدها همزة محققة. 2 - تسهيل الهمزة الأولى وفاقا لأصل مذهبهما. - ورش وقنبل عن ابن كثير وأبو جعفر ورويس عن يعقوب يسهلون الهمزة الثانية من الهمزتين المتفقتين في الأنواع الثلاثة. ولورش وقنبل وجه ثان وهو إبدال الهمزة الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبله، ففي المفتوحتين تبدل الهمزة الثانية ألفا، وفي المضمومتين تبدل الهمزة الثانية واوا، وفي المكسورتين تبدل الهمزة الثانية ياء. ولورش وجه ثالث في هذين الموضعين هؤُلاءِ إِنْ [البقرة: 31]، الْبِغاءِ إِنْ [النور: 33]، وهو إبدال الهمزة الثانية فيهما ياء مكسورة غير مدية. - أما الباقون وهم: ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وروح عن يعقوب فإنهم يحققون الهمزتين في كل ما سبق. 2 - مختلفتان في الحركة: وهذا القسم أنواع خمسة: 1 - همزة مفتوحة فمكسورة، نحو: تَفِيءَ إِلى [الحجرات: 9]. 2 - همزة مفتوحة فمضمومة، نحو: جاءَ أُمَّةً [المؤمنون: 44]. 3 - همزة مضمومة فمفتوحة، نحو: (نشاء أصبنا). 4 - همزة مكسورة فمفتوحة، نحو: السَّماءِ أَوِ [الأنفال: 32]. 5 - همزة مضمومة فمكسورة، نحو: يَشاءُ إِلى [البقرة: 142]. مذاهب القراء في هذا القسم: يسهل نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس عن يعقوب الهمزة الثانية في النوعين الأول والثاني. - وللقراء السابقين في النوعين الثالث والرابع إبدال الهمزة الثانية، فتبدل الهمزة المفتوحة (النوع الثالث) بعد ضم واوا، وتبدل الهمزة المفتوحة بعد كسر ياء (النوع الرابع). - ولهم في النوع الخامس وجهان: 1 - تسهيل الهمزة الثانية بين بين. 2 - إبدال الهمزة الثانية واوا. الهمزتان من كلمة: جمع الهمزتين في كلمة ثلاثة أضرب: مفتوحتان: أَأَنْذَرْتَهُمْ [البقرة: 6]، أَأَسْلَمْتُمْ [آل عمران: 20]، أَأَلِدُ [هود: 72]. مفتوحة فمكسورة، أَإِنَّكُمْ [الأنعام:19]، أَإِنَّا [الرعد: 5]، أَئِمَّةَ [التوبة: 12]. مفتوحة فمضمومة: أَأُنَبِّئُكُمْ [آل عمران: 15]، أَأُنْزِلَ [ص: 8]، أَأُلْقِيَ [القمر: 25]. مذهب قالون: تسهيل الهمزة الثانية مع إدخال ألف بينهما في الأنواع الثلاثة. مذهب ورش: تسهيل الهمزة الثانية من غير إدخال في الأنواع الثلاثة، وله في المفتوحة وجه الإبدال ألفا مع إشباع المد لأجل الساكن بعده، فإن كان الحرف الذي بعد الهمزة الثانية متحركا كان المد طبيعيا فقط. مذهب ابن كثير: تسهيل الهمزة الثانية دون إدخال في الأنواع الثلاثة. مذهب أبي عمرو: تسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال في المفتوحة والمكسورة، وتسهيل الثانية مع الإدخال وعدمه في المضمومة. مذهب أبي جعفر: تسهيل الهمزة الثانية بإدخال ألف بينهما في الأنواع الثلاثة. مذهب رويس عن يعقوب: تسهيل الهمزة الثانية مع ترك الإدخال بينهما في الأنواع الثلاثة. مذهب الكوفيين الأربعة: (عاصم وحمزة والكسائي وخلف) وابن ذكوان عن ابن عامر وروح عن يعقوب: التحقيق بلا إدخال في الأنواع الثلاثة. مذهب هشام عن ابن عامر: له التحقيق والتسهيل مع الإدخال في المفتوحة. له التحقيق مع الإدخال وعدمه في المكسورة إلا في المواضع السبعة التالية: فله فيها التحقيق مع الإدخال: أَإِذا ما مِتُّ [مريم: 66]. أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ [النمل: 55]. أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً [الشعراء: 41]. أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ [الصافات: 52]. أَإِفْكاً آلِهَةً [الصافات: 86]. قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ [فصلت: 9]: له في هذا الموضع تسهيل الهمزة الثانية وتحقيقها. ولهشام في هذه الكلمات الثلاث: أَأُنَبِّئُكُمْ [آل عمران: 15] أَأُنْزِلَ [ص: 8] أَأُلْقِيَ [القمر: 25]، مذهبان هما: 1 - تحقيق الهمزتين مع الإدخال وعدمه في الكلمات الثلاث. 2 - التحقيق بدون إدخال في أَأُنَبِّئُكُمْ*، وتسهيل الثانية مع إدخال ألف قبلها في أَأُنْزِلَ*، أَأُلْقِيَ*. مسألة: ءَأَعْجَمِيٌّ [فصلت: 44]: - حمزة والكسائي وخلف وشعبة وروح: يحققون الهمزة الثانية فيها. - هشام: أسقط الهمزة الأولى فهو يقرأ بهمزة واحدة محققة. - نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وحفص وأبو جعفر ورويس: يحققون الأولى ويسهلون الثانية وهم على أصولهم في الإدخال وعدمه. مسألة: أَذْهَبْتُمْ [الأحقاف: 20]: - ابن عامر وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب: زادوا همزة مفتوحة ثانية في هذه الكلمة. - ابن كثير ورويس وأبو جعفر: يسهلون الهمزة الثانية. - هشام: يحقق الثانية أو يسهلها، وجهان عنه. - ابن ذكوان وروح: يحققان الثانية. - الباقون: يقرءون هذه الكلمة بهمزة واحدة محققة. * كل على أصله في الإدخال وعدمه. مسألة: أَنْ كانَ ذا [القلم: 14]: - زاد همزة ثانية في أن: حمزة وشعبة وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب. - سهل الهمزة الثانية: أبو جعفر وابن عامر ورويس عن يعقوب. - وحقق الهمزة الثانية: حمزة وشعبة وروح عن يعقوب. مسألة: أَنْ يُؤْتى [آل عمران: 73]: - زاد ابن كثير: همزة في (أن) فأصبحت بهمزتين، ومذهبه تحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال. مسألة: أَإِنَّكَ لَأَنْتَ [يوسف: 9]: قرأ ابن كثير وأبو جعفر بهمزة واحدة محققة على الإخبار. والباقون بالاستفهام أي بهمزتين، وكل على أصله في التسهيل والتحقيق والإدخال وعدمه. مسألة: آمَنْتُمْ* [طه: 71، الشعراء: 49]. في هذه الكلمة ثلاث همزات. - اتفق الجميع على إبدال الهمزة الثالثة ألفا. - حفص ورويس: يسقطون الأولى ويحققون الثانية. - نافع وأبو جعفر والبزي وأبو عمرو وابن عامر: يحققون الأولى ويسهلون الثانية. - حمزة والكسائي وشعبة وخلف وروح: يحققون الأولى والثانية. - قنبل عن ابن كثير: أسقط الأولى في طه، وحقق الأولى وسهل الثانية في الشعراء، وأبدل الأولى واوا حالة الوصل بكلمة (بفرعون) مع تسهيل الثانية. فإن بدأ ب (ءامنتم) حقق الأولى وسهل الثانية. - وكذا يبدل قنبل الهمزة الأولى واوا وتسهيل الثانية إذا وصلت وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [الملك: 15] ب (آمنتم). فإن بدأنا ب (ءامنتم) حققنا له الأولى وسهلنا الثانية. مسألة: أَئِمَّةَ [التوبة: 12] والأنبياء والقصص والسجدة: - نافع وابن كثير وأبو عمرو ورويس: يسهلون الهمزة الثانية في المواضع الخمسة كلها. - أبو جعفر: له التسهيل مع الإدخال، والإبدال من غير إدخال. - هشام: له الإدخال وعدمه مع تحقيق الهمزتين. - الباقون: يحققون الهمزتين من غير إدخال. ملحوظة: ورد عن نافع وابن كثير وأبي عمرو إبدال الهمزة الثانية ياء محضة، ولكن ليس من طريق الشاطبية والتيسير، بل من طريق الطيبة والنشر. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* بيوع الغرر تجر مفسدتين كبيرتين:
1 - الأولى: أكل أموال الناس بالباطل، فأحدهما إما غارم بلا غنم، أو غانم بلا غرم؛ لأنها رهان ومقامرة. 2 - الثانية: العداوة والبغضاء بين المتبايعين إلى جانب الحقد والتناحر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة تجريح ؛ ففي (سؤالات أبي عبيد الآجري) (ص299) (رقم 436): (حدثنا أبو داود قال: ثنا أبو طليق ثنا أبو سلمة [هو التبوذكي] ثنا عبد الله المثنى ولم يكن من القريتين عظيم).
وعبد الله بن المثنى ضعفه جماعة من العلماء. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة معناها كمعنى (ليس بالقوي) ، وقد تقدم بيانه قريباً.
|
|
أي ثقة.
|
تاريخ دولة آل سلجوق
|
البلد بسياسته، وتمت الحماية بحميته. وورد في آخر شهر ربيع الأول الوزير أبو العلاء محمد بن الحسين، وعليه خلع سلطانية، وكان قد نبه السلطان إلى خدمة الخليفة لتقوية ما توهمه من الأسباب الضعيفة. وخصه بالحب والحباء، ولقبه بوزير الوزراء، وأقطعه النصف من إقطاع الوزير فخر الدولة ابن جهير.
فلما وصل تقدم الخليفة بأن لا يستقبل، ولا يحتفل به إذا أقبل ولا يقبل، فلما انتهى إلى باب النوبي، نزل وقبل الأرض وانصرف. ولم يرض للقبول وما تصرف. وأقام ببغداد أياما ثم رحل، وحل بالحلة المزيدية مستزيدا، وصرف أخوه أبو المعاني عن الحجية، فعاد بعد أن كان حاجبا قريبا محجوبا بعيدا. وفي صفر من هذه السنة توجه عميد الدولة أبو منصور ابن الوزير بخلع أمامية إلى ألب أرسلان بنيسابور، ووكل في تزويج المقتدي ببنت ألب أرسلان المنعوتة بخاتون السفرية. فسفر وجه وجاهته بهذه السفرة الصفرية. فلما وصل تلقى بالعظماء واستقبل وتقدم بإنزاله في المرتبة الكبيرة، وترتيب الأنزال الكثيرة، وعقد العقد للمقتدي على بنت السلطان في أسعد ساعة، وأحسن عادة. وكان يوما مشهودا أزهر، قد نثر فيه الملوك الجوهر. ولما عاد عميد الدولة جعل على أصفهان العبور، فلقى من ملكشاه ولد السلطان الحب والحباء والحبور. وأفاض عليه الخلع الإمامية فلبسها، وأحكم عنده قواعد الأمور في العواقب وأسسها. وكان ملكشاه قد عاد من شيراز وهو سائر إلى والده، وورد المملكة منه ظمآن إلى وارده. وعاد عميد الدولة إلى بغداد في ثامن عشر ذي الحجة، بادي الحجة، هادي المحجة. ذكر وفاة ألب أرسلان في سنة خمس وستين وأربعمائة قال: في أول هذه السنة توجه السلطان ألب أرسلان لقصد بلاد الترك، وقد كملت له أسباب الملك، في أكثر من مائتي ألف فارس، ومد على جيحون 1جسرا، كما خط الكاتب على الطرس سطرا، وكانت مدة عبور العسكر عليه شهرا. وكان قد قصده شمس الملك تكين بن طفقاج، والإقبال قد بلغ الكمال وأوضح المنهاج. وأنه في سادس شهر ربيع الأول، بكر وهو في الصدر الأرحب والباع الأطول والكمال __________ جيحون: اسم نهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير المأمون للعراق وقتل ذي الرياستين الفضل بن سهل.
202 - 817 م أقبل المأمون من خراسان قاصدا العراق، وذلك أن علي بن موسى الرضى أخبر المأمون بما الناس فيه من الفتن والاختلاف بأرض العراق، وبأن الهاشميين قد أنهوا إلى الناس بأن المأمون مسحور ومسجون، وأنهم قد نقموا عليك ببيعتك لعلي بن موسى، وأن الحرب قائمة بين الحسن بن سهل وبين إبراهيم بن المهدي. فاستدعى المأمون جماعة من أمرائه وأقربائه فسألهم عن ذلك فصدقوا عليا فيما قال، بعد أخذهم الأمان منه، وقالوا له: إن الفضل بن سهل حسن لك قتل هرثمة، وقد كان ناصحا لك. فعاجله بقتله، وإن طاهر بن الحسين مهد لك الأمور حتى قاد إليك الخلافة بزمامها فطردته إلى الرقة فقعد لا عمل له ولا تستنهضه في أمر، وإن الأرض تفتقت بالشرور والفتن من أقطارها. فلما تحقق ذلك المأمون أمر بالرحيل إلى بغداد، وقد فطن الفضل بن سهل بما تمالأ عليه أولئك الناصحون، فضرب قوما ونتف لحى بعضهم. وسار المأمون فلما كان بسرخس عدا قوم على الفضل بن سهل وزير المأمون وهو في الحمام فقتلوه بالسيوف، وذلك يوم الجمعة لليلتين خلتا من شوال وله ستون سنة، فبعث المأمون في آثارهم فجيء بهم وهم أربعة من المماليك فقتلهم وكتب إلى أخيه الحسن بن سهل يعزيه فيه، وولاه الوزارة مكانه، وارتحل المأمون من سرخس يوم عيد الفطر نحو العراق وإبراهيم بن المهدي بالمدائن، وفي مقابلته جيش يقاتلونه من جهة المأمون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة البلستين وفتح قيسارية.
675 ذو القعدة - 1277 م في ثالث عشر المحرم دخل السلطان إلى دمشق وسبق العساكر إلى بلاد حلب، فلما توافت إليه أرسل بين يديه الأمير بدر الدين الأتابكي بألف فارس إلى البلستين، فصادف بها جماعة من عسكر الروم فركبوا إليه وحملوا إليه الإقامات، وطلب جماعة منهم أن يدخلوا بلاد الإسلام فأذن لهم، فدخل طائفة منهم بيجار وابن الخطير، فرسم لهم أن يدخلوا القاهرة فتلقاهم الملك السعيد، ثم عاد السلطان من حلب إلى القاهرة فدخلها في ثاني عشر ربيع الآخر، ثم ركب السلطان من مصر في العساكر فدخل دمشق في سابع عشر شوال، فأقام بها ثلاثة أيام، ثم سار حتى دخل حلب في مستهل ذي القعدة، فأقام بها يوما ورسم لنائب حلب أن يقيم بعسكر حلب على الفرات لحفظ المنائر، وسار السلطان فقطع الدربند في نصف يوم، ووقع سنقر الأشقر في أثناء الطريق بثلاثة آلاف من المغول فهزمهم يوم الخميس تاسع ذي القعدة وصعد العسكر على الجبال فأشرفوا على وطأة البلستين فرأوا التتار قد رتبوا عسكرهم وكانوا أحد عشر ألف مقاتل، وعزلوا عنهم عسكر الروم خوفا من مخامرتهم، فلما ترآى الجمعان حملت ميسرة التتار فصدمت سناجق السلطان، ودخلت طائفة منهم بينهم فشقوها، وساقت إلى الميمنة، فلما رأى السلطان ذلك أردف المسلمين بنفسه ومن معه، ثم لاحت منه التفاتة فرأى الميسرة قد كادت أن تتحطم فأمر جماعة من الأمراء بأردافها، ثم حمل العسكر جميعه حملة واحدة على التتار فترجلوا إلى الأرض عن آخرهم، وقاتلوا المسلمين قتالا شديدا، وصبر المسلمون صبرا عظيما، فأنزل الله نصره على المسلمين، فأحاطت بالتتار العساكر من كل جانب، وقتلوا منهم خلقا كثيرا، وقتل من المسلمين أيضا جماعة، وأسر جماعة من أمراء المغول، ومن أمراء الروم، وهرب البرواناه فنجا بنفسه، ودخل قيسارية في بكرة الأحد ثاني عشر ذي القعدة، وأعلم أمراء الروم ملكهم بكسرة التتار على البلستين، وأشار عليهم بالهزيمة فانهزموا منها وأخلوها، فدخلها الملك الظاهر وصلى بها الجمعة سابع ذي القعدة، وخطب له بها، ثم كر راجعا مؤيدا منصورا، وسارت البشائر إلى البلدان ففرح المؤمنون يومئذ بنصر الله، ولما بلغ خبر هذه الوقعة أبغا جاء حتى وقف بنفسه وجيشه، وشاهد مكان المعركة ومن فيها من قتلى المغول، فغاظه ذلك وأعظمه وحنق على البرواناه إذ لم يعلمه بجلية الحال، وكان يظن أمر الملك الظاهر دون هذا كله، واشتد غضبه على أهل قيسارية وأهل تلك الناحية، فقتل منهم قريبا من مائتي ألف، وقيل قتل منهم خمسمائة ألف من قيسارية وأرزن الروم، وكان في جملة من قتل القاضي جلال الدين حبيب، فإنا لله وإنا إليه راجعون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الجيوش المصرية والشامية حصن الكرك الذي استمر أكثر من سنتين وقتل السلطان الناصر المخلوع.
743 جمادى الآخرة - 1342 م لما خلع السلطان الناصر تحصن بالكرك فرسم السلطان الصالح إسماعيل بإحضار المجردين إلى الكرك وعين عوضهم تجريدة أخرى إلى الكرك، وهي التجريدة السابعة، فيها الأمير بيبرس الأحمدي والأمير كوكاي وعشرون أمير طبلخاناه وستة عشر أمير عشرة؛ وكتب بخروج عسكر أيضاً من دمشق ومعهم المنجنيق والزحافات، وأرسل أيضاً مع الأحمدي أربعة آلاف دينار لمن عساه ينزل إليه من قلعة الكرك طائعاً، وجهز معه تشاريف كثيرة، وعينت لهم الإقامات؛ وكان الوقت شتاء، فقاسوا من الأمطار مشقات كثيرة، وأقاموا نحو شهرين، فاستعد لهم الملك الناصر، وجمع الرجال وأنفق فيهم مالاً كثيراً، وفرق فيهم الأسلحة المرصدة بقلعة الكرك، وركب المنجنيق الذي بها، ووقع بينهم القتال والحصار واشتد الحصار على الملك الناصر بالكرك وضاقت عليه هو ومن معه لقلة القوت، وتخلى عنه أهل الكرك، وضجروا من طول الحصار، ووعدوا الأمراء بالمساعدة عليه، فحملت إليهم الخلع ومبلغ ثمانين ألف درهم، هذا وقد استهل السلطان في أول سنة خمس وأربعين وسبعمائة بتجريدة ثامنة إلى الكرك، وعين فيها الأمير منكلي بغا الفخري والأمير قماري والأمير طشتمر طلليه؛ ولم يجد السلطان في بيت المال ما ينفقه عليهم، فأخذ مالاً من تجار العجم ومن بنت الأمير بكتمر الساقي على سبيل القرض وأنفق فيهم، وخرج المجردون في يوم الثلاثاء حادي عشر المحرم سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وهؤلاء نجدة لمن توجه قبلهم خوفاً أن يمل من كان توجه من القتال، فيجد الناصر فرجاً بعودهم عنه، وقطعت الميرة عن الملك الناصر، ونفدت أمواله من كثرة نفقاته، فوقع الطمع فيه، وأخذ بالغ - وكان أجل ثقاته - في العمل عليه، وكاتب الأمراء ووعدهم بأنه يسلم إليهم الكرك، وسأل الأمان، فكتب إليه من السلطان أمان وقدم إلى القاهرة ومعه مسعود وابن أبي الليث، وهما أعيان مشايخ الكرك؛ فأكرمهم السلطان وأنعم عليهم، وكتب لهم مناشير بجميع ما طلبوه من الإقطاعات والأراضي؛ وكان من جملة ما طلبه بالغ وحده نحو أربعمائة وخمسين ألف درهم في السنة، وكذلك أصحابه، ثم أعيدوا إلى الكرك بعدما حلفوا ثم ركب العسكر للحرب، وخرج الكركيون فلم يكن غير ساعة حتى آنهزموا منهم إلى داخل المدينة، فدخل العسكر أفواجاً واستوطنوها، وجدوا في قتال أهل القلعة عدة أيام، والناس تنزل إليهم منها شيئاً بعد شيء حتى لم يبق عند الملك الناصر أحمد بقلعة الكرك سوى عشرة أنفس، فأقام يرمي بهم على العسكر وهو يجد في القتال ويرمي بنفسه، وكان قوي الرمي شجاعاً، إلى أن جرح في ثلاثة مواضع، وتمكنت النقابة من البرج وعلقوه وأضرموا النار تحته، حتى وقع، وكان الأمير سنجر الجاولي قد بالغ أشد مبالغة في الحصار وبذل فيه مالاً كثيراً، ثم هجم العسكر على القلعة في يوم الاثنين ثاني عشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة فوجدوا الناصر قد خرج من موضع وعليه زردية، وقد تنكب قوسه وشهر سيفه، فوقفوا وسلموا عليه، فرد عليهم وهو متجهم، وفي وجهه جرح وكتفه أيضاً يسيل دماً، فتقدم إليه الأمير أرقطاي والأمير قماري في آخرين، وأخذوه ومضوا به إلى دهليز الموضع الذي كان به وأجلسوه، وطيبوا قلبه وهو ساكت لا يجيبهم، فقيدوه ووكلوا به جماعة، ورتبوا له طعاماً، فأقام يومه وليلته، ومن باكر الغد يقدم إليه الطعام فلا يتناول منه شيئاً إلى أن سألوه أن يأكل، فأبى أن يأكل حتى يأتوه بشاب يقال له عثمان، كان يهواه، فأتوه به فأكل عند ذلك، وخرج الأمير ابن بيبغا حارس طير بالبشارة إلى السلطان الملك الصالح، وعلى يده كتب الأمراء، فقدم قلعة الجبل في يوم السبت ثامن عشرين صفر، فدقت البشائر سبعة أيام، وأخرج السلطان منجك اليوسفي الناصري السلاح دار ليلاً من القاهرة على البخت لقتل الملك الناصر أحمد من غير مشاورة الأمراء في ذلك؛ فوصل إلى الكرك وأدخل على الملك الناصر وأخرج الشاب من عنده، ثم خنقه في ليلة رابع شهر ربيع الأول، وقطع رأسه، وسار من ليلته ولم يعلم الأمراء ولا العسكر بشيء من ذلك، حتى أصبحوا وقد قطع منجك مسافة بعيدة، وقدم منجك بعد ثلاثة أيام قلعة الجبل ليلاً، وقدم الرأس بين يدي السلطان - وكان ضخماً مهولاً، له شعر طويل - فاقشعر السلطان عند رؤيته وبات مرجوفاً وطلب الأمير قبلاي الحاجب، ورسم له أن يتوجه لحفظ الكرك إلى أن يأتيه نائب لها، وكتب السلطان بعود الأمراء والعساكر المجردين إلى الكرك، فكانت مدة حصار الملك الناصر بالكرك سنتين وشهراً وثلاثة أيام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العسكر المصري يقاتل دلغار نائب أبلستين الخارج عن الطاعة ومعه جانبك الصوفي الهارب من السلطان.
839 ذو الحجة - 1436 م إن العسكر المجرد من مصر وغيرها لما توجه إلى حلب، سار منها نائبها تغري برمش البهسني بعساكر حلب، وصحبته الأمير قاني باي الحمزاوي نائب حماة بعساكر حماة، ونزل على عينتاب، وقد نزل جانبك الصوفي، مرغش، فتوجهوا إليه من الدربند أمام العسكر المصري، ونزلوا على بزرجق يعني: سويقة باللغة العربية، ثم عدوا الجسر، وقصدوا ناصر الدين بك دلغادر نائب أبلستين من طريق دربند كينوك، فلم يقدروا على سلوكه لكثرة الثلوج فمضوا إلى دربند آخر من عمل بهسنا، وساروا منه بعد مشقة يريدون أبلستين وساروا حتى طرقها تغري برمش المذكور بمن معه في يوم الثلاثاء تاسع شهر رمضان، فلم يدرك ناصرالدين بن دلغادر بها، فأمر تغري برمش بنهب أبلستين وإحراقها فنهبت وأحرقت بأجمعها، ثم أمر العسكر بنهب جميع قراها وإحراقها فنهبوها وأخذوا منها شيئاً كثيراً، ثم عاد نائب حلب بمن معه والأغنام تساق بين يديه بعد أن امتلأت أيدي العساكر من النهب، وترك أبلستين خراباً قاعاً صفصفاً، وعاد إلى حلب بعد غيبته عنها خمسين يوماً، كل ذلك وأمراء مصر بحلب، ثم بلغ تغري برمش بعد قدومه إلى حلب أن ناصرالدين بن دلغادر نزل بالقرب من كينوك فجهز إليه أخاه حسناً حاجب حجاب حلب، وحسن هو الأسن، ومعه مائة وخمسون فارساً إلى عينتاب تقوية للأمير خجا سودون، وقد نزل بها بعد أن انفرد عن العسكر المصري من يوم خرج من الديار المصرية، فتوجه حسن المذكور بمن معه إلى خجا سودون وأقام عنده، فلما كان يوم رابع عشرين ذي الحجة من سنة تسع وثلاثين المذكورة، وصل إليهم الأمير جانبك الصوفي، ومعه الأمير، قرمش الأعور، والأمير كمشبغا المعروف بأمير عشرة أحد أمراء حلب، وكان توجه من حلب وانضم على جانبك الصوفي قبل تاريخه بمدة طويلة، ومعه أيضاً أولاد ناصر الدين بك ابن دلغادر، الجميع ما عدا سليمان، فنزلوا على مرج دلوك، ثم ركبوا وساروا منه إلى قتال خجا سودون بعينتاب، فركب خجا سودون أيضاً بمماليكه وبمن معه من التركمان والعربان وقاتلهم آخر النهار، وباتوا ليلتهم، وأصبحوا يوم الثلاثاء خامس عشرين ذي الحجة تقدم حسن حاجب الحجاب بمن معه من التركمان والعربان أمام خجا سودون، فتقدم إليهم جانبك الصوفي بمن معه، وهم نحو الألفي فارس، فقاتلته العساكر المذكورة وقد تفرقوا فرقتين: فرقة عليها خجا سودون وحسن حاجب الحجاب المقدم ذكره، وفرقة عليها الأمير تمرباي اليوسفي المؤيدي دوادار السلطان بحلب، وتركمان الطاعة في كل فرقة منهما، وتصادم الفريقان فكانت بينهم وقعة هائلة انكسر فيها جانبك الصوفي، وأمسك الأمير قرمش الأعور، والأمير كمشبغا أمير عشرة، وهما كانا جناحي مملكته، وثمانية عشر فارساً من أصحاب جانبك الصوفي، وانهزم جانبك في أناس وتبعهم العساكر فلم يقدروا عليهم فعادوا، فأخذ خجا سودون قرمش وكمشبغا بمن معهما، وقيد الجميع وسيرهم إلى حلب، وكتب بذلك إلى السلطان، فقدم الخبر على السلطان في صفر من سنة أربعين وثمانمائة، ومع المخبر رأس الأمير قرمش الأعور ورأس الأمير كمشبغا أمير عشرة، وأنه وسط من قبض معهما بحلب، فشهر الرأسان بالقاهرة، ثم ألقيا في سراب الأقذار بأمر السلطان ولم يدفنا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج الأمير شاه سوار نائب أبلستين عن الطاعة وقتاله.
872 محرم - 1467 م في يوم الخميس ثاني عشر محرم ورد الخبر من نائب حلب يشبك البجاسي أن شاه سوار نائب أبلستين خرج عن طاعة السلطان، ويريد المشي على البلاد الحلبية، فرسم السلطان في الحال بخروج نائب طرابلس ونائب حماة إلى جهة البلاد الحلبية لمعاونة نائب حلب إن حصل أمر، ثم عين السلطان تجريدة من مصر إلى جهات البلاد الحلبية إن ألجأت الضرورة إلى سفرهم، ثم إن الأمير بردبك نائب الشام خرج من دمشق بعساكرها في آخر المحرم إلى جهة حلب لمعاونة نائب حلب على قتال شاه سوار، كما أن جميع نواب البلاد الشامية قد خرجوا من أعمالهم إلى البلاد الحلبية، لقتال شاه سوار بن دلغادر، بردبك المذكور كان تهاون في قتال شاه سوار المذكور، وخذل العسكر الشامي لما كان في قلبه من الملك الظاهر خشقدم رحمه الله، فكان ذلك سبباً لكسر العسكر الشامي والحلبي وغيرهم ونهبهم، وقتل في هذه الواقعة نائب طرابلس قاني باي الحسني المؤيدي، ونائب حماة تنم خوبي الحسيني الأشرفي، وأتابك دمشق قراجا الخازندار الظاهري، وأتابك حلب قانصوه المحمدي الأشرفي، وغيرهم من أمراء البلاد الشامية، وغيرهم، ثم ورد الخبر من البلاد الحلبية من أمر شاه سوار، وقتل أكابر أمراء البلاد الشامية، ونهبه للبلاد الحلبية، وأخذه قلاع أعمالها، وأن نائب الشام بردبك في أسره، وأن يشبك البجاسي نائب حلب دخل إلى حلب على أقبح وجه، وورد الخبر بأن الأمير بردبك نائب الشام فارق شاه سوار، وقدم إلى مرعش طائعاً، ثم سار إلى منزلة قارا في يوم الخميس سابع عشر ربيع الآخر، ثم استطاع الجيش بعد ذلك من أسر شاه سوار وأخذ إلى القاهرة وقتل فيها وعلق على باب زويلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية.
1015 رجب - 1606 م تم توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية، عُرفت باسم معاهدة "ستفاتوروك" وانتهت بها تلك الحرب التي استمرت نحو ثلاث عشرة سنة ونصف السنة. وبمقتضى هذه المعاهدة دفعت النمسا إلى الدولة العثمانية غرامة حرب قدرها 67000 سكة ذهبية، وأُلغيت الجزية التي كان يدفعها إمبراطور النمسا إلى الدولة العثمانية كل سنة، وثبتت الحدود على أساس أن لكلٍّ، الأراضي الموجودة تحت سيطرته، وأن تخاطب الدولة العثمانية حاكم النمسا باعتباره إمبراطورًا لا ملكًا، يقف على قدم المساواة مع السلطان العثماني |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الجيش الروسي قلعة خوتين التابعة للحكم العثماني.
1182 ذو الحجة - 1769 م حاصر الجيش الروس قلعة خوتين الواقعة على نهر دنيسنز، والتي تعدّ المدخل الرئيسي لبولونيا التي كانت تابعة للدولة العثمانية، بَيْدَ أن الجيش العثماني استطاع تشتيت الجيش الروسي بعد يوم من الحصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض مرتين في هجوم ضد دهام بن دواس.
1186 - 1772 م غزا الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض مرتين في هجوم شديد ضد دهام بن دواس مما ترتب عليه خروج دهام من الرياض منهزماً بعد ما حارب مده سبع وعشرين سنة وجملة الذين قتلوا من أهل الرياض في هذه الحروب ألفان وثلاثمائة رجل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هجوم سفينتي حرب أمريكيتين على السفن في ميناء طرابلس في ليبيا.
1218 جمادى الآخرة - 1803 م هاجمت سفينتا حرب أمريكيتين، تملك 35 مدفعًا، السفن الموجودة في ميناء طرابلس في ليبيا، إلا أن إحدى السفينتين (فلادليفيا) التي كانت تعدّ أكبر سفينة في العالم في ذلك الوقت جنحت في المياه الضحلة في ميناء طرابلس، وتم أسر طاقمها المكون من 300 بحار، وطالب حاكم طرابلس الولايات المتحدة بدفع ثلاثة ملايين دولار تقدم لهم كتعويضات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تشكيل لجنة أوروبية برئاسة فؤاد باشا وزير خارجية الحكومة العثمانية للتحقيق في حوادث الستين في لبنان.
1277 ربيع الأول - 1860 م شكلت لجنة دولية تمثل الدول الأوروبية الكبرى: فرنسا وإنجلترا وروسيا والنمسا وبروسيا برئاسة فؤاد باشا مندوب السلطان العثماني ووزير خارجيته، مهمتها التحقيق في حوادث الستين في لبنان والحيلولة دون تجددها ورأب الصدع بين طوائف جبل لبنان ووضع نظام جديد لحكمه. وبعد أن عقدت اللجنة عدة اجتماعات في بيروت والقسطنطينية درست خلالها مختلف الشؤون انتهت إلى عدة قرارات كان أهمها إلغاء نظام القائمقاميتين ووضع نظامين لحكم جبل لبنان تألف أحدهما من 47 مادة والثاني من 17 مادة ثم رفعت اللجنة الأمر إلى الباب العالي وسفراء الدول الكبرى الخمس في الأستانة للدراسة وإقرار الأصلح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال شديد يدمر مدينة أغادير المغربية ويقتل ويصيب ستين ألف شخص.
1379 رمضان - 1960 م وقع زلزال أكادير في 29 شباط / فبراير 1960م، وكان أكثر الزلازل فتكا وتدميرا في التاريخ المغربي بدرجة 5.7 م ث، حيث قتل حوالى 15.000 نسمة (حوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت) وجرح 12.000 آخرون. وترك ما لا يقل عن 35.000 شخصا بلا مأوى. وبنيت أغادير الجديدة على بعد 2 كم جنوب من المدينة القديمة. والمدينة الجديدة بشوارعها الفسيحة وبناياتها الحديثة ومقاهيها لا تبدو كالمدن المغربية التقليدية، وهي ثاني مدينة سياحية بعد مراكش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تصاعد النزاع المصري السوداني حول منطقة حلايب وشلاتين الحدودية.
1416 صفر - 1995 م تقع منطقة حلايب وشلاتين على الحدود الرسمية بين مصر والسودان، وتبلغ مساحتها 20 ألف كيلو متر مربع على ساحل البحر الأحمر، وحلايب تقطنها قبائل تمتد بجذورها التاريخية بين الجانبين كما تتنقل هذه القبائل بسهولة عبر الحدود لأن وجودها كان سابقاً على رسم الحدود، وبها نقطة وطريق يربط بينها وبين السويس عبر بئر شلاتين وأبو رماد، وتعد مدينة حلايب البوابة الجنوبية لمصر على ساحل البحر الأحمر وتظل الوظيفة الرائدة لها تقديم الخدمات الجمركية للعابرين إلى الحدود السودانية بالإضافة إلى الأنشطة التجارية المصاحبة لذلك. وتتمتع منطقة حلايب بأهمية استراتيجية لدى الجانبين المصري والسوداني، حيث تعتبرها مصر عمقاً استراتيجياً هاماً لها كونها تجعل حدودها الجنوبية على ساحل البحر الأحمر مكشوفة ومعرضة للخطر وهو الأمر الذي يهدد أمنها القومي، كما تنظر السودان إلى المنطقة باعتبارها عاملاً هاماً في الحفاظ على وحدة السودان واستقراره السياسي لما تشكله المنطقة من امتداد سياسي وجغرافي لها على ساحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى أهميتها التجارية والاقتصادية لكلا البلدين. إن من يعود إلى التاريخ يجد أن الوجود البريطاني المتزامن في مصر والسودان هو الذي أدى إلى تعيين الخط الحدودي الفاصل بين البلدين، وكان ذلك عملاً من نتاج الفكر الاستعماري البريطاني الذي كان يترقب لحظة تفكيك أملاك الدولة العثمانية، حيث وقعت اتفاقية السودان بين مصر وبريطانيا في 19 يناير 1899م، والتي وقعها عن مصر بطرس غالي وزير خارجيتها في ذلك الحين، وعن بريطانيا اللورد (كرومر) المعتمد البريطاني لدى مصر، ونصت المادة الأولى من الاتفاقية على أن الحد الفاصل بين مصر والسودان هو خط عرض 22 درجة شمالاً، وما لبث أن أدخل على هذا الخط بعض التعديلات الإدارية بقرار من وزير الداخلية المصري بدعوى كان مضمونها منح التسهيلات الإدارية لتحركات أفراد قبائل البشارية السودانية والعبابدة المصرية على جانب الخط، وقد أفرزت التعديلات ما يسمى بمشكلة حلايب وشلاتين. وتشير المراجع التاريخية إلى أن المرة الأولى التي أثير فيها النزاع الحدودي بين مصر والسودان حول حلايب كان في يناير عام 1958م، عندما أرسلت الحكومة المصرية مذكرة إلى الحكومة السودانية اعترضت فيها على قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره السودان في 27 فبراير 1958م. وأشارت المذكرة إلى أن القانون خالف اتفاقية 1899م بشأن الحدود المشتركة إذ أدخل المنطقة الواقعة شمال مدينة وادي حلفا والمنطقة المحيطة بحلايب وشلاتين على سواحل البحر الأحمر ضمن الدوائر الانتخابية السودانية، وطالبت حينها مصر بحقها في هذه المناطق التي يقوم السودان بإدارتها شمال خط عرض 22 درجة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أعلن فيها نزاع على الحدود بين البلدين. وقد تصاعدت الأزمة بين البلدين عام 1995م بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المصري مبارك إثر وصوله إلى أديس أبابا لحضور القمة الإفريقية، حيث أشارت بعض المصادر إلى تورط عدد من العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية في السودان في هذه المحاولة، وإثر ذلك قامت القوات المصرية بالاشتباك مع القوة السودانية الموجودة في منطقة حلايب وشلاتين وطردتهم واستولت على المنطقة. ونجم عن ذلك تدهور جديد في العلاقات المصرية السودانية استمر لعدة سنوات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.
1428 محرم - 2007 م قامت الجرافات الإسرائيلية بمباشرة عملية هدم في الطريق التاريخية المؤدية إلى باب المغاربة وذلك بهدف إجراء تغييرات جذرية في محيط المسجد الأقصى المبارك لإعداد المنطقة لبناء الهيكل المزعوم، وقامت الجرافات بهدم غرفتين محاذيتين لحائط البراق، الأمر الذي يمكِّن من اقتحام مسجد البراق وتحويله إلى كنيسة. وحينها قامت قوات كبيرة من الشرطة والجيش والقوات الخاصة الإسرائيلية بإحكام الإغلاق على مدينة القدس القديمة ومنعت حركة الناس، فيما قامت بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سَنَة اثنتَيْن وَعِشرْين
فيها فتحت أَذْرَبِيجَان على يد المُغِيرَة بْن شُعْبَة، قاله ابن إسحاق، فيقال: إنه صالحهم على ثمانمائة ألف درهم. وَقَالَ أَبُو عبيدة: افتتحها حبيب بْن مسْلَمَة الفهرِي بأهل الشام عَنْوةً ومعه أهل الكوفة، وفيهم حُذَيْفَة، فافتتحها بعد قتال شديد. فالله أعلم. وفيها غزا حذيفة مدينة الدينور فافتتحها عَنْوةً، وقد كانت فُتِحت لسعد ثُمَّ انتقضت. ثم غزا حذيفة ماه سندان فافتتحها عَنْوةً، على خُلْف في ماه، وقيل: افتتحها سعد، فانتقضوا. وَقَالَ طارق بْن شهاب: غزا أهلُ البصرة ماه فأمدهم أهلُ الكوفة، عليهم عمار بْن ياسر، فأرادوا أن يُشْرَكوا في الغنائم، فأبى أهل البصرة، ثُمَّ كتب إليهم عُمَر: الغنيمة لمن شهِد الوقعة. وَقَالَ أَبُو عبيدة: ثُمَّ غزا حُذَيْفَة همذان، فافتتحها عَنْوةً، ولم تكن فُتِحَت. وإليها انتهى فتوح حُذَيْفَة، وكل هذا في سنة اثنتين. قَالَ: ويقال همذان افتتحها المُغِيرَة بْن شُعْبَة سنة أربعٍ وعشرين، ويقال: افتتحها جرير بْن عبد الله بأمر المُغِيرَة. وَقَالَ خليفة بْن خياط: فيها افتتح عمرو بْن العاص أطرابُلُسَ المغرب، ويقال: في السنة التي بعدها. وفيها عُزل عمار عَنِ الكوفة. وفيها افتُتِحت جُرْجان. وفيها فتح سويد بْن مقرن الرّيّ، ثُمَّ عسكر وسار إلى قُومِس فافتتحها. وفيها أبي بْن كعب، تُوُفيّ في قول الواقِديّ، ومحمد بْن عبد الله بْن نُمَيْر -[133]- ومحمد بْن يحيى الذُّهلي، والترمذي، وقد مر سنة تسع عشرة. معضد بْن يزيد الشيباني: اسْتُشْهِدَ بأذربيجان، ولا صحبة له. ووُلِد فيها يزيد بْن معاوية. وَقَالَ محمد بْن جرير: إن عُمَر أقر على فرج الباب عبد الرحمن بْن ربيعة الباهلي، وأمره بغزو التُّرْك، فسار بالنّاس حتى قطع الباب، فَقَالَ له شهريران: مَا تريد أن تصنع؟ قَالَ: أُناجزهم في ديارهم، وبالله إن معي لأقوامًا لو يأذن لنا أميرنا في الإمعان لَبَلَغْت بهم السّدّ. ولما دخل عبد الرحمن على التُّرك حال الله بينهم وبين الخروج عليه وقالوا: مَا اجترأ على هذا الأمر إلا ومعهم الملائكة تمنعهم من الموت، ثُمَّ هربوا وتحصنوا، فرجع بالظفر والغنيمة، ثُمَّ إنه غزاهم مرتين في خلافة عثمان فيَسْلَم ويَغْنَم، ثُمَّ قاتلهم فاستُشْهد - أعني عبد الرحمن بْن ربيعة رحمه الله تعالى - فأخذ أخوه سلمان بْن ربيعة الراية، وتحيز بالنّاس، قَالَ: فَهُم - يعني التُّرْك - يستسقون بجسد عبد الرحمن حتى الآن. |