نتائج البحث عن (قرطب) 50 نتيجة

قرطب: القُرْطُبُ (1) (1 قوله «القرطب إلى قوله واحدهم قرطب» هذا سهو من المؤلف وتبعه شارح القاموس ولم يراجع الأصول بل تهافت بالاستدراك الموقع في الدرك وصوابه القطرب إلخ بتقديم الطاء وسيأتي ذكره، وسبب السهو أن صاحبي المحكم والتهذيب ذكرا في رباعي القاف والراء قطرب بهذا المعنى ثم قلباه إلى قطرب فقالا وقرطبه صرعه إلى آخر ما هنا فسبق قلم المؤلف وجل من لا يسهو.) والقُرْطُوبُ: الذكر من السَّعالي؛ وقيل: هم صِغارُ الجِنِّ؛ وقيل: القَراطِبُ صِغارُ الكِلابِ، واحدُهم قُرْطُبٌ. وقَرْطَبه: صَرَعَه على قَفاه وطَعَنَه. وقَرْطَبه وقَحْطَبَه إِذا صَرعَه؛ وقول أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ: والضَّرْبُ قَرْطَبةٌ بكُلِّ مُهَنَّدٍ * تَرَكَ الـمَداوِسُ مَتْنَه مَصْقُولا قال الفراءُ: قَرْطَبْتُه إِذا صَرَعْتَه. والقُرْطُبَـى: السيفُ، قاله أَبو تراب؛ وسيف معروف؛ وأَنشد لاِبن الصامت الجُشَمِـيِّ: رَفَوْني وقالوا: لا تُرَعْ يا ابنَ صامِتٍ، * فَظَلْتُ أُنادِيهمْ بثَدْيٍ مُجَدَّدِ وما كنتُ مُغْتَرّاً بأَصْحابِ عامِرٍ * مع القُرْطُبَـى، بَلَّتْ بقَائمه يَدِي وقَرْطَبَه فتَقَرْطَبَ على قفاه: انْصَرَع؛ وقال: فَرُحْتُ أَمْشِـي مِشْيَةَ السَّكرانِ، * وزَلَّ خُفَّايَ فَقَرْطَبَاني وقَرْطَبَ: غَضِبَ؛ قال: إِذا رآني قد أَتَيْتُ قَرْطَبا * وجالَ في جِحَاشِه وطَرْطَبا والطَّرْطَبَةُ: دُعاءُ الـحُمُر. والـمُقَرْطِبُ: الغَضْبانُ؛ وأَنشد: إِذا رآني قد أَتَيْتُ قَرْطَبا، والقَرْطَبَةُ: العَدْوُ، ليس بالشديد؛ هذه عن ابن الأَعرابي. وقيل: قَرْطَبَ هَرَبَ. أَبو عمرو: وقَرْطَبَ الرجلُ إِذا عَدَا عَدْواً شديداً. والقِرْطِـبَّـى، بتشديد الباءِ: ضَرْبٌ من اللَّعِب. التهذيب: وأَما القَرْطَبانُ الذي تقوله العامَّةُ لِلَّذي لا غَيْرَة له، فهو مُغَيَّر عن وجهه. قال الأَصمعي: الكَلْتَبانُ مأْخوذٌ من الكَلَب، وهو القِـيادَةُ، والتاء والنون زائدتان. قال: وهذه اللفظة هي القديمة عن العرب، وغَيَّرَتْها العامَّةُ الأُولى فقالت: القَلْطَبانُ. قال: وجاءت عامَّةٌ سُفْلَى، فَغَيَّرَتْ على الأُولى فقالت: القَرْطَبانُ. وقَرْطَبَ فلانٌ الجَزُور إِذا قَطع عِظامَها ولحمها. والقُراطِبُ: القَطَّاع.
قرطبس: القَرْطَبُوس: الداهية، بفتح القاف، والقِرْطَبُوس، بكسرها: الناقة العظيمة الشديدة؛ مثَّل بها سيبويه وفسرها السِّيرافي.
والقرطبوس: الداهية، بِفَتْح الْقَاف.والقرطبوس، بِكَسْرِهَا: النَّاقة الْعَظِيمَة الشَّدِيدَة، مثل بهما سِيبَوَيْهٍ، وفسرهما السيرافي.
قرطب
: (قَرْطَبَهُ) : إِذَا (صَرَعَهُ) يُقَالُ: طَعَنَهُ، فَقَرْطَبَهُ، وقَحْطَبَه، وقولُ أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيّ:
والضَّرْبُ قَرْطَبَةٌ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ
تَرَكَ المَداوِسُ مَتْنَهُ مَصْقُولاَ
قَالَ الفَرّاءُ: قَرْطَبْتُهُ: إِذا صَرَعْتَهُ، (أَو) قَرْطَبَه: إِذا صَرَعَهُ (على قَفَاهُ) . وتَقَرْطَبَ على قَفَاهُ: انْصَرَعَ؛ وَقَالَ:فَرُحْتُ أَمْشِي مِشْيَةَ السَّكْرَانِ
وزَلَّ خُفَّايَ فَقَرْطَبَانِي
(و) قَرْطَب (الجَزُورَ: قَطَعَ عِظَامَهُ) لم يَذْكُرْهُ الجوْهَريّ، ولعلّه: قَرْضَبَ، بالضّاد المُعْجمةِ.
(و) قَرْطَبَ الرَّجُلُ: (عَدَا) عَدْواً (شَدِيداً) ، عَن أَبي عَمْرٍ و؛ وَعَن ابنِ الأَعْرابِيّ: القَرْطَبَةُ: العدْوُ، لَيْسَ بالشَّدِيدِ.
(و) قيل: قَرْطَبَ: (هَرَبَ) .
(و) قَرْطَبَ: (غَضِب) ، قَالَ:
إِذا رَآنِي قد أَتَيْتُ قَرْطَبَا
وجَالَ فِي جِحَاشِهِ وطَرْطَبَا
والمُقَرْطِبُ: الغَضْبانُ.
(والقُرْطُبَى، بالضَّمِّ وَتَخْفِيف الباءِ: السَّيْفُ) ، قَالَه أَبو تُرَاب.
(وسَيْفُ خالِدِ بْنِ الوَلِيدِ، رَضِيَ الله عَنهُ، وسَيْفُ ابْنِ الصَّامِتِ بنِ جُشَمَ) ؛ أَنشدَ أَبُو تُرَابٍ لَهُ:
رَفَوْنِي وقالُوا لَا تُرَعْ يَا ابْنَ صامِتٍ
فَظَلْتُ أُنَادِيهِمْ بثَدْيٍ مُجَدَّدِ
وَمَا كُنْتُ مُغْتَرّاً بأَصْحَابِ عامِرٍ
مَعَ القُرْطُبَى بَلَّتْ بقائِمهِ يَدِي
(و) القِرْطِبَّى، (بالكَسْرِ والتَّشْدِيدِ) أَي تشديدِ الباءِ المُوَحَّدَةِ: (ضَرْبٌ من اللَّعِب، و) هُوَ (نَوْعٌ مِنَ الصِّرَاعِ) يُقَرْطِبُ أَحَدُهُمَا صاحبَهُ على قَفَاهُ.
(والقُرَاطِبُ، بالضَّمِّ) : السَّيْفُ (القَطَّاعُ) ، وَهُوَ القُرَاضِب؛ والضّادُ أَعلى.
(وقُرْطُبَةُ) ، بالضَّمِّ: (د عَظِيمٌ بالمَغْرِبِ) ، وزَعَمَ أَبُو عُبَيْدٍ البَكْرِيّ أَنّهما فِي لفظ القُوطِ، بِالظَّاءِ المُعْجَمَة، وَفِي نَفْحِ الطّيب، نقلا عَنالحِجَاريّ: قُرْطُبَةُ، بإِهمالِ الطّاءِ وضَمِّها، وَقد يَكْسِرُهَا المَشْرِقِيُّونَ، وَلَا يُعْجِمُهَا آخَرُونَ: مدينةٌ عظيمةٌ بالأَنْدَلُسِ مِن أَعْظمِ بِلادِهَا، كَانَ افتتاحُها سنةَ اثنتَيْنِ وتسعينَ فِي زمن الوَلِيدِ بْنِ عبدِالمَلِك، واستمرَّتْ على حَالهَا وقوّة أَهلِهَا وضَخَامةِ المُلْكِ فِيهَا، إِلى أَنْ استَوْلَى عَلَيْهَا النَّصَارَى فِي أَثناءِ المِائَةِ الْعَاشِرَة.
(والقَرْطَبانُ، بالفَتْح) ، ذَكَرَ الفَتْحَ هُنَا لدَفْعِ الإِبهامِ: (الدَيُّوثُ، وَالَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ) على حَرِيمِهِ، (أَو القَوَّادُ) قَالَ: وهم يَرْجِعُونَ إِلى معنى واحِدٍ؛ لأَنَّ الدَّيُّوثَ لَا غَيْرَةَ لَهُ، ويصلُحُ للقِيادةِ.
قَالَ شيخُنَا: قالَ الحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ: سَمِعْتُ أَبا عبدِ اللَّهِ البُوشَنْجِيَّ بسَمَرْقَنْدَ، وَقد سأَله أَعرابِيٌّ: أَي شيءٍ القَرْطَبانُ؟ فَقَالَ: كانتِ امْرَأَةٌ فِي الجاهليّة يُقَالُ لَهَا أُمُّ أَبَانٍ، وَكَانَ لَهَا قَرْطَبٌ وَهُوَ السِّدْرُ، وكانَ لَهَا تَيْسٌ فِي ذالك القَرْطَب، وَكَانَ يُنَزَّى بدِرْهَمَيْنِ، وكانَ النَّاس يقولُونَ: نَذهَبُ إِلى قَرْطَبِ أُمِّ أَبَان، نُنْزِي تَيْسَها على مِعْزَانَا، وكَثُرَ ذالك، فَقَالَ العامّةُ: قَرْطَبَانُ، قَالَه التّاجُ السُّبْكِيُّ فِي طَبَقاته الْكُبْرَى. قَالَ: وهاذه التَّسميةُ ممّا جاءَ على خِلاف الأَصل وَالْغَالِب. قَالَ شيخُنا، ومثلُ هاذا بعيدٌ عَن تراكيب الْعَرَب واستعمالاتها، إِلاّ فِي أَلفاظٍ نادرة، انْتهى.
وَفِي التَّهْذِيب: وأَمَّا القَرْطَبان، الّذي تَقُولُهُ العامَّةُ لِلَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ، فَهُوَ مُغَيَّرٌ عَن وَجهه، قَالَ الأَصْمَعِيّ: الكَلْتَبَانُ مأْخوذٌ من الكَلْب، وَهِي القِيَادةُ، والتّاءُ والنُّونُ زائدتانِ قَالَ: وهاذه اللَّفْظَة هِيَ الْقَدِيمَة عَن العَرب، وغَيَّرَها العامَّةُ الأُولى، فَقَالَت: القَلْطَبَانُ، وجاءَت عامَّةٌ سُفْلَى، فغَيَّرتْ على الأُولى، فَقَالَت: القَرطَبان.
قلت: وممّا بَقِيَ على المُصنِّف:القُرْطُب، والقُرْطوب، بِالضَّمِّ: الذكَرُ من السَّعَالِي، وَقيل: هم صِغار الجِنِّ.
وَقيل: القَرَاطِبُ: صِغار الكِلاب، واحدهم قُرْطُب، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
قرطبس
وممَّا أَهْمَلَه المصنِّفُ تَقْصيراً، كالصّاغَانيِّ فِي العُبَاب، وَهُوَ موجودٌ فِي كُتب اللُّغَةِ: القَرْطَبُوسُ، وَهِي بِفَتْح الْقَاف: اسمٌ للدَّاهِيَة، كَمَا فِي الشّافِيَةِ وشُرُوحِها، بالكَسْرِ: النّاقَةُ العَظِيمَةُ الشَّدِيدَةُ، حَكَاهُ الشيخُ أَبُو حَيّانَ عَن المُبَرِّدِ، ومَثّل بهما سِيبَوَيْهِ جَميعاً، وفَسَّرهُما السِّيرافِيُّ، كَمَا قدَّمنا.
[قرطب]قَرْطَبَهُ: صرعه على قفاه. وقال: فرحت أمشى مشية السكران * وزل خفاى فقرطبانى والقِرْطِبَّى بتشديد الباء: ضربٌ من اللعب.
قرطب: المُقَرْطِبُ: الغضبان. [وقَرْطَبَ: غضب] . قال:

إذا رآني قد أتيت قَرْطَبا...وجال في جحاشه وطربا

المُطَرْطِبُ: الذي يدعو الحمر.
(قرطب)فلَان غضب وَيُقَال قرطب عَلَيْهِ وَعدا عدوا شَدِيدا وَفُلَانًا صرعه على قَفاهُ وَيُقَال طعنه فقرطبه وَالْجَزُور قطع عظامها ولحمها
قَرْطَبَ فلانٌ الجَزُوْرَ إذا قَطَعَ عِظامَها ولَحْمَها. والقُرَاطِبُ القَطّاعُ.
قرطب: قرطب: دغل، شجر كثير ملتف يتوارى فيه (هلو).
قرطبون: قرطبون (أسبانية): مسطرة مثلثة الزوايا (الكالا).
ربض قُرْطُبَةَ:
محلّة بها، قال الحميدي: يوسف بن مطروح منسوب إلى الربض المتصل بقرطبة فقيه مذكور من فقهاء مذهب مالك.

رُصَافَةُ قُرْطُبَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

رُصَافَةُ قُرْطُبَةَ:وهي مدينة أنشأها عبد الرحمن ابن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو أوّل من ملك الأندلس من الأمويّة بعد زوال ملكهم، أنشأها وسماها الرصافة تشبيها، ونظر فيها إلى نخلة منفردة فقال:تبدت لنا وسط الرصافة نخلة ... تناءت بأرض الغرب عن بلد النخلفقلت: شبيهي بالتغرّب والنّوى ... وطول التنائي عن بنيّ وعن أهلينشأت بأرض أنت فيها غريبة، ... فمثلك في الإقصاء والمنتأى مثليسقتك غوادي المزن من صوبها الذي ... يسحّ ويستمري السّماكين بالوبلوقال ابن الفرضي: هذه الأبيات لعبد الملك بن بشر ابن عبد الملك بن مروان، وكان قد دخل الأندلس أيّام عبد الملك بن مروان، وقال أبو الوليد بن زيدون يذكر رصافة قرطبة:على المنعت السعديّ مني تحيّة ... زكت، وعلى وادي العقيق سلامولا زال نور في الرصافة ضاحكا ... بأرجائها تبكي عليه غماممعاهد لهو لم نزل في ظلالها ... تدور علينا للسّرور مدامزمان، رياض العيش خضر نواعم ... ترفّ وأمواه النّعيم جمامتذكّرت أيّامي بها فتبادرت ... دموعي كما خان الفريد نظامومن أجلها أدعو لقرطبة المنى ... بسقي ضعيف الطلّ وهو رهاممحلّ نعمنا بالتّصابي خلاله ... فأسعدنا والحادثات نياموقد نسب إلى هذه الرصافة قوم من أهل العلم، منهم: يوسف بن مسعود الرصافي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي، ذكرهما الحميدي، وقال أبو عامر العبدري وهو محمد بن سعدون: حدّثنا أبو عبد الله الحميدي الرصافي من رصافة قرطبة، فنسب الحميدي إلى الرصافة، وأنشدني مخلص بن إبراهيم الرعيني الغرناطي الأندلسي، والله المستعان على روايته، ومات في حلب سنة 622، قال: أنشدني أبو عبد الله محمد الرفاء الرصافي الشاعر من هذه الرصافة أعني رصافة قرطبة لنفسه:سلي خميلتك الرّيّا بآية ما ... كانت ترفّ بها ريحانة الأدبعن فتية نزلوا أعلى أسرّتها، ... عفت محاسنهم إلّا من الكتبمحافظين على العليا وربّتما ... هزّوا السجايا قليلا بابنة العنبحتى إذا ما قضوا من كأسها وطرا ... وضاحكوها إلى حدّ من الطربراحوا رواحا وقد زيدت عمائمهم ... حملا ودارت على أبهى من الشهبلا يظهر السكر حالا من ذوائبهم ... إلّا التفاف الصّبا في ألسن العذب
قُرْطُبَةُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وضم الطاء المهملة أيضا، والباء الموحدة، كلمة فيما أحسب عجمية رومية ولها في العربية مجال يجوز أن يكون من القرطبة وهو العدو الشديد، قال بعضهم:
إذا رآني قد أتيت قرطبا، ... وجال في جحاشه وطرطبا
وقال الأصمعي: طعنه فقرطبه إذا صرعه، وقال ابن الصامت الجشمي:
رقوني وقالوا: لا ترع يا ابن صامت، ... فظلت أناديهم بثدي مجدّد
وما كنت مغترّا بأصحاب عامر ... مع القرطبا بلّت بقائمه يدي
وقال: القرطبا السيف كأنه من قرطبه أي قطعه:
وهي مدينة عظيمة بالأندلس وسط بلادها وكانت سريرا لملكها وقصبتها وبها كانت ملوك بني أمية ومعدن الفضلاء ومنبع النبلاء من ذلك الصقع، وبينها وبين البحر خمسة أيام، قال ابن حوقل التاجر الموصلي وكان طرق تلك البلاد في حدود سنة 350 فقال:
وأعظم مدينة بالأندلس قرطبة وليس لها في المغرب شبيه في كثرة الأهل وسعة الرقعة، ويقال: إنها كأحد جانبي بغداد وإن لم تكن كذلك فهي قريبة منها، وهي حصينة بسور من حجارة ولها بابان مشرعان في نفس السور إلى طريق الوادي من الرصافة والرصافة مساكن أعالي البلد متصلة بأسافله من ربضها، وأبنيتها مشتبكة محيطة من شرقيّها وشماليها، وغربها وجنوبها فهو إلى واديها وعليه الرصيف المعروف بالأسواق والبيوع، ومساكن العامة بربضها، وأهلها متموّلون متخصصون وأكثر ركوبهم البغلات من خورهم وجبنهم أجنادهم وعامتهم، ويبلغ ثمن البغلة عندهم خمسمائة دينار، وأما المائة والمائتان فكثير لحسن شكلها وألوانها وقدودها وعلوها وصحة قوائمها، قال عبيد الله الفقير إليه مؤلف هذا الكتاب: كانت صفتها هكذا إلى حدود سنة 440 فإنه انقضت مدة الأمويين وابن أبي عامر وظهر المتغلبون بالأندلس وقويت شوكة بني عبّاد وغيرهم واستولى كلّ أمير على ناحية وخلت قرطبة من سلطان يرجع إلى أمره وصار كل من قويت يده عمرت مدينته، وخربت قرطبة بالجور عليها فعمّرت إشبيلية ببني عباد عمارة صارت بها سرير ملك الأندلس، فهي إلى الآن على ذلك من العمارة، وخربت قرطبة وصارت كإحدى المدن المتوسطة، وقد رثوها فأكثروا فيها، وممن تشوّق إليها القاضي محمد بن أبي عيسى بن يحيى الليثي قاضي الجماعة بقرطبة فقال فيها:
ويل امّ ذكراي من ورق مغرّدة ... على قضيب بذات الجزع ميّاس
رددن شجوا شجا قلبي الخلّي فقل ... في شجو ذي غربة ناء عن الناس
ذكّرنه الزمن الماضي بقرطبة ... بين الأحبّة في لهو وإيناس
هجن الصبابة لولا همّة شرفت ... فصيّرت قلبه كالجندل القاسي
وينسب إليها جماعة وافرة من أهل العلم، منهم: أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزدي القرطبي، قرأ عليه كثير من شيوخنا، وكان أديبا فاضلا مقرئا عارفا بالنحو واللغة، سمع كثيرا من كتب الأدب وورد الموصل فأقام بها يفيد أهلها ويقرؤون عليه فنون العلم إلى أن مات بها في سنة 567، وممن ينسب إليها أحمد بن محمد بن عبد البر أبو عبد الملك من
موالي بني أمية، سمع محمد بن أحمد بن الزرّاد وابن لبابة وأسلم بن عبد العزيز وغيرهم، وله كتاب مؤلف في الفقهاء بقرطبة، ومات في السجن لليلتين بقيتا من رمضان سنة 338، قال ابن الفرضي: وأحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن حناذ بن لقيط الرازي الكناني من أنفسهم من أهل قرطبة يكنّى أبا بكر، وفد أبوه على الإمام محمد وكان أبوه من أهل اللسانة والخطابة، وولد أحمد بالأندلس، وسمع من أحمد ابن خالد وقاسم بن أصبغ وغيرهما، وكان كثير الرواية حافظا للأخبار وله مؤلفات كثيرة في أخبار الأندلس وتواريخ دول الملوك منها، توفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سنة 344، ومولده في عاشر ذي الحجة سنة 274، قاله ابن الفرضي، وحبّاب ابن عبادة الفرضي أبو غالب القرطبي له تآليف في الفرائض، وحسن بن الوليد بن نصر أبو بكر يعرف بابن الوليد، وكان فقيها عالما بالمسائل نحويّا، خرج إلى الشرق في سنة 362، وخالد بن سعد القرطبي أحد أئمة الأندلس، كان المستنصر يقول: إذا فاخرنا أهل المشرق بيحيى بن مروان أتيناهم بخالد بن سعد، وصنف كتابا في رجال الأندلس، ومات فجأة سنة 352، عن ابن الفرضي، وقد نيف على الستين، وخلف بن القاسم بن سهل بن محمد بن يونس بن الأسود أبو القاسم المعروف بابن الدّبّاغ الأزدي القرطبي، ذكره الحافظ في تاريخ دمشق، وقد سمع بدمشق أبا الميمون بن راشد وأبا القاسم بن أبي العقب، وبمكة أبا بكر أحمد بن محمد بن سهل بن رزق الله المعروف ببكير الحداد وأبا بكر بن أبي الموت، وبمصر عبد الله بن محمد المفسر الدمشقي والحسن بن رشيق، روى عنه أبو عمر يوسف بن محمد بن عبد البر الحافظ وأبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الفرضي وأبو عمرو الداني، كان حافظا للحديث عالما بطرقه، ألّف كتبا حسانا في الزهد، ومولده سنة 325 ومات سنة 393 في ربيع الآخر.
قَرْطَبة
من (ق ر ط ب) العدو ليس بالشديد أو الغضب.
قَرْطَبَه: صَرَعَهُ، أو على قفاه،وـ الجَزُورَ: قَطَعَ عِظامَه، وعَدَا شديداً، وهَرَبَ، وغَضِبَ.والقُرْطُبَى، بالضم وتَخْفيفِ الباءِ: السَّيْفُ، وسَيْفُ خالِدِ بنِ الوَليد، رضي الله عنه، وسَيْفُ ابنِ الصَّامِتِ بنِ جُشَمَ، وبالكسر والتَّشْديدِ: ضَرْبٌ من اللَّعِبِ، ونَوْعٌ من الصِّراعِ.والقُراطِبُ، بالضم: القَطَّاعُ.وقُرْطُبَةُ: د عظيمٌ بالمَغْرِبِ.والقَرْطَبانُ، بالفتح: الدَّيُّوثُ، والذي لا غيرَةَ له، أو القَوَّادُ.
القرطبان: هُوَ الَّذِي يرى مَعَ امْرَأَته أَو محرمه رجلا فيدعه خَالِيا بهَا. وَفِي الْمغرب هُوَ الَّذِي يعلم فجور امْرَأَته وَهُوَ رَاض بِهِ.
قرطب
قَرْطَبَ
a. Cut, severed, divided the bones of ( animal).
b. Threw down.
c. [ coll. ], Hampered, impeded
held fast, rendered powerless.
تَقَرْطَبَ
a. [ coll. ], Was hampered
impeded; was powerless.
قُرْطُب
a. [ coll. ], Bramble, briar.

قُرْطُبَةa. Cordova (city).
قُرَاطِب
a. Sharp (sword).

أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة
للشيخ، الإمام، أبي بكر: الحسن بن محمد (محمد بن الحسن) الزبيدي، النحوي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
ومنتخبه: المسمى: (بالاحتفال).
لأبي عمرو: أحمد بن محمد.
أخبار قضاة قرطبة
للإمام: خلف بن عبد الملك، المعروف: بابن بشكوال.
المتوفى: سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.
تواريخ قرطبة
منها: (أخبار فقهائها).
ومختصره، المسمى: (بالاحتفال).
و (تاريخ قرطبة).
للزهراوي.
و (أخبار القرطبيين).
و (التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين).
ومختصره.

التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين
لقاسم بن محمد بن أحمد القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
وهو في مجلد.
ومختصره: في جزء.
تذكرة القرطبي
هو: الشيخ، المحقق، شمس الدين: محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري، الأندلسي.
المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة.
وهو كتاب مشهور.
في مجلد ضخم.
أوله: (الحمد لله العلي الأعلى... الخ).
جمع من: كتب الأخبار، والآثار، ما يتعلق بذكر: الموت، والموتى، والحشر، والجنة، والنار، والفتن، والأشراط.
وبوب أبوابا.
وجعل عقيب كل باب فصلا.
ذكر فيه: ما يحتاج إليه من: بيان غريب، وإيضاح مشكل.
وسماه: (التذكرة، بأحوال الموتى وأمور الآخرة).
ومختصره:
لبعض العلماء.

ابن بدر، وسلم بن الفضل، وفقيه قرطبة

سير أعلام النبلاء

ابن بدر، وسلم بن الفضل، وفقيه قرطبة:
3212- ابن بدر:
المُعَمَّرُ الأَدِيْبُ, أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ بَدْرٍ القُرْطُبِيُّ.
سَمِعَ مِنْ بَقِيِّ بنِ مَخْلَدٍ, وَهُوَ خَاتمَةُ أَصْحَابِهِ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ وضَّاح, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخشنِيِّ، وَمُطَرِّفِ بنِ قَيْسٍ, وَكَانَ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ.
سَمِعَ مِنْهُ بَعْضُ النَّاسِ وترخَّصوا, وَقَدْ وَلِي الحِسْبَةَ فَحُمِدَ.
مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, ذَكَرَهُ ابْنُ الفرضيّ.
3213- سَلْمُ بن الفضل:
ابن سهل, المُحَدِّثُ العَالِمُ, أَبُو قُتَيْبَةَ البَغْدَادِيُّ الأَدَمِيُّ, نَزِيْلُ مِصْرَ.
عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيِّ، وَالحَسَنِ بن عَلِيٍّ المَعْمَرِيِّ, وَمُوْسَى بنِ هَارُوْنَ, وَجَعْفَرٍ الفِرْيَابِيِّ، وَابنِ نَاجِيَةَ, وَخَلْقٍ.
عَنهُ: أَبُو مُحَمَّدِ بنُ النَّحَاسِ, وَعَبْدُ الغَنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بن نظيف, وابن منده, وآخرون. محله الصدق.
توفِّي سَنَةَ خَمْسِيْنَ, وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وثلاث مائة.
3214- فقيه قرطبة:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ, عَالِمُ العَصْرِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤيُّ.
قَالَ ابْنُ عَفِيْفٍ: كَانَ أَفْقَهَ أَهْلِ عَصْرهِ وَأَبْصَرَهُم بِالفُتْيَا, وَعَلَيْهِ مَدَارُ العِلْمِ، وَبِهِ تفقَّه ابْنُ زَرْبٍ, وَكَانَ أَخْفَشَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
5150- القرطبي 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ المَوْصِل، أَبُو بَكْرٍ، يَحْيَى بنُ سعدون بن تمام، الأزدي القرطبي المقرىء النَّحْوِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَيُلَقَّبُ بِصَائِنُ الدِّيْنِ.
أَخَذَ القِرَاءاتِ عَنْ أَبِي القَاسِمِ خَلَفِ بنِ النَّخَّاسِ بقُرْطُبَةَ، وَعَنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ الفَحَّام بِالإِسْكَنْدَرِيَّة.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عَتَّاب، وَمُحَمَّد بن بَرَكَات السَّعِيْدِيّ، وأبي صادق مرشد المدينين وَأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَد بن عَبْدِ الحَقِّ، وَأَبِي بكر محمد بن سعيد الضرير مقرىء المَهْدِيَّةِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الرَّازِيّ صَاحِب "السُّدَاسِيَات"، وَالمُحَدِّث رَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ، وَسَارَ إِلَى أَنْ بلغَ خُوَارِزْمَ، وَأَخَذَ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي العز ابن كَادِشَ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ جَمَالِ الإِسْلاَمِ السُّلَمِيِّ.
وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً، بارعاً فِي العَرَبِيَّة، بَصِيْراً بِعِلَل القراءات، دينًا خيرًا ناسكًان وَافِرَ الحُرْمَةِ، تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ.
تَلاَ عَلَيْهِ الفَخْر مُحَمَّد بن أَبِي الفَرَجِ المَوْصِلِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الكَرِيْمِ البَوَازِيْجِيّ، وَالقَاضِي بَهَاءُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ بنُ شَدَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الكَالِ الحِلِّيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ القُرْطُبِيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظَان ابْن عَسَاكِرَ وَالسَّمْعَانِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيّ، وَعَبْد اللهِ بن حُسَيْنٍ المَوْصِلِيّ، وَعِدَّة.
تُوُفِّيَ بِالمَوْصِل يَوْمَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ شَدَّادٍ: كُنْت أَرَى مَنْ يَأْتِي الشَّيْخَ، فَيُعْطِيهِ شَيْئاً ملفوَفاً وَيَذْهَب، ثُمَّ تَقصَّينَا ذَلِكَ، فَعَلِمنَا أَنَّهَا دَجَاجَةٌ مَسمُوطَة كَانَتْ بِرَسمِهِ كُلَّ يَوْم، يَشْتَرِيهَا ذَلِكَ الرَّجُل، وَيسمِطُهَا، فَإِذَا قَامَ الشَّيْخ تَولَى طَبْخَهَا. قَالَ: ولازمته إحدى عشرة سنة.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 26"، ووفيات الأعيان لابن خلكا "6/ ترجمة 796"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 225".

مسلم بن علي، أبو جعفر القرطبي

سير أعلام النبلاء

مسلم بن علي، أبو جعفر القرطبي:
5335- مسلم بن علي:
ابن محمد، الشيخ أبو منصور، ابن السيحي، الموصلي.
آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي البَرَكَاتِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ خَمِيْس.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْل، وَالتَّقِيُّ اليَلْدَانِيّ، وَجَمَاعَة لقيهُم الدِّمْيَاطِيّ.
تُوُفِّيَ فِي مُنْتَصف المُحَرَّم سَنَة خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
5336- أبو جعفر القرطبي 1:
الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي بَكْرٍ عَتِيْقِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، الأَنْدَلُسِيُّ، الفَنَكِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ، وَإِمَامُ الكَلاَّسَةِ، وَأَبُو إِمَامِهَا.
مَوْلِده سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سَمِعَ بقرطبة من الحافظ أبي الوليد بن الدَّبَّاغِ كِتَاب المُوَطَّأ بقِرَاءة وَالِده بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِسَمَاعه مِنَ الخَوْلاَنِيّ بِسَمَاعه مِنَ القبحطالي.
وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى ابْن صَافٍ، وَبِمَكَّةَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ تَلاَمِذَة أَبِي العِزِّ القَلاَنسِيّ، وَبِالمَوْصِل عَلَى ابْن سعدُوْنَ.
وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنِ ابْن عَسَاكِرَ، وَأَبِي نَصْرٍ اليُوْسُفِيّ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَخَلْق. وَنسخ شَيْئاً كَثِيْراً.
وَكَانَ دَيِّناً صَالِحاً، قَانِتاً للهِ، بَصِيْراً بِالقِرَاءات.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ: تَاج الدِّيْنِ مُحَمَّد، وَإِسْمَاعِيْل، وَابْن خَلِيْل، وَالشِّهَاب القُوْصِيّ، وَعِدَّة.
وَأَجَازَ لأَحْمَدَ بن أَبِي الخَيْرِ.
وَفَنَكُ مِنْ أَعْمَالِ قُرْطُبَة.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ست وتسعين وخمس مائة رحمه الله.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 323".
5493- ابن القرطبي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ البَارِعُ الحُجَّةُ النَّحْوِيُّ المُحَقِّقُ أَبُو بَكْرٍ عَبْد اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَالقِيُّ، المَشْهُوْرُ: بِابْنِ القُرْطُبِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة، واختص بأبي زيد السهيلي، ولازمه.
وَسَمِعَ أَيْضاً: أَبَاهُ الإِمَام أَبَا عَلِيٍّ، وَأَبَا بَكْرٍ، بن الجَدِّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ زَرْقُوْنَ، وَأَبَا القَاسِمِ بن حُبَيْش، وَطَبَقَتهُم، فَأَكْثَر وَجَوَّد.
وَأَجَاز لَهُ أَبُو مَرْوَانَ بنُ قُزْمَانَ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ هُذَيْل، وَطَائِفَة، وَعنِي بِهَذَا الشَّأْن.
قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَة التَّامَّة بصنَاعَة الحَدِيْث وَالبصر بِهَا، وَالإِتْقَان، وَالحِفْظ لأَسْمَاء الرِّجَال، وَالتَّقَدُّم فِي ذَلِكَ، مَعَ المَعْرِفَة بِالقِرَاءات، وَالمشَاركَة فِي العَرَبِيَّة، وَقَدْ نُوْظِر عَلَيْهِ فِي "كِتَاب سِيْبَوَيْه". وَرِث برَاعَة الحَدِيْث عَنْ أَبِيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَد يُدَانِيه فِي الحِفْظِ وَالجرح وَالتعديل إلَّا أَفرَاد مِنْ عصره.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَوْط اللهِ: المُحَدِّثُونَ بِالأَنْدَلُسِ ثَلاَثَة: أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ القُرْطُبِيّ: وَأَبُو الرَّبِيْعِ بن سَالِمٍ، وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِث، فَيَرَوْنَهُ عَنَى نَفْسه.
قُلْتُ: لَمْ يَكُنْ أَبُو القَاسِمِ المَلاَّحِيّ الحَافِظ بِدُونِهِمْ، وَقَدْ كَانَ ابْنُ القُرْطُبِيّ ذَا عَظَمَة فِي النُّفُوْس عِنْد الخَاصَّة وَالعَامَّة، أَخَذَ النَّاس عَنْهُ، وَانتفعُوا بِهِ.
مَاتَ بِمَالَقَة، خَطِيْباً بِهَا، فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وست مائة.
__________
1 ترجمة في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1122"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 48".
المفسر: أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد، أَبو عمر، ويقال: أَبو عبد الله القرطبي الأندلسي.
ولد: سنة (260 هـ).
من مشايخه: سمع من أبيه وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان زاهدًا فاضلًا" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 44)، جذوة المقتبس (1/ 188)، بغية الملتمس (1/ 217)، معجم الأدباء (1/ 204)، إنباه الرواة (1/ 33)، تاريخ الإسلام (وفيات 328 و 327) ط. تدمري، الديباج المذهب (1/ 157)، بغية الوعاة (1/ 298).
(¬1) في بغية الملتمس: ابن الأعبس (بالعين) وهو تصحيف، وفي تاريخ الإسلام وفيات (328) فيه الإمام أَبو الأعمش.
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 80)، حذوة المقتبس (1/ 188)، معجم المفسرين (1/ 31)، بغية الملتمس (1/ 217)، السير (15/ 83)، العبر (2/ 200)، تاريخ الإسلام (وفيات 324) ط. تدمري، الوافي (6/ 266) تاريخ الديباج المذهب (1/ 170)، النجوم الزاهرة (3/ 259)، معجم المفسرين (1/ 31)، شذرات (4/ 127)، المنتظم (13/ 358)، الأعلام (1/ 104)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 33).

* بغية الملتمس: "فقيه محدث عارف" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان حليمًا وقورًا عاقلًا إلى الغاية، كثير التلاوة قوّي المعرفة بالقضاء، وكان من أوعية العلم" أ. هـ.
* الديباج المذهب: "كان زاهدًا فاضلًا مشاورًا في الأحكام" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "قاض خطيب بليغ، حافظ للقرآن عالم بتفسيره وعلومه، قوي المعرفة باختلاف العلماء فيه، وكان من خير القضاة، وكثرهم رفقًا واشفاقًا بحيث يقال إنه لم يقرع أحدًا من الناس في طول مدة قضائه بسوط - وكانت نحوًا من عشرة أعوام - إلا رجلًا واحدًا مجمع على فسقه. وقال له بعض أصحاب السلطان إنا لنعيبك بلين الجانب والتطويل في الأحكام" فقال: أعوذ بالله من لين يؤدي إلى ضعف ومن شدة تبلغ إلى عنف" أ. هـ.
وفاته: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة.

النحوي: أحمد بن محمّد بن عبد الملك بن أيمن القرطي، أبو بكر.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وأحمد بن خالد، ومحمد بن عمر بن لبابة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان ففيهًا حافظًا للرأي، بصيرًا بالأحكام مع بصره بالإعراب، وحفظه للغة، وكان شاعرًا متقدمًا، وكان مشاورًا في الأحكام ... " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا، بصيرًا بالنحو، بارعًا في الشعر، من كبار العلماء" أ. هـ.
وفاته: سنة (347 هـ) سبع وأربعين وثلاثمائة.
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 54)، تاريخ الإسلام (وفيات 347) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 372).

النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن الأشعري، اليمنى القرطي الحنفي.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا فرضيًا، حسابيًا لغويًّا، نحويًا ثبتًا، دينًا نسابة، صنف في الفنون ... " أ. هـ.
• مصادر الفكر: "كان من فقهاء الحنفية برع في علم الأنساب، وهو ممن أدركه المؤرخ عمارة في القرن السادس .. " أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم مشارك في الفقه والفرائض والحساب واللغة والنحو والآداب والأنساب .. " أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة، وقيل غير ذلك.
من مصنفاته: "اللباب في الآداب"، ومختصر في النحو وغير ذلك.
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 52)، تاريخ الإسلام (وفيات 542) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 371).
(¬1) في تكملة الصلة: خاطب بالخاء وكذا في بغية الوعاة وهو تحريف. قاله محقق تاريخ الإسلام.
* بغية الوعاة (1/ 356)، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن (316)، كشف الظنون (1/ 420) و (2/ 1540)، هدية العارفين (1/ 85)، معجم المؤلفين (1/ 237).

النحوي، المقرئ: أحمد (¬1) بن محمد بن جعفر، وقيل أبو جعفر القيسي القرطبي.
من مشايخه: أبو القاسم بن الشراط، والحافظ ابن بشكوال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "يعرف بابن أبي حجة ويكنى أبا جعفر ... تصدر لإقراء القرآن والتعليم بالعربية" أ. هـ.
• معرفة القراء: "تصدر للإقراء والعربية ... ولما أخذت قرطبة سكن إشبيلية ثم ركب البحر فأسرته الروم وعُذب فتوفي إلى رحمة الله تعالى بميورقة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من كبار الأستاذين مقرئًا متقدمًا نحويًا محققًا محدثًا حافظًا مشهور بالفضل من أهل الزهد والورع والتواضع يتعاطى نظم شعر ساقط" أ. هـ.
• قلت: كرر صاحب "غاية النهاية" ترجمته ثلاث مرات حيث سماه في الأولى (1/ 109): أحمد بن محمد بن جعفر القيسي، وقال عنه مقرئ كامل ... واختصر كتاب التبصرة وذكر قصة وفاته كما هو مثبت أعلاه، وسماه في الثانية (1/ 128): أحمد بن محمد بن محمد أبو جعفر القيسي القرطي وقال إنه توفي في الأسر في حدود سنة (635 هـ). وسماه في الثالثة (1/ 136): أحمد بن محمد أبو جعفر القيسي وذكر نفس الترجمة الأولى، والله تعالى الموفق.
وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "التبصرة" لمكي في القراءات، وصنف كتبًا في النحو وله كتاب "منهاج العباد" و"تسديد اللسان لذكر أنواع البيان" في العربية.

النحوي، اللغوي: حسين بن محمّد بن قائل (¬1) القرطبي, أبو بكر.
ولد: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين.
من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز، ومحمد بن عمر بن لبابة وغيرهما.
من تلامذته: ابن الفرضي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ ابن الفرضي: "كان شيخًا صالحًا، وكان له حظ من حفظ الرأي وعقد الشروط، وكان متصرفًا في العربية، والغريب والشعر وكان شاعرًا، حدث وكتبت عنه كثيرًا وكانت فيه غفلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة.

النحوي: خطاب بن يوسف هلال القرطبي المازري، أبو بكر.
من مشايخه: أبو عمر أحمد بن الوليد، وأبو عبد الله بن الفخار الفقيه وغيرهما.
من تلامذته: ابناه عبد الله وعمر، وأبو الحزم بن عليم البطليوسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة النحاة ومحققيهم المتقدمين في المعرفة بعلوم اللسان على الإطلاق". أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة.
من مصنفاته: اختصر "الزاهر" لابن الأنباري، وله شعر في ما يؤنث ويذكر، و"التوشيح" في النحو والذي ينقل عنه أبو حيان وابن هشام كثيرًا.
* تكملة الصلة (1/ 291)، إشارة التعيين (112)، بغية الوعاة (1/ 553)، معجم المؤلفين (1/ 672)، كشف الظنون (1/ 507 و 948).

اللغوي: ربيع بن أبي الحسين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع، الأشعري، القرطبي، أبو سليمان.
ولد: سنة (599 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو بكر غالب بن أبي القاسم الشراط، وابن بشكوال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان رجلًا صالحًا، عدلًا في أحكامه بنية القدر والبيت، حدِّث بيسير" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قاضي قرطبة ... وكان بارعًا في اللغة، عارفًا بالحديث والأدب" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير وابن عبد الملك: كان حافظًا للغة ذاكرًا للآداب محدثًا مكثرًا صالحًا نزهًا ضابطًا متقنًا ... وولي قضاء قرطبة وكان وجيهًا ببلده من ذوي البيوت الشهيرة بالفضل" أ. هـ.
وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة.

اللغوي: سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمّد بن سعيد بن عبد الله بن يوسف بن سعيد البربري الأندلسي، ويعرف: بابن القزاز، القرطبي، المعروف بلحية الزبل.
ولد: سنة (315 هـ) خمس عشرة وثلثمائة.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دُليم وغيرهما.
من تلامذته: ابن عبد البر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان حافظًا للغة والعربية، حسن القيام بها، ضابطًا لكتبه متقنًا في نقله. له كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي البغداي في مناكير كتابه في النّوادر والغريب المسمى بالفصوص.
كانت له عناية بالحديث ورواية عالية عن قاسم بن أصبغ وغيره. وكان ثقة من أصحاب القالي"
أ. هـ.
• السير: "الإمام المحدث الثقة شيخ اللغة".
وقال: "كان أحد الثقات" أ. هـ.
وفاته: سنة (400 هـ) أربعمائة.
من مصنفاته: له كتاب في الرد على صاعد بن
¬__________
* معجم المطبوعات لسركيس (1112)، الأعلام (3/ 98).
* الصلة (1/ 204)، إنباه الرواة (2/ 44)، السير (17/ 205)، الوافي (15/ 242)، بغية الوعاة (1/ 585)، معجم المؤلفين (1/ 766).

الحسن اللغوي البغدادي.

اللغوي، المقرئ: سليمان بن يحيى بن سعيد بن داود، أبو داود القرطبي المعافري.
من مشايخه: أبو داود، وابن الدش، وابن البياز وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن خير، وعبد المنعم بن الخلوف، والحسن بن الضحاك، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "تصدر للإقراء والعربية بقرطبة وكان مقرئًا ماهرًا محققًا" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا محققًا مجودًا ماهرًا حتى كان يعرف بأبي داود الصغير، لينًا هينًا متواضعًا متقللًا من الدنيا، أقرأ القرآن، ودرّس العربية بمسجد ابن السقاء من القرطبة، وهو مسجد العطارين زمانًا وأسن فعلت روايته وقصده الناس للأخذ عنه وانفرد في وقته بروايته عن الحصري وقد تكلم الناس فيه بعضهم فيما ذكر أبو محمد بن القرطبي" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ كامل مصدر ... وكان يعرف بأبي داود الصغير" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة.

المقرئ: عبد الرحمن بن الحسن بن سعيد الخزرجي الأندلسي القرطبي، أبو القاسم.
من مشايخه: عبد الله بن الحسن بن حسنون السامريّ، وأبو الطيب بن غلبون وغيرهما.
من تلامذته: خلف بن إبراهيم خطيب قرطبة، وأحمد بن عبد الرحمن الخزرجي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الملتمس: "أستاذ مقرئ عارف مجود" أ. هـ.
• الصلة: "قال أبو عمر بن مهدي: كان أبو القاسم من أهل العلم في القراءات، حافظًا للخلف بين القراء، بصيرًا بالعربية مع الحج والخير والأحوال المستحسنة" أ. هـ.
• معرفة القراء: "مسند أهل الأندلس في زمانه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ كامل صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة بقرطبة.
من مصنفاته: كتاب "القاصد" وغيره.

المقرئ: عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن عيّاش، أبو محمّد القرطبي.
ولد: سنة (391 هـ)، وقيل: (392 هـ) إحدى وتسعين، وقيل: اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: مكي بن أبي طالب، وحاتم بن محمد، ومحمد بن عتّاب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من جلة المقرئين وخيارهم، عارفًا بالقراءات ضابطًا لها مجوّدًا لحروفها مع الخير والعفاف والدين والفضل" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ ضابط خير" أ. هـ.
وفاته: سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة.

النحوي: عبد العزيز بن حكم بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن الخليفة عبد الملك بن مروان، أبو الأصبغ القرطبي.
ولد: سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وعبد الله بن يونس، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو والغريب والشعر، شاعرًا مائلا إلى الكلام والنظر، وشهر بانتحال مذهب ابن مسرة (¬1)، فغض ذلك عنه. وكان أديبا حليما حدث وسمع منه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان أديبًا شاعرًا نحويًّا" أ. هـ.
وفاته: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن إبراهيم بن سعيد القرطبي، أبو محمد الواعظ.
من مشايخه: أبو خالد يزيد بن عبد الجبار المرواني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان معلمًا بالعربية، وله رواية" أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "كان نحويًّا متحققًا ذا حظ من الرواية" أ. هـ.
وفاته: سنة (527 هـ) سبع وعشرين وخمسمائة.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن عبد الله الأنصاري القرطبي المالقي، أبو محمد.
ولد: سنة (556 هـ)، وقيل: (558 هـ) ست وخمسين، وقيل: ثمان وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبوه، وأبو بكر بن الجد، وأبو عبد الله بن زَرْقون وغيرهم.
من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان، وأبو أحمد جعفر بن زعرور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "وعني أتم العناية بالرواية ولقاء الشيوخ والرحلة في سماع العلم، وكتب الكثير. . . واستوسع في ذلك".
وقال: "وكان من أهل المعرفة الكاملة بصناعة الحديث والبصر بها والإتقان لها والحفظ لأسماء الرجال والتقدم -في ذلك- على الكمال. مع المعرفة بالقراءات ووجوهها، والمشاركة في علم العربية والآداب. وقد نوظر عليه: في كتاب سيبويه.
إلا أن الذي شهر به، ومال إليه علم الحديث والتصرف في فنونه والتحقق بالضبط، مع جودة الخط. ورث براعته عن أبيه، وأورثها بعده بنيه.
ولم يكن أحد يدانيه في حفظ التواريخ والجرح والتعديل إلا أفراد من أهل عصره.
قال ابن حوط الله: المحدثون بالأندلس ثلاثة: أبو محمد بن القرطبي، وأبو الربيع بن سالم، ويسكت عن الثالث فيُرَوْنه يُريد نفسه.
قلت -أي ابن الأبار- ولم يكن أبو القاسم الملاحي بدونهم.
وكان أبو محمد هذا كريم الخلال، حميد العشرة،
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 38)، الذيل والتكملة (4/ 2 / 217).
* بغية الوعاة (2/ 37)، تكملة الصلة (2/ 879)، تاريخ الإسلام (وفيات 611) ط. بشار، الذيل والتكملة (4/ 2 / 191)، تذكرة الحفاظ (4/ 1396)، الشذرات (7/ 88)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 320)، السير (22/ 69)، الأعلام (4/ 78).

موصوفًا بالدماثة ولين الجانب محببًا إلى الناس معظمًا في الخاصة والعامة.
وكان الذي بينه وبين أبي علي -عمر بن عبد المجيد الرُّندي- متباعدًا جدًّا"
أ. هـ ..
• تاريخ الإسلام: "عُني بالحديث وروى العالي والنازل" أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "كان محدثًا حافلًا مفيدًا ضابطًا حافظًا إمامًا في وقته نحويًّا أديبًا لغويًّا كاتبًا شاعرًا متقنًا عارفًا بالقراءات وطرقها فقيهًا مدركًا زاهدًا ورعًا عابدًا عاملًا رحل الناس إليه واعتمدوا إمامته اخترمته المنية قبل التعمير" أ. هـ.
• السير: "وقد كان ابن القرطبي ذا عظمة في النفوس عند الخاصة والعامة" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان في وقته ببلده كامل المعارف صدرًا في المقرئين المجودين رئيس المحدثين وإمامهم، واسع المعرفة مكثرًا ثقة عدلًا أمينًا مكين الدراية رائق الخط".
وقال: "وكان أبو محمد بن القرطبي من كبر مفاخر زمانه" أ. هـ.
• الشذرات: "الحافظ المالكي، كان إمامًا في الثقات" أ. هـ.
وفاته: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستمائة.
من مصنفاته: له تصانيف في العروض والقراءات.

اللغوي: عبد الله بن سوار بن طارق القرطبي.
من مشايخه: الحسن بن عرفة، والرياشي وغيرهما.
¬__________
* بغية الملتمس (2/ 448)، الصلة (1/ 276)، العبر (3/ 296)، تاريخ الإسلام (وفيات 480) ط- تدمري، معرفة القراء (1/ 436)، لسان الميزان (3/ 351)، غاية النهاية (1/ 421)، الشذرات (5/ 347).
* بغية الوعاة (2/ 45)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 374)، البلغة (124).

من تلامذته: محمّد بن جُنادة الإشبيلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان من أهل العلم باللغة، متصرفًا في علم الأدب، وله رحلة، سمع فيها" أ. هـ.
• البلغة: "لغوي متفنن" أ. هـ.
وفاته: سنة (275 هـ) خمس وسبعين ومائتين.

المفسر: عبيد الله بن محمّد بن مالك، أبو مروان القرطبي، المالكي.
ولد: سنة (400 هـ) أربعمائة.
من مشايخه: أبو بكر بن مغيث، وأبو القاسم حَاتِم بن محمّد وغيرهما.
من تلامذته: أبو الوليد بن طريف وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان حافظًا للمسائل والحديث ومعاني القرآن وتفاسيره، عالمًا بوجوه الاختلاف بين فقهاء الأمصار والمذهب، متواضعًا عفًا كثير الورع مجاهدًا ... وكان متبذلًا في لباسه متواضعًا في أموره كلها" أ. هـ.
قلت: نقل ابن بشكوال قصة تدل على قوة حفظه.
وفاته: سنة (460 هـ) ستين وأربعمائة.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 341)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 378) , الصلة (1/ 292)، طبقات المفسرين للسيوطي (64)، تاريخ الإسلام (وفيات 460) ط. تدمري.

من مصنفاته: "مختصر في الفقه"، و"ساطع البرهان".

المقرئ: علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان، أبو الحسن الأنصاري القرطبي.
من مشايخه: ابن حوط الله، ويوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة وغيرهما.
من تلامذته: أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي قاضي الجماعة بغرناطة، ومحمد بن محمّد بن عمر اللخمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "مقرئ فاس" أ. هـ.
من مصنفاته: ألف كتابًا في كيفية جمع القراءات.

النحوي، المفسر عليّ بن محمّد بن خلف الأوسي القرطبيّ، أَبو الحسن.
من مشايخه: أَبو الحسن بن الباذش وغيره.
من تلامذته: أَبو جعفر بن الباذش وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: كان مفسرًا نحويًّا، مجوِّدًا، ضابطًا، ماهرًا فاضلًا، أقرأ القرآن في بلده، ودرَّس فيه العربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (526 هـ). ست وعشرين وخمسمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت