نتائج البحث عن (قِطَانٌ) 50 نتيجة

الحيقطان: الحَيْقَطانُ: التَّذْرُجَّةُ، ويقال: الدُّرّاجة.
الحَيْقُطانُ: الدُّاّرجُ، وكذلك الحِنْقِطُ، وسَمَّتِ العَرَبُ حِنْقِطاً. ويُقال للحَيْقُطانِ: الحِنْقِطانُ - بكَسْر الحاءِ -. قَحْطَبَه بالسَّيْفِ قَحْطَبَةً: إذا عَلاَه فَضَرَبَه. وقَحْطَبَه: صَرَعَه.
خَرْقَطان: (فارسية): البنتومة، ذرق الطير، الرقعة الفارسية (ابن البيطار 1: 364).
الأَقْطَانَتَيْن:بلفظ التثنية، ولم نسمعه مرفوعا:موضع كان فيه يوم من أيام العرب.
قِطَانٌ:
موضع في قول الحطيئة الشاعر حيث قال:
أقاموا بها حتى أبنت ديارهم ... على غير دين ضارب بجران
عوابس بين الطلح يرجمن بالقنا ... خروج الظباء من حراج قطان
قَطَانَقَانُ:
بالفتح، وبعد الألف نون ثم قاف، وآخره نون أيضا: من قرى سرخس.
قَطَانَة:
قال الهروي: هي مدينة بجزيرة صقليّة بها شهداء في مقبرة شرقيها، ذكر لي أنهم نحو ثلاثين رجلا من التابعين قتلوا هناك، والله أعلم، وبين قطانة وقصريانه في شرقي الجزيرة قبر أسد بن الحارث صاحب الأسديّات في الفقه من أعيان الكتّاب.
القُطْقُطَانَةُ:
بالضم ثم السكون ثم قاف أخرى مضمومة، وطاء أخرى، وبعد الألف نون، وهاء، ورواه الأزهري بالفتح، والقطقط: أصغر المطر، وتقطقطت الدّلو في البئر إذا انحدرت: موضع قرب الكوفة من جهة البرّيّة بالطّفّ به كان سجن النعمان بن المنذر، وقال أبو عبيد الله السكوني:
القطقطانة بالطفّ بينها وبين الرّهيمة مغربا نيف وعشرون ميلا إذا خرجت من القادسية تريد الشام ومنه إلى قصر مقاتل ثم القريّات ثم السماوة، ومن أراد خرج من القطقطانة إلى عين التمر ثم ينحطّ حتى يقرب من الفيّوم إلى هيت.
مُرَقَّطَانِيّ
من (ر ق ط) نسبة إلى مُرقّطان: مثنى مرقط بمعنى ذي اللون المؤلف من بياض وسواد أو من حمرة وصفرة والمبقع.
قَطَّانَة
من (ق ط ن) مؤنث قَطَّان بمعنى من يتاجر في القطن.
قَطَّان
من (ق ط ن) مبالغة من قَطَن بمعنى أقام، وخدع، ومن يتاجر بالقطن.
رَقْطَان
من (ر ق ط) الذي في جسمه بياض مختط بسواد أو حمرة أو صفرة.
حَقْطَان
لعله مقلوب قحطان: من أصابه القحط، وقحطان: أبو قبيلة عربية كبيرة من قبائل اليمن.
جزء القطان
هو: أبو عبد الله: الحسين بن يحيى بن عياش.
جزء لوين (لؤين)
محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي.

بَاب القطاني وَالْحب

المخصص

أبوحنيفة القطاني واحدتها قطنية وَهِي لُغَة شامية فَمِنْهَا الْأرز يُقَال أرز وأرز أرز وأرز ورز وَمِنْهَا الحمص وَهُوَ عَرَبِيّ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ الحمص والحمص واحدته حمصة وحمصة أبوحنيفة وَمِنْهَا

العدس وَهُوَ البلسن عربيان وَمِنْهَا الباقلي والباقلاء والباقلي وَوَاحِدَة الباقلي باقلى على لفظ الْجَمِيع وَقيل الباقلي الْفراء باقلاة وباقلاءة أبوحنيفة وَيُقَال للباقلاء الفول واحدته فولة والجرجر واحدته جرجرة والجمى وَكِلَاهُمَا عجمي وَمِنْهَا اللوبياء واللوبياء واللوباء وَيُقَال لَهُ الثَّامِر والدجر والدجر ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأحبل يَمَانِية صَاحب الْعين الفدفة - لِبَاس الفول والدجر وَنَحْوهمَا ابْن دُرَيْد قشيت الْحبَّة - قشرتها أبوحنيفة وَمِنْهَا الترمس واحدته ترمسة - وَهُوَ الجرجر الْمصْرِيّ وَهُوَ شَبيه بالباقلي وَيُسمى البسيلة للعليقمة الَّتِي فِيهِ والبسيل فِي الْكَلَام - الكريه وَمِنْهَا الماش وَهُوَ عجمي وَلم يحله أبوحنيفة فَأَما أَبُو عَليّ فَقَالَ هُوَ حب أسود يتداوى بِهِ أبوحنيفة وَمِنْهَا المنج وهوعجمي وَمِنْهَا السمسم وَيُسمى الجلجان عربيان أَبُو حَاتِم السمسق - السمسم أبوحنيفة وَمِنْهَا الجلبان واحدته جلبانة وَيُقَال للبرية مِنْهَا القريناء ولاتؤكل لمرارة فِيهَا والقرونة - قُرُون تنْبت أَكثر من ورق الدجر فِيهَا حب أكبر من الحمص مدحرج أبرش فاذا جش خرج أصفر فيبطخ كَمَا تطبخ الهريسة فيؤكل ويدخر فِي الشتَاء وَمِنْهَا الكشني - وَهُوَ الكرسنة بِالْعَرَبِيَّةِ وَمِنْهَا القرطم والقرطم واحدته قرطمة - وَهُوَ حب العصفر صَاحب الْعين المريق حب العصفر قَالَ سيبوبه حَكَاهُ أَبُو الْخطاب عَن الْعَرَب وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس هُوَ أعجمي وَمِنْهَا اللياء الْوَاحِدَة ليلءة - وَهُوَ حب أَبيض مثل الحمص يُؤْكَل قَالَ ولاأدري أَله قطنية أم لَا وَمِنْهَا البيقية - وه حب أكبر من الجلبان أَخْضَر يُؤْكَل مخبوزا أَو مطبوخا وتعلفه أَيْضا الْبَقر والأيبد - نَبَات مثل زرع الشّعير سَوَاء وَله سنبلة كسنبلة الدخنه فِيهَا حب صَغِير أَصْغَر من الْخَرْدَل أصيفر وَهُوَ مسمنة لِلْمَالِ جدا والمج والمجاج - حب كالعدس الا أَنه أَشد استدارة مِنْهُ وَالْخضر واحدته خضرَة - بقلة خضراء خشناء وَرقهَا كورق الدخن وَكَذَلِكَ ثَمَرَتهَا ترْتَفع ذِرَاعا وَتجمع حِبَالًا كحبال الفت صَاحب الْعين الخلفة - زراعة الْحُبُوب لِأَنَّهَا تسْتَخْلف من الْبر وَالشعِير الزجاجي الْهَيْثَم - ضرب من الْحبَّة

وَمِمَّا يجْرِي مجْرى الْحبّ ولايجري مجْرى القطاني

المخصص

الذّرة وَهَذَا الْحبّ يُسمى الجاورس الْهِنْدِيّ وَقيل هِيَ الَّتِي مثل الأرضة فاذا طَالَتْ قيل أخرفت الذّرة وَيُقَال لسبل الذّرة الْمَطَر وَيُقَال للذرة المحجن - وَهُوَ حَيْثُ انحنى من السنبول والساق والدخن - حب صغَار يزل فِي الْكَفّ وليلا قَالَ سيبوبه واحدته دخنة أَبُو حنيفَة الطهف - حَبَّة وَرقهَا مثل ورق الدخن حَمْرَاء دقيقة جدا طَوِيلَة وَقيل الطهف خبز يختبز من الذّرة وَقيل هُوَ مرعى تخصب عَلَيْهِ الْمَاشِيَة وَقيل نَبَاته كنبات الزَّرْع يُؤْكَل حبه فِي المجهدة أَبُو عبيد الطهف - طعامٌ يختبز من الذّرة أَبُو حنيفَة والتقرة - الكسبرة وَقيل الكزبرة والتقرد - الكرويا واحدتها تقردة وَقيل هِيَ جَمِيع الأبزار غَيره التقر والتقرة - الكرويا واحدتها الكروياء والتقرة - جمَاعَة التوابل ثَعْلَب هِيَ الكروياء والكرويا ابْن دُرَيْد القعس - الكرويا يَمَانِية صَاحب الْعين الشباه - حب على لون الْحَرْف يشرب للدواء غَيره بزر قطوناه - حَبَّة يستشفى بهَا يمد وَيقصر أَبُو حنيفَة الشينيز وَيُقَال الشونيز - هِيَ الْحبَّة السَّوْدَاء والثفاء واحدته ثفاءة - الْحَرْف الَّذِي تسميه الْعَامَّة حب الرشاد والدعبوب - حَبَّة سَوْدَاء واحدته دعبوبة ابْن دُرَيْد الدعبوب - حب يختبز ويؤكل أَبُو حنيفَة والكمون - وَهُوَ السنوت لَيْسَ من نَبَات بِلَاد الْعَرَب اللحياني هُوَ السنوت أَبُو حنيفَة السبت وَيُسمى السبال صَاحب الْعين الحلبة 0 الفريقة وَالْجمع حلب ابْن السّكيت هِيَ الحلبة والحلبة ابْن دُرَيْد الدفغ - حطام الذّرة

ونسافتها والعلس - حبةٌ سَوْدَاء إِذا أجدبوا طحنوها وأكلوها وَقد تقدم أَن العلس ضرب من الْحِنْطَة قَالَ وَأهل الْيمن يسمون رَدِيء الذّرة الدقعاء صَاحب الْعين الجلجلان - ثَمَرَة الكزبرة قَالَ ابْن دُرَيْد أخبرنَا أَبُو حَاتِم قَالَ سَأَلت أم الْهَيْثَم عَن الْحبّ الَّذِي سمى اسفيوش مَا اسْمه بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَالَت أَرِنِي مِنْهُ حبات فأريتها فأفكرت سَاعَة ثمَّ قَالَت هَذِه البخدق وَلم أسمع ذَلِك من غَيرهَا والدق - الأبزار وَقيل الْملح وَمَا خلط بِهِ من أبزاره والحذل - ضرب من حب الشّجر يختبز والهمقاقة والهمقاق - حب يُؤْكَل وَلَيْسَ بعربي وَهُوَ الهمقاق واحده همقاقةٌ صَاحب الْعين الْخَرْدَل - ضرب من الْحَرْف أَبُو حَاتِم والسبتل - حب من حب البقل وَقَالَ صَاحب الْعين الدعاعة - حَبَّة سَوْدَاء تأكلها بَنو فَزَارَة وَالْجمع دعاع غَيره الكحص - ضرب من حَبَّة النَّبَات أسود يشبه بعيون الْجَرَاد قَالَ الشَّاعِر: كَأَن جني الكحص اليبيس قتيرها إِذا نثرت سَالَتْ وَلم تتجمع أَبُو حَاتِم الطحف - حب يكون بِالْيمن يطْبخ السيرافي الحلز - ضرب من الْحُبُوب يزرع بِالشَّام وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ على أَنه اسْم

إبراهيم القطان

تكملة معجم المؤلفين

الأدبي، 1390 هـ، 259 ص.

إبراهيم بن عمر بن عقيل
(1327 - 1414 هـ) (1909 - 1994 م)
الفقيه، المفتي.
هو إبراهيم بن عقيل بن عبد الله العلوي الحضرمي.
ولد بالمسيلة، وتربى على يد جدتَيْه الدينتين، وأخذ الفقه وغيره عن شيوخ وقته.
تولى الإفتاء بلواء تعز، وصار علماً يشار إليه بالبنان. أخذ عنه الكثير من طلبة العلم.
له منظومة بعنوان "مشرع المدد القوي نظم السند العلوي" (¬2).

إبراهيم القطان
(1335 - 1404 هـ) (1916 - 1984 م)
تربوي، قاضٍ، لغوي، دبلوماسي!
ولد في عمَّان، وانتسب إلى الأزهر الشريف سنة 1935، وتخرَّج في قسم
¬__________
(¬2) لوامع النور 2/ 75.
ومما صدر فيه: خليل حاوي وأنطون سعادة: روابط الفكر والروح، والشاعر في الحزب/محمود شريح. - السويد: دار نلسن، 1415 هـ (يبرز أثر زعيم الحزب السوري القومي أنطون سعادة على فكر خليل حاوي وقصائده، ثم قصته مع الحزب من 1934 إلى 1955 م).

خليل زقطان
(1349 - 1400 هـ) (1930 - 1980 م)
شاعر.
ولد في قرية زكريا - قضاء الخليل.
كتب الشعر مبكراً، وفقد بسببه الاستقرار، وتنقل بين غزة وبيروت وعمان.
منح اسمه وسام القدس
¬__________
= قصة انتحاره: رفاق سبقوا/لياسين رفاعية. وله ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص 76 - 77.
وانظر موضوع "الحداثي الذي مات منتحرًا" في مجلة المجتمع ع 883 (9/ 2/1409 هـ).

غالب القطان، هاشم بن هاشم، يزيد بن أبي عبيد

سير أعلام النبلاء

غالب القطان، هاشم بن هاشم، يزيد بن أبي عُبيد:
930- غالب القطان 1: "ع"
هُوَ الفَقِيْهُ, أَبُو سَلَمَةَ بنُ أَبِي غَيْلاَنَ خَطَافٍ -بِالفَتْحِ- وَقِيْلَ: خُطَافٍ, مَوْلَى الأَمِيْرِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ القُرَشِيِّ.
سَمِعَ الحَسَنَ, وَابْنَ سِيْرِيْنَ, وَبَكْرَ بنَ عَبْدِ الله.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ, وَحَزْمُ بنُ أَبِي حَزْمٍ, وَخَالِدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ. وَسُئِلَ عَنْهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ, فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُه.
931- هَاشِمُ بن هاشم 2: "ع"
ابن هَاشِمِ بنِ عُتْبَةَ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ القُرَشِيُّ, الزُّهْرِيُّ.
سَمِعَ: سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ, وَعَامِرَ بنَ سَعْدٍ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ وَهْبِ بنِ زَمْعَةَ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ, وَمَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَابْنُ نُمَيْرٍ, وَأَبُو أُسَامَةَ, وَمَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وأربعين ومائة.
932- يزيد بن أبي عبيد 3: "ع"
المدني, مِنْ بَقَايَا التَّابِعِيْنَ الثِّقَاتِ.
حَدَّثَ عَنْ: مَوْلاَهُ, سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ, وَعَنْ: عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ.
وَعَنْهُ: حَاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ, وَيَحْيَى القَطَّانُ وَحَمَّادُ بنُ مَسْعَدَةَ وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيْلُ وَمَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيْثُه مِنْ عَوَالِي البُخَارِيِّ الثَّلاَثِيَّاتِ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وأربعين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 271"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 442"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 74 و210"، الكنى للدولابي "2/ 23"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 270"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 359"، تهذيب التهذيب "8/ 242"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5663".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2838"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 434"، الكاشف "2/ ترجمة 6036"، تاريخ الإسلام "6/ 143"، تهذيب التهذيب "11/ 20"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7650".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3278"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 437"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1177"، الكاشف "3/ ترجمة 6453"، تاريخ الإسلام "6/ 152"، تهذيب التهذيب "11/ 349"، شذرات الذهب "1/ 219".

عمران القطان، مبارك بن فضالة

سير أعلام النبلاء

عمران القطان، مُبارك بن فَضَالة:
1084- عمران القطان 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو العَوَّامِ عِمْرَانُ بنُ دَاوَرَ العَمِّيُّ, البَصْرِيُّ, القَطَّانُ.
حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ، وَبَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَاصِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَمْرُو بنُ عَاصِمٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ الغُدَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ يَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ: كَانَ عِمْرَانُ القَطَّانُ حَرُوْرِيّاً يَرَى السَّيْفَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ صَالِحَ الحَدِيْثِ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيْفٌ أَفتَى فِي أَيَّامِ خُرُوْجِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ بِفَتْوَى شَدِيْدَةٍ فِيْهَا سَفْكُ الدِّمَاءِ، وَرَوَى عَنْهُ عَفَّانُ، وَوَثَّقَهُ، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ كَانَ يَرَى الخُرُوْجَ، وَلَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً.
وَقَدْ ذَكَرَهُ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ يَوْماً فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَه شركَةٌ.
مَاتَ فِي حُدُوْدِ السِّتِّيْنَ، وَمائَةٍ رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ: خَرَّجُوا لَهُ في "السنن الأربعة".
1085- مبارك بن فضالة 2: "د، ت، ق، خت"
ابن أبي أمية الحَافِظُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ الإِمَامُ أَبُو فَضَالَةَ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ مَوْلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ البَصْرَةِ، وَلَهُ مِنَ الإِخْوَةِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وعبيد الرحمن، ومفضل.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 284"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2868"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 258"، الكنى للدولابي "2/ 47"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1649"، تاريخ الإسلام "6/ 259"، ميزان الاعتدال "3/ 236- 237"، تهذيب التهذيب "8/ 130"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5427".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 277"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1867" و"3/ ترجمة 952" الكنى للدولابي "2/ 80"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1557"، تاريخ بغداد "13/ 211"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 193"، الكاشف "3/ ترجمة 5371"، ميزان الاعتدال "3/ 431- 432"، جامع التحصيل للعلائي "ترجمة 735"، تهذيب التهذيب "10/ 28"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6838"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 259".
1366- يحيى القطان 1: "ع"
يحيى بن سعيد بن فروخ، الإِمَامُ الكَبِيْرُ، أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فِي الحَدِيْثِ، أَبُو سَعِيْدٍ التَّمِيْمِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ، الأَحْوَلُ، القَطَّانُ، الحَافِظُ.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
سَمِعَ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، وَهِشَامَ بنَ عُرْوَةَ، وَعَطَاءَ بنَ السَّائِبِ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ، وَحُسَيْناً المُعَلِّمَ، وَحُمَيداً الطَّوِيْلَ، وَخُثَيْمَ بنَ عِرَاكٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ أَبِي خَالِدٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيَّ، وَابْنَ عَوْنٍ، وَابْنَ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَشُعْبَةَ، وَالثَّوْرِيَّ، وَأَخْضَرَ بنَ عَجْلاَنَ، وَإِسْرَائِيْلَ بنَ مُوْسَى -نَزِيْلَ الهِنْدِ- وَأَشْعَثُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الحُمْرَانِيُّ، وَأَشْعَثُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحُدَّانِيَّ، وَبَهْزَ بنَ حَكِيْمٍ، وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَحَاتِمَ بنَ أَبِي صَغِيْرَةَ، وَحَبِيْبَ بنَ الشَّهِيْدِ، وَحَجَّاجَ بنَ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافَ، وَزَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِيَّ، وَعَبْدَ المَلِكِ بنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعُثْمَانَ بنَ الأَسْوَدِ المَكِّيَّ، وَفُضَيْلَ بنَ غَزْوَانَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَجْلاَنَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً.
وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ أَتَمَّ عِنَايَةٍ، وَرَحَلَ فِيْهِ، وَسَادَ الأَقْرَانَ، وَانْتَهَى إِلَيْهِ الحِفْظُ، وَتَكَلَّمَ فِي العِلَلِ وَالرِّجَالِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الحُفَّاظُ: كَمُسَدَّدٍ، وَعَلِيٍّ، وَالفَلاَّسِ، وَكَانَ فِي الفُرُوْعِ عَلَى مَذْهَبِ أَبِي حَنِيْفَةَ -فِيْمَا بَلَغَنَا- إِذَا لَمْ يَجِدِ النَّصَّ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ -وَهُم مِنْ شُيُوْخِهِ- وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَابْنُه؛ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَعُبَيْدُ اللهِ القَوَارِيْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيٌّ، وَيَحْيَى، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، وَبُنْدَارُ، وَابْنُ مُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ السَّمِيْنُ، وَسُلَيْمَانُ الشَّاذَكُوْنِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ السَّرَخْسِيُّ، وَيَحْيَى بنُ حَكِيْمٍ المُقَوِّمُ، وَعُمَرُ بنُ شَبَّةَ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ القَطَّانُ، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، وَزَيْدُ بنُ أَخْزَمَ، وَيَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، خَاتِمَتُهُم: مُحَمَّدُ بنُ شَدَّادٍ المِسْمَعِيُّ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: لَزِمْتُ شُعْبَةَ عِشْرِيْنَ سَنَةً.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ: رَوَى ابْنُ مَهْدِيٍّ فِي تَصَانِيْفِهِ أَلْفَيْ حَدِيْثٍ عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ، فَحَدَّثَ بِهَا وَيَحْيَى حَيٌّ.
وَثَبَتَ أَنَّ أَحْمَد بنَ حَنْبَلٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِعَيْنِي مِثْلَ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ القَطَّانِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لاَ تَرَى بِعَيْنَيْكَ مِثْلَ يَحْيَى القَطَّانِ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ بِالرِّجَالِ مَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ.
وَقَالَ بُنْدَارُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد إمام أهل زمانه.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 293"، والتاريخ الكبير "8/ 2983"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 716" و"2/ 140 و202"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 624"، وحلية الأولياء "8/ ترجمة 438"، وتاريخ بغداد "14/ 135"، والأنساب للسمعاني "10/ 184"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 280"، والكاشف "3/ ترجمة 6285"، والعبر "1/ 327"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9522"، وتهذيب التهذيب "11/ 216"، وتقريب التهذيب "2/ 348"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 355".

ابن جابر وابن مكرم والقطان

سير أعلام النبلاء

ابن جابر وابن مكرم والقطان:
2698- ابن جابر 1:
الإِمَامُ المجتهدُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ جَابِرٍ البَغْدَادِيُّ الفَقِيْهُ، الثَّبْتُ.
يروِي فِي "الخلاَفيَّات" عَنِ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي الرَّبِيْع، وَالرَّمَادِيّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ الزُّهْرِيّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ عشر وثلاث مائة.
2699- ابن مكرم 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ الحجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنُِ مُكرم البَغْدَادِيّ، نَزِيْلُ البَصْرَةِ.
سَمِعَ: بِشْرَ بنَ الوَلِيْدِ الكِنْدِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَكَّارٍ بنِ الرَّيَّانِ، وَعُبَيْدَ اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَمَنْصُوْرَ بنَ أَبِي مزَاحِم، وَطَبَقَتهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَد العَطَّار، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَالطَّبَرَانِيّ، وَالحَسَنُ بن علي القطان، وأهل البصرة.
قال الدراقطني: ثِقَة.
وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ فَهْد: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ بَغْدَادَ أَحَدٌ أَعْلَم بِالحَدِيْثِ مِنِ ابْنِ مُكرم.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ بِضْعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
أَكْثَر عَنْهُ الطبراني.
2700- القطان:
الحَافِظُ المُسْنِدُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ بنِ الأَزْرَق الرَّقِّيّ المَالِكِيُّ القَطَّان الجَصَّاص، رحَّال مُصَنِّف.
سَمِعَ: هِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ هِشَام الغَسَّانِيّ، وَالوَلِيْدَ بن عتبة، وَإِسْحَاقَ بنَ مُوْسَى الخَطْمِيّ، وَمخلدَ بنَ مَالِك، وَطَبَقَتهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: جَعْفَر الخُلْدِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ السُّنِّيّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عدَيّ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ وَخَلْق.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
تُوُفِّيَ فِي حدود سنة عشر وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 53".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 233"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 165"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 736"، والعبر "2/ 144"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 258".

حسين بن صالح والقطان

سير أعلام النبلاء

حسين بن صالح والقطان:
3002- حسين بن صالح:
ابن حمويه، الإِمَامُ الحَافِظُ، القُدْوَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الهَمَذَانِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَمِّهِ المَرَّار، وَأَبِي سَعِيْدٍ الأَشَجِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُقْرِئ، وَأَحْمَدَ بن بُدَيل، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَخَلْقٍ، وَتلمذ لاِبْنِ دَيْزِيل الحَافِظ، وَقَالَ: عِنْدِي عَنْهُ مائَةُ أَلْفِ حَدِيْثٍ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: كَتَبَ عَنْهُ أَبي الكَثِيْرٍ، وَلحقتُه.
وَرَوَى عَنْهُ: الكِبَارُ مِنْ أَهْلِ بَلَدِنَا، وَكَانَ ثِقَةً فَاضِلاً وَرِعاً.
قَالَ أَبِي: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مَا صَبَرْتُ عَلَى شَيْءٍ كصبرِي عَلَى الحَدِيْثِ.
قُلْتُ: هُوَ قَدِيْمُ الوَفَاةِ. تُوُفِّيَ قَبْلَ ابْنِ أبي حاتم.
3003- القطان 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّالِحُ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ بنِ الخَلِيْلِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، القَطَّانُ.
سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ الأَزْهَر، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بنَ يُوْسُفَ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْر زَاج، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنَ بِشْر بنِ الحَكَمِ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحافظ، وأبو عَبْد اللهِ بن مَنْدَةَ،
وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ العَلَوِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ بن مَحْمِش، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: أَحضَرُونِي مَجْلِسَه غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلَمْ يَصِحَّ لِي عَنْهُ شَيْء.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: أَحسبه جَاور، وسماعه صحيح، كثير في الثقفيات.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 185"، والعبر "2/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 332".
3004- القطان 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّث الثِّقَةُ، مُسْندِ بَغْدَادَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ يَحْيَى بنِ عَيَّاش بنِ عِيْسَى المَتُّوثيُّ، البَغْدَادِيُّ، القَطَّان، الأَعْورُ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ: أَحْمَدَ بن المِقْدَامِ العِجْلِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُجَشِّرٍ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ يَحْيَى القَطَّان، وَيَحْيَى بنَ السَّرِيّ، وَحَفْص بن عَمْرٍو الرَّبَالِيّ، وَعَلِيّ بنَ مُسْلمٍ الطُّوْسِيَّ وَالرَّمَادِيَّ وَالتَّرْقُفِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ أَيُّوْبَ المُخَرِّمِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ أَبِي الحَارِثَ، وَزُهَيْرَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنَ بنَ أَبِي الرَّبِيْع، وَعَلِيَّ بنَ إِشْكَاب، وعدة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَيُوْسُفُ القَوَّاس، وَابْنُ جُمَيْع، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مَخْلَد، وَهلاَل الحَفَّار، وَأَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ القَوَّاس. وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ.
مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وجَمِيْعُ جُزء الحَفَّار عَنْهُ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 148"، والعبر "2/ 237"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 335".
3108- القَطَّان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَلَمَةَ بنِ بَحْرٍ القَزْوِيْنِيُّ القطَّان, عَالِمُ قَزْوينَ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَاجَه سُنَنَه، وَمن مُحَمَّدِ بنِ الفَرَجِ الأَزْرَق، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بن دَيْزِيل, وَالحَارِثِ بنِ أَبِي أُسَامَةَ, وَالقَاسِم بن مُحَمَّدٍ الدَّلَّال، وَيَحْيَى بن عَبْدك القَزْوِيْنِيِّ, وَإِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّبَرِي وَالحَسَنَ بن عَبْدِ الأَعْلَى البَوْسِي -لَقِيَهُمَا بِاليَمَنِ- وَهَذِهِ الطَّبَقَة.
وَجمع وصنَّف وتفنَّن فِي العُلُومِ, وثَابر عَلَى الْقرب.
حدَّث عَنْهُ: الزُّبَيْر بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الحَافِظ، وَأَبُو الحَسَنِ النَّحْوِيُّ, وَأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ فَارس اللُّغَوِيُّ، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ لاَل, وَأَبُو سَعِيْد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ القَزْوِيْنِيُّ، وَالقَاسِمُ بن أبي المنذر الخطيب، وأحمد بنُ نَصْرٍ الشَّذَائي المُقْرِئ, تَلاَ عَلَيْهِ عَنْ تلاَوتِهِ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيّ الأَزْرَقِ بحَرْف الكِسَائِيِّ.
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيّ: أَبُو الحَسَنِ القَطَّان شَيْخٌ عَالِم بجمِيعِ الْعُلُوم وَالتَّفْسِيْر وَالفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَاللُّغَة, كَانَ لَهُ بنُوْنَ: مُحَمَّدٌ وَحسنٌ وَحُسَيْنٌ, مَاتُوا شَبَاباً.
سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ شُيُوْخ قَزْوين يَقُوْلُوْنَ: لَمْ يرَ أَبُو الحَسَنِ -رَحِمَهُ اللهُ- مِثْلَ نَفْسه فِي الفَضْلِ وَالزُّهْد, أَدَامَ الصِّيَام ثَلاَثِيْنَ سَنَةً, وَكَانَ يُفْطِر عَلَى الخُبزِ وَالمِلْح, وَفَضَائِلُهُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُعَدّ.
وَقَالَ ابْنُ فَارس فِي بَعْضِ أَمَاليه: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ القَطَّان بَعْدمَا عَلَت سِنُّه يَقُوْلُ: كُنْتُ حِيْنَ رَحَلْتُ أَحفَظُ مائَةَ أَلْفِ حَدِيْثٍ، وَأَنَا اليَوْمَ لاَ أَقومُ عَلَى حِفْظ مائَة حَدِيْث.
وسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أُصِبْتُ ببصرِي، وَأَظُنُّ أَنِّي عُوِقْبتُ بكَثْرَةِ كَلاَمِي أَيَّامَ الرِّحْلَة.
قُلْتُ: صَدَقَ وَاللهِ, فَقَدْ كَانُوا مَعَ حُسْن القَصْدِ، وَصحَّةِ النِّيَّة, غالبًا يخافون من الكلام
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 218"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 833"، والعبر "2/ 267"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 315"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 370".

أبو سهل القطان

سير أعلام النبلاء

3146- أبو سهل القَطَّان 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ مُسنِد العِرَاقِ, أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زِيَادِ بنِ عَبَّادٍ القطَّان البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيَّ، وَأَبَا جَعْفَر مُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِي، وَمُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى المَدَائِنِيّ، وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ الجَهْمِ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ الحنَيْنِيَّ، وَإِسْمَاعِيْل القَاضِي, وَعِدَّة, وَرَوَى الْكثير, وتفرَّد فِي زَمَانِهِ.
حدَّث عنه: الدارقطني، وابن مندة, والحاكم, وابن رَزْقُوَيْه، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ، وَأَبُو الحَسَنِ الحَمَّامِي, وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَقَوْمٌ آخرهُم أَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَان.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً أَديباً شَاعِراً, رَاويَةً للأَدب عَنْ ثَعْلَب وَالمُبَرِّد, وَكَانَ يمِيل إِلَى التَّشَيُّع.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ بِشْر القَطَّان: مَا رَأَيْتُ أَحسنَ انتِزَاعاً لِما أَرَادَ مِنْ آي القُرْآن مِنْ أَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ، وَكَانَ جَارَنَا, وَكَانَ يُديم صَلاَة اللَّيْل وَالتِّلاوَة, فَلِكَثْرَة دَرْسه صار القرآن كأنه بين عينيه.
قَالَ الخَطِيْبُ: وَكَانَ فِي أَبِي سَهْل مُزَاحٌ ودُعَابة, سَمِعْتُ البَرْقَانِيَّ يَقُوْلُ: كرهوهُ لمزاحٍ فِيْهِ وَهُوَ صَدُوْقٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصُّوْرِيّ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ نَصْر بِمِصْرَ يَقُوْلُ: كنَّا يَوْماً بَيْنَ يدِي أَبِي سَهْل بنِ زِيَاد, فَأَخَذَ شخصٌ سكِّينَا كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَجَعَلَ ينظُرُ فِيْهَا فَقَالَ: مَا لَك وَلَهَا؟ أَتُريدُ أَنْ تسرقَهَا كَمَا سَرَقتُهَا أَنَا؟ هَذِهِ سكين البَغَوِيّ سرقتهَا مِنْهُ.
تُوُفِّيَ أَبُو سَهْلٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقع لَنَا حديثه في مواضع.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 45"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 328"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 2-3".
3313- ابن القَطَّان 1:
مِنْ كُبَرَاءِ الشَّافِعِيَةِ, أَبُو الحُسَيْنِ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: لَهُ مصنَّفَاتٌ فِي أُصُولِ الفِقْهِ وَفُرُوعِهِ, مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
ذكَرَهُ مُخْتَصَراً.
تفقَّه بِابْنِ سُرَيْج, ثُمَّ بِأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ، وتصدَّر للإِفَادَةِ, وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَذكَرَهُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي الطبقات.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 365"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 24"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 28".

ابن شيرويه، والقطان، والبلوطي

سير أعلام النبلاء

ابن شيرويه، والقطان، والبلوطي:
3495- ابن شيرويه:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه النَّيْسَابُوْرِيُّ, نزيلُ فارس بمدينة فَسَا. ثقة صدوق.
سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ، وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَأَبَا العَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ القَصَّار، ووثَّقه وَقَالَ: قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ الحَافِظُ أَبُو مَسْعُوْدٍ الدِّمَشْقِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو بنَ حَمْدَانَ الحِيْرِيَّ، وَسُئِلَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ شِيْرَوَيْه الَّذِي يُحَدِّثُ بفَسَا فَقَالَ: مَا سمِعنَا مُسْنَدَ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ إلَّا حِيْنَ قَدِمَ بِهِ وَالِدُهُ, فَوَزَنَ لِلْحَسَنِ مائَةَ دِيْنَارٍ, فَسَمِعنَا مَعَهُ.
قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ وَغَيْرُهُ: توفِّي سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وثلاث مائة, وله تسع وتسعون سنة.
قلت: ضيَّعه أَهْلُ تِلْكَ الدِّيَارِ، وَلَمْ يَغْتَنِمُوا إِسْنَادَهُ العالي.
3496- القَطَّان:
الحَافِظُ العَالِمُ, محدِّث دِمَشْقَ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ حَيَّانَ الدِّمَشْقِيُّ القَطَّانُ. لَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ إِلَى الحِجَازِ وَالعِرَاقِ وَالجَزِيْرَةِ وَالنَّواحِي.
حدَّث عَنْ: أَبِي بَكْرٍ الخرَائِطيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَخْلَدٍ العَطَّار وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ عُقْدَةَ، وَيَعْقُوْبَ الجَصَّاصِ, وَأَبِي سَعِيْدٍ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ, وَأَمْثَالِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عطيَّةَ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ المُزَنِيُّ, وَآخرُوْنَ.
لَمْ يذكُرْ لَهُ ابْنُ عساكر وفاة.
3497- البَلُّوطِيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ, أَبُو الفَرَجِ, مُحَمَّدُ بنُ الطَّيِّبِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ البَلُّوْطِيُّ.
سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبَا ذَرٍّ بنَ البَاغَنْدِيّ, وَمُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ النِّعالي.
حدَّث بِالأَهْوَازِ وَغيْرِهَا.
حدث عنه: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِيُّ, وَأَبُو نعيم الحافظ, وآخرون.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 378"، والأنساب للسمعاني "2/ 298"، واللباب لابن الأثير "1/ 176".
3829- القطان 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ، المُسْنِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل، البَغْدَادِيُّ القطان الأزرق.
ذكر لأبي بكر الخَطِيْب: أَنَّهُ وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: وَهُوَ ابْنُ خَمْسِ سِنِيْنَ مِنْ إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ، وَمِنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَرْب، وَعَبْدِ اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ دُرُسْتَوَيْه الفَارِسِيّ، وَعِنْدَهُ عَنْهُ تَاريخُ الفَسَوِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَأَبِي عمرو بن السماك، وعدة.
وَانْتَقَى عَلَيْهِ ابْنُ أَبِي الفَوَارِس، وَهِبَةُ اللهِ اللاَّلْكَائِيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيْبُ، وَمُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ اللاَّلْكَائِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُم.
وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ.
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائة، عن ثمانين سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 249"، والأنساب للسمعاني "10/ 186"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 20"، والعبر "3/ 120".

ابن زهر، القطان

سير أعلام النبلاء

ابن زهر، القطان:
3905- ابن زهر 1:
المُفْتِي المُحَدِّثُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مَرْوَانَ بنِ زُهْرٍ، الإِيَادِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ.
أَخذ بقُرْطُبَة عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مُعَاوِيَةَ الأُمَوِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَأَبِي عليٍّ القَالِي، وَمُحَمَّدِ بن حَارث القَيْرَوَانِيّ.
وَكَانَ مِنْ رُؤُوْس المَالِكِيَّة، بَصِيْراً بِالمَذْهَب، أَكْثَر النَّاسُ عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الخَوْلاَنِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ خَزْرج، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الطُّلَيْطُلِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّهْرَاوِيُّ، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَجُمَاهِرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو المُطَرِّف بنُ سَلَمَةَ.
وَعَاشَ ستاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَرَوَى الكَثِيْرِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَهُوَ وَالِدُ شَيْخِ الطِّبِّ أَبِي مَرْوَان عبد الملك، وجد رئيس الأطباء أَبِي العَلاَءِ زُهْرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، وَجَدُّ جَدِّ العَلاَّمَةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ المَلِكِ، الَّذِي بَقِيَ إِلَى سَنَة خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وخمس مائة.
3906- القطان 2:
الحَافِظُ البَارِعُ الجَوَّالُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ أَحْمَدَ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، القَطَّانُ، الأَعْرَجُ.
رَوَى عَنِ: الحَاكِمِ ابْن البَيِّع، وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيّ، وَأَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ النَّحَّاسِ المِصْرِيِّ، وَأَمثَالِهِم.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ.
مَاتَ فِي الكُهُوْلَة سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقلَّ مَا خُرِّجَ عنه.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 514"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 437"، والعبر "3/ 150".
2 ترجمته في العبر "3/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 225".

ابن السمناني، ابن القطان

سير أعلام النبلاء

ابن السمناني، ابن القطان:
4236- ابن السمناني 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ أَبُو الحُسَيْنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ أَعْيَنَ الحَنَفِيُّ وَلَدُ القَاضِي الكَبِيْر شَيْخِ الأَشْعَرِيَّة أَبِي جَعْفَرٍ السِّمْنَانِيِّ. ذكرنَا وَالِده فِي الطَّبَقَةِ المَاضيَة.
وَهَذَا وُلِدَ بسمنان في سنة "384".
وَكَانَ ثِقَةً صَدُوْقاً، حسن الأَخلاَقِ، كَبِيْرَ القَدْرِ وَافِرَ الجَلاَلَة.
تَفقَّه عَلَى أَبِيْهِ لأَبِي حَنِيْفَةَ، وَأَخَذَ عَنْهُ علمَ الكَلاَم وَكَانَ مَعَهُ لَمَّا وَلِيَ قَضَاءَ حلب، سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ: مِنَ الحَسَنِ بن الحُسَيْنِ النُّوَبَخْتِي، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ هِشَامٍ الصرصرِي، وَأَبِي أَحْمَدَ الفرضِي، وَابْنِ الصَّلْتِ المُجْبر.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّازُ وَيَحْيَى بنُ الطّرَّاح وَأَبُو الْبَدْر الكَرْخِيّ. وَتَزَوَّجَ بِابْنتِهِ قَاضِي القُضَاة أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامغَانِي وَاسْتنَابه فِي القَضَاءِ.
تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَحَضَره الكِبَار وَأَربَاب الدَّوْلَة وَدُفِنَ بدَاره مُدَّة ثُمَّ نقل. وكان يدري العقليات.
4237- ابن القطان 2:
شَيْخُ المَالِكِيَّة أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بن عيسى بن هلال القرطبي.
دَارت عَلَيْهِ وَعَلَى ابْنِ عَتَّاب الفُتْيَا بقُرْطُبَة وَكَانَ بَيْنَهُمَا منَافسَةٌ وَكَانَ مُحَمَّدُ بنُ عَتَاب يُقدَّم عَلَى ابْنِ القَطَّان لسِنِّه وَتَفَنُّنِه وَيَفوقُه ابْنُ القَطَّان بِبيَانِهِ وَقوَة حِفظه وَجُوْدَة انبسَاطِهِ.
تَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ بن دحُّوْنَ وَابْن حَوْبيل وَابْن الشِّقَاق.
وَسَمِعَ: مِنْ يُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ القَاضِي.
قَالَ ابْنُ حَيَّانَ: كَانَ ابْنُ القطان أحفظ الناس للمدونة والمستخرجة وَأَبصرَ أَصْحَابِهِ بِطرق الفُتْيَا وَالرَّأْي وَكَانَ يُنكر المُنْكَر وَيَكرَهُ الملاَهِي. وَكَانَ أَبُوْهُ وَلِيّاً للهِ مِنَ الزُّهَّاد. تَفَقَّهَ أَهْل قُرْطُبَة بِأَبِي عُمَرَ مِنْهُم: ابْنُ مَالِك وَابْن الطَّلاع وَابْن دحمِين وَابْن رزق. قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سنة ستين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 382"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 287".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 61"، والعبر "3/ 246"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 82"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 308".

الكرماني، ابن القطان

سير أعلام النبلاء

الكرماني، ابن القطان:
031- الكرماني 1:
لشيخ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ الكَرْمَانِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَمُوْسَى بنِ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي سهلٍ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ اللهِ الدَّشْتِيِّ، وَتَفَرَّدَ فِي وَقتِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ وَوَلَدُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَمُحَمَّدُ بنُ نَاصرِ بنِ سَلْمَانَ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5032- ابْنُ القَطَّانِ 2:
لشيخ الأَدِيْبُ البَارعُ، شَاعِرُ بَغْدَادَ، أَبُو القَاسِمِ، هِبَةُ الله بن الفضل ابن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدٍ، البَغْدَادِيُّ المَتُّوثِي ابْنُ القَطَّانِ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا الفَضْلِ بنَ خَيْرُوْنَ، وَأَبَا طَاهِرٍ أَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ البَاقِلاَّنِيَّ، وَابْنَ طَلْحَةَ النِّعَالِيَّ.
وَلَهُ هِجَاءٌ مُقْذِعٌ، وَمديحٌ فَائِقٌ.
رَوَى عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ، وَقَالَ: سأَلتُهُ عَنْ مولدِهِ، فَقَالَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الفِطْرِ سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، وديوانه مَشْهُوْرٌ، وَقَدْ هجَا الْحَيْصُ بَيْص.
وَجدُّهُ هُوَ شَيْخُ الخَطِيْبِ المُحَدِّثُ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ القَطَّانُ، وَكَانَ فِيْهِ دُعَابَةٌ وَانطبَاعٌ، وَمِمَّنْ يتقى لسانه.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 366"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 187".
2 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 300"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 776"، ولسان الميزان "6/ 189".
5626- ابن القطان 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ النَّاقِد المُجَوِّدُ القَاضِي أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِك بنِ يَحْيَى بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحِمْيَرِيّ الكُتَامِيّ المَغْرِبِيّ الفَاسِي المَالِكِيّ المَعْرُوف بِابْنِ القَطَّان.
قَالَ الحَافِظُ جَمَال الدِّيْنِ ابْنُ مَسْدِيّ: كَانَ مِنْ أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن، قَصْرِي الأَصْل، مَرَّاكُشي الدَّار، كان شيخ من شُيُوْخ أَهْل العِلْمِ فِي الدَّوْلَة المُؤْمِنِيَة، فَتمكن مِنَ الكُتُبِ وَبلغ غَايَة الأُمنِيَة، وَوَلِيَ قَضَاء الجَمَاعَة فِي أَثْنَاء تَقَلُّبِ تِلْكَ الدُّوَلِ فَنسخت أَوَاخِره الأُول، وَنُقِمَت عَلَيْهِ أَغرَاض اُنْتُهِكَتْ فِيْهَا أَعْرَاض ... ، إِلَى أَنْ قَالَ: سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ زَرْقُوْنَ، وَأَبَا بَكْرٍ بن الجَدِّ، وَخَلْقاً، عَاقت الفِتَن المُدْلَهِمَّة عَنْ لِقَائِهِ، وَأَجَاز لي.
قلت: وسمع أبا عبد الله بن الفَخَّارِ، وَأَكْثَر عَنْهُ، وَأَبَا الحَسَنِ بنِ النقرَات، وَالخَطِيْب أَبَا جَعْفَرٍ بنَ يَحْيَى، وَأَبَا ذَرٍّ الخُشَنِيّ.
وَقَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مِنْ أَبصرِ النَّاسِ بصناعة الحديث، وأحفظهم لأَسْمَاءِ رِجَالِهِ، وَأَشدِّهِم عِنَايَةً بِالرِّوَايَةِ، رَأَسَ طَلَبَةَ العِلْمِ بِمَرَّاكُش، وَنَال بِخدمَة السُّلْطَان دُنْيَا عرِيضَةً، وله تصانيف، درس وحدث. وقال: وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَهُوَ عَلَى قَضَاء سِجِلْمَاسَةَ.
قُلْتُ: عَلَّقت مِنْ تَأْلِيْفِه كِتَابَ "الوَهْمِ وَالإِيهَامِ" فَوَائِد تَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ ذَكَائِهِ، وَسَيَلاَنِ ذِهْنِهِ، وَبصره بِالعلل، لَكنَّه تَعَنَّتَ فِي أَمَاكنَ، وَلَيَّنَ هِشَام بن عُرْوَةَ، وَسُهَيْل بن أَبِي صَالِحٍ، وَنَحْوهُمَا.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1130"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 128".
المفسر: إبراهيم القطان.
كلام العلماء فيه:
* قلت: في كتابه "تيسير التفسير" قال: {{صَبْغَةَ اللهِ}} [البقرة: 138: "فطرة الله التي فطر الناس عليها"، {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا}}: "لليد عدة معان، منها اليد الجارحة المعروفة، والنعمة، إذ يقال: لفلان عندي يد أشكره عليها، والقدرة، والملك كما في قوله تعالى: {{الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ}} والمقصود هنا: اليد الحقيقية كما يقصدون بذلك.
{{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}}: العرش: سرير الملك وكرسيه في مجلس الحكم والتدبير، استوى على العرش: استولى عليه وملكه"
ثم قال: "ثم استولى على السلطان الكامل، .
ثم قال [يونس: 3 "
العرش: مركز التدبير ولا نعلم كنهه وصنعته، استوى: استولى".
ثم قال: [طه: 5: "
العرش: في الأصل سرير الملك، وهنا مركز تدبير العالم، استوى: استولى عليه ولهذه الكلمة عدة معان".
وقال في قوله تعالى: {{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا}} [هود: 37: "
بأعيننا: تحت رعايتنا".
وقال [المؤمنون / 27: "
بأعيننا: بحفظنا ورعايتنا".
وقال [القمر / 14: "
بأعيننا: بحفظنا وحراستنا".
وقال في رؤية الله سبحانه وتعالى [الأعراف / 143: "
وترى جمهرة المسلمين أن رؤية العباد لربهم في الآخرة حق".
وأثبت أن موسى قد كلم الله تعالى بدون واسطة من خلال تفسيره لهذه الآية.
وقال في قوله تعالى: {{يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَونَ إلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ... }}. [القلم: 42: "
يوم يشتد ويصعب، ويدعى الكفار إلى السجود فلا يستطيعون ... ".

المفسر: إسماعيل بن يزيد بن حريث بن مَرْدانيه القطان، أبو أحمد.
من مشايخه: سفيان بن عيينة، وبشر بن السري، وغيرهما.
من تلامذته: محمد بن حميد الرازي مع تقدمه، وأحمد بن الحسين الأنصاري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* أخبار أصبهان: "اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه، يذكر بالزهد والعبادة، حسن الحديث كثير الغرائب والفوائد .. " أ. هـ.
* طبقات المحدثين بأصبهان: "لم يتعمد الكذب، ... وكان خيرًا فاضلًا كثير الفوائد والغرائب .. " أ. هـ.
* لسان الميزان: "وفي كتاب ابن أبي حاتم (¬1): إسماعيل بن يزيد غير منسوب، روى السندي، عن عبدويه، وإسحاق بن سليمان، روى عنه أبو حاتم وسئل عنه فقال: صدوق وهو خال أبي حاتم فأظن أنه هو القطان" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (260 هـ) ستين ومائتين وقيل قبل الستين بقليل.
من مصنفاته: "المسند" و "التفسير".

المفسر: ربيع بن سليمان بن عطاء الله القرشي النوفلي، أبو سليمان.
ولد: سنة (288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين.
كلام العلماء فيه:
* ترتيب المدارك: "كان ربيع من الفقهاء المعدودين والعُباد والمجتهدين، والنساك، أهل الورع والدين، كان عالمًا بالقرآن وقراءته، وتفسيره ومعانيه، حافظًا للحديث، عالمًا بمعانيه، وعلله ورجاله، وغريبه. معتنيًا بالمسائل والفقه، كانت له بجامع القيروان حلقة ... وكان عالمًا بالوثائق، حسن الخط، ... وكان عالمًا باللغة والنحو ... وكان يؤلف الخطب والرسائل، ويقول الشعر، وكان لسان أفريقية في زمانه في الزهد، والرقائق".
ثم قال: "قال ابن أبي دليم: وكان من أهل
¬__________
* غاية النهاية (1/ 283)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة، وكرره في الطبقة التاسعة والعاشرة) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (6/ 182)، الثقات لابن حبان (4/ 224) , الجرح والتعديل (3/ 1 / 459)، جمهرة أنساب العرب (201)، حلية الأولياء (2/ 105)، الكامل (4/ 122) , السير (4/ 258)، تهذيب الكمال (9/ 70)، تذكرة الحفاظ (1/ 57)، الوافي (14/ 80)، تهذيب التهذيب (3/ 210)، تقريب التهذيب (319).
* ترتيب المدارك (3/ 323)، رياض النفوس (2/ 323)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 176)، الأعلام (3/ 15)، شجرة النور الزكية (83)، معجم المفسرين (1/ 189).

الدراسة والاعتناء بالعلم والمسائل وحفظ الوثائق، ثم لزم الانقباض، والاشتغال بنفسه"
.
وقال: "فقال ابن حارث: كان من أجل الحفظ والفهم، فقيهًا مفتيًا، حسن التصرف. نظرت في مذاهب الناس، وأهل النظر، مع الالتزام لمذهب مالك، وكان صاحبي في كل مجلس علم، وسماع، ومناظرة ...
وانحرف عن كل ما كان عليه من التكلم في الرأي، وذهب إلى العلم الباطن والنسك والعبادة، وتلاوة القرآن، وتفهمه على طريق اهل الإرادة، وصار داعية إليه، فنفع الله به خلقًا كثيرًا .. "
.
ثم قال القاضي عياض في ترتيبه ذاكرًا جملة من براهينه وكراماته:
"قيل لأبي الحسن القابسي: هل بلغك أن أحدًا اجتمع مع الخضر - عليه السلام -، قال: نعم، فذكر أنه كان يجتمع مع ربيع في غرفته.
ثم قال: "
قال بعضهم: كثيرًا ما كنت أغشى مجلس ربيع، أريد سؤاله عن أشياء تختلج في صدري، فأنصرف. فعلم ما اردت منه دون مسألة.
وهذا خطر ببالي يومًا من بعض كرامات الصالحين، ما هالني واستعظمته. فنظر إلي وقال: قالوا أتعجبن من أمر الله. وقال: حكى ابن يوسف -وكان مختصًا به- عنه، قال: كنت أمشي وحدي في خلاء من الأرض، وبين يدي جبل، فوقع في قلبي شيء من القرب إلى الله تعالى. فخشيت أن تكون نفسي سخرت. وأنه ليس من الحق. فقلت: اللهم أن كان هذا شيئًا من قبلك، فأرني برهانه، لئلا أشك فيه لتطمئن إليه نفسي.
فنظرت إليه، فإذا الجبل كله ذهب، يلوح. فنظرت إليه، ثم أعرضت عنه. وقال إبراهيم بن مسرور: وفي سري الحاجة ضقت بها. فبينما أنا نائم أقبل إلى شخص عليه بردة، ورائحة طيبة. فقال: ما لك ضقت لحاجتك. اذهب إلى الوالي، فإنه يجريها الله على يديه. قلت: ومن الوالي؟ قال: الوالي كما ذكرت لك. فكررت عليه. فقال: هو ربيع القطان، فاذهب إليه، وبشره بالولاية. فأتاه فبشره. فقال له ربيع: أما علمت يا أخي أن المؤمنين كلهم أولياء الله".
ثم ذكر في الترتيب بقية أخباره ووفاته فقال: "
وكان ربيع رحمه الله تعالى، ممن عقد الخروج لغزو الروافض. وجد في ذلك، كما قدمناه، في أخبار الممسي، فقتل شهيدًا، رحمه الله تعالى، في وادي المالح، في حصار المهدية، لسنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. وكان أبو علي بن الكاتب العابد، يقول: ما رأيت ربيعًا قط إلا ورأيت دم الشهادة يلوح على وجهه. قال القابسي: وكانت رغبة بني عبيد ورجالهم أخذ ربيع حيًّا، ليشفوا من نفوسهم. فلما لقوه في القتال، أقبل وهو يطعن فيهم، ويضرب وهم يتوقفون عنه، رجاء أخذه. فلما أثخنهم بالضرب حملوا عليه، فقتلوه. وأخذوا رأسه، ومضوا به إلى إمامهم، فطيف برأسه.
قال بعضهم: رأيت السيف يثخن فيه، وهو يقول: قد وهن المشركون يقتلون المؤمنين. وما ولى دابرًا حتى قتل" أ. هـ.
* رياض النفوس: "
كان حافظًا لكتاب الله عز

وجل، قارئًا له بالروايات عالمًا بتفسيره ومعانيه وغريبه، حافظًا لحديث رسول الله - ﷺ - عالمًا بمعانيه وعلله وغريبه وأسماء رجاله وكناهم وقويهم من ضعيفهم، سمع ممن صحب سحنون ومن غيرهم وسمع بمصر ومكة، مات شهيدًا في قتال بني عبيد، كان في أول عمره شديد الطلب للعلم، كثير الحرص فلما تفقه أقبل على العبادة وترك دراسة العلم وأكثر الناس فيه الأقاويل" أ. هـ.
* شجرة النور: "
الإمام الفقيه الجامع بين العلم والعمل المتفنن لسان إفريقية في رقته في الزهد والرقائق والأدب والشعر" أ. هـ.
* الأعلام: "
زاهد من الكتاب، العلماء بالتفسير والحديث والوثائق، من أهل القيروان، كان له حانوت يبيع فيه القطن ويأتيه إليه الناس يسألونه في بعض العلوم، وحج سنة (324 هـ) فلما عاد انصرف إلى علم "الباطن" والنسك والعبادة فكانت له حلقة في جامع القيروان يجتمع إليه فيها أهل طريقته، قال القاضي عياض، شعره كثير وخطبه من رسائله كثيرة معقدة مشطحة على طرائق كلام الصوفية ورموزهم، ثم كان ممن خرج لنصره مخلد بن كيداد على العبيديين فقتل شهيدًا في حصار المهدية" أ. هـ.
من أقواله: ترتيب المدارك: "
الدنيا أمل ووجل، والآخرة جزاء وعمل، ومتوسط بينهما أجل".
وفاته: سنة (333 هـ)، وقيل: (334 هـ) ثلاث وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر: علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القِزْويني القطّان.
ولد: سنة (254 هـ) أربع وخمسين ومائتين.
من مشايخه: ابن ماجة، أبو حاتم الرازي وطبقته.
من تلامذته: الزبير بن عبد الواحد، وأحمد بن علي بن لال، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "لم يكن له نظير، دينًا وديانةً وعبادة" أ. هـ.
* تاريخ الإِسلام: "قال ابن فارس في بعض أماليه: سمعت أبا الحسن القطّان بعدما عَلَمت سِنُّه يقول: كنت حين رحلت أحفظ مائة ألف حديث، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث" أ. هـ.
* السير: "الإمام الحافظ القدوة، شيخ الإِسلام".
وقال: "سمعت جماعة من شيوخ قزوين، يقولون: لم ير أبو الحسن رحمه الله مثل نفسه في الفضل والزهد أدام الصيام ثلاثين سنة، وكان يفطر على الخبز والملح، وفضائله أكثر من أن تُعَد".
وقال: "قال ابن فارس وسمعته -أي أبا الحسن القطان- يقول: أصبت ببصري، وأظن أني عُوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة.
قلت -أي الذهبي-: صَدَق والله، فقد كانوا مع حُسن القصدِ، وصحة النية غالبًا يخافون من الكلام. وإظهار المعرفة والفضيلة، واليوم يكثرون الكلام مع نقص العلم، وسوء القصد. ثم إنّ الله يفضحهم، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم فيما عَلموه، فنسأل الله التوفيق والإخلاص"
أ. هـ.
* الشذرات: "قال الخليلي: أبو الحسن القطان، شيخ عالم بجميع العلوم، والتفسير والفقه، والنحو، واللغة، وفضائله أكثر من أن تعد .. ". أ. هـ.
وفاته: سنة (345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: جمع وصنف وتفنن في العلوم.

النحوي، اللغوي، المقرئ، المفسر: محمّد بن عليّ بن محمّد واختلف فيمن بعده فقيل عيسى بن عمر بن أبي بكر وقيل عمر بن عيسى بن محمّد السمنوري المصري الشافعي ويعرف بابن القطان، الشمس.
ولد: سنة (737 هـ) سبع وثلاثين وسبعمائة.
من مشايخه: الشمس بن الصائغ، والبهاء بن عقيل وغيرهما.
من تلامذته: الصدر بن محمّد بن محمّد بن محمّد السفطي، وأبو بكر الضرير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "قال عنه المقريزي: لم يكن له عناية بالحديث ولا شهرة بديانة لا يزال دنسًا وفي عبارته لكنه عامية .. " أ. هـ.
• إنباء الغمر: "كان ماهرًا في القراءات والعربية .. "أ. هـ.
• الشذرات: "كان ماهرًا في القراءات والعربية والحساب وناب في الحكم بآخرةٍ فتهالك على ذلك إلى أن مات .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (813 هـ) ثلاث عشرة وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف كتابًا في القراءات السبع سماه: "السهل" وشرح ألفية ابن مالك في أزيد من أربع مجلدات ووجد له من التفسير شيء.

248 - م د ن: مسلم بن مخراق، أبو الأسود والد سوادة، العبدي البصري القطان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - م د ن: مُسْلِم بْن مخراق، أَبُو الأسود والد سوادة، العبدي الْبَصْرِيّ القطَّان [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس، ومعقل بْن يسار، وأبي بكر الثقفي، وأسماء بِنْت أَبِي بَكْر.
وَعَنْهُ: ابن عون، وشعبة، وابنه سوادة، والقاسم بْن الفضل الحداني.
وثقه النسائي.

227 - د: عنبسة بن سعيد الواسطي القطان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - د: عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ الْقَطَّانُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْحَسَنِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ.
وَهُوَ ضَعِيفٌ لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ " لَكِنَّهُ مَعْرُوفٌ بِحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ.

348 - ع: غالب القطان، من علماء البصريين، يكنى أبا سلمة بن أبي غيلان خطاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - ع: غَالِبٌ الْقَطَّانُ، من علماء البصريين، يُكْنَى أَبَا سَلَمَةَ بْنَ أَبِي غَيْلانَ خَطَّافٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
واختلف في ضم خطاف وفتحه، وهو على الأشهر مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ الْقُرَشِيُّ الأَمِيرُ، سَمِعَ غَالِبٌ مِنَ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ.
وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَحَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَأَمَّا ابْنُ مَعِينٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُ.

176 - عبد الملك بن أبي جمعة، أبو معبد البصري القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - عَبْد الملك بْن أَبِي جُمُعة، أبو معبد البَصْريُّ القَطَّان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وبكر المزني، وعطاء، وجماعة،
وَعَنْهُ: حماد بْن زيد، وعبيد الله بْن موسى، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم.
ضعّفه ابْن مَعِين.
وقَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ.

254 - 4: عمران بن داور القطان العمي، أبو العوام البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - 4: عِمْران بْن دَاور القَطَّان العَمِّيُّ، أَبُو العوام البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، ومحمد بْن سيرين، وأبي جمرة الضبعي، وبكر المزني، وقتادة،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وأبو عاصم، وأبو داود، وعبد الله بْن رجاء، وعمرو بْن عاصم، وآخرون.
قَالَ أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث.
وقال النسائي: ضعيف. -[169]-
وكذا ضعّفه أَبُو داود.
وقال يزيد بْن زريع: كَانَ حروريًا يرى السيف عَلَى أهل القبلة.
وقال أَبُو داود: أفتى فِي أيام إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بفتوى شديدة فيها سفك دماء.
وقال الفلاس: كَانَ عَبْد الرحمن يحدّث عَنْهُ، وكان يحيى لا يحدّث عَنْهُ، وقد ذكره يحيى يومًا فأحسن الثناء عَلَيْهِ، وذكر أنه كان بينه وبينه شركة.
وقال ابْن معين: كَانَ يرى رأي الخوارج، ولم يكن داعية.

318 - المثنى بن دينار، أبو محمد القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - المُثنَّى بْن دينار، أَبُو محمد القَطَّان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رأى أنس بْن مالك، وأبا مجلز،
وَرَوَى عَنْ: جماعة،
وَعَنْهُ: يحيى القطان، وروح بْن عُبادة، وعثمان بن عُمَر بن فارس.
وهو مُقِلٌّ حسن الحال.

163 - م: سوادة بن أبي الأسود القطان، واسم أبيه مسلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - م: سَوَادَةُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ الْقَطَّانُ، وَاسْمُ أَبِيهِ مُسْلِمٌ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

118 - سليمان بن سالم القرشي البصري القطان، أبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - سُلَيْمَانُ بْنُ سَالِمٍ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَطَّانُ، أَبُو داود. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. -[634]-
سَمِعَ: عَلِيَّ بْنَ جُدْعَانَ، وَلُبَابَةَ مَوْلاةَ بَنِي خَلَفٍ،
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت