|
جودوجُودو [مفرد]: (رض) مصارعة يابانيّة تجمع بين التّمرين الرِّياضيّ وفنّ الدِّفاع عن النَّفس بلا سلاح "حصل على الميدالية الذهبيَّة في بطولة الجودو".
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اسطوخودوس: ستيكس ( stechos) ( بوشر، المستعيني وفي معجم المستعيني اسطُوخُدوس. وفي ابن البيطار (1: 33): اسطوخودس.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
دُوَدِم ودوادم: في معجم المنصوري (سادروان) دَودم ودوادم.
دوادم: طحلب، حزاز (نبات)، (هلو). دور دار. دار على: طاف حول الشيء. ففي رياض النفوس (ص82 و) كان مع سعدون الخولاني في الدور الذي يدور على الحصن (الحصون) كنا ندور على الحصون حتى الخ. (ويظهر إنه قد سقط شيء قبل كُنّا، غير أن الحصون هو الصحيح ذلك لأنه بعد هذا الدور ذكر سفر). وفيه: وبلغ عبيد الله أن سعدوناً يجتمع أليه خلق من الناس يخرج لهم (بهم) إلى الدور فخاف عبيد الله منه وقيل له إنه يخرج عليك. دار: رقص وهو يدور حول نفسه (الأغاني ص51، 52) وبرم على رجل واحد (هلو). ودار: تنزه (بوشر) ودار دوره: جال جولة للتنزه (بوشر) (وسنجد بعد هذا أن هذه العبارة تدل على معنى آخر). ودار في مصطلح البحرية: غير الاتجاه، اتجه إلى ناحية أخرى (بوشر) وانعطف إلى جهة أخرى (الجريدة الآسيوية 1841، 1: 589). ودار: جاب، طاف، ساح، يقال مثلاً: دار المدينة كلها (بوشر). دار على: فتش عن (بوشر). دارت البضاعة: راجت، ففي معجم الادريسي التجارات التي تدور بين أيديهم. ودار الكلام بينهم: تبادلوه، ففي كتاب عبد الواحد (ص201): لم تدر بينهما كلمتان حتى أمر بالقبض عليه. ودار: حدث، حصل، جرى ففي كوسج لطائف (ص112) وأظهر الأسف لما دار في أمر المقتدر. (المقري 1: 241) وترى أمثلة أخرى في مادة استدار. يدور الحمام: الحمام يشتغل أي أجروا فيه الماء الحار والماء البارد (ألف ليلة 4: 479). ودار: بقي، دام، لبث في حالة واحدة. ما زال. يقال مثلاً في الكلام عن الأندلس: دارت جوعى أي بقيت جائعة في سني 88، 89، 90. (أخبار ص8 مع تعليقتي). ودار: أبطأ، تمهل (فوك). ودار ب أو حول: خدم (فوك). كما يدور: من كل جهة (دائر ما دار). وقد تستعمل معها حول للمبالغة، فمثلاً: حفر الخنادق حول السورين كما يدوران (معجم اللطائف)، وفي حيان - بسام (3: 4و): وكانت الوسائد والحشايا موشاة كما تدور بطراز بغداد، أي موشاة من كل جهة. وفي نفس المعنى يقال: بما يدور. فمثلاً: على البحيرة بما يدور قرى ونخيل (معجم اللطائف). دار ما دار ودائراً ما دار: من كل جهة، من كل النواحي، حول (بوشر). كما يدور: كل في دوره، كل في نوبته (معجم اللطائف في العبارة الأولى والثانية المنقولتين فيه، لأن المعنى في العبارة الثانية: من كل جهة). دار حلقة: دوّم بجواده، ذهب به تارة ذات اليمين وتارة ذات الشمال وهو راكب. دار دورة: حاد عن الطريق، اعتف الطريق، سار في طريق أطول من الطريق المعتاد (بوشر) انظر هذه العبارة فيما تقدم وهي تدل على معنى آخر. دار في الكلام: لَمّح، عرّض في الكلام (بوشر). دار مع: انظم مع، اتبع، تحزب (بوشر). درا وراء: اشمئز ونفر منه بلا داع. كهه، استنكف منه (بوشر). دار. أجهل معنى هذا الفعل في عبارة ابن الخطيب (ص134 ق): بناء المسجد في المرية ودار فيه من جهاته الثلاث المشرق والمغرب والجوف. دار يدير (عامية أدار). دار باله على: انتبه، تيقظ، اعتنى. دير بالك: انتبه، تيقظ اعتن، احترس (بوشر). دَوّر (بالتشديد): خرط (الخشب أو المعدن)، جعله مدوراً (الكالا). دَوّر: طوّف، تجول حول المكان (الكالا). دَوّر: عسّ، طاف بالليل يحرس الناس (ألف ليلة 1: 31). ودَوّر: تسكع، تطوح هنا وهناك (ألف ليلة 1: 31). دَوّر بعجلة: لعب مديراً جول رأسه سيفاً أو عصا، استعاد جأشه بسرعة (بوشر). ودوّر: طوف حول المكان (الكالا). ودوّر في مصطلح البحرية: غير الاتجاه، دار (ألف ليلة 4: 316). وفي معجم بوشر: دوّر المركب: اتجه إلى ناحية أخرى. دَوَر على: فتش عن (بوشر) وفي رياض النفوس (ص79 و): فهو في اليوم الثاني جالساً (جالس) في الجامع حتى رأى رجلاً من أهل منزله يدور عليه. (ألف ليلة 1: 665، 3: 130، برسل 4: 309، 12: 296، زيشر 22: 75). دَوّر الحمام: شغله أي أجرى فيه الماء الحار والماء البارد (ألف ليلة 4: 478). دَوّر: احنبل، صادر بالحيالة، صاد بالفخ بالشرك (الكالا). ودوّر غلاناً: آخره (الكالا) وقد كتب تدور وهو خطأ. دَوّر يليه المصدر: باشر العمل، وكرس له وقته، ففي ألف ليلة (4: 473): فدوّر الصبغ فيها، أي شرع في صبغها. وفي (4: 478) منها: فدوروا فيه البناية، أي شرعوا في بنائها. دور دماغه: أدار رأسه، حمله على تغيير رأيه (بوشر). دوّر رأسه: أدار رأسه وجعله يتبنى آراءه (بوشر). دوَّر ساعة: نصبها، أدار زنبركها (بوشر). أدار، وأدار عن: أبعد. ففي ألف ليلة (1: 57): أدارت النقاب عن وجهها. أدار كؤوس الخمر: قدم الكأس إلى الندماء حسب مراتب جلوسهم، ويقوم بذلك الساقي، ولذلك يسمى الساقي المدير أو المدير وحدهما (عباد 1: 41، 46، 90 رقم 94). أدار السياسة: دبّر أمور الرعية وساسها، حكم الدولة (عباد 1: 46). انظر: مدير فيما يلي. أدار خدمة المعاونة: قام بوظيفة المعاون (بوشر). أدار من مصطلح البحرية، يقال: أدار سفينة أو مركباً: غير اتجاهه ووجهه وجهة أخرى (بوشر، البكري ص20). أدار: جهد في العمل، ففي كرتاس (ص 272): وقد بويع سلطاناً بإدارة كتاب أخيه وكتابه أي بفضل جهود ومساعي كتاب أخيه وكتابه وقد حاول تورنبرج (ص345 - رقم 9) تغيير هذه الكلمة وهو مخطئ في ذلك. وفي الأخبار (ص8) في الكلام عن سيسبرت واوباس: هما رأس من أدار عليه الانهزام أي أنهما كانا السبب الأول الذي سبب هزيمة رورديق. أدار: شغل، شرع في العمل، يقال مثلاً: أدار المصبغة بمعنى شرع في العمل بالمصبغة (ألف ليلة 4: 473). أدار: اختصار أدار الآراء في أمر (انظر لين في مادة دوّر): فكر في الأمر، ففي أخبار (ص73): لم أزل في إدارة أي لم أزل في تفكير. أدار فلان على (انظر في معجم لين: إدارة على الأمر): طلب منه أن يفعله، ففي عباد (1: 223): أدارهم على رهون تكون بيده أي سعى في الحصول على رهائن تكون بيده. أدار على فلان: دبر له مكيدة (معجم مسلم). أدار باله على: راقب، لاحظ، أشرف على، اهتم به، حرص (بوشر). أدار رأسه: استهواء، جعله يتبنى آراءه (بوشر). أدار عقله كما يريد: تصرف به كما يشاء (بوشر). تدَوّر: دار (برم) على رجل واحدة. (همبرت ص99). تدوّر: اتخذ تدابير أخرى (بوشر). تدوّر: تأخر، تأجل (فوك، الكالا)، وتاجل إلى غد اليوم الثاني (الكالا). اندار: استدار، وانقلب، والتفت إلى جهة أخرى (بوشر). اندار: رجع على أثره. رجع القهقري، نكص على عقبيه، رجع عوداً على بدء (بوشر). اندار: طاف يميناً وشمالاً (بوشر). اندار: شرع يعمل، طفق يعمل (بوشر). استدار. استدار الحكم واستدار القضاء: صدر حكم به القاضي. ففي رياض النفوس (ص14ق): فدار بينها وبين رجل من أهل القيروان خصومة واستدار الحكم لها على خصمها. دار: تجمع على ديور في كتاب العقود (ص7). دار: قاعة، ردهة، حجرة واسعة. (معجم الادريسي، الفخري ص375، تاريخ البربر 2: 152، 479، ألف ليلة 1: 373 واقرأ فيها دار وفقاً لطبعة بولاق، 374). والجمع دور: يراد به القسم الرئيسي من القصر وهو الذي يسكن فيه الملك والحرم (لميريبر ص 198). ودار: خانة، تربيعة شطرنج وغيره. (لين عادات 2: 60). دار البطيخ: محل بيع الفاكهة (الفخري ص299). دار الخاصة: هي عند الأمراء والملوك قاعة استقبال كبار رجال الدولة (المقدمة 2: 192). ودار العامة: قاعة استقبال عامة الناس (المقدمة 2: 14، 102، كوسج لطائف ص107) وفي تاريخ ابن الأثير (7: 16). ذكر للخزانة العامة التي توجد في هذه الدار. غير أن دار العامة يمكن أن تعني أيضاً دار البلدية، ويذكر الكالا عامة وحدها بهذا المعنى. دار صناعة، أو الصماعة، أو الصنعة، أو صنعة: محل البناء، مصنع، معمل، وبخاصة مصنع لصناعة كل ما يتصل بتسليح الأساطيل، ترسانة، مصنع الأسلحة (معجم الأسبانية ص205، 206). دَوْر: طواف العسس، تفتيش ليلي حول المكان ليرى أن كل شئ فيه على ما يرام (انظر: دار) وفي رياض النفوس (ص80 ق): فأنا ذات ليلة في ذلك نحرس وقد علوت علوت في المحارس وارى أهل الدور يمشون في نور السرج الدور (جرابرج ص211). مشى الدور: طاف للحراسة ليلاً. ففي رياض النفوس (ص90 و): رابطنا ومشينا الدور، وطريق طواف العسس في الحصون القديمة يقال له: بين السور والدور (الكالا). ودور في علم الفلك: مدة الزمن التي يتم بها كوكب من الكواكب دورة تامة حول الأرض. ودور الكوكب: مدارة أو مدة الزمن التي تنقضي منذ سيره من نقطة في السماء حتى عودته إلى نفس النقطة (دي سلان المقدم 1: 248). دور القرآن غب علم الفلك: هو دورات أو طواف جرم سماوي في مداره، أو عودة جرمين سماويين أو أكثر إلى الالتقاء في منطقة واحدة من السماء (المقدمة 2: 187). الأدوار عند الدروز تعني الأزمنة التي كانت فيها الديانات الأخرى مرعية (دي ساسي لطائف 2: 87، 1: 250 رقم 87). ودور: قياس الدور وهو قياس خاطئ يذكر فيه كبرهان ما يجب أن يبرهن عليه أولاً، افتراض ما يطلب برهانه وإثباته (بوشر). دور: نوبة (بوشر، ألف ليلة 1: 178) دورك أنت، واعمل دورك أي هذه نوبتك وبالدور، ودور دور: نوبة بعد أخرى (بوشر). دور السخونة: نوبة الحمى (بوشر) وانظر محيط المحيط. واليوم دور السخونة: اليوم يوم نوبة الحمى (بوشر). دور: مرة، تقول مثلاً: قرأت الكتاب دوراً أي قرأته مرة واحدة (محيط المحيط). دور: نوبة السقي وهو الوقت المحدد لسقي في الأماكن التي يكون فيها ماء السقي مشتركاً بين أصحاب المزارع (معجم الأسبانية ص47). دورموّية: سطلا ماء (بوشر). دور: لعبة، مباراة في اللعب (جوك) (بوشر). دور: في الموشح والزجل: مقطع شعري. (بوشر، فريناج الشعر العربي ص418، صفة مصر 14: 208، زيشر 22: 106، امحيط المحيط). وفي طبعة بولاق للمقري يشار إلى المقاطع الشعرية بكلمة دور. وكذلك في القطعة من مطبوعة ليدن (1: 310، 311) نجد في السطر 18 و19 المطلع وفي السطر 20 يبدأ الدور الأول، وتوجد كلمة دور في أعلى كل المقاطع الشعرية في طبعة بولاق بدل الأرقام التي قام بطبعها رايت. دور: غناء يرافقه رقص دائري، دوّارة (بوشر). دور العجلة، وجمعه دورات العجلة: دولاب العجلة (الكالا). دور: طابق (بوشر) وفي رياض النفوس (ص69 ق) في كلامه عن بناية قصر: فلما كمل السفل عمر الناس قبل أن تركب أبوابه ثم لما تم الدور الثاني عمر أيضاً وبقي تمام القصر والأبراج للطبقة الثالثة. ثم: نفذت النفقة التي خصصها ابن الجعد لعمارة القصر فانبرى قوم للنفقة فيه وقال ابن الجعد لا ينفق أحد معي فيه شيء (شيئاً) حتى يتم الدور الثاني وأبراج الدور الثالث (ألف ليلة 3: 443). والدور في الموسيقى: اللحن والنغم، ففي الأغاني (ص8): وفيه دور كبير أي صنعة كثيرة، أي صنعوا في شعره ألحاناً كثيرة. والدور في عمل الزايرجة: أعداد معينة يسترشد بها باستخراج الحروف التي تتألف منها كلمات ما يطلب معرفته (دي سلان المقدمة 1: 248 رقم3). دور حولي: نوع من الزنبق البري، وهو نبات اسمه العلمي: gladiolus Byzantinus ( ابن البيطار 1: 464، 2: 379). دَوْر: حول (فوك)، بدور: بجوار بأطراف (هلو). دير، وجمعه ديور (فوك) وديارة (دي ساسي ديب 9: 469) وأديرة (دي ساسي لطائف 1: 182 رقم 62). وجمع الجمع ديارات (معجم البلاذري). وديّر: مقبرة (المعجم اللاتيني العربي). وديّر: حظيرة، زريبة (باين سميث 1464). وديّر: حافة، خمارة (فوك). دارة: حظيرة، زريبة (باين سميث 1464). دارة: دار صغيرة (محيط المحيط). دارة الشمس: زهرة دوار الشمس، عباد الشمس (رولاند). لعب الدارة: لعبة للأطفال (عيهرن ص27). دَوْرَة: جولة، دوران (بوشر). ودَوْرَة: لولبة، استدارة اللولب (بوشر). ودَوْرَة: دوران الفارسي يميناً وشمالاً (بوشر). ودَوْرَة: جولة للتنزه، يقال: دار دورة أي قام بجولة يتنزه (بوشر). ودَوْرَة: نوبة، ويقال دورتي أي نوبتي. (بركهارت رقم 56، ابن الوليد ص453). ودَوْرَة: سفرة سياحة، سفرة سنوية دورية أي تتكرر في مواقيت معينة (بوشر). ودَوْرَة: دوران الفرس بسرعة (بوشر). ودَوْرَة: لفّة، طواف (بوشر) وفي زيشر (18: 526): درنا دورة كبيرة، أي قمنا بلفة كبيرة دَوْرَة في الكلام: مواربة في الكلام. تعمية، تورية، تلجج، تعريض (بوشر). ودَوْرَة: زيّاح، طواف احتفالي يتقدمه القساوسة (بوشر). ودَوْرَة: تحول الأمر (بوشر). ودَوْرَة: نوبة الحمى (زيشر 4: 486). ودَوْرَة: شعوذة، شعبذة، لعبة الشعوذ (بوشر). ودَوْرَة: طيران الكرة في نوع من لعب التنس (الكالا). انظر فيكتور. ودَوْرَة: عجلة، دولاب (الكالا). ودَوْرَة الحبل، في مصطلح البحرية: ربط المركب بحبل لمنعه من السير (الجريدة الآسيوية 1841، 1: 589). ودَوْرَة: حوالي، حول (فوك). ودَوْرَة: الآن، حالاً. مرة واحدة، بالاخص، خصوصاً، لاسيما (بركهارت أمثال رقم 56). دُورة: عامية دَوْرَق (محيط المحيط). ديرة: بوصلة، بيت الإبرة، (حك)، حق (نيبور رحلة 2: 197، الجريدة الآسيوية 1841، 1: 589). دِيرَة: رستاق، ضاحية، ربض المدينة، (بوشر، زيشر 24: 75، 1: 115، محيط المحيط). دَورِيّ: مستدير، دائري (بوشر). ودَورِيّ: تنادمجة، تعاقبي، تتابعي (بوشر). ودَورِيّ: نسبة إلى دور جمع دار، يقال حيوان دوري أي أهلي مقابل حيوان بري (انظره في مادة برطل). عصفور دوري: عصفور بيوتي، عصفور أهلي سنج، برجرن: ويسمى أيضاً دوري فقط: عصفور داري، ضيق (بوشر، ياقوت 1: 855). كرنب دوري: انظر كرنب. دورية. دورية للعناود: زريبة للتيوس (الكالا). دورية: ذكرت في السعدية (نشيد 84 بيت أربعة مقابل الكلمة العبرية التي تعني سنونو أو طائراً غيره. ديري: مختص بالدير والرهبات، رهباني (بوشر). دَيْرَية: رهبانية، حالة الدير (بوشر). ديري: مختص بالدير والرهبات، رهباني (بوشر). ديرية: رهبانية، حالة الدير (بوشر). دَوْران: دَوَران، مصدر دار (الكالا). دَوْران: دَوَان النجم في مداره. طواف النجم في مداره وعودته إلى نقطة انطلاقه (بوشر). دَوْران: زياح، طواف احتفالي يتقدمه القساوسة. احتفال ديني (بوشر). ديران بال، انتباه، اعتناء، تيقظ (بوشر). دوارة: تجول للبيع، جوالة، تجارة الجوالين، حمل السلعة والدوران بها للبيع (بوشر). دوارة هوا: أجولي. دالة على اتجاه الهواء (بوشر). دُوَيْرَة: حجرة، قِطّلَّية، مسكن صغير (ابن بطوطة 2: 56، 297، 438). جَبْس الدويرة: اسم سجن في قرطبة (ابن القوطية ص23 و، ص36 و، وفيها الدويرة فقط. دويرية بضم الدال وفتحها: تستعمل في المغرب بدل دُيرة تصغير دار. وعند دومب (ص91) دويرية. وفي معجم الكالا: دورية وهو يذكر دويرية للمعز أي زريبة للتيوس. وعند جاكسون: دوارية أي دويرة ملاصقة لقصر السلطان، وهو يقول في رحلة إلى تمبكتو: الدواريات بنايات يحتوي كل منها على غرفتين. وتكون في مدخل الدور، يستقبل بها الضيوف والزائرين (جاكسون 253). وفي كتاب آخر (تمبكتو ص230) يقول هذا الرحالة إن الدوارية مسكن له ثلاثة جدران أما الجهة الرابعة منه فمفتوحة وتقوم على أعمدة. ونجد في رحلة الفداء أن الدوارية حجرة يغتسل بها الملك. دَوَّار: جوّال، متنقل. (بوشر) وعند ريشاردسون من صحارى (2: 96) ما معناه: ما هذا الرجل الدُوَار، اذهب وتحقيق منه. دَوّار: متسكع، عاطل، متشرد (بوشر). ودَوّار: طواف، خليع (بوشر). امرأة دوّارة: بغيّ، عاهر، فاجرة، مومسة (بوشر). دوَّار: بائع متجول (بوشر). دوّار والجمع دواوير: مخيم الأعراب تصف فيه الخيام على شكل دائرة وتكون المواشي في وسط الدائرة. وهذه الكلمة التي هي سائدة الاستعمال اليوم في أفريقية كانت مستعملة وهي موجودة عند الادريسي وابن بطوطة كما أشرت إليه في معجم الأسبانية (ص47). ونجدها أيضاً في معجم فوك، وعند العبدري (ص5 ق)، وفي مخطوطة كوبنهاجن المجهولة الهوية (ص106، 114). ويذكر بوشر دوار من غير تشديد مع الجمع أدوار مقابل قرية. ودَوّار: زريبة، حظيرة (باين سميث 1204). دوَّار الشمس: رقيب الشمس، عباد الشمس، شمسي قمر (بوشر). دوّار الماء: دردور، دوّامة في مياه البحر (بوشر). دُوَّار: من دير وادير ب. ذكرها فوك في معجمه. ديّار: حانّي، خمار (فوك). دَوّارة وجمعها دواوير (بالمعاني الثلاثة المذكورة هنا): استدارة، كروية (الكالا). ودَوّارة: شكل لا زوايا له (الكالا). ودَوّارة: بكرة، محالة طارة صغيرة من حديد تحضن الحبل الذي يجري عليها عند رفع الأثقال (فوك، الكالا). دَوّارة الباب: محور الباب (باين سميث 1204). ودَوّارة: قطعة صغيرة من الأرض قريبة العرض من الطول (محيط المحيط). دوارة: لا أدري معنى هذه الكلمة التي ذكرت في حكاية باسم حداد (ص74) في قوله: فكتب له عن وصول إنسان حلواني - حلواني وهو معامل الدوارة والخدم والجوار الذي للخليفة واخذ منه ورقه بان يحضر ومعه خمسة آلاف درهم الذي عليه من جهة الدوارة ومن جهة الدوارة ومن جهة الخاص ثلاثة آلاف. دوّاري: صنف من الرمان (ابن العوام 1: 273). دائر: دوري، متكرر في فترات نظامية (بوشر). ودائر: حافة، حاشية، ما حاط بالشيء (بوشر). مثل حافة الخوذة. ففي كوسج لطائف (ص68): دائر القميص، وفي (ألف ليلة برسل 3: 186): دائر الجل. وفي النويري مصر (مخطوطة 2 ص116 ق): زنادي أطلس بدائر أصفر. ودائر الستارة (ألف ليلة 2: 222). ودائر، إطار. ضرب من حافة خشبية تحيط بالصورة (بوشر). ودائر: سياج، حائط، سور، نطاق (بوشر). ودائر: بوصلة، بيت الإبرة (نيبور سفرة 2: 197). دائر السور: حاجز، سترة (بوشر). دائر الفص: قفص الفص، دائرة تحيط بفص الخاتم (بوشر). دائر المدينة: شارع عريض تكتنفه الأشجار يحيط بالمدينة. مخرفة (بوشر). دائر: حول، حوالي (معجم الادريسي). دائر ما دار: من كل جهة (معجم الادريسي). دائر سائر: حوالي، حول (هلو). على الدائر: على جانب، على ضفة، على حافة (بوشر). دائرة: استدارة، كروية (الكالا). دائرة: عجلة، دولاب (المعجم اللاتيني العربي، فوك، ابن العوام 1: 147). ودوائر: دواليب الطاحونة، فّراش الطاحونة فيما يظهر (كرتاس ترجمة ص359). دائرة: إكليل أزهار، في القسم الذي نشرته من المقري، غير أني لا أستطيع العثور على العبارة. دائرة: دفّ، دفّ صغير (بوشر، صفة مصر 13: 511، محيط المحيط). دائرة: حزام السرج، بطان (ابن بطوطة 3: 223). دائرة: حبل من الأسل يربط حول حثالة العنب في المعصرة (معجم الأسبانية ص44). دائرة: إطار باب أو نافذة، وناتئة، بروز لزينة بناء أو أثاث (معجم الأسبانية ص209). دائرة: زوبعة، عاصفة (ابن بطوطة، 2: 160). دائرة، في مراكش: برنس من الجوخ الأزرق (هوست ص63، 102). دوائر بَيْت: أرائك تصف طول جدران الغرفة (ألف ليلة برسل 1: 118). دائرة: حرس الأمير (محيط المحيط) وفي حيان بسام (1: 10و): جنده ودائرته. وفي (ص10 ق) منه: وهذا الأمير قد اختص لنفسه بعض فرسان البربر فاهتاج لذلك الدائرة وقالوا للعامة نحن الذين قهرنا البرابرة وطردناهم عن قرطبة وهذا الرجل الخ. وقد تكررت فيه كلمة الدائرة أربع مرات، كما تكررت في (ص11 و) مرتين، وفي (ص114 ق) تكررت مرتين أيضاً. (كرتاس ص140، 159). وقد أطلق عليهم اسم الدائرة لأنهم يحيطون بالأمير إحاطة الدائرة. ففي كرتاس (ص158): وركبهم الروم بالسيف حتى وصلوا إلى الدائرة التي دارت على الناصر من العبيد والحشم. ويقال أيضاً: أهل دائرة الأمير (كرتاس ص141). دوائر الشام: كتائب مؤلفة من جنود أتراك (ألف ليلة 1: 498) وانظر (ص489) منها ففيها سميت هذه الكتائب عسكر الترك. دائرة: جند إضافي في المخزن (رولاند). الدائرة، اسم جنس (عباد 1: 323) أو الدوائر (أبحاث 2 ملحق 25) تعني دوّار، جّوال. وهم جنود يشنون الغارات ويسلبون الناس ويقطعون الطريق ويرتكبون أنواع الجرائم. وقد كانوا في القرن الحادي عشر بلية أسبانيا كما كان قطاع الطرق أو البربانسون بلية فرنسا بعد ذلك. دائرة: انتهاز الفرصة للأذى والإساءة. يقال: تربص به الدوائر أي ترقب الفرصة للإساءة إليه أو لخلع نير الطاغية والتمرد عليه. (ابن بطوطة 1: 354، 3: 48، تاريخ البربر 1: 552، 650). دائرة: أملاك ومحاصيل، يقال: فلان عنده دائرة واسعة أي أملاك ومحاصيل كثيرة (محيط المحيط). دائرة كلام: عبارة مكونة من عدة مقاطع مسلسلة (بوشر). دائرة الموسيقى: سلّم الالحان، سم الأنغام (بوشر). داروي: دائري، كروي (بوشر) إدارة (مصدر أدار الآراء في أمر أنظر لين في مادة دوّر): فكر، أدراك، ففي كرتاس (ص 193): كان حسن الإدارات ذا عقل، أي كان ذا أفكار حسنة. وفي معجم فوك: حسن الإدارة أي نشيط، مجتهد مثابر. تدوير: عند القراء توسط بين الترتيل والحدر (محيط المحيط). تَدْويرة: محيط جسم، استدارة، كروية (بوشر). تدار: قطب، محور، ويستعمل مجازاً بمعنى العامل الأكبر (بوشر) وفي البكري (ص36) مثلاً: يكون مدار القوم عليه أي أن إدارة أمور القوم تقع عليه (دي سلان) وكذلك في المقري (1: 243) وفي معجم أبو الفداء: ومدار مذهبهم التعصب للروحانيين. ومدار: دائرة الانقلاب، مدار السرطان: دائرة الانقلاب الصيفي، المنقلب الصيفي. ومدار الجدي: دائرة الانقلاب الشتوي، المنقلب الشتوي (بوشر). ومدار: مركز (معجم الادريسي، ومدار وجمعه مدارات: طاحون تدير رحاه الدواب، بوشر). مُدار: نوع من الأجران والمهاريس والهواوين (زيشر 11: 515). مُدير: ساقي الخمر (انظره في أدار). ومدير: حاكم، محافظ، (دسكرياك ص437). وانظره في أدار. ووال يقوم بإدارة الموقع (فبسكيه ص205) وانظر محيط المحيط. مدير الحَرَم: رئيس خزنة مسجد الرسول في المدينة (برتون 1: 324، 356). مدور: من أبيات الشعر ما انقسمت في تقطيعه كلمة بين آخر صدره وأول عجزه (محيط المحيط). شطرنج مدور: انظره في كلمة شطرنج. مدارة: لعبة للأطفال (ميهرن ص35). مَدْوَرَة: قطعة من أرض البيت منخفضة عن باقي أرض البيت يدور عليها الباب عند فتحه وأصفاقه (محيط المحيط). مَدْوّرة: خيمة مستديرة (مملوك 1، 1: 192، ألف ليلة 1: 400). مُدَوّرة: مخدة، وسادة مستديرة مغطاة بقطيفة أو بجلد مطرز (لين ترجمة ألف ليلة 2: 399 رقم 10، ألف ليلة وليلة طبعة ماكن 1: 107) وفي طبعة برسل (1: 266، مخدّة وهذا صواب قراءتها) (1: 266، 2: 163، 4: 278) برسل (3: 269، 10: 389). وفي طبعة ماكن مخدّة. ويظهر أن هذه الكلمة تدل على معنى آخر في طبعة ماكن (4: 255) إذ نجد فيها: متكئأً على مخدّة محشوة بريش النعام وظهارتها مدورة سنجابية، وأرى أن هذه الكلمة زائدة هنا فهي في رأيي مرادفة لمخدّة وقد كتبت في الهامش ثم أضيفت إلى النص. وليس في طبعة برسل (10: 221) أية مشكلة ففيها ذكر مخدتين: وبجانبه مخدة محشوة قطن ملكي واتكى على مدورة سنجابية. ومَدوّرة: منديل تلفه المرأة حول رأسها، وكثير منهن يلففن مدورتين. (وولتر سودرف). مداراتي: طحّان طاحون تدير الدواب رحاه. (بوشر). مدْوار: قصير وسمين، مكتل (فوك). مداور: لص يسرق من دواوير الأكراد والتركمان والأعراب بعد أن يلقي للكلاب أقراص الخبز المطلي بالزبد (زيشر 20: 54). مُسْتَديرة: تلبيسة مربعات صغيرة، وهي ما يصفح أو يلبس به الحائط أو السقف من الخشب أو الرخام (الكالا). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
نبيرة أول ودوّم وسوّم:[في الانكليزية] Grandson ،great -grandson [ في الفرنسية] Petit -fils et arriere petit -fils
نبيرة بالفارسي: ولد الولد، الأول والثاني والثالث. عند أهل الرّمل في لفظة: مسدود.ومرّ بيانها مع شريك الحفيد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الوَدُود
من (و د د) الكثير الحب، واسم من أسماء الله الحسنى بمعنى المحب لعباده الصالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ثَيودوسي
عن إحدى صيغ الاسم ثادايوس المأخوذ عن الآرامية ثاداي بمعنى شخص شجاع: يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ اوَدُود
صورة كتابية صوتية من الوَدُود بمعنى الكثير الحب، واسم من أسماء الله الحسنى بمعنى المحب لعباده الصالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَدُودَةالجذر: و د د
مثال: امرأة وَدُودَةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل». الصواب والرتبة: -امرأة وَدُود [فصيحة]-امرأة وَدُودَة [صحيحة] التعليق: صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المودود، في أحكام المولود
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الدمشقي. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. |
المخصص
|
صَاحب الْعين، الرُّغوة - زَبَدُ اللَّبن، ابْن السّكيت، هِيَ الرُّغْوة والرِّغْوة والرَّغْوة، أَبُو عبيد، الكسْر أفصحُ وَزَاد رُغَاوة اللبنِ ورِغَايته، ابْن دُرَيْد، رعَا اللبنُ وأرْغَى، الْأَصْمَعِي، رَغَّى، ابْن السّكيت، إرْتغَيْت - أخذْتُ الرَّغوة بِيَدي فأهْوَيت بهَا إِلَى فيَّ النُّشَافَة - مَا يَعْلوُ ألبْان الإبِل والغَنِم إِذا حُلِبتْ وَقد إنْتَشَفت - شَرِبت النُّشَافةَ ويَقول الصَّبيُّ أَنْشِفْني - أَي أعْطِني النُّشَافة أشْربْها وَقَالَ أَمسْت إبِلُكُم تُنَشِّفُ وتُرَغِّي - أَي لَهَا نُشَافة ورَغْوة، أَبُو عبيد، الثُّمَالَة - رَغْوة اللبنِ وَجَمعهَا ثُمَال، ابْن دُرَيْد، لبن مُثَمِّل ومُثْمِل، أَبُو عبيد، الجُبَاب - مَا اجتَمع من ألْبان الإبِل خاصَّة فَصَارَ كَأَنَّهُ زُبْد وَلَيْسَ لِلْإِبِلِ زُبْد إِنَّمَا هُوَ شَيْء يَجْتَمِع فَيصير كالزُّبد، أَبُو زيد، أجَبَّ اللبنُ - عَلاَه الجُباب وأجَبَّ السِّقاء - اجتَمع فِيهِ الجُبَاب وَلَا يُقَال جَبَّب، أَبُو عبيد، الدَّاوي من اللبنِ الَّذِي تَرْكَبه جُلَيدة تُسَّمى الدُّوَاية والدِّوَاية فَإِذا أكَلَها الصِّبْيان قيل أدَّوَوْها وَقد دَوَّى اللبنُ - فعل ذَلِك، ابْن السّكيت، الدُّوَاية كالقِشْرة تعلُو اللبنَ الحَلِيب، ابْن دُرَيْد، والرِّيق إِذا عَصَب على الفَمِ من عَطَش أَو تَعَب دُوَاية
أَيْضا، أَبُو زيد، الجُفَالة - الزَّبَد الَّذِي يكونُ فَوق اللبَنِ إِذا حُلِب |
المخصص
|
أَبُو عبيد الرَّبَابُ السحابُ المُتَعَلِّقُ دونَ السحابِ وَقد يكون أبيضَ وَيكون أسودَ أَبُو حنيفَة إِذا رَأَيْته كأَنَّ لَهُ نَوَائِس مُتَدَلِّيةً فذَاكَ الرَّبابُ كَأَنَّهُ سحابٌ دون السحابِ أَبُو عبيد الهَيْدَبُ الَّذِي يَتَدَلَّى ويَدْنُو مثل هُدْب القَطِيفَة صَاحب الْعين هَيْدَبُ السحابِ الَّذِي تَرَاهُ يَتَسَلْسَلُ فِي وجْهِهِ لِلْوَدقِ فَيَنْصَبُّ كَأَنَّهُ خُيُوطٌ مُتَّصِلَةٌ والسحابُ إِذا كَانَ كَذَلِك أهْدَبُ وَكَذَلِكَ الوَطَفُ والأَوْطَفُ وسحابةٌ وَطْفَاءُ أَبُو عبيد غُثْنثونُ السَّحَاب هَيْدَبُه إِذا جَرَّ الغُبَار وَقد تقدَّم فِي الرّيح صَاحب الْعين أَفَانِين السحابِ أوائِله وَقد تقدَّم فِي الشَّبابِ أَبُو عبيد الغِفَارَةُ السحابةُ تكون فوقَ السحابةِ أَبُو حنيفَة إِذا رَأَيْته كأَنِّ غِشَاءً قد أُلْبِسَهُ فَتلك الغَفَارَةُ والإِكْلِيلُ وسحابٌ مُكَلَّلٌ لَهُ كالإكْليل وَأنْشد
(وَمَا مُكَلِّلَهُ راحَ السِّمَاكُ بهَا ... فِي نَاحِراتٍ سِرارٍ قُبْلَ إهْلالِ) فَإِذا رأيتَ الوَدْقَ يَخْرُجُ من خِلالِهش قد اتَّصَلَ بالأرضِ كالرَّبْطِ المُنَشِّرِ وَهُوَ منكَ بَعِيدٌ فَذَاك السَّبَلُ |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومجد" في الصوت النسائي الفلسطيني عام 1966، و"نفحات عطر" 1967 م و"أحاديث من القلب" 1955 م.
ولها كتب مترجمة عدة منها "الابن الضال" 1946 م، و"الدنيا حكايات" و"في الطريق معه" 1960 م، وكلها عن الإنجليزية (¬3). أبو الأعلى المودودي (1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م) الإمام، الداعية، العلاَّمة. ولد في مدينة أورنج آباد جنوبي الهند. في عام 1921 م أصبح رئيس تحرير ¬__________ (¬3) الفيصل ع 206 (شعبان 1414 هـ) ص 115، الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 117. ولها ترجمة في: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 67 - 68، ديوان الشعر العريي 1/ 349 - 351، لكن وفاتها في المصدر الأخير سنة 1412 هـ/1991 م، بخلاف المصدرين الأولين المتفقين على سنة وفاتها المثبتة. |
سير أعلام النبلاء
|
مودود، ابن ظفر:
5136- مودود 1: السلطان صاحب الموصل، قطب الدين، مودود بن الأتابك زنكي بن آقسنقر، التركي الأعرج. تَمَلَّكَ بَعْدَ أَخِيْهِ غَازِي، وَكَانَ لاَ بَأْسَ بِسِيرَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي نَكب وَزِيْرهُم الجَوَاد، وَكَانَ يَنوب فِي مَمْلَكته زَيْنُ الدِّيْنِ عَلِيٌّ صَاحِبُ إِرْبِلَ. وَكَانَتْ أَيَّامه اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَخلَّف أَوْلاَداً مِنْهُم السُّلْطَان عِزّ الدِّيْنِ مَسْعُوْد، وَالسُّلْطَان سَيْف الدِّيْنِ غَازِي الَّذِي تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ، وَهُوَ أَخُو صَاحِب الشَّام نُوْر الدِّيْنِ. 5137- ابن ظفر 2: العَلاَّمَةُ البَارعُ، حُجَّةُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ظَفَرٍ الصَّقَلِّيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "خَيْرِ البَشَرِ"، وَكِتَابِ "سُلْوَانِ المطَاعِ فِي عُدوَانِ الأَتْبَاعِ"، وَكِتَابِ "شَرحِ المَقَامَاتِ". وَكَانَ قصِيْراً لَطيف الشّكلِ، وَلَهُ نَظْمٌ وَفَضَائِل. سكن حَمَاةَ، وَنَشَأَ بِمَكَّةَ، وَأَكْثَرَ الأَسفَارَ. وَكَانَ فَقِيْراً أَخَذَ بِنْتَهُ زَوْجُهَا، فَبَاعَهَا فِي بَعْضِ البِلاَدِ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة بحماة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 744"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 383" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 216". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 662"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "1/ 141-142". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أبو الأعلى بن أحمد حسن بن قطب الدين بن مودود جشتي (¬1) الهندي، المودودي.
ولد: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: أبوه، وجمع من أساتذته في مراحل تعليمه. كلام العلماء فيه: * جهود علماء الحنفية: "مؤسس الجماعة الإسلامية في شبه القارة الهندية، ناضل عن الإسلام وقمع شبهات أصناف الكفرة ولا سيما الشيوعية اكتسب شهرة عالية شرقًا وغربًا. أعظم الساسة المسلمين على الإطلاق في عصره، مؤرخ، أديب بارع، خطيب مصقع، مكثر للتأليف، شجاع لا يبالي اللوم في إظهاره آرائه، أقرب رجال السياسة ومن سمي بالمفكرين إلى السنة، وكان مولعًا بشيخ الإسلام، وكان حنفيًا عملًا ولكنه كان عدوًا لدودًا للحنفية؛ لتعصبهم وتقليدهم المذموم، شن الغارة الشعواء على المتعصبة الحنفية المقلدة العميان، وكان سيفًا صارمًا على الصوفية فكشف الأستار عن أسرارهم وكان هينًا لينًا مع الشيعة كعادة أهل السياسة ولا سيما الإخوانية. رماه الديوبندية عن قوس واحد واتهموه بأشياء غالبها كذب لأجل طعنه في الصوفية والتقليد المذموم والقبورية، كان يميل بحكم البيئة في المسائل الكلامية إلى الماتريدية، وقاسى أنواعًا من الشدائد وصبر عليها رحمه الله وسامحه وإيانا" أ. هـ. وفاته: سنة (1398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفهيم القرآن" تفسير القرآن الكريم، و"القرآن والحديث"، و"فضائل القرآن" وغير ذلك. |
|
المفسر: عُثمَان بن عليّ المودورنه وي الرومي النقشبندي الحنفي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "عارف بالتفسير، صوفي فقيه حنفي، من علماء الدولة العثمانية" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر صوفي "أ. هـ. وفاته: سنة (1211 هـ) إحدى عشرة ومائتين وألف. من مصنفاته: "قواعد التفسير"، و"رسالة النقشبندية"، و"مسلك السالكين" في التصوف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تيودور هرتزل زعيم صهيونى، وُلِد بالمجر عام (1860م) وتلقى تعليمه فى مدرسة يهودية ثم انتقل مع أسرته إلى فيينا فدرس القانون بها، واشتغل بالمحاماة، ثم عمل بالصحافة.
ومن خلال عمله الصحفى كتب عدة قصص ومسرحيات لنشر الفكر الصهيونى، وبدأ يخطط لإقامة دولة صهيونية، واتصل بالأثرياء من اليهود لتمويله وتحقيق حلمه. وفى عام (1897م) عقد هرتزل المؤتمر الصهيونى الأول برئاسته فى مدينة بازل السويسرية، وحدد المؤتمر (50) عامًا لإقامة دولة إسرائيل، وتم اختيار فلسطين من بين عدة أماكن اقترحت لإقامة الدولة، منها: الأرجنتين وأوغندا وقبرص وقد تُوفِّى هرتزل إثر مرض مفاجئ عام (1904م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الروم يعاودون احتلال الإسكندرية.
25 ربيع الأول - 646 م نقض الروم العهد الذي كان بينهم وبين المسلمين بعد أن تولى ابن أبي السرح ولاية مصر فكتب أهل الإسكندرية إلى قسطنطين بن هرقل وهونوا عليه فتح الإسكندرية لقلة الحامية من المسلمين فأنفذ قائده مانوبل الأرمني على رأس جيش كثيف فاستولى عليها فكتب عثمان إلى عمر وولاه الإسكندرية فسار عمرو إليهم فبدأ القتال في نقيوس وكانت الدولة للمسلمين ثم أوقف الحرب عمرو ثم سار إلى الإسكندرية وهدم سورها ورجعت مرة أخرى تحت يد المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع اتفاق حسن الجوار بين الدولة الرستمية ودولة الأغالبة.
197 - 812 م ثار أبو عصام ومن وافقه على إبراهيم بن الأغلب، أمير إفريقية، فحاربهم إبراهيم، فظفر بهم. واستعمل ابن الأغلب ابنه عبدالله على طرابلس الغرب، فلما قدم إليها ثار عليه الجند، فحصروه في داره، ثم اصطلحوا على أن يخرج عنهم، فخرج عنهم، فلم يبعد عن البلد حتى اجتمع إليه كثير من الناس، ووضع العطاء، فأتاه البربر من كل ناحية، فاجتمع له عدد كثير، فزحف بهم إلى طرابلس، فخرج إليه الجند، فاقتتلوا فانهزم جند طرابلس، ودخل عبد الله المدينة، وأمن الناس وأقام بها؛ ثم عزله أبوه، واستعمل بعده سفيان ابن المضاء، فثارت هوارة بطرابلس، فخرج الجند إليهم، والتقوا واقتتلوا فهزم الجند إلى المدينة، فتبعهم هوارة، فخرج الجند هاربين إلى الأمير إبراهيم ابن الأغلب، ودخلوا المدينة فهدموا أسوارها. وبلغ ذلك إبراهيم ابن الأغلب، فسير إليها ابنه أبا العباس عبد الله في ثلاثة عشر ألف فارس، فاقتتل هو والبربر، فانهزم البربر، وقتل كثير منهم، ودخل طرابلس وبنى سورها. وبلغ خبر هزيمة البربر إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وجمع البربر، وحرضهم، وأقبل بهم إلى طرابلس، وهم جمع عظيم، غضباً للبربر ونصرة لهم، فنزلوا على طرابلس، وحصروها. فسد أبو العباس عبد الله بن إبراهيم باب زناتة، ولم يزل كذلك إلى أن توفي أبوه إبراهيم بن الأغلب، وعهد بالإمارة لولده عبد الله، فأخذ أخوه زيادة الله بن إبراهيم له العهود على الجند، وسير الكتاب إلى أخيه عبد الله، يخبره بموت أبيه، وبالإمارة له، فأخذ البربر الرسول والكتاب، ودفعوه إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، فأمر بأن ينادي عبد الله بن إبراهيم بموت أبيه، فصالحهم على أن يكون البلد والبحر لعبد الله، وما كان خارجاً عن ذلك يكون لعبد الوهاب، وسار عبد الله إلى القيروان، فلقيه الناس، وتسلم الأمر، وكانت أيامه أيام سكون ودعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البيزنطيون يعاودون احتلال جزيرة كريت.
350 - 961 م أخذ ملك الروم رومانوس بن قسطنطين من المسلمين جزيرة أقريطش (كريت) من بلاد المغرب وكان الذي افتتح أقريطش عمربن شعيب غزاها وافتتحها في حدود سنة ثلاثين ومائتين وصارت في يد أولاده إلى هذا الوقت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل الملك مسعود الغزنوي وتولية أخيه محمد ثم قتل محمد وتولي مودود بن مسعود الملك.
432 - 1040 م سار مسعود يريد بلاد الهند ليشتوا بها، فلما سار أخذ معه أخاه محمداً مسمولاً، واستصحب الخزائن، وكان عازماً على الاستنجاد بالهند على قتال السلجوقية ثقة بعهودهم. فلما عبر سيحون، وهو نهر كبير، نحو دجلة، وعبر بعض الخزائن اجتمع أنوشتكين البلخي وجمع من الغلمان الدارية ونهبوا ما تخلف من الخزانة، وأقاموا أخاه محمداً ثالث عشر ربيع الآخر، وسلموا عليه بالإمارة، فامتنع من قبول ذلك، فتهددوه وأكرهوه، فأجاب وبقي مسعود فيمن معه من العسكر وحفظ نفسه، فالتقى الجمعان منتصف ربيع الآخر، فاقتتلوا، وعظم الخطب على الطائفتين، ثم انهزم عسكر مسعود، وتحصن هو في رباط ماريكلة، فحصره أخوه، فامتنع عليه، فقالت له أمه: إن مكانك لا يعصمك، ولأن تخرج إليهم بعهد خير من أن يأخذوك قهراً. فخرج إليهم، فقبضوا عليه، فقال له أخوه محمد: والله لا قابلتك على فعلك بي، ولا عاملتك إلا بالجميل، فانظر أين تريد أن تقيم حتى أحملك إليه ومعك أولادك وحرمك. فاختار قلعة كيكي، فأنفذه إليها محفوظاً، وأمر بإكرامه وصيانته، ثم إن محمداً فوض أمر دولته إلى ولده أحمد، وكان فيه خبط وهوج، فاتفق هو وابن عمه يوسف بن سبكتكين وابن علي خويشاوند على قتل مسعود ليصفو الملك له ولوالده، فقتلوه، فلما علم محمد بذلك ساءه، وشق عليه، وأنكره، وقيل إن محمداً أغراه ولده أحمد بقتل عمه مسعود، فأمر بذلك، وأرسل إليه من قتله وألقاه في بئر وسد رأسها، وقيل بل ألقي في بئر حياً وسد رأسها فمات فلما مات كتب محمد إلى ابن أخيه مودود، وهو بخراسان، يقول: إن والدك قتل قصاصاً، قتله أولاد أحمد ينالتكين بلا رضا مني، وطمع جند محمد فيه، وزالت عنهم هيبته، فمدوا أيديهم إلى أموال الرعايا فنهبوها، فخربت البلاد، فلما قتل الملك مسعود وصل الخبر إلى ابنه مودود، وهو بخراسان، فعاد مجداً في عساكره إلى غزنة فتصاف هو وعمه محمد في ثالث شعبان، فانهزم محمد وعسكره وقبض عليه وعلى ولده أحمد، وأنوشتكين الخصي البلخي، وابن علي خويشاوند، فقتلهم، وقتل أولاد عمه جميعهم، إلا عبد الرحيم وبنى موضع الوقعة قرية ورباطاً، وسماها فتح آباذ، وعاد إلى غزنة فدخلها في ثالث وعشرين شعبان، وكان داود أخو طغرلبك قد ملك مدينة بلخ، واستباحها، فلما تجدد هذا الظفر لمودود ثار أهل هراة بمن عندهم من الغز السلجوقية، فأخرجوهم وحفظوها لمودود، واستقر الأمر لمودود بغزنة، ولم يبق له هم إلا أمر أخيه مجدود، فإن أباه قد سيره إلى الهند سنة ست وعشرين وأربعمائة، فخاف أن يخالف عليه، فأتاه خبره أنه قصد لهاوور، وملتان، فملكهما، وأخذ الأموال، وجمع بها العساكر، وأظهر الخلاف على أخيه، فندب إليد مودود جيشاً ليمنعوه ويقاتلوه، وعرض مجدود عسكره للمسير، وحضر عيد الأضحى، فبقي بعده ثلاثة أيام، وأصبح ميتاً بلهاوور لا يدري كيف كان موته، وأطاعت البلاد بأسرها مودوداً، ورست قدمه، وثبت ملكه، ولما سمعت الغز السلجوقية ذلك خافوه، واستشعروا منه، وراسله ملك الترك بما وراء النهر بالانقياد والمتابعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال الملك مودود بن مسعود الغزنوي عسكر ألب أرسلان السلجوقي.
435 - 1043 م سير الملك أبو الفتح مودود بن مسعود بن سبكتكين عسكراً مع حاجب له إلى نواحي خراسان، فأرسل إليهم داود أخو طغرلبك، وهو صاحب خراسان، ولده ألب أرسلان في عسكر، فالتقوا واقتتلوا فكان الظفر للملك ألب أرسلان، وعاد عسكر غزنة منهزماً، وفي صفر، سار جمع من الغز إلى نواحي بست، وفعلوا ما عرف منهم من النهب والشر، فسير إليهم أبو الفتح مودود عسكراً، فالتقوا بولاية بست، واقتتلوا قتالاً شديداً انهزم الغز فيه، وظفر عسكر مودود، وأكثروا فيهم القتل والأسر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مودود الغزنوي يتملك عدة حصون.
435 - 1043 م اجتمع ثلاث ملوك من ملوك الهند، وقصدوا لاهور وحصروها، فجمع مقدم العساكر الإسلامية بتلك الديار من عنده منهم، وأرسل إلى صاحبه مودود يستنجده، فسير إليه العساكر فاتفق أن بعض أولئك الملوك فارقهم وعاد إلى طاعة مودود، فرحل الملكان الآخران إلى بلادهما، فسارت العساكر الإسلامية إلى أحدهما، ويعرف بدوبال هرباته، فانهزم منهم، وصعد إلى قلعة له منيعة هو وعساكره، فاحتموا بها، وكانوا خمسة آلاف فارس وسبعين ألف راجل، وحصرهم المسلمون وضيقوا عليهم، وأكثروا القتل فيهم، فطلب الهنود الأمان على تسليم الحصن، فامتنع المسلمون من إجابتهم إلى ذلك إلا بعد أن يضيفوا إليه باقي حصون ذلك الملك الذي لهم، فحملهم الخوف وعدم الأقوات على إجابتهم إلى ما طلبوا وتسلموا الجميع، وغنم المسلمون الأموال، وأطلقوا ما في الحصون من أسرى المسلمين، وكانوا نحو خمسة آلاف، فلما فرغوا من هذه الناحية قصدوا ولاية الملك الثاني، واسمه تابت، بالري، فتقدم إليهم ولقيهم، فاقتتلوا قتالاً شديداً، وانهزمت الهنود، وأجلت المعركة عن قتل ملكهم وخمسة آلاف قتيل، وجرح وأسر ضعفاهم، وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم ودوابهم. فلما رأى باقي الملوك من الهند ما لقي هؤلاء أذعنوا بالطاعة، وحملوا الأموال، وطللبوا الأمان والإقرار على بلادهم، فأجيبوا إلى ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة مودود بن مسعود وقيام عمه عبدالرشيد بن محمود بالأمر بعده.
441 رجب - 1049 م في العشرين من رجب، توفي أبو الفتح مودود بن مسعود بن محمود بن سبكتكين الغزنوي، صاحب غزنة، وكان ملكه تسع سنين وعشرة أشهر، وكان موته بغزنة، ثم قام في الملك بعده ولده، فبقي خمسة أيام ثم عدل الناس عنه إلى عمه علي بن مسعود، وكان مودود لما ملك قبض على عمه عبد الرشيد بن محمود وسجنه في قلعة ميدين، بطريق بست، فلما توفي كان وزيره قد قارب هذه القلعة، فنزل عبد الرشيد إلى العسكر ودعاهم إلى طاعته، فأجابوه وعادوا معه إلى غزنة، فلما قاربها هرب عنها علي بن مسعود، وملك عبد الرشيد، واستقر الأمر له، ولقب شمس دين الله سيف الدولة، وقيل جمال الدولة، ودفع الله شر مودود عن داود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العبيديون (الفاطميون) يعاودون بسط نفوذهم على الحجاز.
455 - 1063 م قدم الصليحي اليمني مكة بعد ما ملك اليمن كله سهله وجبله، وبره وبحره، وأقام بها وبمكة دعوة المستنصر، وكسا الكعبة حريراً أبيض، ورد حلية البيت إليه؛ وكان بنو حسن قد أخذوها ومضوا بها إلى اليمن، فاشتراها منهم، وأعادها في هذه السنة. واستخلف على مكة محمد بن أبي هاشم، وعاد إلى اليمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.
487 - 1094 م لما توفي المأمون يحيى عام 466هـ / 1074 م، تولى حفيده القادر بالله يحيى. وفي عهده ثار عليه أهل طليطلة لقتله ابن الحديدي، وأرغموا ابن ذي النون على الرحيل منها. فاستعان ابن ذي النون بألفونسو السادس ملك قشتالة لاسترداد ملكه. وأقبل ألفونسو بجيوشه، وحاصر المدينة، ودخلها واغتصبها من القادر بالله، فخرج له عنها في شهر صفر 487هـ / مايو عام 1085م مقابل مظاهرة ألفونسو له على بلنسية. وهكذا سقطت مدينة طليطلة في أيدي الصليبيين وقد أحدث سقوط طليطلة في أيدي القشتاليين دويا هائلا في أنحاء العالم الإسلامي، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء مودود على الموصل.
502 صفر - 1108 م لما استولى جاولي سقاوو على الموصل، وعلى الأموال الكثيرة منها، لم يحمل إلى السلطان منها شيئاً، فلما وصل السلطان إلى بغداد لقصد بلاد سيف الدولة صدقة، أرسل إلى جاولي يستدعيه إليه بالعساكر، وكرر الرسل إليه، فلم يحضر، وغالط في الانحدار إليه، وأظهر أنه يخاف أن يجتمع به، ولم يقنع بذلك، حتى كاتب صدقة، وأظهر له أنه معه، فلما فرغ السلطان من أمر صدقة، وقتله، أرسل مجموعة من أمرائه الكبار على رأسهم مودود بن الطغتكين إلى الموصل، وبلاد جاولي، وأخذها منه، فتوجهوا نحو الموصل، فوجدوا جاولي عاصياً قد استعد للحصار وحبس الأعيان وخرج عن البلد ونهب السواد. فطال الحصار على أهلها من خارج، والظلم من داخل إلى آخر المحرم، والجند بها يمنعون عامياً من القرب من السور. فلما طال الأمر على الناس، خرج بعض الحامية من فرجة من السور وأدخلوا منها مودود وعساكره فملكوا البلد , فلما دخله الأمير مودود، نودي بالسكون والأمن، وأن يعود الناس إلى دورهم وأملاكهم وولي مودود الموصل وما ينضاف إليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال الأمير مودود بن زنكي للفرنجة وانتزاع حصون كثيرة منهم.
505 - 1111 م اجتمعت العساكر التي أمرها السلطان بالمسير إلى قتال الفرنج، وهم الأمير مودود بن زنكي صاحب الموصل، والأمير سكمان القطبي صاحب تبريز وبعض ديار بكر، والأمير إيلبكي وزنكي ابنا برسق، ولهما همذان وما جاورها، والأمير أحمديل، وله مراغة، وكوتب الأمير أبو الهيجاء، صاحب إربل، والأمير إيلغازي، صاحب ماردين، والأمراء البكجية، باللحاق بالملك مسعود، ومودود، فاجتمعوا، ما عدا الأمير إيلغازي فإنه سير ولده إياز وأقام هو، فلما اجتمعوا ساروا إلى بلدة سنجار، ففتحوا عدة حصون للفرنج، وقتل من بها منهم، وحصروا مدينة الرها مدة، ثم رحلوا عنها من غير أن يملكوها، وكان سبب رحيلهم عنها أن الفرنج اجتمعت جميعها، فارسها وراجلها، وساروا إلى الفرات ليعبروه ليمنعوا الرها من المسلمين، فلما وصلوا إلى الفرات بلغهم كثرة المسلمين، فلم يقدموا عليه، وأقاموا على الفرات، فلما رأى المسلمون ذلك رحلوا عن الرها إلى حران ليطمع الفرنج ويعبروا الفرات إليهم ويقاتلوهم. فلما رحلوا عنها جاء الفرنج، ومعهم الميرة والذخائر، إلى الرها، فجعلوا فيها كل من فيه عجز وضعف وفقر، وعادوا إلى الفرات فعبروه إلى الجانب الشامي، وطرقوا أعمال حلب، فأفسدوا ما فيها، ونهبوها، وقتلوا فيها وأسروا، وسبوا خلقاً كثيراً، وأما العسكر السلطاني فلما سمعوا بعود الفرنج وعبورهم الفرات، رحلوا إلى الرها وحصروها، فرأوا أمراً محكماً، قد قويت نفوس أهلها بالذخائر التي تركت عندهم، وبكثرة المقاتلين عنهم، ولم يجدوا فيهم مطمعاً، فرحلوا عنها، وعبروا الفرات، فحصروا قلعة تل باشر خمسة وأربعين يوماً، ورحلوا عنها ولم يبلغوا غرضاً، ووصلوا إلى حلب، فأغلق الملك رضوان أبواب البلد، ولم يجتمع بهم، ثم مرض هناك الأمير سكمان القطبي، فعاد مريضاً، فتوفي في بالس، فجعله أصحابه في تابوت، وحملوه عائدين إلى بلاده، فقصدهم إيلغازي ليأخذهم، ويغنم ما معهم، فجعلوا تابوته في القلب، وقاتلوا بين يديه، فانهزم إيلغازي، وغنموا ما معه، وساروا إلى بلادهم، ولما أغلق الملك رضوان أبواب حلب، ولم يجتمع بالعساكر السلطانية، رحلوا إلى معرة النعمان، واجتمع بهم طغتكين، صاحب دمشق، ونزل على الأمير مودود، فاطلع من الأمراء على نيات فاسدة في حقه، فخاف أن تؤخذ منه دمشق، فشرع في مهادنة الفرنج سراً وكانوا قد نكلوا عن قتال المسلمين، فلم يتم ذلك، وتفرقت العساكر، وكان سبب تفرقهم أن الأمير برسق بن برسق الذي هو أكبر الأمراء كان به نقرس، فهو يحمل في محفة، ومات سكمان القطبي، وأراد الأمير أحمديل، صاحب مراغة، العود، ليطلب من السلطان أن يقطعه ما كان لسكمان من البلاد، وأتابك طغتكين، صاحب دمشق، خاف الأمراء على نفسه، فلم ينصحهم، إلا أنه حصل بينه وبين مودود، صاحب الموصل، مودة وصداقة، فتفرقوا لهذه الأسباب، وبقي مودود وطغتكين بالمعرة، فساروا منها، ونزلوا على نهر العاصي، ولما سمع الفرنج بتفرق عساكر الإسلام طمعوا، وكانوا قد اجتمعوا كلهم، بعد الاختلاف والتباين، وساروا إلى أفامية، فسمع بهم سلطان بن منقذ، صاحب شيزر، فسار إلى مودود وطغتكين، وهون عليهما أمر الفرنج، وحرضهما على الجهاد، فرحلوا إلى شيزر، ونزلوا عليها، ونزل الفرنج بالقرب منهم، فضيق عليهم عسكر المسلمين الميرة، واضطروهم إلى القتال، والفرنج يحفظون نفوسهم، ولا يعطون مصافاً، فلما رأوا قوة المسلمين عادوا إلى أفامية وتبعهم المسلمون، فتخطفوا من أدركوه في ساقتهم وعادوا إلى شيزر في ربيع الأول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الأمير مودود بن زنكي في جامع دمشق.
507 - 1113 م إن الأمير مودود بن زنكي صاحب الموصل، هو من جملة الأمراء والنواب الذين قدموا لقتال الفرنج بالشام، ولما دخلوا دمشق دخل الأمير مودود يوم الجمعة إلى جامعها ليصلي فيه فجاءه باطني في زي سائل فطلب منه شيئا فأعطاه، فلما اقترب منه ضربه في فؤاده فمات من يومه رحمه الله، وقيل: بل كان قتله عام 505 هـ وقيل: كان قتله بتحريض من طغتكين التركي. وقيل: إن الباطنية بالشام خافوه وقتلوه، وكان يومها صائما. ودفن مودود بدمشق في تربة دقماق صاحبها، وحمل بعد ذلك إلى بغداد، فدفن في جوار أبي حنيفة، ثم حمل إلى أصبهان، وقيل: إن بغدوين ملك بيت القدس الصليبي كتب كتابا فيه إن أمة تقتل عميدها يوم عيدها في بيت معبودها لحقيق على الله أن يبيدها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور محمد بن تومرت ودولة الموحدين.
514 - 1120 م كان ابتداء أمر المهدي أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن تومرت العلوي، الحسني، حيث رحل في شبيبته إلى بلاد الشرق في طلب العلم، ثم عاد إلى المغرب، ولما ركب البحر من الإسكندرية، مغرباً، غير المنكر في المركب، وألزم من به بإقامة الصلاة، وقراءة القرآن، حتى انتهى إلى المهدية، وسلطانها حينئذ يحيى بن تميم، سنة خمس وخمسمائة، فنزل بمسجد قبلي مسجد السبت، وليس له سوى ركوة، وعصاً، وتسامع به أهل البلد، فقصدوه يقرءون عليه أنواع العلوم، وكان إذا مر به منكر غيَّره وأزاله، فلما كثر ذلك منه أحضره الأمير يحيى مع جماعة من الفقهاء، فلما رأى سمته وسمع كلامه أكرمه واحترمه، وسأله الدعاء، ورحل عن المدينة وأقام بالمنستير مع جماعة من الصالحين، مدة، وسار إلى بجاية ففعل فيها مثل ذلك، فأخرج منها إلى قرية بالقرب منها اسمها ملالة، فلقيه بها عبد المؤمن بن علي، فرأى فيه من النجابة والنهضة ما تفرس فيه التقدم، ولم يزل المهدي ملازماً للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طريقه إلى أن وصل إلى مراكش دار مملكة أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، فرأى فيها من المنكرات أكثر مما عاينه في طريقه، فزاد في أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، فكثر أتباعه، وحسنت ظنون الناس فيه، وكان عند أمير المسلمين بعض وزرائه يقال له مالك بن وهيب، فقال: يا أمير المسلمين، إن هذا والله لا يريد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنما يريد إثارة فتنة، والغلبة على بعض النواحي، فاقتله وقلدني دمه. فلم يفعل ذلك، فقال: إن لم تقتله فاحبسه، وخلده في السجن، وإلا أثار شراً لا يمكن تلافيه. فأراد حبسه، فمنعه رجل من أكابر الملثمين يسمى بيان بن عثمان، فأمر بإخراجه من مراكش، فسار إلى أغمات، ولحق بالجبل، فسار فيه، حتى التحق بالسوس وتسامع به أهل تلك النواحي، فوفدوا عليه، وحضر أعيانهم بين يديه، وجعل يعظهم، ويذكرهم بأيام الله، ويذكر لهم شرائع الإسلام، وما غيِّر منها، وما حدث من الظلم والفساد، وأنه لا يجب طاعة دولة من هذه الدول لاتباعهم الباطل، بل الواجب قتالهم، ومنعهم عما هم فيه، وسمَّى أتباعه الموحدين، فانتهى خبره إلى أمير المسلمين، فجهز جيشاً من أصحابه وسيرهم إليه، فنزلوا من الجبل، ولقوا جيش أمير المسلمين، فهزموهم، وأخذوا أسلابهم، وأقبلت إليه أفرواج القبائل، من الحلل التي حوله، شرقاً وغرباً، وبايعوه، وأطاعته قبيلة هنتانة، وهي من أقوى القبائل، فأقبل عليهم، واطمأن إليهم، وأتاه رسل أهل تين ملل بطاعتهم، وطلبوه إليهم، فتوجه إلى جبل تين ملل واستوطنه، وألف لهم كتاباً في التوحيد، وكتاباً في العقيدة، ونهج لهم طريق الأدب بعضهم مع بعض، والاقتصار على القصير من الثياب، القليل الثمن، وهو يحرضهم على قتال عدوهم، وإخراج الأشرار من بين أظهرهم، ثم إن أمير المسلمين أرسل إليهم جيشاً قوياً، فحصروهم في الجبل، وضيقوا عليهم، ومنعوا عنهم الميرة، فقلت عند أصحاب ابن ترموت الذي تلقب بالمهدي الأقوات، فاجتمع أهل تين ملل، وأرادوا إصلاح الحال مع أمير المسلمين، فبلغ الخبر بذلك المهدي بن تومرت، ولم يزل أمر ابن تومرت يعلو إلى سنة أربع وعشرين وخمسمائة، فجهز المهدي جيشاً كثيفاً يبلغون أربعين ألفاً، أكثرهم رجالة، وجعل عليهم الونشريشي، وسير معهم عبد المؤمن، فنزلوا وساروا إلى مراكش فحصروها، وضيقوا عليها، وبها أمير المسلمين علي بن يوسف، فبقي الحصار عليها عشرين يوماً، فأرسل أمير المسلمين إلى متولي سجلماسة يأمره أن يحضر ومعه الجيوش، فجمع جيشاً كثيراً وسار، فلما قارب عسكر المهدي خرج أهل مراكش من غير الجهة التي أقبل منها، فاقتتلوا، واشتد القتال، وكثر القتل في أصحاب المهدي، فقتل الونشريشي أميرهم، فاجتمعوا إلى عبد المؤمن وجعلوه أميراً عليهم، ولم يزل القتال بينهم عامة النهار، وصلى عبد المؤمن صلاة الخوف، الظهر والعصر، والحرب قائمة، ولم تصل بالمغرب قبل ذلك، فلما رأى المصامدة كثرة المرابطين، وقوتهم، أسندوا ظهورهم إلى بستان كبير هناك، والبستان يسمى عندهم البحيرة، فلهذا قيل وقعة البحيرة، وعام البحيرة، وصاروا يقاتلون من جهة واحدة إلى أن أدركهم الليل، وقد قتل من المصامدة أكثرهم، وحين قتل الونشريشي دفنه عبد المؤمن، فطلبه المصامدة، فلم يروه في القتلى، فقالوا: رفعته الملائكة، ولما جنهم الليل سار عبد المؤمن ومن سلم من القتلى إلى الجبل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة قطب الدين مودود.
565 ذو الحجة - 1170 م توفي قطب الدين مودود بن زنكي بن آقسنقر، صاحب الموصل، وقد كان من أحسن الملوك سيرة وأعفهم عن أموال رعيته، محسناً إليهم، كثير الإنعام عليهم، محبوباً إلى كبيرهم وصغيرهم، عطوفاً على شريفهم ووضيعهم، كريم الأخلاق، حسن الصحبة معهم, سريع الانفعال للخير، بطيئاً عن الشر، جم المناقب، قليل المعايب. وكان مرضه حمى حادة، ولما اشتد مرضه أوصى بالملك بعده لابنه الأكبر عماد الدين زنكي، ثم عدل عنه إلى ابنه الأكبر سيف الدين غازي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الفقيه الحنفي ابن مودود الموصلي.
683 محرم - 1284 م توفي الفقيه الحنفي عبدالله بن محمود بن مودود أبو الفضل الموصلي، ولد بالموصل سنة (599هـ = 1203) ومن مصنفاته: "المختار في الفتوى" و"الاختيار لتعليل المختار" و"الوقاية" و"شرح الجامع الكبير للشيباني"، تولى قضاء الكوفة فترة، ثم استقر في بغداد يفتي ويدرس في مسجد الإمام أبي حنيفة حتى وفاته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غارة فرسان رودوس على السفن المملوكية.
916 - 1510 م قام فرسان جزيرة رودوس بقيادة أمير البحر البرتغالي بالاستيلاء على ثمانية عشر سفينة من سفن المماليك، كانت تحمل الأخشاب التي تنقلها لبناء أسطول ثان كان يعتزم السلطان الغوري بناءه بعد أن فقد الأسطول الأول في معركة ديو وقد سحبت إلى جزيرة رودوس بعد إحراق بعضها. |