المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَوَشَ)الْحَاءُ وَالْوَاوُ وَالشِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. الْحُوشُ الْوَحْشُ. يُقَالُ لِلْوَحْشِيِّ حُوشِيٌّ. وَقَالَ عُمَرُ فِي زُهَيْرٍ: " كَانَ لَا يُعَاظِلُ بَيْنَ الْقَوَافِي، وَلَا يُتْبِعُ حُوشِيَّ الْكَلَامَ، وَلَا يَمْدَحُ الرَّجُلَ إِلَّا بِمَا فِيهِ ". قَالَ الْقُتَبِيُّ: الْإِبِلُ الْحُوشِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْحُوشِ، وَإِنَّهَا فُحُولُ نَعَمِ الْجِنِّ، ضَرَبَتْ فِي بَعْضِ الْإِبِلِ فَنُسِبَتْ إِلَيْهَا. قَالَ رُؤْبَةُ:
جَرَّتْ رَحَانَا مِنْ بِلَادِ الْحُوشِ وَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا مِنَ الْمَقْلُوبِ، مِثْلُ جَذَبَ وَجَبَذَ. وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ إِنْ صَحَّتْ فَمِنَ التَّجَمُّعِ وَالْجَمْعِ، يُقَالُ حُشْتُ الصَّيْدَ وَأَحَشْتُهُ، إِذَا أَخَذْتَهُ مِنْ حَوَالِهِ وَجَمَعْتَهُ لِتَصْرِفَهُ إِلَى الْحِبَالَةِ. وَاحْتَوَشَ الْقَوْمُ فُلَانًا: جَعَلُوهُ وَسْطَهُمْ. وَيُقَالُ تَحَوَّشَ عَنِّي الْقَوْمُ: تَنَحَّوْا. وَمَا يَنْحَاشُ فُلَانٌ مِنْ شَيْءٍ، إِذَا لَمْ يَتَجَمَّعْ لَهُ ; لِقِلَّةِ اكْتِرَاثِهِ بِهِ. قَالَ: وَبَيْضَاءَ لَا تَنْحَاشُ مِنَّا وَأُمُّهَا...إِذَا مَا رَأَتْنَا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُهَا وَيُقَالُ إِنَّ الْحُوَاشَةَ الْأَمْرُ يَكُونُ فِيهِ الْإِثْمُ; وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَتَجَمَّعُ مِنْهُ وَيَنْحَاشُ. وَأَنْشَدَ:أَرَدْتَ حُوَاشَةً وَجَهِلْتَ حَقًّا...وَآثَرْتَ الدُّعَابَةَ غَيْرَ رَاضِ وَيُقَالُ الْحُوَاشَةُ الِاسْتِحْيَاءُ ; وَهُوَ مِنَ الْأَصْلِ، لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَتَجَمَّعُ مِنَ الشَّيْءِ. وَالْحَوْشُ: أَنْ يَأْكُلَ الْإِنْسَانُ مِنْ جَوَانِبِ الطَّعَامِ حَتَّى يُنْهَكَهُ. وَالْحَائِشُ: جَمَاعَةُ النَّخْلِ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَوَشَ)النُّونُ وَالْوَاوُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَنَاوُلِ الشَّيْءِ. وَنُشْتُهُ نَوْشًا. وَتَنَاوَشْتُ: تَنَاوَلْتُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ}} [سبأ: 52] . وَرُبَّمَا عَدَّوْهُ بِغَيْرِ أَلْفٍ فَقَالُوا: نُشْتُهُ خَيْرًا، إِذَا أَنَلْتَهُ خَيْرًا. وَقَوْلُ الْقَائِلِ:
بَاتَتْ تَنُوشُ الْعَنَقَ انْتِيَاشًا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَوَشَ)الْهَاءُ وَالْوَاوُ وَالشِّينُ: أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ وَشِبْهِهِ. مِنْهُ هَوَّشُوا: اخْتَلَطُوا. وَهَاشَتِ الْخَيْلُ فِي الْغَارَةِ. وَالْمَهَاوِشُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ هَذَا. وَيُقَالُ: هَوَّشَتِ الرِّيحُ بِالتُّرَابِ: جَاءَتْ بِهِ أَلْوَانًا. وَمِنْهُ الْهَوْشُ: الْعَدَدُ الْكَثِيرُ. وَتَهَوَّشَ الْقَوْمُ عَلَى فُلَانٍ: تَغَاوَوْا عَلَيْهِ.
وَشَذَّ عَنْهُ الْهَوَشُ، يُقَالُ إِنَّهُ صِغَرُ الْبَطْنِ. قَالَ: قَدْ هَوِشَتْ بُطُونُهَا وَاحْقَوْقَفَتْ وَهُمْ مُتَهَاوِشُونَ، أَيْ مُخْتَلِطُونَ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
صَاحب الْعين، خَدَش جِلْدَه خَدْشاً - مَزَّقه، ابْن السّكيت، أصابَه خَدْش ومَرْش وَهِي الخْدُوش والمُرُوش والمَرْش - شَقُّ الجِلد بأطراف الأَظافير وَهُوَ أَضعْف من الخَدْش مَرَشه يَمْرُشه مَرْشاً، ابْن السّكيت، القُطُوف كالمُرُوش الْوَاحِد قَطْف وَقد قَطَفه يَقْطِفه قَطْفاً، ابْن دُرَيْد، وقَطَّفه وَأنْشد ابْن السّكيت ولَكِن وَجْهَ مَوْلاَكَ تَقْطِف وَقَالَ، أصابَه شيءٌ فَجَش وجْهَه وَبِه حَجْش وسَحَج وجهَه وَبِه سَحْج، صَاحب الْعين، السَّحْج - القَشْر وَذَلِكَ أَن يُصيب الشيءُ الشيءَ فيَقْشِر مِنْهُ شَيْئا قَلِيلا كَمَا يُصيب الحافَر من الحَفَا والإنسانَ وغيرَه من الْحَائِط سَحَجَه يَسْحَجُه سَحْجاً وَمِنْه حمارٌ مُسَحِّج ومِسْحاج، ابْن دُرَيْد، حَجَس جلدَه يَحْجَسه حَجْساً - قشَره والشين أعرَفُ، اللحياني، الذَّحْج كالسَّحْج ذحَجه يَذْحَجه، صَاحب الْعين، الشَّحْطة - أثَرُ سَحْج يُصيب جَنْباً أَو فَخِذاً أَو نحوَهما والخَرْش - الخَدْش فِي الجسَد كِلّه خَرَشه يَخْرِشه خَرْشاً وأخْرَشه وخَرَّشه والرَّتْخ - قِطَع صِغَار فِي الجِلْد خاصَّة وأرْتَخ الحَجَّام - إِذا لم يُبْلغ فِي الشَّرْط، ابْن السّكيت، مَرَّتْ بِي غِراَرة فحَشَتْني - أَي سَحَجتْني ومَحَشه الجِدَار يَمْحَشه مَحْشاً، وَقَالَ الْكلابِي، أقولُ مَرَّت بِي غِرَارة فمَشنَتْني وأصابَتْني مَشْنةٌ - وَهُوَ الشيءُ لَهُ سَعة وَلَا غَوْرَ لَهُ فَمِنْهُ مَا بَضَّ مِنْهُ دَمٌ وَمِنْه مَا لم يَجْرَح الجِلْدَ، ابْن الْأَعرَابِي، كَدَوْت وَجْهه - خدَشْته، ابْن دُرَيْد، الفَجْش - الشَّدْخ يمانيَة، صَاحب الْعين، الرَّدْخ والرَّدَخ - الشَّدْخ، وَغَيره، الشَّدة كالشَّدْخ وَقد شَدَه رأسَه، أَبُو عبيد، الخُمَاشَة من الجِرَاحات - مَا لَيْسَ لَهُ أرْش معْلومٌ مثل الخَدْش ونحوِه وَقد خَمَش يَخْمِش ويَخْمُش خِمْشاً، صَاحب الْعين، الخَمِش - الخَدْش فِي الوجْه وَقد يسْتَعْمل فِي سَائِر الجسَد وَالْجمع خُمُوش خَمشَه خَمْشاً وخُمُوشاً وخَمْشة، قَالَ أَبُو عَليّ، الخُدُوش فِي الجِسْم والشِّجاج فِي الرأْس، أَبُو زيد، الشَّجُّ فِي الوجْه والرأْس وَلَا يكونُ فِي غيْرِهما، ابْن السّكيت، لَا يكونُ الشَّجُّ إِلَّا فِي الوجْه، أَبُو زيد، وَهِي الشَّجَّة وَجَمعهَا شِجَاج، قَالَ أَبُو عَليّ، شَجَجْته أشُجُّه شجّاً، صَاحب الْعين، الشَّجَجُ - أثَرُ الشَّجَّة فِي الجَبين والنعْت مِنْهُ أشَجُّ الشَّجيج - المَشْجُوج والعرَبُ تُسَمِّي الوِّتدَ شَجيجاً ومُشَجَّجاً لشَعَثه وَكَانَ بَينهم شِجَاج - أَي شَجَّ
بعضُهم بَعْضاً والسَّلْعة - الشَّجَّة مَا كانتْ وَالْجمع سَلعَات وسِلاَع وسَلْع وسَلَعٌ، ابْن السّكيت، أيْسَرُ الشِّجَاج الدَّاميِّة - وَهِي الَّتِي يَخْرُج مِنْهَا دمٌ، ثَابت، الدَّامِعة - الَّتِي يَسيل مِنْهَا دمٌ، أَبُو عبيد، أوَّل الشِّجاج الحارِصَة - وَهِي الَّتِي تَحْرِص الجلدَ - أَي تشُقُّه قَلِيلا وَمِنْه حَرَص القَصَّار الثوبَ - شقَّه، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي حَرَصت من وَراء الجِلد وَلم تخَرْقه، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه إشْتِقاق الحَريْصة - وَهِي المَطْرة الَّتِي تَقْشِر وجهَ الأرِض فَرَّقوا بَين البِناءينْ، أَبُو حَاتِم، الحُريْصة - دُونَ الحارِصة والحَريصة على غير لفْظ التصغير كالحارِصة وَقد حَرَصْته أَحْرِصه حَرْصاً - أصبْته بُحَريْصة، أَبُو عبيد، ثمَّ الباضِعَة - وَهِي الَّتِي تُشُقُّ اللَّحْم بَعد الجِلْدِ، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي جَرَحت الجلَد وأخذتْ فِي اللَّحْم وَلَا فِعْلَ لَهَا، أَبُو عبيد، ثمَّ المُتلاَحِمة - وَهِي الَّتِي أخذَتْ فِي اللَّحْم وَلم تَبْلُغ السِّمْحاق - وَهِي الَّتِي بينْها وبينَ العَظْم قُشَيْرة رَقيقة وكل قِشْرة رَقيقة سِمْحاقٌ وَمِنْه قيل فِي السَّماء سَمَاحيقُ من غَيْم وعَلى ثَرْب الشاةِ سَمَاحيقُ من شَحْم، ابْن السّكيت، السِّمْحاقُ اسمُ السَّحَاة الَّتِي بَين اللحْم والعَظْم وَقد تقدّم أنَ السِّمْحاق أثَرُ الخِتَان، قَالَ أَبُو عبيد، أخبَرَني الواقديُّ أَن السِّمْحاق عِنْدهم المِلْطا وَهِي المِلْطاة بِالْهَاءِ فَإِذا كانتْ على هَذَا فَهِيَ فِي التقْدير مَقْصورة قَالَ وَتَفْسِير الحَدِيث الَّذِي جَاءَ (يُقْضَى فِي المِلْطَا بدِمها) مَعْنَاهُ أَنه حينَ يُشَجُّ صاحِبُها يؤخَذ مِقْدارُها تلكَ الساعةَ ثمَّ يُقْضَي فِيهَا بالقِصاص أَو الأرْش لَا يُنْظَر إِلَى مَا يحدُث فِيهَا بعد ذَلِك من زيادةٍ أَو نُقْصان فَهَذَا قَوْلهم وَلَيْسَ قولَ أهلِ العِراق، أَبُو زيد، اللاطِئَة كالمِلْطا، أَبُو عبيد، ثمَّ المُوْضحة - وَهِي الَّتِي تُبْدي وَضَح العظمِ ثمَّ الهاشِمَة - وَهِي الَّتِي تَهْشِم العظمَ، أَبُو زيد، هِيَ الَّتِي هَشَمت العظمَ وَلم يتَبَايْن فَراشُه وَقيل هِيَ الَّتِي هَشمتّه فنُقِش وأُخْرِج فَراشُه وتبايَنَ، أَبُو عبيد، ثمَّ المُنَقِّلة - وَهِي الَّتِي يَخْرجُ مِنْهَا فَرَاش العِظام، صَاحب الْعين، شَجَّه مُفْرِشة ومُفْتَرِشة - تبلُغ فَرَاش القِحْف، أَبُو عبيد، ثمَّ الآمَّة - وَهِي الَّتِي تَبْلُغ أُمَّ الرَّأْس - وَهِي الجِلْدة الَّتِي تكونُ على الدِّماغ، ابْن السّكيت، الآمَّة - أشدُّ الشِجَاج - وَهِي الَّتِي تَصِل إِلَى الدِّماغ فرُبما نُقِشَت وَرُبمَا لم تُنْقَش وصاحبها يُصْعق لصَوْت الرَّعْد ورُغَاء البعيرِ وَلَا يُطيق البُرُوزَ فِي الشَّمْس وَبَعض العَرب يقولُ مَأْمُومة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مَفْعولة فِي معنى فاعِلة كَقَوْلِه تَعَالَى (أنَّه كَانَ وَعْدُه مَأْتِيّاً) قَالَ وَجمع الآمَّة مَآئِمُ جعله من بَاب مَلامِحَ وأنشدنُ على الدِّماغ، ابْن السّكيت، الآمَّة - أشدُّ الشِجَاج - وَهِي الَّتِي تَصِل إِلَى الدِّماغ فرُبما نُقِشَت وَرُبمَا لم تُنْقَش وصاحبها يُصْعق لصَوْت الرَّعْد ورُغَاء البعيرِ وَلَا يُطيق البُرُوزَ فِي الشَّمْس وَبَعض العَرب يقولُ مَأْمُومة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مَفْعولة فِي معنى فاعِلة كَقَوْلِه تَعَالَى (أنَّه كَانَ وَعْدُه مَأْتِيّاً) قَالَ وَجمع الآمَّة مَآئِمُ جعله من بَاب مَلامِحَ وَأنْشد فلولا سِلاَحي يومَ ذاكَ وغِلْمَتي لَرُحْتُ وَفِي رَأْسي مَآئِمُ تُسْبَر قَالَ وَأما قَوْله قَلْبي من الزِّفَراتِ قَطَّعه الأسَى وحَشَايَ من حَرِّ الفِرَاق أَميمُ فَإِنَّهُ إستعاره فِي الحَشَى وَلَيْسَ بأصْل، أَبُو زيد، الدَّامِغَة من الشِّجَاج - الَّتِي تَهْشِم الدِّماغ دمَغَة يَدْمَغُه دَمْغاً فَهُوَ مَدْموغ ودَميغ الشَّيْطان - نَبْزُ رجل من العرَب، صَاحب الْعين، شَجَّه خادِبَة - شَديدة، أَبُو عبيد، الحَجيج - الَّذِي قد عُولِجَ من الشَّجَّة وَهُوَ ضَرْب من عِلاَجها وَقيل هُوَ أَن يُشَجَّ الرجلُ فيَخْتلِطَ الدمُ بدِماغه فيُصَبُّ عَلَيْهِ السمنُ المُغَّلي حَتَّى يظهَرَ الدمُ فيُؤخَذ بقُطْنة حَجَجته أحُجُّه حَجّاً، ابْن السّكيت، الحَجُّ - أَن يقَدْحَ بالحَديد فِي العَظْم حَتَّى يَتلَطَّخ الدماغُ بالدمِ إِلَى أنْ تُقْلَع القِطعةُ الَّتِي قد جَفَّت ثمَّ يعالَج ذَلِك حَتَّى يَلتَئِم بجِلد وَتَكون آمَّة، ابْن دُرَيْد، الأَشْناق - مَا كَانَ دُونَ الدِّية كالشَّجاج ونحوِها |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7051- الشموش بنت أبي عامر
الشموس بنت أبي عامر واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية من بني عمرو بن عوف، وهي أم عاصم وجميلة ولدي ثابت بن أبي الأقلح. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا نسبه الذّهبيّ في «التجريد» لمسند بقي بن مخلد، والصواب ابن مسعدة، وقد ذكروا أنّ اسمه عبد اللَّه. وقد تقدّم في الأول.
|
|
المقرئ: عليّ بن عبد الرحمن بن أحمد بن
¬__________ * معرفة القراء (2/ 704)، العبر (5/ 362)، الشذرات (7/ 714)، غاية النهاية (1/ 547)، وفيه البوشي والمثبت من معرفة القراء. * الوافي (21/ 221)، البغية (2/ 173)، معجم السفر (281)، معجم الأدباء (4/ 1713)، إنباه الرواة (2/ 292)، السير (19/ 531)، العبر (4/ 44). (¬1) أي ابن الراوندي الزنديق. * تاريخ الإسلام (وفيات 496) ط. تدمري، الصلة (2/ 401)، وسماه ابن الروش، معرفة القراء (1/ 451)، باسم عبد الرحمن بن عليّ بن أحمد، العبر (3/ 344)، غاية النهاية (1/ 375) و (1/ 548)، الشذرات (5/ 412). الدُّوش، ويقال: الدش (¬1)، الشاطبي، أبو الحسن. من مشايخه: أبو عمرو الداني، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله محمّد بن الحسن بن غلام الفرس، وأبو داود سليمان بن يحيى بن سعيد القرطبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الصلة: "كان ثقة فيما رواه، متثبتًا فيه، دينًا فاضلًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "أستاذ ماهر ثقة كبير" أ. هـ. وفاته: سنة (496 هـ) ست وتسعين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد المهدي بن عبد السلام بن المعطي متجنوش، أبو عيسى الرباطي.
ولد: (1278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين والف. من مشايخه: شيخ الجماعة بالرباط أبو إسحاق إبراهيم التادلي الشهير وغيره. من تلامذته: عبد الحفيظ الفاسي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الشيوخ: "كان رحمه الله عالمًا مشاركًا في كثير من الفنون متضلعًا في علم القراءات مطلعًا على وجوهها وأحكامها عارفًا بتطبيقاتها على الآيات والنطق بها ماهرًا في علم الفرائض والتنجيم والتعديل قلّ نظيره في كل ذلك مائلًا إلى التصوف متباعدًا عن خلطة الناس عارفًا بأحوالهم ودسائسهم رفيع الهمة أبيّ النفس مع إقلال وضعف حال، كثير العبادة والتلاوة حلو المفاكهة حاد النادرة كلامه حكم وأمثال ومواعظ واستدلال .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالحساب والقراءات، أندلسي الأصل، مولده ووفاته في رباط الفتح" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مقرئ فلكي، حاسب، أديب، صوفي، واعظ فرضي" أ. هـ. وفاته: سنة (1344 هـ) أربع وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "رعاية الأداء في كيفية الجمع بين السبعة القراء" و"التحفة في مخارج الحروف" في التجويد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تجهيز الجيوش للقسطنطينية.
97 - 715 م جهز سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين أخاه مسلمة بن عبد الملك لغزو القسطنطينية وراء الجيش الذين هم بها، فسار إليها ومعه جيش عظيم، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيوش الأندلسية تدخل برشلونة.
242 - 856 م كتب الأمير محمد إلى موسى بن موسى بحشد الثغور والدخول إلى برشلونة؛ فغزا إليها، واحتل بها، وافتتح في هذه الغزاة حصن طراجة، وهي من آخر أحواز برشلونة؛ ومن خمس ذلك الحصن زيدت الزوائد في المسجد الجامع بسرقسطة؛ وكان الذي أسسه ونصب محرابه حنش الصنعاني - رضي الله عنه - وهو من التابعين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحسن الأطروش العلوي.
304 شعبان - 917 م هو الحسن بن علي بن الحسين بن عمر الأشرف بن علي زين العابدين العلوي الهاشمي، حاز بلاد الديلم ثم طبرستان وآمل، لقب بالناصر، كان شاعرا فقيها لغويا عادلا، نشر المذهب الزيدي في طبرستان، له مؤلفات كثيرة، توفي في طبرستان عن 79 عاما، وبه انتهت سيادة العلويين على طبرستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير جيوش المعز العبيدي (الفاطمي) إلى أقاصي المغرب.
347 صفر - 958 م عظم أمر أبي الحسن جوهر عند المعز بإفريقية، وعلا محله، وصار في رتبة الوزارة، فسيره المعز في صفر في جيش كثيف منهم زيري بن مناد الصنهاجي وغيره، وأمره بالمسير إلى أقاصي المغرب، فسار إلى تاهرت، ومدينة أفكان، دخلها بالسيف، ونهبها، ونهب قصور يعلى، وأخذ ولده، وكان صبياً، وأمر بهدم أفكان وإحراقها بالنار، وكان ذلك في جمادى الآخرة، ثم سار منها إلى فاس، وبها صاحبها أحمد بن بكر، فأغلق أبوابها، فنازلها جوهر، وقاتلها مدة، فلم يقدر عليها، وأتته هدايا الأمراء الفاطميين بأقاصي السوس، وأشار على جوهر وأصحابه بالرحيل إلى سجلماسة، وكان صاحبها محمد بن واسول قد تلقب بالشاكر لله، ويخاطب بأمير المؤمنين، وضرب السكة باسمه، وهو على ذلك ست عشرة سنة، فلما سمع بجوهر هرب، ثم أراد الرجوع إلى سجلماسة، فلقيه أقوام، فأخذوه أسيراً، وحملوه إلى جوهر وسلك تلك البلاد جميعها فافتتحها وعاد إلى فاس، فقاتلها مدة طويلة، حتى كان فتحها في رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة السلطان السلجوقي محمود أمام جيوش عمه سنجر.
513 جمادى الأولى - 1119 م كانت حرب شديدة بين سنجر وابن أخيه السلطان محمود، وكان سنجر عزم على قصد بلد الجبال والعراق وما بيد محمود ابن أخيه، ثم إن السلطان محموداً أرسل إلى عمه سنجر شرف الدين أنوشروان بن خالد وفخر الدين طغايرك بن اليزن، ومعهما الهدايا والتحف، وبذل له النزول عن مازندران، وحمل مائتي ألف دينار كل سنة، فوصلا إليه وأبلغاه الرسالة، فتجهز ليسير إلى الري، فأشار عليه شرف الدين أنوشروان بترك القتال والحرب، فكان جوابه في ذلك: إن ولد أخي صبي، وقد تحكم عليه وزيره والحاجب علي، فلما سمع السلطان محمود بمسير عمه نحوه، ووصول الأمير أنر في مقدمته إلى جرجان، تقدم إلى الأمير علي بن عمر، وضم إليه جمعاً كثيراً من العساكر والأمراء، فالتقيا بالقرب من ساوة ثاني جمادى الأولى من السنة، واستهان عسكر محمود بعسكر عمه بكثرتهم وشجاعتهم، وكثرة خيلهم، فلما التقوا ضعفت نفوس الخراسانية لما رأوا لهذا العسكر من القوة والكثرة، فانهزمت ميمنة سنجر وميسرته، واختلط أصحابه، واضطرب أمرهم، وساروا منهزمين فألجأت سنجر الضرورة، عند تعاظم الخطب عليه، أن يقدم الفيلة للحرب، وكان من بقي معه قد أشاروا عليه بالهزيمة، فقال: إما النصر أو القتل، وأما الهزيمة فلا. فلما تقدمت الفيلة، ورآها خيل محمود، تراجعت بأصحابها على أعقابها، فأشفق سنجر على السلطان محمود في تلك الحال، وقال لأصحابه: لا تفزعوا الصبي بحملات الفيلة، فكفوها عنهم، وانهزم السلطان محمود ومن معه في القلب، ولما تم النصر والظفر للسلطان سنجر أرسل من أعاد المنهزمين من أصحابه إليه، ووصل الخبر إلى بغداد في عشرة أيام، فأرسل الأمير دبيس بن صدقة إلى المسترشد بالله في الخطبة للسلطان سنجر، فخطب له في السادس والعشرين من جمادى الأولى، وقطعت خطبة السلطان محمود، وحمل له السلطان محمود هدية عظيمة، فقبلها ظاهراً، وردها باطناً، ولم تقبل منه سوى خمسة أفراس عربية، وكتب السلطان سنجر إلى سائر الأعمال التي بيده كخراسان وغزنة، وما وراء النهر، وغيرها من الولايات، بأن يخطب للسلطان محمود بعده، وكتب إلى بغداد مثل ذلك، وأعاد عليه جميع ما أخذ من البلاد سوى الري، وقصد بأخذها أن تكون له في هذه الديار لئلا يحدث السلطان محمود نفسه بالخروج. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة جيوش عميد السلاجقة سنجر على يد الأتراك المجوس.
536 محرم - 1141 م انهزم السلطان سنجر من الترك الكفار. وسبب ذلك أن سنجر كان قتل ابناً لخوارزم شاه أتسز بن محمد، فبعث خوارزم شاه إلى الخطا، وهم من الأتراك المجوس بما وراء النهر، وحثهم على قصد مملكة السلطان سنجر، فساروا في ثلاثمائة ألف فارس، وسار إليهم سنجر في عساكره، فالتقوا بما وراء النهر، واقتتلوا أشد قتال، وانهزم سنجر في جميع عساكره، وقتل منهم مائة ألف قتيل، وأسرت زوجة السلطان سنجر، وتم سنجر منهزماً إلى ترمذ، وسار منها إلى بلخ، ولما انهزم سنجر قصد خوارزم شاه مدينة مرو، فدخلها مراغمة للسلطان سنجر، وقتل بها، وقبض على أبي الفضل الكرماني الفقيه الحنفي وعلى جماعة من الفقهاء وغيرهم من أعيان البلد، ولما تمت عليه هذه الهزيمة أرسل إلى السلطان مسعود وأذن له في التصرف في الري وما يجري معها على قاعدة أبيه السلطان محمد، وأمره أن يكون مقيماً فيها بعساكره بحيث أن دعت حاجة استدعاه لأجل هذه الهزيمة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الجيوش المصرية والشامية حصن الكرك الذي استمر أكثر من سنتين وقتل السلطان الناصر المخلوع.
743 جمادى الآخرة - 1342 م لما خلع السلطان الناصر تحصن بالكرك فرسم السلطان الصالح إسماعيل بإحضار المجردين إلى الكرك وعين عوضهم تجريدة أخرى إلى الكرك، وهي التجريدة السابعة، فيها الأمير بيبرس الأحمدي والأمير كوكاي وعشرون أمير طبلخاناه وستة عشر أمير عشرة؛ وكتب بخروج عسكر أيضاً من دمشق ومعهم المنجنيق والزحافات، وأرسل أيضاً مع الأحمدي أربعة آلاف دينار لمن عساه ينزل إليه من قلعة الكرك طائعاً، وجهز معه تشاريف كثيرة، وعينت لهم الإقامات؛ وكان الوقت شتاء، فقاسوا من الأمطار مشقات كثيرة، وأقاموا نحو شهرين، فاستعد لهم الملك الناصر، وجمع الرجال وأنفق فيهم مالاً كثيراً، وفرق فيهم الأسلحة المرصدة بقلعة الكرك، وركب المنجنيق الذي بها، ووقع بينهم القتال والحصار واشتد الحصار على الملك الناصر بالكرك وضاقت عليه هو ومن معه لقلة القوت، وتخلى عنه أهل الكرك، وضجروا من طول الحصار، ووعدوا الأمراء بالمساعدة عليه، فحملت إليهم الخلع ومبلغ ثمانين ألف درهم، هذا وقد استهل السلطان في أول سنة خمس وأربعين وسبعمائة بتجريدة ثامنة إلى الكرك، وعين فيها الأمير منكلي بغا الفخري والأمير قماري والأمير طشتمر طلليه؛ ولم يجد السلطان في بيت المال ما ينفقه عليهم، فأخذ مالاً من تجار العجم ومن بنت الأمير بكتمر الساقي على سبيل القرض وأنفق فيهم، وخرج المجردون في يوم الثلاثاء حادي عشر المحرم سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وهؤلاء نجدة لمن توجه قبلهم خوفاً أن يمل من كان توجه من القتال، فيجد الناصر فرجاً بعودهم عنه، وقطعت الميرة عن الملك الناصر، ونفدت أمواله من كثرة نفقاته، فوقع الطمع فيه، وأخذ بالغ - وكان أجل ثقاته - في العمل عليه، وكاتب الأمراء ووعدهم بأنه يسلم إليهم الكرك، وسأل الأمان، فكتب إليه من السلطان أمان وقدم إلى القاهرة ومعه مسعود وابن أبي الليث، وهما أعيان مشايخ الكرك؛ فأكرمهم السلطان وأنعم عليهم، وكتب لهم مناشير بجميع ما طلبوه من الإقطاعات والأراضي؛ وكان من جملة ما طلبه بالغ وحده نحو أربعمائة وخمسين ألف درهم في السنة، وكذلك أصحابه، ثم أعيدوا إلى الكرك بعدما حلفوا ثم ركب العسكر للحرب، وخرج الكركيون فلم يكن غير ساعة حتى آنهزموا منهم إلى داخل المدينة، فدخل العسكر أفواجاً واستوطنوها، وجدوا في قتال أهل القلعة عدة أيام، والناس تنزل إليهم منها شيئاً بعد شيء حتى لم يبق عند الملك الناصر أحمد بقلعة الكرك سوى عشرة أنفس، فأقام يرمي بهم على العسكر وهو يجد في القتال ويرمي بنفسه، وكان قوي الرمي شجاعاً، إلى أن جرح في ثلاثة مواضع، وتمكنت النقابة من البرج وعلقوه وأضرموا النار تحته، حتى وقع، وكان الأمير سنجر الجاولي قد بالغ أشد مبالغة في الحصار وبذل فيه مالاً كثيراً، ثم هجم العسكر على القلعة في يوم الاثنين ثاني عشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة فوجدوا الناصر قد خرج من موضع وعليه زردية، وقد تنكب قوسه وشهر سيفه، فوقفوا وسلموا عليه، فرد عليهم وهو متجهم، وفي وجهه جرح وكتفه أيضاً يسيل دماً، فتقدم إليه الأمير أرقطاي والأمير قماري في آخرين، وأخذوه ومضوا به إلى دهليز الموضع الذي كان به وأجلسوه، وطيبوا قلبه وهو ساكت لا يجيبهم، فقيدوه ووكلوا به جماعة، ورتبوا له طعاماً، فأقام يومه وليلته، ومن باكر الغد يقدم إليه الطعام فلا يتناول منه شيئاً إلى أن سألوه أن يأكل، فأبى أن يأكل حتى يأتوه بشاب يقال له عثمان، كان يهواه، فأتوه به فأكل عند ذلك، وخرج الأمير ابن بيبغا حارس طير بالبشارة إلى السلطان الملك الصالح، وعلى يده كتب الأمراء، فقدم قلعة الجبل في يوم السبت ثامن عشرين صفر، فدقت البشائر سبعة أيام، وأخرج السلطان منجك اليوسفي الناصري السلاح دار ليلاً من القاهرة على البخت لقتل الملك الناصر أحمد من غير مشاورة الأمراء في ذلك؛ فوصل إلى الكرك وأدخل على الملك الناصر وأخرج الشاب من عنده، ثم خنقه في ليلة رابع شهر ربيع الأول، وقطع رأسه، وسار من ليلته ولم يعلم الأمراء ولا العسكر بشيء من ذلك، حتى أصبحوا وقد قطع منجك مسافة بعيدة، وقدم منجك بعد ثلاثة أيام قلعة الجبل ليلاً، وقدم الرأس بين يدي السلطان - وكان ضخماً مهولاً، له شعر طويل - فاقشعر السلطان عند رؤيته وبات مرجوفاً وطلب الأمير قبلاي الحاجب، ورسم له أن يتوجه لحفظ الكرك إلى أن يأتيه نائب لها، وكتب السلطان بعود الأمراء والعساكر المجردين إلى الكرك، فكانت مدة حصار الملك الناصر بالكرك سنتين وشهراً وثلاثة أيام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة نيغبولو (نيكوبوليس) بين الدولة العثمانية وبين الجيوش الصليبية في أوربا.
798 ذو الحجة - 1396 م حصلت معركة شهيرة في أوربا في منطقة نيكوبوليس، فسميت المعركة باسم ذلك المكان وكانت بين العثمانيين بقيادة بايزيد الأول (يلدرم) وبين عدة أطراف من الصليبيين وهم مملكة المجر, والإمبراطورية الرومانية, وفرنسا, ولاخيا, وبولندا, وإنكلترا, ومملكة اسكتلندة, والاتحاد السويسري القديم, وجمهورية البندقية, وجمهورية جنوة, وفرسان القديس يوحنا، وكان يقودهم ملك المجر "سيجموند الأول" وبلغ قوامهم 130 ألف جندي من خيرة مقاتلي أوروبا ولذلك عدت هذه المعركة من الحملات الصليبية التي كانت في القرن الرابع عشر الميلادي (القرن الثامن الهجري) وفي بداية المعركة تكبد العثمانيون خسائر فادحة، ولكن سرعان ما تغيرت مجريات الأحداث فأخذ النصر يظهر لصالح العثمانيين حتى انتهت بنصر حاسم تماما، حيث تمكن العثمانيون من قتل مائة ألف جندي صليبي في هذه المعركة بالقرب من نهر ألطونة، وأسر حوالي عشرة آلاف آخرين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تمرد قادة الجيوش العثمانيين على السلطان محمد بن مراد بسبب صغر سنه.
849 - 1445 م إن السلطان مراد ترك اعتزاله وعاد فقاتل الصليبيين في فارنا وهزمهم ثم عاد مرة أخرى إلى مكان إقامته تاركا الأمر لابنه محمد، لكن إقامته لم تطل أكثر من ثلاثة أشهر فاضطر للعودة إلى أدرنة قاعدة الملك حيث استصغر قادة الجيش العثماني من الانكشارية السلطان محمد بن مراد، فعصوا أمره ونهبوا المدينة، فوصل السلطان مراد فأدب القادة وأشغلهم بالقتال في بلاد اليونان وذلك أن إمبراطور القسطنطينية قسم أملاكه بين أولاده إذ أعطى ابنه حنا مدينة القسطنطينية وابنه قسطنطين بلاد المورة أي جنوب اليونان فسار السلطان لحرب اليونان مستعملا المدفع لأول مرة، ولكنه لم يتمكن من فتحها بسبب تمرد اسكندر بك أحد ابناء أمير ألبانيا الذين عاشوا رهينة عند السلطان عندما سلم أبوه البلاد للسلطان فأظهر اسكندر الإسلام فلما وجد الفرصة مواتية بانشغال السلطان بحربه فر إلى ألبانيا وطرد العثمانيين منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار السلطان العثماني مراد الثاني على جيوش أوروبا النصرانية في معركة كوسوفا.
852 شعبان - 1448 م بعد انتصار العثمانيين على الصليبين في "فارنا" كانت رغبة الثأر تأكل قلب "هونياد" قائد الجيش الصليبي المجري، وكان يريد الانتقام ومحو آثار هزيمته وهروبه من ساحة القتال، فقام بتجهيز الحملة الصليبية السادسة ضد العثمانيين، اشترك فيها مائة ألف جندي من المجر وألمانيا وبولونيا وصقلية ونابولي، وتألف الجيش من 38 كتيبة، معظمها لا تعرف لغة الأخرى. تقدم هذا الجيش الجرار حتى صحراء كوسوفا والتقى بالجيش العثماني الذي كان يقوده مراد الثاني، واستمر اللقاء ثلاثة أيام، بدءا من (18 من شعبان 852 هـ = 17 من أكتوبر 1448م)، وفي اليوم الثالث نجح السلطان مراد في محاصرة العدو الذي أنهكه التعب وضربات القوات العثمانية المتتالية، وأغلق أمامه طريق العودة. عجز "هونياد" عن المقاومة، حتى إذا حل الظلام تمكن من الهرب، تاركا خلفه 17 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الأسرى، وأعاد هذا النصر ذكرى انتصار السلطان مراد الأول على "لازار" ملك الصرب في هذا المكان سنة (791 هـ = 1389م) أي قبل 59 عاما من النصر الثاني، كما قضى على آمال الأوربيين في إخراج العثمانيين من بلاد البلقان لعصور طويلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الحاج قرقوش ببلاد غمارة ومقتله.
993 - 1584 م ثار رجل يقال له الحاج قرقوش بجبال غمارة وبلاد الهبط وتسمَّى بأمير المؤمنين وكان في ابتداء أمره حائكا، وظهر عليه الزهد والصلاح واعتقدته العامة ثم استحال أمره فأُخذ وقتل وحمل رأسه إلى مراكش وانقطعت مادة فساده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاحتلال الإنجليزي للعراق والقتال مع الجيوش العثمانية.
1333 محرم - 1914 م وصلت الحملة الإنكليزية من الهند إلى شط العرب في آخر سنة 1332هـ ثم في اليوم التالي احتلت الفاو ثم البصرة في الخامس من محرم من عام 1333هـ / 22 تشرين الثاني 1914م واستمرت النجدات تصل إلى الحملة الإنكليزية حتى احتلت العمارة في 21 رجب / 3 حزيران 1915م كما سيطرت على القرنة والشعبية وبقيت حكومة الهند والحكومة الإنكليزية لا يتقدمان إلى بغداد حتى شجعهم فشل القوات العثمانية في السويس ونجاح مراسلات حسين مكماهون فتقدموا واحتلوا الكوت في 22 ذي القعدة / 30 أيلول غير أنهم توقفوا جنوب بغداد بثلاثين كيلا ثم تراجعوا إلى الكوت أمام القوات العثمانية التي حاصرتهم مدة ستة اشهر اضطروا بعدها للاستسلام وتسلم العثمانيون 13309 أسيرا بين ضابط وجندي، ولكن الإنكليز الذي تقووا عادوا الهجوم في 16 ربيع الأول 1335هـ / 9 كانون الثاني 1917م فوصلوا بغداد ودخلوها باستقبال اليهود والنصارى لهم في بغداد بالترحيب والفرح واضعين أنفسهم تحت تصرفهم وبقيت الحرب سجالا بين الطرفين حتى توقيع هدنة وقف الحرب عام 1337هـ / 1918م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نزول الجيوش اليونانية في أزمير.
1337 شعبان - 1919 م أبلغت لجنة الحلفاء العليا المقيمة في باريس الحكومة العثمانية قرارا يقضي بنزول الجيوش اليونانية في أزمير ويحذرونها من المقاومة. وفي (15 من شعبان 1337هـ = 15 مايو 1919م) نزل اليونانيون في أزمير تساندهم بحرية الحلفاء، ووجد هؤلاء ترحيبا من جانب اليونانيين المحليين، وبدأت هذه القوات في ارتكاب مذابح ضد الأتراك؛ ففجرت روح المقاومة لديهم، وتشكلت جمعيات سرية مثل جمعية القرقول، وامتدت المقاومة والأعمال الفدائية إلى مناطق متعددة في البلاد، واستغل مصطفى كمال هذه الفوضى، وأعلن استقلال نفسه وعدم ارتباطه بالخليفة أو الحكومة، وأخذ يحرض الناس على الثورة ضد الحكومة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية.
1367 شعبان - 1948 م بدأت الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية، وكان الوسيط الدولي في هذه الهدنة الكونت "فولك برنادوت" الذي اغتالته اليهود بسبب اقتراحه وضع حد للهجرة اليهودية في فلسطين، ووضع القدس كلها تحت السيادة الفلسطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الرئيس الأمريكي بوش الابن يعطي إسرائيل الحق في ابتلاع الأراضي التي احتلت عام 1967م، وكذلك الحق في طرد فلسطينيي 48 من أراضيهم.
1425 صفر - 2004 م مرة ثانية، وبعد مرور 87 عاما على "وعد بلفور" جاء "وعد بوش" ليغطي على سرقة ما تبقى من أرض فلسطين ويعطي شارون الحق. ليس في ابتلاع أراض معترف دوليا بأنها "محتلة" بما في ذلك الأمريكان، ولكن يعطيه أيضا الحق في طرد فلسطينيي 48 من أراضيهم حفاظا على "الدولة اليهودية" الخالصة. وقد بلغ الأمر بالإسرائيليين أنفسهم أنهم لم يصدقوا ما أعطاه بوش لهم؛ حتى إن صحيفة يديعوت أحرونوت كتبت يوم 15 إبريل 2004 تقول: "إن أوساطا مقربة من شارون ترى في هذه الصياغة إنجازًا دراماتيكيًا، وتقول إنه لم يحدث أن وافق رئيس أمريكي على هذه الصياغة قبل مداولات حول التسوية النهائية". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رشق الرئيس الأمريكي بوش عند زيارته للعراق بالحذاء.
1429 ذو الحجة - 2008 م بعد توقيع الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق، عقد الرئيسان مؤتمرا صحفيا، وخلال المؤتمر وبعد مصافحة بين بوش والمالكي في المؤتمر قام مراسل قناة «البغدادية» الصحفي منتظر الزيدي، الذي كان واقفا بين المراسلين، بإلقاء حذاءه باتجاه الرئيس الأمريكي. وقد قام رجال الأمن العراقيون ورجال الأمن الخاص بحماية بوش وطرد الصحفي من القاعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - حَبُّوش بن رزق الله بن بيان أبو محمد الكلواذي الأصل المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح، وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يوسف التنيسي، وجماعة. وكان من عدول مصر. رَوَى عَنْهُ: عَليّ بن أَحْمَد بن إِسْحَاق البَغْداديُّ، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - محمد بن عَليّ بن خلف الأطروش الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وَدُحَيْم. وَعَنْهُ: عبد الله بن الورد المِصْرِيّ، وعبد المؤمن النَّسَفِيّ، والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - محمد بْن إبراهيم، أبو جعفر البِرْتيّ الأطْروش الكاتب. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن أكثم، ومحمد بن حاتم الزّمّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن النخاس، وابن البوّاب، وعليّ الحربيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي جُحُوش الخُرَيْميّ المُرّيّ، أَبُو جُحُوش، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
خطيب دمشق. سَمِعَ: أَحْمَد بْن أنس، ومحمد بْن يزيد بْن عَبْد الصمد؛ وبنيسابور من ابن خُزَيْمَة، والسّرّاج. وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وعبد الوهّاب المَيْدانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي جُحُوش الخُرَيْميّ المُرّي الدّمشقي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
كان من أهل العلم والبيوتات. سَمِعَ: أحمد بن أنس بن مالك، ومحمد بن يزيد بن عبد الصّمد، وابن خُزَيْمَة، وأبي العبّاس السّرّاج، وخلقًا، وله رحلة إلى خراسان. رَوَى عَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب المَيْداني. وقد ولي خطابة دمشق. قال الميداني: كان مقصّرًا في صلاته وخطبته لأنّه مقامٌ هائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن هلال، أبو بكر السلمي الدّمشقيّ، المعروف بابن الجُبني، الأطروش المقرئ. [المتوفى: 408 هـ]
قرأ عَلَى أبيه، وعلى أَبِي الحَسَن محمد بْن النَّضْر بْن الْأخرم، وجعفر بْن حمدان بْن سليمان النَّيْسابوريّ، وأحمد بْن محمد بْن الفتح النّجاد، وأبي بَكْر بْن أَبِي حمزة إمام مسجد باب الجابية، وأحمد بْن عثمان السّبّاك. قرأ عَليْهِ عليّ بْن الحَسَن الرَّبعيّ، وأبو عليّ الأهوازيّ، ورشأ بْن نظيف، وأبو العبّاس بن مردة الأصبهاني، وانتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر. قرأها عَلَى جماعة من أصحاب هارون الأخفش؛ قَالَ الكتّانيّ ذَلِكَ، وقال: تُوُفّي سنة ثمانٍ. وقال الأهوازيّ: سنة سبْع، وكان أَبُوهُ إمام مسجد سوق الْجُبْن فقيل لَهُ: الْجُبْنيّ، وقد قرأ علي هارون بْن موسى الأخفش. وقيل: إنّ جدّه هلال هُوَ ابن عَبْد العزيز بْن عَبْد الكريم ابن المقرئ، العلم أَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بْن حبيب السُّلميّ مُقرئ الكوفة. وقال الأهوازيّ: قرأت برواية ابن ذَكْوان عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن أحمد بْن محمد السُّلميّ في منزله بدمشق، وأخبرني أنّه قرأ عَلَى أَبِي الحَسَن بْن الأخرم، وعلى أَبِي الفضل جعفر بْن حمدان النَّيْسابوريّ، وعلى أبي القاسم عليّ بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن السفر الجرشي، وأخبروه أنهم قرؤوا عَلَى الأخفش، عَنْ ابن ذكوان. قلتُ: وقد تُوُفّي ابن السَّفْر هذا في سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة. وقيل: إن أبا بكر ابن الجبني ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وإنّه تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل سنة سبع وأربعمائة، وإنّ شيخه النَّيْسابوريّ تُوُفّي في صفر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وآخر من قرأ عَليْهِ وفاةً الحَسَن بْن عليّ الّلبّاد، بقي إلى سنة اثنتين وستّين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - أحمد بن الحسين بن محمد، المحدِّث الأمام أبو حاتم بن خاموش الرّازي البزّاز. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
من علماء السُّنَّة. يَرْوِي عَنْ: أَبِي عبد الله الحسين بْن عليّ القطّان، وأحمد بن محمد بن إبراهيم المَرْوَزِيّ الفقيه، والحسين بن محمد المهلبي، والحافظ ابن مَنْدَهْ، وخلْق. روى عنه أبو منصور حجر بن المظفّر، وأبو بكر عبد الله بن الحسين التُّوَبيّ. بقي إلى حدود سنة ثلاثين، بل أربعين. وحكاية شيخ الإسلام الأنصاريّ معه مشهورة، وقوله: مَن لم يكن حنبليًّا فليس بمسلم. يريد في النِّحْلة، وذلك في ترجمة الأنصاري. يقع لنا حديثه في " أربعي" الطّائيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - أمير الجيوش الدزبري، نُوشْتِكِين بن عبد الله، الأمير المظفّر سيف الخلافة عضُد الدّولة أبو منصور التُّرْكيّ، [المتوفى: 433 هـ]
أحد الشُّجعان المذكورين. مولده ببلاد التُّرْك، وحُمل إلى بغداد، ثمّ إلى دمشق في سنة أربع مائة، فاشتراه القائد تَزْبَر الدَّيْلَميّ، فرأى منه شهامة مفرِطة وصرامة، وشاع ذكره -[535]- فأهداه للحاكم المصريّ، وقيل: بل جاء الأمر بطلبه منه في سنة ثلاثٍ وأربع مائة، فجُعِل في الحُجَرَة، فقَهر مَن بها من المماليك، وطال عليهم بالذكاء والنهضة، فضربه متولّيهم، ثم لزِم الخدمة وجعل يتودَّد إلى القوَّاد، فارتضاه الحاكم وأُعْجِب به، وأمّره وبعثه إلى دمشق في سنة ستٍّ وأربع مائة فتلقّاه مولاه دِزْبَر، فتأدَّب مع مولاه وترجَّل له، ثمّ أُعيد إلى مصر وجُرِّد إلى الرّيف، ثمّ عاد وولي بَعْلَبَك، وحَسُنَت سِيَرُتُه، وانتشر ذِكْرُه، ثمّ طُلِب، فلمّا بلغ العَرِيش رُدّ إلى ولاية قيْسارية، واتّفق قتْلُ فاتِك متولّي حلب سنة اثنتي عشرة، قتله مملوك له هنديّ، وولي أمير الجيوش فلسطين في أول سنة أربع عشرة، فبلغ حسّان بن مُفَرّج ملك العرب خبره، فقلِق وخاف. ولم يزل أمر أمير الجيوش فِي ارتفاع واشتهار، وتمّت له وقائع مع العرب فدوّخهم وأثخن فيهم، فعمل عليه حسّان، وكاتب فيه وزير مصر حسن بن صالح، فقبض عليه بعسقلان بحيلة دُبّرت له في سنة سبع عشرة، وسألَ فيه سعيد السُّعَداء، فأجيب سؤاله إكرامًا له وأُطْلِق ثمّ حَسُنَت حاله، وارتفع شأنه، وكثُرت غلمانه وخَيْله وإقطاعاته. وبَعد غيبته عن الشّام أفسدت العرب فيها، ثمّ صُرِف الوزير ووزر نجيب الدّولة عليّ بن أحمد الْجَرْجَرائيّ، فاقتضى رأيُه تجريدَ عساكر مصر إلى الشّام، فقدم نوشتكين عليهم، ولقبه بالأمير المظفر منتجب الدّولة، وجهّز معه سبعة آلاف فارس وراجل، فسار وقصد صالح بن مرداس وحسّان بن مفرج، فكان الملتقى في القحوانة فانهزمت العرب، وقتل صالح، فبعث برأسه إلى الحضرة، فنُفِذت الخِلَع إلى نوشتكين، وزادوا في ألقابه، ثمّ توجّه إلى حلب ونازلها، ثمّ عاد إلى دمشق، ونزل في القصر وأقام مدّة، ثمّ سار إلى حلب، ففتحت له، فأحسن إلى أهلها وردّ المظالم وعدل. ثمّ تغيّر وشربَ الخمر، فجاء فيه سِجِلٌّ مصريّ، فيه: أما بعد، فقد عرف الحاضر والبادي حال نوشتكين الدِّزْبَريّ الخائن، ولمّا تغيّرت نيّته سَلَبَه اللهُ نعمتَه، " {{إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم}} "، فضاق صدره وقلِق، ثمّ جاءه كتابٌ فيه توبيخ وتهديد، فعظُم عليه، ورأى من الصّواب إعادة -[536]- الجواب بالتَّنصُّل والتَّلطُّف، فكتب: " من عبد الدّولة العلوية والإمامة الفاطمية، متبرّئًا من ذنوبه المُوبِقة، وإساءاته المرهِقة، لائذًا بعفو أمير المؤمنين، عائذًا بالكرم، صابرًا للحكم، وهو تحت خوفٍ ورجاء، وتضرّعٍ ودُعاء، وقد ذلت نفسه بعد عزها، وخافت بعد أمنها ". إلى أن قال: " وليس مسير العبد إلى حلب يُنْجِيه من سطوات مواليه ". ونفّذ هذا الجواب وطلع إلى قلعة حلب، فحُمَّ وطلب طبيبًا، فوَصَف له مُسْهلًا، فلم يفعل يشربه، ولحِقَه فالج في يده ورِجْله، ومات بعد أيّامٍ من جُمَادى الأولى سنة ثلاثٍ وثلاثين بحلب، وخلف من الذهب العين ست مائة ألف دينار ونيفا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - مكّيّ بن أبي طالب حَمُّوش بن محمد بن مختار، الإمام أبو محمد القَيْسيّ القيروانيّ، ثمّ القُرْطُبيّ المقرئ، [المتوفى: 437 هـ]
شيخ الأندلس. حجّ، وسمع بمكّة من: أحمد بن فِراس، ومحمد بن محمد بن جبريل العُجَيْفِيّ، وأبي القاسم عُبَيْد الله السَّقَطيّ، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم المَرْوَزِيّ، وقرأ القرآن على أبي الطّيّب بن غَلْبُون، وعلى ابنه طاهر، وسمع بالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القَابسيّ، وغيرهم. قال صاحبه أبو عمر أحمد بن مَهْديّ المقرئ: كان رحِمه الله من أهل التَّبَحُّر في علوم القرآن والعربيّة، حَسَن الفَهْم والخُلُق، جيّد الدِّين والعقل، -[570]- كثير التّأليف في علوم القرآن، محسنًا لذلك، مجوِّدًا للقراءات السَّبْع، عالمًا بمعانيها، وُلِد سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة بالقيروان، فأخبرني أنّه سافر إلى مصر وهو ابن ثلاث عشرة سنة، واختلف إلى المؤدِّبين بالحساب، وأكمل القرآن بعد ذلك، ورجع إلى القيروان، ثمّ رجع فأكمل القراءات على أبي الطّيّب سنة ستٍّ وسبعين وثلاث مائة، وقرأ القراءات بالقيروان سنة سبْعٍ وسبعين، ثمّ نهض إلى مصر وحجّ وابتدأ بالقراءات بمصر، ثم رجع وعاد إلى مصر سنة اثنتين وثمانين، وعاد إلى بلاده سنة ثلاثٍ، فأقرأ القراءات، ثمّ خرج سنة سبْعٍ وثمانين فحجّ وجاورَ بمكّة، فحجَّ أربع حججٍ متوالية، ودخل إلى الأندلس في سنة ثلاثٍ وتسعين، وجلس للإقراء بجامع قُرْطُبة وعظُم اسمه وجلَّ قدْرُه. قال ابن بشْكُوال: ثمّ قلّده أبو الحزْم جَهْوَر خَطَابة قُرْطُبة بعد وفاة يونس بن عبد الله القاضي، وكان قبل ذلك ينوب عن يونس في الخطبة، وكان ضعيفًا عليها على أدبه وفهْمه، وله ثمانون تأليفًا، وكان خيِّرًا، فاضلًا، متديِّنًا، متواضعًا، مشهورًا بالصّلاح وإجابة الدّعوة. حكى أبو عبد الله الطّرفيّ قال: كان عندنا رجلٌ فيه حِدَّة، وكان له على الشّيخ أبي محمد مكّيّ تسلُّط، كان يدنو منه إذا خطب فيغمزه ويُحْصِي عليه سَقَطاته، وكان الشّيخ كثيرا ما يتعلثم ويتوقَّف، فجاء ذلك الرّجل في بعض الْجُمَع وجعل يحدّ النَّظر إلى الشّيخ ويغمزه، فلمّا خرج ونزل معنا في موضعه، قال: أمِّنوا على دعائي، ثمّ رفع يديه وقال: اللهمَّ اكْفِنِيه، اللهمَّ اكْفِنِيه، اللَّهُمَّ اكفنيه، فأمَّنّا. قال: فأُقْعِد ذلك الرّجل وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم. وقال ابن حَيّان: تُوُفّي ثاني المحرَّم، وصلّى عليه ابنه أبو طالب محمد. قلت: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - أبو حاتم أحمد بن الحسن بن محمد، المحدِّث الواعظ، خاموش الرّازيّ. [المتوفى: 440 هـ]
قد كان ذكرته في آخر تيك الطّبقة، وظفرتُ بأنّه بقي إلى سنة أربعين، فإنّه حدَّث في آخر سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. سمع أبا محمد المَخْلَديّ، وابن مَنْدَهْ، وأبا أحمد الفَرَضيّ، وعليّ بن محمد بن يعقوب الرّازيّ، وإسماعيل بن الحسن الصَّرْصَريّ، وعدّة. روى عنه أبو منصور حُجْر بن مظفَّر، وأبو بكر عبد الله بن الحسين التُّوَيّيّ الهَمَذَانيّ، ويحيى بن الحسين الشّريف، وطائفة. وحكاية شيخ الإسلام معه مشهورة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - أبو حاتم أحمد بن الحسن بن خاموش الرازي الواعظ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
سمع السلفي من أصحابه، واجتمع به شيخ الإسلام الهروي، ويروي عنه الخطيب بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - أَحْمَد بْن عبد العزيز بْن أَحْمَد، أبو بَكْر بن الأطروش القُدُوريّ، البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 457 هـ]
قرأ القراءات على أبي الفَرَج النَّهْرَوانيّ، وأبي الحسن الحماميّ. وسمع من أبي الحسن بن الصلت، والسوسَنجِردي، وطائفة. قرأ عليه هبة اللَّه بن الطّبر، وحدث عنه رفيقه أبو علي ابن البنّاء، والمختار بن سعيد، وأبو محمد عبد اللَّه ابن الأبنُوسيّ. قال أَحْمَد بن خَيْرون: وُلِدَ سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - شاهنشاه الأفضل، أمير الجيوش، أبو القاسم ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ الأرمنيّ. [المتوفى: 515 هـ]
كان بدر هو الكُلّ، وكان المستنصر مقهورًا معه، وتُوُفّي سنة ثمان وثمانين، فلمّا مات قام الأفضل مقام أبيه، وقضيّته مع نزار ابن المستنصر وغلامه أفْتِكين متولّي الإسكندريّة مشهورة في أخْذِهما وإحضارهما إلى القاهرة، ثمّ لم يظهر لهما خبرٌ بعد ذلك، وذلك في سنة ثمانٍ وثمانين أيضًا، فأمّا أفْتِكين فقتل ظاهرًا، وأمّا نزار فيقال: إنّ المستعلي أخاه بنى عليه حائطًا، ونزار المذكور هو الّذي تُنْسَب إليه الإسماعيليّة أرباب قلعة الأَلَمُوت. وكان الأفضل داهية، شهْمًا، مَهِيبًا كأبيه، فَحْل الرأي، جيّد السّياسة، أقام في الخلافة الآمر وُلِد المستعلي بعد موت المستعلي، ودبّر دولته، وحَجَر عليه، ومنعه من شهواته، فإنه كان كثير اللّعِب، فحمله ذلك على قتْله، فأوثب عليه -[237]- جماعة، وكان يسكن بمصر، فلمّا ركب من داره وثبوا عليه فقتلوه في سلْخ رمضان من هذه السّنة، وخلَّف من الأموال ما لم يُسمع بمثله. قال ابن الأثير: كانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وكان الإسماعيلية يكرهونه لأسبابٍ، منها: تضييقه على إمامهم، وترْكه ما يجب عندهم سلوكُه معهم، وترْكه معارضة أهل السُّنّة في اعتقادهم، والنَّهْي عن معارضتهم، وإذْنه للنّاس في إظهار معتقداتهم، والمناظرة عليها. قال: وكان حَسَن السّيرة، عادلًا، يُحكى أنّه لمّا قُتِل وظهر الظّلْم بعده اجتمع جماعة، واستغاثوا إلى الخليفة، وكان من جملة قولهم: إنّهم لعنوا الأفضل، فسألهم عن سبب لعنته، فقالوا: إنّه عَدَل وأحسن السّيرة، ففارقْنا بلادنا وأوطاننا، وقصدْنا بلاده لعدله، فقد أصابنا هذا الظُّلم، فهو كان سبب ظُلْمنا، فأمر الخليفة بالإحسان إليهم وإلى النّاس، وقيل: إنّ الآمر بأحكام الله وضع عليه من قتله، وكان قد فسد ما بينهما، وكان أبو عبد الله البطائحيّ هو الغالب على أمر الأفضل، فأسرّ إليه الآمر أن يعمل على تلافه، ووعده بمنصبه، فلمّا قُتِل وُلّي البطائحي وزارة الآمر، ولُقّب بالمأمون، وبقي إلى سنة تسع عشرة وصُلِب. وقال سبط الجوزيّ في ترجمة الأفضل، ووضعها في سنة ستّ عشرة، وكأنّه وهِم، قال: إن الأفضل ولد بعكا سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، قال أبو يعلى ابن القلانِسِيّ: وكان الأفضل حَسَن الاعتقاد، سُنّيّا، حميد السّيرة مُؤْثِرًا للعدل، كريم الأخلاق، صادق الحديث، لم يأتِ الزّمان بمثله، ولا حُمِد التّدبير عند فقْده، واستولى الآمر على خزائنه، وجميع أسبابه. وكان الأفضل جوادًا مُمَدَّحًا، مدحه جماعة، منهم قاضي مصر القاضي الرشيد أحمد بن القاسم الصَّقَلّيّ صاحب الدّيوان الشّعْر. -[238]- قال القاضي شمس الدّين: قال صاحب الدّول المنقطعة: خلّف الأفضل ستّمائة ألف ألف دينار، ومائتين وخمسين إرْدَبّ دراهم، وخمسة وسبعين ألف ثوب ديباج، وثلاثين راحلة أحقاق ذَهَب عراقي، ودواة ذهب مجوهرة قيمتها اثنا عشر ألف دينار، ومائة مسمار من ذهب، وزن المِسْمار مائة مِثقال، في كلّ مجلس منها عشرة، على كل مسمار منديل مشدود مذهب، فيه بدلة بلون من الألوان، أيّما أحبّ منها لبسه، وخمسمائة صندوق كسوة لخاصه، وخلّف من الرقيق والخيل والبِغال والطّيب والتّجمُّل ما لم يعلم قدرَه إلّا الله، ومن الجواميس والبقر والغنم ما يستحيى من ذِكر عدده، بلغ ضمان ألْبانها في العام ثلاثين ألف دينار. قلت: كذا قال هذا النّاقل ستّمائة ألف ألف دينار، والعهدة عليه، وفي الجملة فإنّ الأفضل هذا تصرَّف في الممالك، وكَنَزَ الأموال، وجمع ما لم يجمعه ملك، وكان ملكه سبْعًا وعشرين سنة. وفي أيّامه تغلّبت الفرنج - لعنهم الله - على القدس، وأنطاكية، وعكّا، وطرابُلُس، وصور، وصيدا، وبيروت، وقَيْساريّة، وعدّة حصون سوى ذلك. وكذا كلّ ملك نَهْمَتُه في جَمْع الأموال يبخل عن استخدام الجيوش، ويفْرط، فللّه الأمر كلُّه. قال ابن الأثير في "كامله": وثبَ عليه ثلاثةٌ، فضربوه بالسّكاكين، فقتلوه، وحُمِل وبه رَمَق إلى داره، ونزل الآمر بأحكام الله إلى داره، وتوجّع له، فلمّا مات نقل من أمواله ما لَا يعلمه إلّا الله، وبقي الخليفة الآمر في داره أربعين يومًا أو نحوها، والكتاب بين يديه، والدّوابّ تحمل وتنقل ليلًا ونهارًا، ووجد له من الأعلاق النفيسة، والأشياء المعدومة ما لَا يوجد لغيره، وحبس أولاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ، الأرمنيّ، ثمّ المصريّ، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو عليّ، [المتوفى: 526 هـ]
ابن صاحبها ووزيرها. ولمّا قُتِلَ أبوه في سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ الآمر بأحكام الله جميع أمواله سجَن هذا مدَّة، فلمّا مات الآمر أشغلوا الوقت بعده بابن عمه الحافظ عبد المجيد إلى أن يولد حَمل للآمر، فجاء بنتًا، وأخرجوا من السجن أبا علي هذا عند موت الآمر، وجعلوا الأمور إليه. وكان شَهْمًا شجاعًا مَهِيبًا، عالي الهِمَّة كأبيه وجدّه، فاستولى على الديار المصرية، وحجر على الحافظ، ومنعه من الظهور، وأودعه في خزانة، فلا يدخل إليه أحد إلّا بأمر الأكمل، وعمد إلى القصر فأخذ جميع ما فيه إلى داره كما فعل الآمر بأبيه جزاءً وِفاقًا، وأهمل الخلفاء العُبَيْديين والدعاء لهم، لأنّه كان فيه تسنُّن كأبيه، وأظهر التّمسُّك بالإمام المنتظر، فجعل الدعاء في الخطبة له، وأبطَلَ من الأذان حيِّ على خير العمل وغيرَّ قواعد الباطنيَّة، فأبغضه الأمراء والدُّعاة، وأمر الخُطباء بأن يخطبوا له بهذه الألقاب الّتي نصَّ لهم عليها، وهي: السيّد الأفضل الأجل، سيد ممالك أرباب الدُّول، المحامي عن حَوْزة الدّين، ناشر جَناح العدْل على المسلمين، ناصر إمام الحقّ في غيبته وحضوره والقائم بنُصْرته بماضي سيفه وصائب رأيه وتدبيره، أمين الله على عباده، وهادي القُضاة إلى اتباع شرع الحقّ واعتماده، ومرشد دُعاة المؤمنين بواضح بيانه وإرشاده، مولى النِّعَم، ورافع الجور عن الأمم، ومالك فضيلتي السيف والقلم، أبو علي أحمد ابن السيد الأجل الأفضل، شاهنشاه أمير الجيوش، فكرهوه وصمموا على قتله، فخرج في العشرين من المحرم للعب بالكرة فكمن له جماعة، وحمل عليه مملوك إفرنجي للحافظ، فطعنه قتله، وقطعوا رأسه، وأخرجوا الحافظ وبايعوه، ونهبت دار أبي علي، وركب الحافظ إلى الدار فاستولى على خزائنه، واستوزر مملوكه أبا الفتح يانس الحافظي، ولقبه أمير الجيوش، فظهر شيطانا ماكرا بعيد الغور، حتى خاف منه الحافظ، فتحيل عليه بكل ممكن، وعجز حتى واطأ فراشه بأن جعل له في الطّهارة ماءً -[444]- مسمومًا، فاستنجى به، فعمل عليه سِفْله ودوَّد، فكان يعالج بأن يلصق عليه اللّحمَ الطَّرِيّ، فيتعلق به الدّود، فترجّح للعافية، وأتاه الحافظ عائدًا، فقام له، وجلس الحافظ عنده لحظةً وانصرف، فمات يانس من ليلته في السّادس والعشرين من ذي الحجة من السنة، وكانت وزارته أحد عشر شهرًا، واستوزر الحافظ ولده ولي عهده الحَسَن الّذي قُتِلَ سنة تسعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ. قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ. وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - سليمان بن أرسلان، المعروف بشرف الدين ابن شاووش البغدادي. [المتوفى: 577 هـ]
كان يخدم فِي السواد فَعَلا وساد، وناب فِي وزارة الناصر لدين اللَّه أول ما استخلف، ثم عُزِل بعد شهرين لشيخوخته وضعفه. تُوُفي فِي جُمادى الأولى عَن سنّ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - سعْد الدّين، ولد الأمير مقدَّم الجيوش معين الدّين أُنُر، اسمه مَسْعُود. [المتوفى: 581 هـ]
كَانَ من أكابر الأمراء النُّوريَّة والصّلاحيَّة لأبُوَّته ولمكان أخته الخاتون زَوْجَة نور الدّين وصلاح الدّين. توفي فِي هَذِهِ السنة بعد أخته بيسير. وكان زوج ربيعة خاتون أخت السّلطان صلاح الدّين، فتزوَّج بعدَه بها ابن صاحب إربل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عساكر بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن نصر، أَبُو الجيوش الصوري المولد، الخَنْدقيّ المنشأ، الْمَصْرِيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْويّ، الشّافعيّ، المُعَدَّلُ. [المتوفى: 581 هـ]
وُلِد سنة تسعين وأربعمائة، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن شُمول الْمُقْرِئ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم الْحَضْرَمِيّ نِفْطوَيْه، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أغلب النَّحْويّ، والشريف الخطيب. وسمع من مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ. وتفقَّه عَلَى قاضي القضاة مُجلِّي بْن جُميع. وقرأ العربية عَلَى ابن بري، وغيره. -[736]- وتصدَّر للإقراء بدار العلم وبالجامع الظّافريّ. وانتفع بِهِ الناسُ. أَخَذَ عَنْهُ عَلَم الدّين السَّخَاوي، وجماعة. وتُوفي في تاسع المحرَّم. وكان رجلا صالحًا خيِّرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - قيصر، الأمير الأجَلٌ ابن الأمير طي ابْن الملك أمير الجيوش شاوَر بْن مُجير السَّعْدِيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 585 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن المسلم الْأَنْصَارِيّ. وتُوفي فِي ذِي القِعْدَة. |