نتائج البحث عن (بث) 50 نتيجة

عبثعبِثَ/ عبِثَ بـ/ عبِثَ في يَعبَث، عَبَثًا، فهو عابث، والمفعول معبوثٌ به• عبِث الشَّخصُ: لعِبَ وهزل، تكلَّم وأضاع وقتَه فيما لا فائدةَ فيه، تصرَّف بطَيْش أو بطريقة مُضْحِكة "عبِث الطّالب- {{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}}: مُهْمَلين لا ثواب ولا عقاب- {{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ}} " ° حاول عَبَثًا: لم ينجحْ في محاولته.• عبِث الطِّفلُ بالأوراق/ عبِث الطِّفلُ في الأوراق: لعب بها.• عبِث بالدِّينِ وغيرِه: استخفَّ به، خلَط فيه فأفسد "عبِث بالمبادئ/ بالجدول الزَّمنيّ/ بمشاعر وعواطف الآخرين/ بالاتّفاقية"? عبِث به الدَّهرُ أو القَدَرُ: انقلب عليه.

عابَثَ يعابث، معابثةً، فهو مُعابِث، والمفعول مُعابَث• عابث الشَّيءَ/ عابث الشَّخصَ:1 -داعبه، لَمَسَه أو حَرَّكَه بأطرافه "ظلَّ طيلة وقته يعابث رملَ الشاطئ- ظلَّ يعابث الطفلَ حتى كَفّ عن البكاء".2 -مازحه "عابثَ صديقه بتذكيره بأحد مواقفه وقت طفولته".

عَبَث [مفرد]:1 -مصدر عبِثَ/ عبِثَ بـ/ عبِثَ في ° عَبَثًا: بلا جَدْوَى، أو بغير طائل- مِنْ العَبَث أن: لا فائدة من أن.2 -ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة، ليس فيه غرض صحيح لفاعله.3 -(سف) حالة يكون فيها وجود البشر في الكون غير منطقيّ ولا معنى له.

عَبَثِيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى عَبَث.2 -(سف) مَنْ يُؤمن بأنّ الكفاح الإنسانيّ لا طائل تحته.

عَبَثِيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى عَبَث.2 -مصدر صناعيّ من عَبَث.• العبثيَّة: (سف) فلسفة العبث في وجود البشر في الكون.
عنبث: عَنْبَثٌ: شُجَيرة زَعَمُوا، وليس بِثَبَتٍ.
عبثر: العَبَوْثَرانُ والعَبَيْثَرانُ: نبات كالقَيْصوم في الغُبْرة إِلا أَنه طَيِّب للأَكل، له قُضْبان دِقاق طيب الريح، وتفتح الثاء فيهما وتضم أَربع لغات. وقال الأَزهري: هو نبات ذَفِرُ الريح؛ وأَنشد: يا رِيَّها إِذا بدا صُناني، كأَنني جَاني عَبَيْثَرَانِ قال الأَزهري: شبه ذَفَرَ صُنانه بذَفَر هذه الشجرة. والذَّفَر: شدة ذكاء الرائحة، طيبة كانت أَو خبيثة، وأَما الدَّفَر، بالدال المهملة، فلا يكون إِلا للمنتن. والواحدة عَبَوْثَرانة وعَبَيْثَرانة، فإِذا يبست ثمرتها عادت صفراء كَدْراء. وفي حديث قُسٍّ: ذاتُ حَوْذَان وَعَبَيْثَران، وهو نبت طيب الرائحة من نبات البادية. ويقال: عَبَوْثَران، بالواو وتفتح العين وتضم. وعَباثِرُ: موضع، وهو في أَنه جمع اسم للواحد كحَضَاجر؛ قال كُثَيِّر: ومَرّ فأَرْوى يَنْبُعاً فَجُنُوبَه، وقد جِيدَ منه حَيْدَةٌ فَعَباثِرُ وعَبْثَرٌ: اسم. ووقع فلان في عَبَيْثَرانِ شَرٍّ وعَبَوْثَران شَرٍّ وعُبَيْثَرة شر إِذا وقع في أَمر شديد. قال: والعَبَيثرانُ شجرة طيبة الريح كثيرة الشوك لا يَكادُ يَتَخلص منها مَنْ شاكها، يضرب مثلاً لكل أَمر شديد.
حربث: الحُثْرُبُ والحُرْبُثُ، بالضم: نبت؛ وفي المحكم: نَبات سُهْلِيٌّ؛ وقيل: لا يَنْبُتُ إِلا في جَلَدٍ، وهو أَسود، وزَهْرته بيضاء، وهو يتَسَطَّحُ قُضْباناً؛ أَنشد ابن الأَعرابي: غَرَّكَ مِنِّي شَعَثِي ولَبَثِي، ولِمَمٌ حَوْلَكَ، مِثْلُ الحُرْبُثِ قال: شَبَّه لِمَمَ الصِّبيانِ في سَوادها بالحُرْبُث. والحُرْبُثُ: بقلة نحو الأَيْهُقانِ صَفراء غَبْرَاء تُعْجِبُ المالَ، وهي من نَبات السَّهْل؛ وقال أَبو حنيفة: الحُرْبُث نبت يَنْبَسِطُ على الأَرض، له وَرَق طوالٌ، وبين ذلك الطُّوَال وَرَقٌ صغارٌ؛ وقال أَبو زياد: الحُرْبُثُ عُشْبٌ من أَحْرار البَقل؛ الأَزهري: الحُرْبُثُ من أَطْيَب المراعي؛ ويقال: أَطْيَبُ الغَنم لبناً ما أَكلَ الحُرْبُثُ والسَّعْدانَ.
بثأ: بَثَاءُ: مَوضِعُ مَعْرُوفٌ. أَنشدَ الـمُفَضَّلُ: بِنَفْسِيَ ماءُ عَبْشَمْسِ بنِ سَعْدٍ، * غَداةَ بَثَاءَ، إِذْ عَرَفُوا اليَقِينا وقد ذكرهُ الجوهريُّ في بثا من المعتلِّ. قال ابنُ بَرِّي فهذا موضعه.
بثث: بَثَّ الشيءَ والخَبَرَ يَبُثُّه ويَبِثُّه بَثّاً، وأَبَثَّه، بمعنًى، فانْبَثَّ: فَرَّقه فتَفَرَّقَ، ونَشَره؛ وكذلك بَثَّ الخيلَ في الغارة يَبُثُّها بَثّاً فانْبَثَّتْ، وبَثَّ الصيادُ كلابَه يَبُثُّها بَثّاً؛ وانْبَثَّ الجَرادُ في الأَرض: انْتَشَر؛ وخَلَقَ اللهُ الخلْقَ، فبَثَّهم في الأَرض. وفي التنزيل العزيز: وبَثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساء؛ أَي نَشَر وكَثَّر؛ وفي حديث أُم زَرْع: زَوْجي لا أَبُثُّ خَبَره أَي لا أَنْشُره لقُبْح آثاره. وبُثَّت البُسُطُ إِذا بُسِطَتْ. قال الله عز وجل: وزَرابيُّ مَبْثُوثَةٌ؛ قال الفراءُ: مَبْثُوثة كثيرة. وقوله عز وجل: فكانتْ هَباءً مُنْبَثّاً؛ أَي غُباراً مُنتَشِراً. وتَمْرٌ بَثٌّ إِذا لم يُجَوَّدْ كَنْزُه فتَفَرَّقَ؛ وقيل: هو المنْتَثِرُ الذي ليس في جِرابٍ، ولا وٍعاءَ كَفَثٍّ، وهو كقولهم: ماءٌ غَوْرٌ؛ قال الأَصمعي: تَمْرٌ بَثٌّ إِذا كان منْثُوراً مُتَفَرِّقاً بعضُه من بعض.وبَثْبَثَ الترابَ: اسْتَثاره وكَشَفَه عما تَحْتَه. وفي حديث عبد الله: فلما حَضَرَ اليهوديَّ المَوْتُ، قال: بَثْبِثُوه أَي كَشِّفُوه؛ حكاه الهروي في الغريبين، وهو من البَثِّ إِظهارِ الحديث، والأَصلُ فيه بَثِّثُوه، فأُبدل من الثاء الوسطى باء تخفيفاً، كما قالوا في حَثَّثْتُ: حَثْحَثْتُ. وأَبَثَّه الحديثَ: أَطْلَعه عليه؛ قال أَبو كبير: ثم انْصَرَفْتُ، ولا أَبُثُّكَ حِيبَتي، رَعِشَ البَنانِ، أَطِيشُ مَشْيَ الأَصْوَرِ أَراد: ولا أُخْبِرُك بكل سُوء حالتي. والبَثُّ: الحالُ والحُزْنُ، يقال: أَبْثَثْتُك أَي أَظْهَرْتُ لك بَثِّي. وفي حديث أُم زرع: لا تَبُثُّ حديثَنا تَبْثيثاً؛ ويروى تَنُثُّ، بالنون، بمعناه. واسْتَبَثَّه إِياه: طَلَبَ إِليه أَن يَبُثَّه إِياه. والبَثُّ: الحُزْنُ والغَمُّ الذي تُفْضِي به إِلى صاحبك. وفي حديث أُم زرع: لا يُولِجُ الكَفَّ ليَعْلَم البَثَّ؛ قال: البَثُّ في الأَصل شدَّة الحُزْن، والمرضُ الشديدُ، كأَنه من شدَته يَبُثُّه صاحبَه. المعنى: أَنه كان بجسدها عَيْبٌ أَو داء، فكان لا يُدْخِلُ يَدَه في ثوبها فيَمَسَّه، لعِلْمِه أَن ذلك يُؤْذيها؛ تَصِفُه باللُّطْفِ؛ وقيل: إِن ذلك ذَمٌّ له أَي لا يَتَفَقَّد أُمورَها ومصالحَها، كقولهم: ما أُدْخِلُ يدي في هذا الأَمْر أَي لا أَتَفَقَّدُه. وفي حديث كعب بن مالك: فلما تَوَجَّه قافِلاً من تبوكَ حَضَرني بَثِّي أَي اشْتَدَّ حُزْني. ويقال: أَبْثَثْتُ فلاناً سِرِّي، بالأَلف، إِبْثاثاً أَي أَطْلَعْتُه عليه وأَظْهَرْته له. وبَثَّثْتُ الخَبر، شُدِّد للمبالغة، فانْبَثَّ أَي انْتَشَر. وبَثْبَثْتُ الأَمْرَ إِذا فَتَّشْتَ عنه وتَخَبَرْته. وبَثْبَثْتُ الخَبَر بَثْبَثةً: نَشَرْتُه، والغُبارَ: هَيَّجتُه.
بثر: البَثْرُ والبَثَرُ والبُثُورُ: خُرَّاجٌ صِغارٌ، وخص بعضهم به الوجه، واحدته بَثْرَةٌ وبَثَرَةٌ. وقد بَثَر جِلْدُه ووجهه يَبْثُرُ بَثْراً وبُثُوراً: وبَثِرَ، بالكسر، بَثَراً وبَثُرَ، بالضم، ثلاث لغات، فهو وَجْهٌ بَثِرٌ. وتَبَثَّرَ وَجْهُه: بَثِرَ. وتَبَثَّرَ جلدُه: تَنَفَّط. قال أَبو منصور: البُثُور مِثْل الجُدَرِيِّ يَقْبُحُ على الوجه وغيره من بدن الإِنسان، وجمعها بَثْرٌ. ابن الأَعرابي: البَثْرَةُ تصغيرها البُثَيْرَةُ، وهي النِّعْمَةُ التامة. والبَثْرَةُ: الحَرَّةُ. والبَثْرُ: أَرضٌ سَهْلَةٌ رِخْوَةٌ. والبَثْرُ: أَرضٌ حجارتها كحجارة الحَرَّةِ إِلاَّ أَنها بِيضٌ. والبَثْرُ: الكثير. يقال: كَثيرٌ بَثِيرٌ، إِتباع له وقد يفرد. وعطاءٌ بَثْرٌ: كثير وقليل، وهو من الأَضداد. وماء بَثْرٌ: بقي منه على وجه الأَرض شيء قليل. وبَثْرٌ: ماء معروف بذاتِ عِرْقٍ؛ قال أَبو ذؤيب: فافْتَنَّهُنَّ مِنَ السَّواءِ، وماؤه بَثْرٌ، وعانَدَهُ طَرِيقٌ مَهْيَعُ والمعروف في البَثْرِ: الكثيرُ. وقال الكسائي: هذا شيء كثيرٌ بَثيرٌ بَذيرٌ وبَجيرٌ أَيضاً. الأَصمعي: البَثْرَة الحُفْرَةُ. قال أَبو منصور: ورأَيت في البادية رَكِيَّةً غير مَطْوِيَّةٍ يقال لها بَثْرَةُ، وكانت واسعة كثيرة الماء. الليث: الماءُ البَثْرُ في الغدير إِذا ذهب وبقي على وجه الأَرض منه شيء قليل، ثم نَشَّ وغَشَّى وجْهَ الأَرض منه شِبْهُ عِرْمِضٍ؛ يقال: صار ماء الغدير بَثْراً. والبَثْرُ: الحَِسْيُ. والبُثُور: الأَحْساءُ، وهي الكِرارُ؛ ويقال: ماءٌ باثِرٌ إِذا كان بادياً من غير حفر، وكذلك ماءٌ نابعٌ ونَبَعٌ. والباثِرُ: الحَسُودُ. والبَثْرُ والمَبْثُور: المَحْسُودُ. والمَبْثُور: الغنيُّ التّامُّ الغِنى.
بثعر: ابْذَعَرَّتِ الخيلُ وابْثَعَرَّتْ إِذا رَكَضَتْ تُبادِرُ شيئاً تَطْلُبُه.
بثط: بَثِطَت شَفتُه بَثَطاً: وَرِمَتْ، قال: وليس بثبت.
بثع: بَثِعَتِ الشفةُ تَبْثَعُ بَثَعاً وتَبَثَّعَت: غَلُظَ لحمها وظَهَر دَمُها.وشَفةٌ كاثِعةٌ باثِعةٌ: ممتَلِئَة مُحمَرَّة من الدم. ورجل أَبْثَعُ: شفته كذلك. وشفة باثعة: تَنْقَلِبُ عند الضَّحِك. ولِثة باثِعة وبَثُوع ومُبَثِّعَة: كثيرة اللحم والدمِ، والاسم منه البَثَعُ. وامرأة بَثِعةٌ وبَثْعاء: حمراء اللِّثةِ وارِمَتُها،والاسم البَثَعُ. قال الأَزهري: بَثِعَت لِثة الرجل تَبْثَعُ بُثوعاً إِذا خرجت وارتفعت حتى كأَنَّ بها ورَماً، وذلك عَيْب، إِذا ضَحِك الرجل فانقلبت شفته فهي باثعةٌ أَيضاً. والبَثَعُ: ظُهورُ الدّم في الشفتين وغيرهما من الجسد، وهو البَثَغُ، بالغين، في الجسد. وقال الأَزهري: البَثَغُ بالغين لغيره.
بثق: البَثْقُ: كسْرُك شطَّ النهر لينشقّ الماء. ابن سيده: بَثَق شِقَّ النهر يَبْثُقه بَثْقاً كسَره ليَنبَعِث ماؤُه، واسم ذلك الموضع البَثْقُ والبِثْقُ، وقيل: هما مُنْبَعَثُ الماء، وجمعه بُثوق. وقد بَثَقَ الماءُ وانْبَثَقَ عليهم إذا أَقبل عليهم ولم يظنوا به، وانبثق عليهم الأَمرُ: هجَم من غير أَن يشعرُوا به. وبَثَق السيلُ موضع كذا يبثُق بَثْقاً وبِثْقاً؛ عن يعقوب، أَي خَرَقه وشقَّه فانبثق له أَي انفجَر؛ قال أَبو عبيد: هو بَثْقُ السيل، بفتح الباء. قال أَبو زيد: يقال للرّكيّة المُمتلِئة ماءً باثقة وقد بثَقت تبثُق بثُوقاً، وهي الطامية. وفلان باثِقُ الكَرْمِ أَي غَزِيرُه. والبثَق: داء يصيب الزرع من ماء السماء، وقد بثِقَ.
بثل: الأَزهري: أَهمله الليث. ابن الأَعرابي: الثُّبْلة البَقِيَّة والبُثْلة الشُّهْرَةُ.
بثن: البَثْنَةُ والبِثْنَةُ: الأَرضُ السَّهْلَةُ اللَّينة، وقيل: الرَّملة، والفتح أَعلى؛ وأَنشد ابن بَري لجميل: بَدَتْ بَدْوةً لمَّا اسْتَقَلَّت حُمولُها بِبَثْنةَ، بين الجُرْفِ والحاج والنُّجْلِ. وبها سميت المرأَة بَثْنة، وبتصغيرها سميت بُثَيْنة. والبَثَنِيّةُ: الزُّبْدةُ. والبَثَنِيَّةُ: ضَرْبٌ من الحنطة. والبَثَنِيَّةُ: بلادٌ بالشأْم. وقول خالد بن الوليد لمَّا عَزَلَه عمرُ عن الشام حين خطَبَ الناسَ فقال: إنَّ عُمَر اسْتَعْمَلني على الشام وهو له مُهِمٌّ، فلما أَلْقَى الشامُ بَوانِيَه وصارَ بَثَنِيَّةً وعسلاً عزَلني واستعمل غيري؛ فيه قولان: قيل البَثَنِيَّة حِنْطَةٌ منسوبةٌ إلى بلدة معروفةٍ بالشام من أَرض دِمَشق، قال ابن الأَثير: وهي ناحية من رُسْتاقِ دِمشق يُقال لها البَثَنِيَّة، والآخر أَنه أَراد البَثَنِيَّة الناعمة من الرملة اللَّينة يقال لها بَثْنة، وتصغيرها بُثَيْنَة، فأَراد خالدٌ أَن الشأْم لمَّا سكن وذهبت شَوْكَتُه، وصار ليّناً لا مكْروهَ فيه، خِصْباً كالحِنْطة والعسلِ، عزلني، قال: والبَثْنةُ الزُّبْدة الناعمة أَي لما صار زُبْدة ناعمة وعسلاً صِرْفَيْن لأَنها صارت تجبى أَموالها من غير تعب، قال: وينبغي أَن يكون بُثَيْنةُ اسم المرأَة تصغيرَها أَعني الزبدة فقال جميل: أُحِبُّكَ أَنْ نَزَلْتَ جِبال حِسْمَى، وأَنْ ناسَبْتَ بَثْنةَ من قريبٍ (* هنا جميل يخاطب أخا بثينة لا بثينة نفسها). البَثْنةُ ههنا: الزبدةُ. والبَثْنةُ: النَّعْمةُ في النِّعْمةِ. والبَثْنَةُ: الرَّملةُ اللَّيِّنة. والبَثْنةُ: المرأَةُ الحَسْناء البضّة؛ قال الأَزهري: قرأْتُ بخط شمر وتقييده: البِثْنة، بكسر الباء، الأَرض اللينة، وجمعُها بِثَنٌ؛ ويقال: هي الأَرض الطيبة، وقيل: البُثُنُ الرياض؛ وأَنشد قول الكميت: مباؤكَ في البُثُنِ النَّاعِمَاْ تِ عَيْناً، إذا رَوَّحَ المؤْصِل يقول: رِياضُك تَنْعَمُ أَعْيُنَ الناسِ أَي تُقِرُّ عيونَهم إذا أَراحَ الراعي نَعَمَه أَصيلاً، والمَباءُ والمَباءةُ: المنزلُ. قال الغنوي: بَثَنِيَّةُ الشام حنطةٌ أَو حبّة مُدَحْرجَةٌ، قال: ولم أَجد حَبّةً أَفضلَ منها؛ وقال ابن رُوَيشد الثقفي: فأَدْخَلْتُها لا حِنْطةً بَثَنِيَّةً تُقَابِلُ أَطْرافَ البيوتِ، ولا حُرْفا قال: بَثَنِيّة منسوبةٌ إلى قرية بالشام بين دمشق وأَذْرِعات، وقال أَبو الغوث: كلُّ حِنْطَةٍ تَنْبُت في الأَرض السَّهْلة فهي بَثَنيَّة خلاف الجبَليَّة، فجعله من الأَول.
بثا: الفراء: بثا إذا عرق، الباء قبل الثاء. قال أَبو منصور: ورأَيت في ديار بني سَعْدٍ بالستارَيْنِ عينَ ماء تَسْقي نخلاً رَيْناً (* قوله «نخلاً ريناً» كذا بالأصل براء فتحتية، والذي في ياقوت: رينة، بزيادة هاء تأنيث). يقال له بَثَاءٌ، فتوهمت أَنه سمي بهذا الاسم لأَنه قليل رَشْحٍ، فكأَنه عَرَقٌ يسيل. وبَثا به عند السلطان يَبْثُو سيعه (* قوله «سيعه» هكذا في الأصل بهذا الرسم ولعلها محرفة عن سعى به)، وأَرض بَثاءٌ: سهلة؛ قال: بأَرضٍ بَثَاءٍ نصيفِيَّةٍ، تَمَنَّى بها الرِّمْثُ والحَيْهَلُ والبيت في التهذيب: لِمَيْثٍ بَثاءٍ تَبَطَّنْتُه، دَمِيثٍ به الرِّمْثُ والحَيْهَلُ والبيت في التهذيب: لِمَيْثٍ بَثاءٍ تَبَطَّنْتُه، دَمِيثٍ به الرِّمْث والحَيْهَلُ والحَيْهَلُ: جمع حَيْهَلةٍ، وهو نبت؛ وهذا البيت أَورده ابن بري في أَماليه ونسبه لحُمَيْدِ بن ثور وأَنشده: بمَيْثٍ بَثاء نصيفية، دَمِيثٍ بها الرِّمْثُ والحَيْهَلُ فإما أَن يكون هو أَو غيره؛ قال أَبو منصور: أَرى بَثاءً الماءَ الذي في ديار بني سعد أُخذ من هذا، وهو عين جارية تسقي نخلاً ريناً في بلد سَهْل طَيِّبٍ عَذاةٍ. وبَثاءٌ: موضع. قال ابن سيده: قضينا عليه بالواو لوجود ب ث و، وعدم ب ث ي. والبَثَاءُ: أَرض سهلة؛ ويقال: بل هي أَرض بعينها من بلاد بني سُلَيم؛ قال أَبو ذؤيب يصف عيراً تحملتْ: رَفَعتُ لها طَرفي، وقد حال دُونها رجالٌ وخَيلٌ بالبَثَاء تُغِيرُِ قال ابن بري: وأَنشد المفضل: بنَفْسي ماءُ عَبْشَمْسِ بنِ سَعْدٍ، غَداةَ بَثاءَ، إذْ عَرَفُوا اليَقِينا والبثاءُ: الكثير الشَّحم. والبَثِيُّ: الكثيرُ المدحِ للناسِ (* قوله «والبثاء الكثير الشحم والبثي الكثير المدح للناس» عبارة القاموس: والبثيّ كعليّ الكثير المدح للناس والكثير الحشم)؛ قال شمر وقول أَبي عمرو: لَمّا رأَيتُ البَطَلَ المُعاوِرا، قُرَّةَ، يَمشِي بالبثاء حاسِرا قال: البَثاءُ المكان السهل. والبِثى، بكسر الباء: الرماد، واحدتها بِثَةٌ مثلُ عِزَةٍ وعِزىً؛ قال الطرماح: خَلا أَنَّ كُلْفاً بِتَخْريجها سَفاسِقَ، حَولَ بِثىً، جانِحَه أَراد بالكُلف الأَثافي المسودّة، وتخريجها: اختلاف أَلوانها، وقوله حول بِثىً، أَراد حول رماد. الفراء: هو الرّمْدِدُ، والبِثى يكتب بالياء، والصِّنى والصِّناءُ والضِّبحُ والأُسُّ بقيتُه وأَثره.
دعبث: الأَزهري: الدُّعْبُوثُ المُخَنَّثُ؛ وقيل: هو الأَحمق المائقُ.
دلبث: الدَّلَبُوثُ: نبت، أَصله وورقُه مثلُ نبات الزعفران سواء،وبَصَلَتُه في لِيفةٍ، وهي تُطْبخُ. باللبن وتؤْكل؛ حكاه أَبو حنيفة.
ضبث: ضَبَثْتُ بالشيء ضَبْثاً، واضْطَبَثْتُ به إِذا قَبَضْتَ عليه بكفك.والضَّبْثُ: قَبْضُك بكَفِّك على الشيء. والضَّبْثُ: القاؤُك يَدَك بجدَّ فيما تعمله؛ وقد ضَبَثَ به يَضْبِثُ ضَبْثاً. ومَضابِثُ الأَسَد: مَخالِبُه. وضُباثٌ: اسمُ الأَسَدِ، مِن ذلك؛ وقيل: ضُباثُ الأَسَدِ كالظُّفْر للإِنسان. والضَّبْثُ: الضَّرْبُ. وقد ضُبِثَ عليه، على صيغة ما لم يُسَمَّ فاعله. وقال شمر: ضَبثَ به إِذا قَبَضَ عليه وأَخذه. ورجل ضُباثيٌّ أَي شديدُ الضَّبْثة أَي القَبْضةِ. وأَسدٌ ضُباثيٌّ أَي شديدُ الضَّبْثةِ أَي القَبْضة؛ وقال رؤْبة: وكم تَخَطَّتْ من ضُباثيٍّ أَضِمْ وفي حديث سُمَيْطٍ: أَوْحَى اللهُ تعالى إِلى داود، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: قل للملإِ من بني إِسرائيل لا يَدْعُوني، والخَطايا بين أَضْباثِهم أَي في قَبْضاتِهم. والضَّبْثَةُ: القَبْضة؛ يقال: ضَبَثْتُ على الشيء إِذا قَبَضْتَ عليه؛ أَي هم مُحْتَقِبُونَ للأَوْزار، مُحْتَمِلوها غير مُقْلِعِين عنها؛ ويروى بالنون، وهو مذكور في موضعه. وفي حديث المُغِيرة: فُضُلٌ ضَباثٌ أَي مُخْتالَة مُعْتَلِقَةٌ بكُلِّ شيء مُمْسِكَة له؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية؛ والمشهور: مِئْناثٌ أَي تَلِدُ الإِناثَ. وضَبَثَه بيدِه: جَسَّه. والضَّبُوثُ من الإِبل: التي يُشَكُّ في سِمَنِها وهُزالها، فتُضْبَثُ باليد أَي تُجَسُّ. والضَّبْثَة: من سِماتِ الإِبل، إِنما هي حَلقة، ثم لها خُطوط من ورائها وقُدَّامها. يقال: بعير مَضْبُوثٌ، وبه الضَّبْثة، وقد ضَبَثْتُه ضَبْثاً؛ ويكون الضَّبْثُ في الفَخِذِ في عُرْضِها، والله أَعلم.
ضبثم: ضَبْثَمٌ: من أَسماء الأَسد.
غبث: غَبَثَ الشيءَ يَغْبِثُه غَبْثاً: خَلَطَهُ، لغة في عَبَثَ. والغَبيثة: سمن يُلَتُّ بأَقِطٍ؛ وقد غَبَثه يَغْبِثُه غَبْثاً. قال الفراء: غَبَثْتُ الأَقِطَ أَغْبِثُه غَبْثاً. وقال إِبراهيم، كاتِبُ أَبي عُبَيْدٍ: قَرَأْتُه على أَبي عُبَيدٍ ثانياً، فقال بالعين: عَبَثْتُ، وقال: رجع الفراء إِلى العين. قال الأَزهري: روى ابن السكيت هذا الحرف عن أَبي صاعدٍ: العَبِيثةُ، بالعين، في الأَقِطِ يُفْرَغُ رَطْبُه على جافِّهِ، حتى يَخْتَلِطَ، قال: وهما عندي لغتان، بالغين والعين، صحيحتان. والغَبيثةُ: طَعام يُطْبَخُ ويُجْعَل فيه جَرادٌ، وهو الغثيمةُ أَيضاً. وغَنمٌ غبيثةٌ: مختلطة. والأَغْبَثُ: لَوْنٌ إِلى الغُبْرة، وهو قَلْبُ الأَبْغَث، وقد اغْبَثَّ اغبِثاثاً.
هبث: هَبَثَ مالَهُ يَهْبُثُه هَبْثاً: بَذَّرَهُ وفرَّقَهُ.
هلبث: الهِلْبَوثُ: الأَحمق، ويقال: الفَدْمُ. والهِلْبَاثُ: ضَرْبٌ من التمر؛ عن أَبي حنيفة، قال: أَخبرني شيخٌ من أَهل البصرة فقال: لا يُحْمَلُ شيءٌ من ثَمَر البصرة إِلى السلطان إِلاَّ الهِلْبَاثُ.
هنبث: الهَنَابِثُ: الدَّواهي، واحدتها هَنْبَثَةٌ؛ وقيل: الهَنَابِثُ الأُمور والأَخْبار المختلطة؛ يقال: وقعت بين الناس هَنَابِثُ، وهي أُمورٌ وَهَناتٌ؛ قال رؤْبة: وكنتُ لَمَّا تُلْهِني الهَنَابِثُ والواحد كالواحد. والهَنْبَثَةُ: الاختلاط في القول، ويقال: الأَمر الشديد، والنون زائدة؛ وفي الحديث: أَن فاطمة قالت بعد موت سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم: قد كان بعدكَ أَنْبَاءٌ وهَنْبَثَةٌ، لو كنتَ شَاهدَها، لم تَكْثُرِ الخُطَبُ إِنا فَقَدْناك فَقْدَ الأَرضِ وابِلَها، فاختَلَّ قومُك، فاشْهَدْهم ولا تَغِب (* في هذا البيت إقواء.) الهَنْبَثَةُ: واحدة الهَنَابِثِ، وهي الأُمور الشداد المختلفة، وقد ورد هذا الشعر في حديث آخر. قال: لما قُبض سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خرجت صفية تَلْمَعُ بثوبها وتقول البيتين.
كبث: الأَصمعي: البَريرُ ثمر الأَراك، فالغَضُّ منه المَرْدُ، والنَّضيجُ الكَباثُ. قال ابن سيده: الكَبَاثُ، بالفتح: نضيجُ ثمر الأَراك؛ وقيل: هو ما لم يَنْضَجْ منه؛ وقيل: هو حَمْلُه إِذا كان مُتَفَرِّقاً، واحدته: كَباثَةٌ؛ قال: يُحَرِّكُ رأْساً كالكَباثَةِ، واثِقاً بِوِرْدِ فَلاةٍ، غَلَّسَتْ وِرْدَ مَنْهَلِ الجوهري: ما لم يَنْضَجْ من الكَباثِ، فهو بريرٌ. وفي حديث جابر: كُنَّا نَجْتَني الكَباثَ، هو النضيجُ من ثمر الأَراك. قال أَبو حنيفة: الكَباثُ فُوَيْقَ حَبِّ الكُسْبَرة في المِقْدار، وهو يَمْلأُ مع ذلك كَفَّي الرجُل، وإِذا الْتَقَمه البعيرُ فَضَل عن لُقْمته. وكَبِثَ اللحمُ، بالكسر، أَي تَغَيَّر وأَرْوَحَ؛ وأَنشد: يَأْكُلُ لَحْماً بائِتاً، قد كَبِثا أَبو عمرو: الكَبيثُ اللحم قد غَمِرَ. وقد كَبَثْتُه، فهو مَكْبُوثٌ، وكَبيثٌ؛ وأَنشد: أَصْبَح عَمَّارٌ نَشيطاً أَبِثا، يَأْكُلُ لَحْماً بائِثاً، قد كَبِثا وكَبَثٌ: موضع، زَعَمُوا.
كلبث: رجل كَلْبَثٌ وكُلابِثٌ: بخيل مُنْقَبضٌ. قال ابن دُرَيْد: رجل كُلْبُثٌ وكُلابِثٌ، وهو الصُّلْبُ الشديدُ.
كنبث: رجل كُنْبُثٌ وكُنابثٌ: تَداخَلَ بعضُه في بعض؛ وقيل: هو الصُّلْبُ الشديدُ؛ وقد تَكَنْبَثَ. ابن الأَعرابي: الكِنْباثُ الرمل المُنْهالُ.
كبثل: الكَبَوْثَلُ: ولدٌ يقَعُ بين الخُنفُساء والجُعَل؛ عن كراع.
خبث: الخَبِيثُ: ضِدُّ الطَّيِّبِ من الرِّزْق والولدِ والناسِ؛ وقوله: أَرْسِلْ إِلى زَرْع الخَبِيِّ الوالِجِ قال ابن سيده: إِنما أَراد إِلى زَرْع الخَبِيثِ، فأَبدل الثاء ياء، ثم أَدعم، والجمعُ: خُبَثاء، وخِبَاثٌ، وخَبَثَة، عن كراع؛ قال: وليس في الكلام فَعيل يجمع على فَعَلَة غيره؛ قال: وعندي أَنهم توهموا فيه فاعلاً، ولذلك كَسَّروه على فَعَلة. وحَكى أَبو زيد في جمعه: خُبُوثٌ، وهو نادر أَيضاً، والأُنثى: خَبِيثةٌ. وفي التنزيل العزيز: ويُحَرِّمُ عليهم الخَبائِثَ. وخَبُثَ الرجلُ خُبْثاً، فهو خَبيثٌ أَي خَبٌّ رَدِيءٌ. الليث: خَبُثَ الشيءُ يَخْبُثُ خَباثَةً وخُبْثاً، فهو خَبيثٌ، وبه خُبْثٌ وخَباثَةٌ؛ وأَخْبَثَ، فهو مُخْبِثٌ إِذا صار ذا خُبْثٍ وشَرٍّ. والمُخْبِثُ: الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخُبْثَ. وأَجاز بعضُهم أَن يقال للذي يَنْسُبُ الناسَ إِلى الخُبْثِ: مُخْبِثٌ؛ قال الكُمَيْتُ: فطائفةٌ قد أَكْفَرُوني بِحُبِّكُمْ، وطائِفَةُ قالوا: مُسِيءٌ ومُذْنِبُ أَي نَسَبُوني إِلى الكُفْر. وفي حديث أُنس: أَنَّ النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إِذا أَراد الخَلاءَ، قال: أَعُوذُ بالله من الخُبْثِ والخَبائِثِ؛ ورواه الأَزهري بسنده عن زيد بن أَرْقَمَ قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إِنَّ هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرَة، فإِذا دَخَلَ أَحدُكم فلْيَقُلْ: اللهم إِني أَعوذ بك من الخُبْثِ والخَبائِثِ؛ قال أَبو منصور: أَراد بقوله مُحْتَضَرة أَي يَحْتَضِرُها الشياطينُ، ذُكورُها وإِناثُها. والحُشُوشُ: مواضعُ الغائط. وقال أَبو بكر: الخُبْثُ الكُفْرُ؛ والخَبائِثُ: الشياطين. وفي حديث آخر: اللهم إِني أَعوذ بك من الرِّجْسِ النَّجِسِ الخَبيثِ المُخْبِثِ؛ قال أَبو عبيد: الخَبِيثُ ذو الخُبْثِ في نَفْسه؛ قال: والمُخْبِثُ الذي أَصحابُه وأَعوانه خُبَثاء، وهو مثل قولهم: فلانٌ ضَعِيف مُضْعِفٌ، وقَوِيٌّ مُقْوٍ، فالقويُّ في بدنه، والمُقْوِي الذي تكون دابتُه قَويَّةً؛ يريد: هو الذي يعلمهم الخُبْثَ، ويُوقعهم فيه. وفي حديث قَتْلَى بَدْرٍ: فأُلْقُوا في قَلِيبٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ، أَي فاسدٍ مُفْسِدٍ لما يَقَع فيه؛ قال: وأَما قوله في الحديث: من الخُبْثِ والخَبائِثِ؛ فإِنه أَراد بالخُبْثِ الشَّرَّ، وبالخَبائِثِ الشياطين؛ قال أَبو عبيد: وأُخْبِرْتُ عن أَبي الهيثم أَنه كان يَرْويه من الخُبُث، بضم الباء، وهو جمعُ الخَبيث، وهو الشيطان الذَّكر، ويَجْعَلُ الخَبائِثَ جمعاً للخَبيثة مِن الشياطين. قال أَبو منصور: وهذا عندي أَشْبَهُ بالصواب. ابن الأَثير في تفسير الحديث: الخُبُثُ، بضم الباء: جمع الخَبِيثِ، والخَبائثُ: جمع الخَبيثة؛ يُريد ذكورَ الشياطين وإِناثَهم؛ وقيل: هو الخُبْثُ، بسكون الباء، وهو خلافُ طَيِّبِ الفِعْل من فُجُور وغيره، والخَبائِثُ، يُريد بها الأَفعالَ المذمومة والخِصالَ الرَّديئةَ. وأَخْبَثَ الرجلُ أَي اتَّخَذَ أَصحاباً خُبَثاء، فهو خَبِيثٌ مُخْبِثٌ، ومَخْبَثانٌ؛ يقال: يا مَخْبَثانُ وقوله عز وجل: الخَبيثاتُ للخَبيثينَ، والخَبيثُونَ للخَبيثاتِ؛ قال الزجَّاج: معناه الكلماتُ الخَبيثاتُ للخَبيثينَ من الرجالِ والنساءِ؛ والرجالُ الخبيثونَ للكلماتِ الخَبيثاتِ؛ أَي لا يَتَكَلَّم بالخَبيثاتِ إِلاَّ الخَبيثُ من الرجالِ والنساء؛ وقيل: المعنى الكلماتُ الخبيثاتُ إِنما تَلْصَقُ بالخَبيثِ من الرجالِ والنساء، فأَما الطاهرونَ والطاهراتُ، فلا يَلْصَقُ بهم السَّبُّ؛ وقيل: الخبيثاتُ من النساءِ للخَبيثين من الرجالِ، وكذلك الطَّيِّباتُ للطَّيِّبينَ. وقد خَبُثَ خُبْثاً وخَباثَةً وخَبَاثِيَةً: صار خَبِيثاً. أَخْبَثَ: صار ذا خُبْثٍ. وأَخْبَثَ: إِذا كان أَصحابه وأَهلُه خُبَثاء، ولهذا قالوا: خَبِيثٌ مُخْبِثٌ، والاسم: الخِبِّيثى. وتَخابَثَ: أَظْهَر الخُبْثَ؛ وأَخْبَثَه غيره: عَلَّمه الخُبْثَ وأَفْسَده. ويقال في النداء: يا خُبَثُ كما يقال يا لُكَعُ تُريدُ: يا خَبِيثُ. وسَبْيٌ خِبْثَةٌ: خَبِيثٌ، وهو سَبْيُ من كان له عهدٌ من أَهل الكفر، لا يجوز سَبْيُه، ولا مِلْكُ عبدٍ ولا أَمةٍ منه. وفي الحديث: أَنه كَتَب للعَدَّاء بن خالد أَنه اشترى منه عبداً أَو أَمة، لا دَاءَ ولا خِبْثةَ ولا غائلةَ. أَراد بالخِبْثة: الحرام، كما عَبَّرَ عن الحلال بالطَّيِّب، والخِبْثَةُ نوعٌ من أَنواع الخَبيثِ؛ أَراد أَنه عبدٌ رقيقٌ، لا أَنه من قوم لا يَحِلُّ سَبْيُهم كمن أُعْطِيَ عَهْداً وأَماناً، وهو حُرٌ في الأَصل. وفي حديث الحجاج أَنه قال لأَنس: يا خِبْثة؛ يُريد: يا خَبِيثُ ويقال الأَخلاق الخَبيثة: يا خِبْثَةُ. ويُكتَبُ في عُهْدةِ الرقيق: لا داءَ، ولا خِبْثَةَ، ولا غائِلَةَ؛ فالداءُ: ما دُلِّسَ فيه من عَيْبٍ يَخْفى أَو علةٍ باطِنةٍ لا تُرَى، والخِبْثَةُ: أَن لا يكون طِيَبَةً، لأَِنه سُبِيَ من قوم لا يَحِلُّ اسْترقاقُهم، لعهدٍ تَقَدَّم لهم، أَو حُرِّيَّة في الأَصل ثَبَتَتْ لهم، والغائلةُ: أَن يَسْتَحِقَّه مُسْتَحِقٌّ بِمِلْكٍ صَحَّ له، فيجب على بائعه ردُّ الثمَن إِلى المشتري. وكلُّ من أَهْلك شيئاً قد غالَه واغـتاله، فكأَن استحقاقَ المالكِ إِياه، صار سبباً لهلاك الثمَن الذي أَدَّاه المشتري إِلى البائع.ومَخْبَثَان: اسم معرفة، والأُنْثَى: مَخْبَثَانةٌ. وفي حديث سعيد: كَذَبَ مَخْبَثَانٌ، هو الخَبيثُ؛ ويقال للرجل والمرأَة جميعاً، وكأَنه يدلُّ على المبالغة؛ وقال بعضهم: لا يُسْتَعْمَلُ مَخْبَثانٌ إِلاَّ في النداء خاصة. ويقال للذكر: يا خُبَثُ وللأُنْثَى: يا خَباثِ مثل يا لَكَاعِ، بني على الكسر، وهذا مُطَّرِدٌ عند سيبويه. وروي عن الحسن أَنه قال يُخاطِبُ الدنيا: خَباثِ كلَّ عِيدانِكِ مَضَِضْنا، فوَجَدْنا عاقبتَهُ مُرًّا يعني الدنيا. وخَباثِ بوزن قَطامِ: مَعْدُولٌ من الخُبْثِ، وحرف النداء محذوف، أَي يا خَباثِ. والمَضُّ: مثلُ المَصّ؛ يريد: إِنَّا جَرَّبْناكِ وخَبَرْناكِ، فوَجَدْنا عاقِبَتَكِ مُرَّةً. والأَخابِثُ: جمعُ الأَخْبَثِ؛ يقال: هم أَخابِثُ الناس. ويقال للرجل والمرأَة: يا مَخْبَثانُ، بغير هاءٍ للأُنْثَى. والخِبِّيثُ: الخَبِيثُ، والجمع خِبِّيثُونَ. والخابِثُ: الرَّديُّ من كل شيء فاسدٍ. يقال: هو خَبِيثُ الطَّعْم، وخَبِيثُ اللَّوْنِ، وخَبِيثُ الفِعْل. والحَرامُ البَحْتُ يسمى: خَبِيثاً، مثل الزنا، والمال الحرام، والدم، وما أَشْبهها مما حَرَّمه الله تعالى، يقال في الشيء الكريه الطَعْمِ والرائحة: خَبيثٌ، مثل الثُّوم والبَصَلِ والكَرّاثِ؛ ولذلك قال سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم: من أَكل من هذه الشجرة الخَبيثة، فلا يَقْرَبَنَّ مسجدَنا. وقال الله تعالى في نعت النبيّ، صلى الله عليه وسلم: يُحِلُّ لهم الطَّيِّبات ويُحَرِّمُ عليهم الخَبائثَ؛ فالطَّيِّباتُ: ما كانت العربُ تَسْتَطِيبُه من المآكل في الجاهلية، مما لم ينزل فيه تحريم، مثل الأَزْواج الثمانية، ولُحوم الوحْش من الظِّباء وغيرها، ومثل الجراد والوَبْر والأَرْنبِ واليَرْبُوع والضَّبِّ؛ والخَبائثُ: ما كانت تَسْتَقْذِرُه ولا تأْكله، مثل الأَفاعي والعَقاربِ والبَِرَصةِ والخَنافِسِ والوُرْلانِ والفَأْر، فأَحَلَّ الله، تعالى وتقدّس، ما كانوا يَسْتَطِيبون أَكلَه، وحَرَّم ما كانوا يَسْتَخْبثونه، إِلاّ ما نَصَّ على تحريمه في الكتاب، من مثل الميتة والجم ولحم الخنزير وما أُهِلَّ لغير الله به عند الذبْحِ، أَو بَيَّنَ تَحْريمه على لسان سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مِثْلُ نَهْيِه عن لُحُوم الحُمُر الأَهلية، وأَكْلِ كلِّ ذي نابٍ من السِّباع، وكلّ ذي مِخْلبٍ من الطَّير. ودَلَّت الأَلف واللام اللتان دخلتا للتعريف في الطَّيِّبات والخَبائث، على أَن المراد بها أَشياءُ معهودةٌ عند المخاطَبين بها، وهذا قول محمد بن ادريس الشافعي، رضي الله عنه. وقولُه عز وجل: ومثلُ كَلِمةٍ خَبيثةٍ كشجرةٍ خَبيثةٍ؛ قيل: إِنها الحَنْظَلُ؛ وقيل: إنها الكَشُوثُ. ابن الأَعرابي: أَصلُ الخُبْثِ في كلام العرب: المكروه؛ فإِن كان من الكلام، فهو الشَّتْم، وإن كان من المِلَل، فهو الكُفْر، وإِن كان من الطعام، فهو الحرام، وإِن كان من الشَّراب، فهو الضَّارُّ؛ ومنه قيل لما يُرْمَى من مَنْفِيِّ الحديد: الخَبَث؛ ومنه الحديث: إِن الحُمَّى تَنْفِي الذُّنوب، كما يَنْفِي الكِيرُ الخَبَث. وخَبَثُ الحديدِ والفضَّة، بفتح الخاء والباء: ما نَفاه الكِيرُ إِذا أُذِيبا، وهو لا خَيْرَ فيه، ويُكْنى به عن ذي البَطْنِ. وفي الحديث: نَهَى عن كلِّ دواءٍ خَبيث؛ قال ابن الأَثير: هو من جهتين: إِحداهما النجاسة، وهو الحرام كالخمر والأَرواث والأَبوال، كلها نجسة خبيثة، وتناوُلها حرام، إِلاَّ ما خصته السُّنَّة من أَبوال الإِبل، عند بعضهم، ورَوْثِ ما يؤكل لحمه عند آخرين؛ والجهةُ الأُخْرى من طَريق الطَّعْم والمَذاق؛ قال: ولا ينكر أَن يكون كره ذلك لما فيه من المشقة على الطباع، وكراهية النفوس لها؛ ومنه الحديث: من أَكل من هذه الشجرة الخبيثة لا يَقْرَبَنَّ مسجدَنا؛ يُريد الثُّوم والبصل والكَرّاثَ، وخُبْثُها من جهة كراهة طعمها ورائحتها، لأَنها طاهرة، وليس أَكلها من الأَعذار المذكورة في الانقطاع عن المساجد، وإِنما أَمَرَهم بالاعتزال عقوبةً ونكالاً، لأَنه كان يتأَذى بريحها وفي الحديث: مَهْرُ البَغِيِّ خَبِيثٌ، وثمنُ الكلب خبيثٌ، وكَسْبُ الحجَّامِ خبيثٌ. قال الخطابي: قد يَجْمَع الكلامُ بين القَرائن في اللفظ ويُفْرَقُ بينها في المعنى، ويُعْرَفُ ذلك من الأَغراض والمقاصد؛ فأَما مَهْرُ البَغِيِّ وثمنُ الكلب، فيريد بالخَبيث فيهما الحرامَ، لأَن الكلب نَجِسٌ، والزنا حرام، وبَذْلُ العِوَضِ عليه وأَخذُه حرامٌ؛ وأَما كسبُ الحجَّام، فيريد بالخَبيث فيه الكراهيةَ، لأَن الحجامة مباحة، وقد يكون الكلامُ في الفصل الواحد، بعضُه على الوجوب، وبعضُه على النَّدْبِ، وبعضُه على الحقيقة، وبعضه على المجاز، ويُفْرَقُ بينهما بدلائل الأُصول، واعتبار معانيها. والأَخْبَثانِ: الرجيع والبول، وهما أَيضاً السَّهَرُ والضَّجَرُ، ويقال: نَزَل به الأَخْبَثانِ أَي البَخَر والسَّهَرُ. وفي الحديث: لا يُصَلِّي الرجلُ، وهو يُدافعُ الأَخْبَثَيْنِ؛ عَنى بهما الغائط والبولَ. الفراء: الأَخْبَثانِ القَيءُ والسُّلاح؛ وفي الصحاح: البولُ والغائط. وفي الحديث: إِذا بَلَغَ الماءُ قُلَّتَيْنِ لم يَحْمِل خَبَثاً. الخَبَثُ، بفتحتين: النَّجَسُ. وفي حديث هِرَقْلَ: فأَصْبحَ يوماً وهو خَبِيثُ النَّفْسِ أَي ثَقِيلُها كرِيهُ الحال؛ ومنه الحديث: لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم: خَبُثَتْ نَفْسي أَي ثَقُلَتْ وغَثَتْ، كأَنَّه كَرِهَ اسمَ الخُبْثِ. وطعام مَخْبَثَةٌ: تَخْبُثُ عنه النَّفْسُ؛ وقيل: هو الذي من غير حلّه؛ وقولُ عَنْترة: نُبِّئْتُ عَمْراً غيرَ شاكِرِ نِعْمةٍ، والكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لنَفْسِ المُنْعِم أَي مَفْسدة. والخِبْثة: الزِّنْية؛ وهو ابن خِبْثة، لابن الزِّنْية، يقال: وُلِدَ فلانٌ لخِبْثةٍ أَي وُلِدَ لغير رِشْدةٍ. وفي الحديث؛ إِذا كَثُر الخُبْثُ كان كذا وكذا؛ أَراد الفِسْقَ والفُجور؛ ومنه حديث سعدِ بن عُبادة: أَنه أُتِيَّ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، برَجُلٍ مُخْدَجٍ سَقِيمٍ، وُجِدَ مع أَمَةٍ يَخْبُثُ بها أَي يَزْني.
خنبث: رجل خُنْبُثٌ وخُنابِثٌ: مذموم.
نبث: نَبَثَ الترابَ يَنْبُثُه نَبْثاً، فهو مَنْبُوثٌ ونَبيثٌ: استخرجه من بئر أَو نهر، وهي النَّبيثَةُ والنَّبيثُ والنَّبَثُ، وجمع النَّبَثِ: أَنْباثٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: حتى إِذا وَقَعْنَ كالأَنْباثِ، غَيرَ خَفِيفاتٍ ولا غِراثِ وَقَعْنَ: اطْمَأْنَنَّ بالأَرض بعد الرّيّ. الجوهري: نَبَثَ يَنْبُثُ مثل نَبَشَ يَنْبُشُ: وهو الحفر باليد. والنبيثة: تراب البئر والنهر؛ قال الشاعر أَبو دلامة: إِنِ النَّاسُ غَطَّوني، تَغَطَّيْتُ عَنْهُمُ، وإِن بَحَثُوني، كان فيهم مَباحِثُ وإِنْ نَبَثُوا بِئري، نَبَثْتُ بِئارَهُمْ، فَسَوْفَ تَرى ماذا تُرَدُّ النَّبائِثُ أَبو عبيد: هي ثَلَّةُ البئر ونَبِيثَتُها، وهو ما يُسْتَخْرجُ من تراب البئر إِذا حُفِرت، وقد نُبثَتْ نَبْثاً. وذكر ابن سيده في خطبة كتابه مما قصد به الوضْعَ من أَبي عبيد القاسم بن سلام، في استشهاده بقول الهذلي:لَحقُّ بَني شِعارَةَ أَن يَقُولوا لِصَخْرِ الغَيِّ: ماذا تَسْتَبيثُ؟ على النَّبيثَةِ التي هي كُناسة البئر، وقال: هيهات الأَرْوى من النَّعامِ الأَرْبَد، وأَين سُهَيْلٌ من الفرقد؟ والنَّبيثة من نَبَثَ، وتستبيث من بَوَثَ أَو من بَيَثَ. الجوهري: خَبيثٌ نَبِيثٌ إِتباع. وفلان يَنْبُثُ عن عيوب الناس أَي يُظْهِرها. ونَبَثَتِ الضبعُ التراب بقوائمها في مشيِها: اسْتَثارَتْهُ. ويقال: ما رأَيتُ له عَيْناً ولا نَبْثاً، كقولك: ما رأَيت له عَيْناً ولا أَثَراً؛ قال الراجز: فلا تَرى عَيْناً ولا أَنْباثا إِلاَّ مَعاثَ الذِّئبِ، حين عاثا فالأَنْباثُ: جمع نَبَث، وهو ما أُبْئِرَ وحُفِرَ واسْتُنْبِثَ؛ وقال زهير يصف عَيْراً وأُتُنَه: يَخِرُّ نَبيثُها عن جانِبَيْهِ، فَلَيْسَ لِوَجْهِهِ منها وِقاءُ وقال ابن الأَعرابي: نَبيثُها ما نُبِثَ بأيديها أَي حفرت من التراب. قال: وهو النَّبِيثُ والنَّبيذُ والنَّحِيتُ، كله واحد.وخَبيثٌ نَبيثٌ يَنْبُثُ شَرَّهُ أَي يَسْتَخْرِجُه. والأُنْبُوثَةُ: لُْعبَة يَلْعَبُ بها الصبيانُ، يَحْفِرون حَفِيراً ويَدْفِنون فيه شَيْئاً، فمن استَخْرجه فقد غَلَب. ابن الأَعرابي: النَّبِيثُ ضَرْب من سمك البحر.وفي حديث أَبي رافع: أَطْيَبُ طعامٍ أَكلتُ في الجاهليةِ نَبيثَةُ سَبُع؛ النبيثة: تراب يُخْرج من بئر أَو نهر، فكأَنه أَراد لحماً دفنه السبع لوقت حاجته في موضع، فاستخرجه أَبو رافع فأَكله.
قبث: قَباثٌ: اسمٌ من أَسماء العرب، معروفٌ. قال ابن دريد: ما أَدري مِمَّ اشتقاقُه؟ وقال بعضهم: قَبَثَ به وضَبَثَ به إِذا قَبَضَ عليه.
قبثر: رجل قَبْثَر وقُباثِرٌ: خسيس خامل.
شبث: شَبِثَ الشيءَ: عَلِقَه وأَخذه. سئل ابن الأَعرابي عن أَبيات؛ فقال: ما أَدْري مِن أَين شَبِثْتُها؟ أَي عَلِقْتُها وأَخَذْتُها. والتَّشَبُّثُ بالشيء: التَّعَلُّق به. والتَّثَبُّتُ: التَعَلُّق بالشيء، ولزومه، وشِدَّةُ الأَخْذ به. ورجلٌ شُبَثَةٌ وضُبَثَةٌ إِذا كان ملازماً لقِرْنِه لا يُفارقه. ورجل شَبِثٌ إِذا كان طَبْعُه ذلك. وفي حديث عمر، قال الزبير: ضَرِسٌ، ضَبِسٌ، شَبِثٌ. الشَّبِثُ بالشيءِ: المُتَعَلِّقُ به؛ يقال: شَبِثَ يَشْبَثُ شَبَثاً. والشَّبَثُ، بالتحريك، دُوَيْبَّة ذات قوائم سِتٍّ طوالٍ، صَفْراءُ الظَّهْر وظُهورِ القوائم، سَوْداءُ الرأْس، زرقاءُ العين؛ وقيل: هو دويبة كثيرة الأَرجل، عظيمة الرأْس، من أَحْناش الأَرض؛ وقيل: الشَّبَثُ دويبة واسعة الفم، مرتفعة المُؤَخَّرِ، تُخَرِّبُ الأَرْضَ، وتكون عند النُّدُوَّة، وتأْكل العقارب، وهي التي تسمى شَحْمَة الأَرض؛ وقيل: هي العنكبوتُ الكثيرةُ الأَرْجُل الكبيرةُ، وعمَّ بعضُهم به العنكبوتَ كلَّها؛ ولا يقال شِبْثٌ، والجمع أَشباث وشِبْثانٌ، مثل خَرَبٍ وخِرْبانٍ؛ قال ساعدة بن حُؤَيَّة يصف سيفاً: تَرَى أَثْرَه في صَفْحَتَيْه، كأَنه مَدارِجُ شِبْثانٍ، لَهنَّ هَمِيمُ والشِّبِثُ، بكسر الشين والباء: نَباتٌ، حكاه أَبو حنيفة. قال أَبو منصور: وأَما البقلة التي يقال لها الشِّبْثُ، فهي مُعَرَّبة، قال: ورأَيت البَحْرانيين يقولون: سِبِتٌ، بالسين والتاء، وأَصلها بالفارسية شِوِذٌ. وشُبَيْثٌ: ماءٌ معروف وَرَدَ ذكره في الحديث؛ ومنه: دارةُ شُبَيْثٍ؛ قال: نَزَلُوا شُبَيْثاً والأَحَصَّ، وأَصْبَحُوا نَزَلَتْ مَنازِلَهم بنو ذُبْيانِ أَبو عمرو: الشَّنْبَثة، بزيادة النون، العَلاقَةُ؛ يقال: شَنْبَثَ الهَوى قَلْبَه أَي عَلِق به.
شربث: الشَّرَنْبَثُ والشُّرابِثُ، بضم الشين: القبيحُ الشديدُ؛ وقيل: هو الغليظُ الكَفَّين، وفي الصحاح: والرِّجْلَيْنِ، وفي المحكم: والقَدَمَيْنِ الخَشِنُهُما؛ أَنشد ابن الأَعرابي: أَذَّنَنا شُرابِثٌ رأْسُ الدَّيْرْ، واللهُ نَفَّاحُ اليَدَيْن بالخَيْرْ التهذيب في الخماسي: الشَّرَنْبَثُ الغليظُ الكَفِّ وعُروقِ اليدِ، وربما وُصِفَ به الأَسَدُ. والشَرَنْبَثُ: الأَسَدُ عامَّةً. وأَسدٌ شَرَنْبَثٌ: غليظ. وشَجَّة شَرَنْبَثة: منتفخة مُتَقَبِّضة؛ قال سيبويه: النون والأَلف يتعاوران الاسمَ في معنًى، نحو شَرَنْبَثٍ وشُرابثٍ، وجَرَنْفَسٍ وجُرافِس. وشَرَنْبَثٌ وشُرابِثٌ: اسم رجل.
صبث: الفراء قال: الصَّبْثُ تَرْقِيعُ القَمِيصِ ورَفْوُه. ويقال: رأُيت عليه قَميصاً مُصَبَّثاً أَي مُرَقَّعاً.
: عَبِث به: لعب به وعمل ما لا فائدة فيه، وعامله باحتقار ففي كليلة ودمنة (ص7) في الكلام عن امير: عبث بالرعية واستصغر أمرهم. وفي محيط المحيط: عبث بالدين أي استخف. ولم يوفق فريتاج إلى الصواب حين ذكر أن معنى هذا الفعل آذاه وأضرَّ به.
عبث بفلانة: تمتع بها، استمتع بها، وتلذذ ففي حيان- بسام (3: 50و) ففي كلامه عن النورمانديين الذين استولوا على باربسترو: أخذوا النساء واستحوذوا عليهن ومن لم يرض ذلك منهم أن يفعله في خادم أو ماهنة (ذات مهنة) أو وحش أعطاهنَّ خولَه وغلمانه يعبثون بهم.
وفي مخطوطة ب: يعبثون فيهم عَبْثَةً. وذكر هذا الفعل في معجم فوك بمعنى أفسد وأتلف.
عبث: سمَّ، أفسد (فوك).
عَبَّث (بالتشديد): لعب به، سخر منه. وأساء استعمال الشيء، وامتهنه (بوشر).
عابَث. عابثه: لعب به، سخر منه.
(الكامل ص 435) تعبَّث بفلان: ازدراه، واستخف به. ففي البلاذري (ص23) في كلامه عن يهود خيبر: ظهر فيهم الوباء وتعبَّثوا بالمسلمين فأجلاهم عُمَر.
عَبَثاً: سدَّى، باطلاً، خِضراً مِضراً، ظَلفَاً. بلا جَدْوى، بلا فائدة. وفي معجم فوك: عَبَث بهذا المعنى. وعند رولاند: عَبْثاً.
[ب ث ث] بَثَّ الشَّيْءَ يَبُثُّه ويَبِثُّه بَثّا وأَبَثَّه فانْبَثَّ فَرًّقَه فتَفَرًّقَ وكَذلك بَثَّ الخَيْلَ في الغارَةِ يَبُثُّها بَثّا فانْبَثًّتْ وانْبَثَّ الجَرادُ في الأَرْضِ انْتَشَرَ وتَمْرٌ بَثٌّ إِذا لم يُجَوِّدْ كَنْزُهُ فتَفَرَّقَ وقيلَ هو المُنْتَثِرُ الَّذِي لَيْسَ في جِرابٍ ولا وِعاءٍ كفَثٍّ وبَثْبَثَ التُّرابَ اسْتَثارَه وكَشَفَه عمّا تَحْتَه وفي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ فلمّا حَضَر اليَهُودِيَّ المَوْتُ بَثْبَثُوه أَي كَشّفُوه حَكاه الهَرَوِيُّ في الغَرِيبَيْنِ وأَبَثَّه الحِدِيثَ أَطْلَعَه عليه قالَ أَبو كَبِيرٍ

(ثُمّ انْصَرَفْتُ ولا أَبُثُّكَ حِيبَتِي...رَعِشَ البَنانِ أَطِيشُ مَشْيَ الأَصْوَرِ)أَرادَ ولا أُخْبِرُكَ بكُلِّ سُوءٍ حالِي واسْتَبَثَّهُ إِيَّاه طَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَبُثَّه إِيّاهُ والبَثُّ الحُزْنُ والغَمُّ
[ب ث ر] البَثْرُ والبَثَرُ خُراجٌ صِغارٌ وخَصّ بَعْضُهُم به الوَجْهَ واحِدَتُه بَثْرَةٌ وبَثَرَةٌ وقد بَثَرَ جِلْدُه ووَجْهُه يَبْثُرُ بَثْرًا وبُثُورًا وبَثِرَ بَثَرًا فهُو بَثِرٌ وتَبَثَّرَ وَجْهُه بَثَرَ والبَثْرَةُ الحَرَّةُ والبَثْرَةُ أَرضٌ حِجارَتُها كحِجارَةِ الحَرَّةِ إِلاَّ أَنَّها بِيضٌ وعَطاءٌ بَثْرٌ كَثِيرٌ وقَلِيلٌ وهُوَ من الأَضدادِ وماءٌ بَثْرٌ بَقِيَ منه على وَجْهِ الأَرْضِ شَيْءٌ قَليلٌ وكَثِيرٌ بَثِيرٌ إِتْباعٌ وبَثْرٌ ماءٌ مَعْروفٌ بذاتِ عِرْقٍ قالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ

(فافْتَنَّهُنَّ من السَّواءِ وماؤُه...بَثْرٌ وعانَدَه طَرِيقٌ مَهْيَعُ)
[ب ث ط] بِثَطَتْ شَفَتُه بَثَطاً: وَرِمَتْ، ولَيسَ بِثَبْتٍ.
(ب ث ع)

بَثِعَثِ الشَّفة بَثَعا وتَبَثَّعتْ: غلظ لَحمهَا وَظهر دَمهَا، وَرجل أبْثع: شفته كَذَلِك.

وشَفَةٌ باثِعَةٌ: تنْقَلب عِنْد الضحك.

ولثة باثِعةٌ وبَثُوع ومُبَثَّعَةٌ: كَثِيرَة اللَّحْم وَالدَّم وَالِاسْم مِنْهُ البَثَعُ.

وَامْرَأَة بَثِعَةٌ: حَمْرَاء اللثة وارمتها وَالِاسْم البَثَعُ.
(ب ث ق)

بثق شط النَّهر يبثقه بثقاً: كَسره لينبعث مَاؤُهُ.

وَاسم ذَلِك الْموضع: البثق، والبثق، وَقيل: هما منبعث المَاء، وَجمعه: بثوق.

وَقد بثق المَاء، وانبثق.

وانبثق عَلَيْهِم الْأَمر: هجم من غير أَن يشعروا بِهِ.

والبثق: دَاء يُصِيب الزَّرْع من مَاء السَّمَاء.

وَقد بثق.
[ب ث ن] البَثْنَةُ والبِثْنَةُ الأَرْضُ السَّهْلَةُ وقِيلَ الرَّمْلَةُ والفَتْحُ أَعْلَى وبِها سُمِّيَت المَرْأَةُ بَثْنَةَ والبَثَنِيَّةُ الزُّبْدَةُ والبَثَنِيَّةُ ضَربٌ من الحِنْطَةِ والبَثَنِيَّة بلادٌ بالشَّامِ وقَوْلُ خالِدِ بنِ الولِيدِ لما عَزَلَه عُمَرُ عن الشامِ حينَ خَطَب الناسَ فقال إنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَنِي على الشأمِ وهو له مُهمٌّ فَلمّا أَلْقَى الشَّأْمُ بَوانِيَه وصار بَثَنِيَّةً وعَسَلاً عَزَلَنِي واسْتَعْمَل غَيْري فيه قولان قِيلَ البَثَنِيَّةُ حِنْطَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلى بلادٍ بالشأم يُقالُ لها البَثَنِيَّةُ والآخرَ أَنَّه أَرادَ بالبَثَنيَّةِ اللَّيِّنَةَ لأَنَّ الرَّمْلَة اللَّيِّنَةَ يُقالُ لها بَثْنَةٌ
[د ل ب ث] والدَّلَبُوثُ: نبْتٌ أَصْلُه وَرَقُه، مثلُ نباتِ الزَّعْفرانِ سواء، وبَصَلَتُه في لِيفَةٍ، وهى تُطْبَخُ بالَّلبَنِ وتُؤْكَل. حكاهُ أَبو حَيْنفَةَ[د ل ث م] والدَّلْثَمُ والدُّلاثِمُ: السَّرِيع. [ث ن د أ] والثُّنْدُؤَةُ، لغة في الثُنْدُوِةَ، وقد تَقَدَّم.
الضاد والثاء والباء ض ب ث

الضَّبْثُ قَبضُك على الشيء والضَّبْثُ إلقاؤُكَ يَدَكَ بجِدٍّ فيما تعملُه وقد ضَبَثَ به يَضِبْثُه ضَبْثاً ومَضَابِثُ الأسدِ مخالِبُه وضُبَاثٌ اسمُ الأسدِ من ذلك وقيل ضُبَاثُ الأسدِ كالظُّفْرِ للإِنسانِ والضَّبْثُ الضَّرْبُ وقد ضُبِثَ عليه على صيغَةِ ما لم يُسَمَّ فاعلُه وضَبَثَه بيدِه جَسَّه والضَّبُوثُ من الإِبِلِ التي يُشَكُّ في سِمَنِها وهُزَالِها فَتُضْبَثُ باليَدِ أي تُجَسُّ
(ك ب ث)

الكباث: نضيج ثَمَر الْأَرَاك.

وَقيل: هُوَ مَا لم ينضج مِنْهُ.

وَقيل: هُوَ مَا حمله إِذا كَانَ مُتَفَرقًا.

واحدته: كباثة، قَالَ:

يُحَرك راسا كالكباثة واثقاً...بورد فلاة غلست ورد منهلقَالَ أَبُو حنيفَة: الكباث: فويق حب الكسبرة فِي الْمِقْدَار، وَهُوَ يمْلَأ مَعَ ذَلِك كفي الرجل وَإِذا التقمه الْبَعِير فضل عَن لقمته.

وكبث: مَوضِع، زَعَمُوا.
[ن ب ث] نَبَثَ التُّرابَ يَنْبُثُه نَبْثَا فهو مَنْبُوثٌ ونَبِيثٌ اسْتَخْرَجَه من بِئْرٍ أَو نَهرٍ وهِيَ النَّبِيثَةُ والنَّبِيثُ والنَّبَثُ وجَمْعُ النَّبَثِ أَنْباثٌ أَنْشَدَ ابنُ الأَعرابِيِّ

(حَتَّى إِذا وَقَعْنَ كالأَنْباثِ...)

(غَيْرَ خَفِيفاتٍ ولا غِراثِ...)وَقَعْنَ اطْمَأْنَنَّ بالأَرْضِ بعدَ الرِّيِّ وفُلانٌ يَنْبُثُ عن عُيُوبِ النّاسِ أَي يُظْهِرُها ونَبَثَت الضَّبُعُ التُّرابَ بقَوائِمها في مَشْيِها اسْتَثارَتْه وخَبِيثٌ نَبِيثٌ يَنْبُثُ شَرَّه أَي يَسْتَخْرِجُه والأُنْبُوثَةُ لُعْبَةٌ يَلْعَبُ بها الصِّبْيانُ يَحْفِرونَ حَفِيرًا ويَدْفِنُونَ فيه شيْئًا فمَن اسْتَخْرَجَه فقد غَلَبَ
الشين والثاء والباء ش ب ث

شَبِثَ الشَّيءَ عَلقَهُ وأَخَذَهُ سُئِلَ ابن الأعرابيِّ عن أبياتٍ فقال ما أدرِي من أين شَبِثْتُها أي علِقْتُها وأخذْتُها والتَّشَبُّثُ التَّعَلُّقُ بالشيءِ ولُزُومُهُ وشِدَّةُ الأَخْذِ بِهِ والشَّبَثُ دُوَيْبَةٌ كثيرةُ الأَرْجُلِ عظيمةُ الرأسِ وقيل الشَّبثُ دُوَيْبَةٌ واسعةُ الفَمِ مُرْتَفِعَةُ الْمُؤَخَّر تُخَرِّب الأرضَ وتكون عند النُّدُوَّةِ وتأْكلُ العقاربَ وهي التي تُسَمَّى شَحْمَةَ الأرضِ وقيل هي العَنكبوتُ الكثيرةُ الأَرْجُلِ الكبيرِةُ وَعَمَّ بعضُهم به العنكبوتَ كُلَّها والجمعُ أشْبَاثٌ وشِبْثَان قال ساعدةُ يصفُ سيفاً

(تَرَى أَثْرَهُ في صَفْحَتَيْه كأنه...مَدارِجُ شِبْثانٍ لَهُنَّ هَمِيمُ)

والشِّبِثُ بِكَسْر الشينِ والباء نباتٌ حكاه أبو حنيفةَ وشُبَيْثٌ ماءٌ معروفٌ قال

(نزلوا شُبَيْثاً والأَحَصَّ وأَصْبحُوا...نَزَلَتْ مَنَازِلَهُمْ بَنُو ذُبْيَانِ)
[ل ب ث] لَبِثَ بالمَكانِ يَلْبَثُ لَبْثًا ولُبثاً ولَبَثانًا ولَبَاثَةً ولَبِيثَةً وتَلَبَّثَ أَقامَ أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ

(غَرَّك مِنِّي شَعَثِي ولَبَثِي...)

(ولِمَمٌ حَوْلَك مِثلُ الحُرْبُثِ...)

مَعْناه أَنَّه شَيْخٌ كبيرٌ فأَخْبَرَ أَنَّه إِذا مَشَى لَمْ يَلْحَقْ من ضَعْفِه فهو يَتَلَبَّثُ وشَبَّهَ لِمَمَ الشُّبّانِ في سَوادِها بالحُرْبُثِ وهو نَبْتٌ أَسودُ سُهْلِيٌّ وأَلْبَثْتُه أَنا قال

(لَنْ يُلْبِثَ الجارَيْنِ أَنْ يَتَفَرًّقا...ليلٌ يَكُرُّ عَلَيْهما ونَهارُ)

قالَ أَبُو حَنِيفَةَ الجَبْهَةُ تَسْقُطُ وقد دَفِئَتِ الأَرْضُ فإِذا حاذَتْها فإِنَّ الدِّفْءَ والرِّيَّ لا يُلْبِثا أَنْ يُرْعَيا هكذا حَكاهُ يُلْبِثا كقولك يُكْرِما ولا أَدْرِي لِمَ جَزَمَه ولِي عَلَى هذا الأَمْرِ لُبْثَةٌ أَي تَوَقُّفٌ وشَيْءٌ لَبِيثٌ لابِثٌ وقالُوا نَجِيثٌ لَبِيثٌ إِتْباعٌ وما لَبِثَ أَنْ فَعَل كَذَا وكَذا أَي ما نَكَلَ وفِي التَّنْزِيلِ {{فما لبث أن جاء بعجل حنيذ}} هود 69 وقَوْسٌ لَباثٌ بَطِيئَةٌ حكاهُ أَبو حَنِيفَةَ وأَنْشَدَ(يُكَلِّفُنِي الحَجّاجُ دِرْعًا ومِغْفَرًا...وطِرْفًا كَرِيمًا رائِعًا بثَلاثِ)

(وسِتِّين سَهْمًا صِيغَةً يَثْرِبِيَّةٌ...وقَوْسًا طَرْوحَ النَّبْلِ غيرَ لَباثِ)

وإِنَّ المَجْلِس ليَجْمَعُ لَبِيثَةٌ من لبيثةً النّاسِ إِذا كانُوا من قَبائِلَ شَتَّى
[أب ث] أَبَثَ على الرَّجُلِ يَأْبَثُ أَبْثًا سَبَعهُ عندَ السُّلْطانِ خاصَّةً
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت