نتائج البحث عن (تسا) 50 نتيجة

تسا: ابن الأَعرابي: سَاتاهُ إذا لَعِبَ معه الشَّفَلَّقَةَ، وتاسَاهُ إذا آذاهُ واسَتَخَفَّ به، والله أَعلم.
(تساهل) الشَّيْء سهل وَلم يتعاسر وَفُلَان تسَامح وَالنَّاس بَعضهم مَعَ بعض تياسروا وتسامحوا
  • التساخين
(التساخين) المراجل والأخفاف وَشَيْء كالطيالس
(تساقط) سقط وتتابع سُقُوطه وَعَلِيهِ ألْقى نَفسه وَيُقَال أساقط
(تساقى) الْقَوْم سقى كل وَاحِد صَاحبه وَيُقَال تساقوا كؤوس الْمنية حَارب بَعضهم بَعْضًا
(تساتل) ستل يُقَال تساتل الدمع واللؤلؤ وتساتلت عَلَيْهِ القوافي
(تساروا) تناجوا وَيُقَال تسار إِلَى كَذَا ارْتَاحَ إِلَيْهِ خو استلذه
(تسارك) فِي الْمَشْي أَبْطَأَ من هزال وإعياء
(تساكر) فلَان أظهر السكر وَلَيْسَ بسكران
(تسالما) تصالحا وَالْخَيْل وَنَحْوهَا تسايرت فِي هدوء لَا يهيج بَعْضهَا بَعْضًا
(المتسامتة) النقط المتسامتة (فِي الهندسة) جملَة نقط على استقامة وَاحِدَة (مج)
(تسامع) النَّاس بالْكلَام سَمعه بَعضهم من بعض وتناقلوه بَينهم وَالنَّاس بفلان شاع بَينهم عَيبه
(تسامى) الْقَوْم تباروا وَتَفَاخَرُوا وتداعوا بِأَسْمَائِهِمْ وعَلى الْخَيل وَغَيرهَا ركبُوا
(تساند) إِلَيْهِ اسْتندَ وَالْقَوْم أَو الْجَيْش خَرجُوا على رايات شَتَّى كل بني أَب على راية وَيُقَال خَرجُوا متساندين
(تساهم) الرّجلَانِ تقارعا وَالشَّيْء تقاسماه
(تساور) للشَّيْء رفع لَهُ شخصه وَالرجلَانِ وَغَيرهمَا تواثبا
(استساغه) ساغه وعده سائغا يُقَال لَا أستسيغ الطَّعَام أَو الْكَلَام لَا أقبله
(تساوقت) الْمَاشِيَة وَنَحْوهَا تَتَابَعَت وتزاحمت فِي السّير والشيئان تسايرا أَو تقارنا وَالْقَوْم تفاخروا وتباروا فِي السُّوق
(تساوك) سَار سيرا ضَعِيفا والماشية هزلت حَتَّى تمايلت فِي مشيها من الضعْف
(تساوما) السّلْعَة وفيهَا تفاوضا فِي بيعهَا فَعرض البَائِع ثمنا وَعرض المُشْتَرِي ثمنا دون الأول
(تَسَاويا) فِي كَذَا تماثلا وتعادلا
(تساير) سَار وَيُقَال تساير عَن وَجهه الْغَضَب سَار وَزَالَ وَالرجلَانِ وَغَيرهمَا تماشيا
(تسايل) سَالَ والكتائب وَغَيرهَاسَالَتْ من كل وَجه
التساهل: في العبارة أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالةً صريحة.
التسامح: هو ألا يعلم الغرض من الكلام، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظٍ آخر.
التسامح: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية، ولا نصب قرينة دالة عليه، اعتمادًا على ظهور المعنى في المقام، فوجود العلاقة بمعنى التسامح. أي يرى أن أحدًا لم يقل إن قولك: رأيت أسدًا يرمى في الحمام تسامح.
الاتّساع:[في الانكليزية] Dilation [ في الفرنسية] Dilatation ،elargissement هو عند الأطباء أن تتسع العصبة المجوّفة مع سعة الحدقة. وقيل هو اتساع ثقبة العنبية عن وضعها الطبيعي. وقد اختلف الأطباء في الاتساع والانتشار فيخصّ بعضهم الاتساع باتساع العصبة المجوّفة والانتشار باتساع ثقبة العنبية، ويعكس البعض. وإنّما يظهر من كلام المتقدمين الترادف. والتحقيق أنّ الاتساع يحدث في العنبة أو العصبة ويلزمه الانتشار في النور فالاتساع مرض والانتشار عرض، والفرق بين اتساع العصبة واتساع الثقبة أنّ في الأول يظهر النور منتشرا في أجزاء العين وفي الثاني لا يتبيّن فيها من النور أصلا حتى يظن من لا دراية له أنّ العين قد اسودّت، كذا في حدود الأمراض.وعند أهل العربية يطلق على نوع من أنواع البديع وهو أن يؤتى بكلام يتّسع فيه التّأويل بحسب ما يحتمله ألفاظه من المعاني كفواتح السور، ذكره ابن أبي الأصبع، وهو مما يصلح أن يعدّ من أنواع الإيجاز، كذا في الإتقان في نوع الإيجاز. وعلى اتساع الظرف، قال السيد السند: الاتساع في الظرف بأن لا يقدر معه في فينصب نصب المفعول به أو يضاف إليه إضافة بمعنى اللام كما في مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.والمعنى على الظرفية يعني أنّ الظرف وإن قطع في الصورة عن تقدير في وأوقع موقع المفعول به إلّا أنّ المعنى المقصود الذي سبق الكلام لأجله على الظرفية لأنّ كونه مالكا ليوم الدين كناية عن كونه مالكا فيه للأمر كلّه، فإنّ تملّك الزمان كتملّك المكان يستلزم تملّك جميع ما فيه. ومن قال الإضافة في مالك يوم الدين مجاز حكمي ثم زعم أنّ المفعول به محذوف عام يشهد بعمومه الحذف بلا قرينة خصوصه.وردّ عليه أنّ مثل هذا المحذوف مقدّر في حكم الملفوظ فلا مجاز، كذا ذكر أبو القاسم في حاشية المطوّل في بحث الالتفات في باب المسند إليه. وهذا هو المراد بالتوسّع في قولهم: أما دخلت الدار فتوسع. وإن شئت الزيادة فارجع إلى شروح الكافية في بحث المفعول فيه.
الاحتساب، والحسبة:[في الانكليزية] Calculation ،religious practices [ في الفرنسية] Calcul ،pratiques religieuses في اللغة بمعنى العدّ والحساب ويجيء الاحتساب بمعنى الإنكار على شيء والحسبة بمعنى التدبير. وفي الشرع هما الأمر بالمعروف إذا ظهر تركه والنهي عن المنكر إذا ظهر فعله.ثم الحسبة في الشريعة عامّ يتناول كلّ مشروع يفعل لله تعالى كالأذان والإمامة وأداء الشهادة إلى كثرة تعداده. ولهذا قيل القضاء باب من أبواب الحسبة. وفي العرف اختصّ بأمور أحدها إراقة الخمور وثانيها كسر المعارف وثالثها إصلاح الشوارع، كذا في نصاب الاحتساب.
الارتسام:[في الانكليزية] Image ،impression [ في الفرنسية] Image ،impression في اللغة الامتثال، واستعمله المنطقيون بمعنى الانطباع والانتقاش، وهذا لتصوير المعقول بالمحسوس، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية.
التّسامح:[في الانكليزية] Allegory [ في الفرنسية] Allegorie بالميم في عرف العلماء استعمال اللفظ في غير حقيقته بلا قصد علاقة مقبولة ولا نصب قرينة دالّة عليه اعتمادا على ظهور الفهم في ذلك المقام، كذا ذكر الچلپي في حاشية التلويح في الخطبة. وفي اصطلاحات السيّد الجرجاني هو أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر.
التّسامع:[في الانكليزية] Hearsay -Oui [ في الفرنسية] dire على وزن التفاعل لغة النقل عن الغير، وشرعا الإشهاد، وهو ما حصل من العلم بالتواتر أو الشّهرة أو غيره، كذا في جامع الرموز في كتاب الشهادة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت