المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، نحو نعم، وبئس.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أفعال المدح والذم:[في الانكليزية] Verbs of praise and dispraise [ في الفرنسية] Les verbes de louange et de blame عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء، وذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح. وتحدثه بهذا اللفظ، وليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا، بخلاف مدحته وذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح والذم والإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه، وكذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها، لأنه وإن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب، وذلك يستلزم إنشاء المدح والذم، وكذا مثل الأمر من مدحت وذممت لأنها لإنشاء طلب المدح والذّم لا لإنشاء المدح والذّم. والتزم أن يكون فاعل أفعال المدح والذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو: نعم رجلا زيد وبئس رجلا عمرو، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام الجنس أو مضافا إليه موضّحا بالمخصوص نحو: نعم الصاحب أو صاحب القوم زيد كما في اللباب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تأكيد المدح بما يشبه الذمّ:[في الانكليزية] Corroboration of a praise by a dispraise -like -[ في الفرنسية] Corroboration de la louange par ce qui ressemble a une blame .عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أفضلهما أن تستثنى من صفة ذمّ منفية عن الشيء صفة مدح لذلك بتقدير دخولها فيها، أي بتقدير دخول صفة المدح في صفة الذمّ كقول النابغة الذبياني.ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب.أي من مضاربة الجيوش. وفلول أي كسور في حدّتها. فالعيب صفة ذمّ منفية قد استثنى منها صفة مدح، وهو أنّ سيوفهم ذات فلول أي لا عيب فيهم إلّا هذا الفلول إن كان عيبا وكونه عيبا محال. فإثبات الشيء من العيب في المعنى تعليق بالمحال كما يقال: حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. فتأكيد المدح ونفي صفة الذمّ في هذا الضرب من جهة أنه كدعوى الشيء ببيّنة لأنّ المعلّق بالمحال محال ضرورة.ومن جهة أنّ الأصل في الاستثناء الاتصال، فذكر أداته قبل ذكر المستثنى يوهم إخراج الشيء الذي هو من أفراد المستثنى منه، فإذا وليتها صفة مدح جاء التأكيد لما فيه من المدح على المدح والإشعار بأنّه لم توجد فيه صفة ذمّ أصلا حتى يثبتها. والضرب الثاني أن تثبت لشيء صفة مدح وتعقب باداة الاستثناء تليها صفة مدح أخرى له، أي لذلك الشيء نحو «أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش». وأصل الاستثناء في هذا الضرب الانقطاع أيضا كما في الأول، لكن الاستثناء المنقطع في هذا الضرب لم يقدّر متصلا كما في الأول لأنه ليس فيه صفة ذم منفية عامة يمكن تقدير دخول صفة المدح فيها، فلا يفيد التأكيد إلّا من الوجه الثاني، لأنه مبني على التعليق بالمحال المبني على تقدير الاستثناء متصلا. ولهذا كان الضرب الأول أفضل. وأمّا قوله تعالى لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً فيحتمل أن يكون من الأول بأن يقدّر السلام داخلا في اللّغو أو أن يكون من الثاني بأن لا يقدر متصلا. فالفرق بين الضربين إنما هو باعتبار تقدير الدخول في الأول، وعدمه في الثاني. قال السيّد السّند: الظاهر أنّ الآية من الضرب الأول، فإن قدّر دخول السلام في اللّغو فقد اعتبر جهتا تأكيده وإلا فلم تعتبر إلى جهة واحدة، وذلك جار في جميع أفراد الضرب الأول، ولا يصير بذلك من الضرب الثاني الذي لا يمكن فيه إلّا اعتبار جهة واحدة للتأكيد وإن كان مثله في ملاحظة جهة واحدة للتأكيد انتهى.فالفرق على هذا أنّ في الأول لا بدّ من إمكان اعتبار الجهتين، وفي الثاني من إمكان اعتبار الجهة الواحدة فقط. ومنه ضرب آخر وهو أن يؤتى بالاستثناء مفرّغا ويكون العامل مما فيه معنى الذمّ والمستثنى ممّا فيه معنى المدح نحو وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا أي ما تعيب شيئا منّا إلّا أصل المفاخر والمناقب كلها وهو الإيمان بآيات الله، وعليه قوله تعالى وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الآية: وقوله تعالى قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ الآية، فإنّ الاستفهام فيه للإنكار فيكون بمعنى النفي، وهو كالضرب الأول في إفادة التأكيد من وجهين.والاستدراك في هذا الباب كالاستثناء، قال ابن أبي الإصبع: هو في غاية العزّة في القرآن.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَفعَال الْمَدْح والذم: أَفعَال وضع بَعْضهَا لإنشاء مدح عَام مثل نعم وَبَعضهَا لإنشاء ذمّ عَام مثل بئس.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تَأْكِيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم: وَهُوَ على نَوْعَيْنِ (أفضلهما) أَن يَسْتَثْنِي من صفة يذم بهَا منفية عَن الشَّيْء صفة يمدح بهَا ذَلِك الشَّيْء بِتَقْدِير دُخُول صفة الْمَدْح فِي صفة الذَّم كَقَوْل النَّابِغَة.(وَلَا عيب فيهم غير أَن سيوفهم...بِهن فلول من قراع الْكَتَائِب)
يَعْنِي لَا عيب فيهم أصلا غير أَن فِي سيوفهم فلول أَي كسور من مُضَارَبَة الجيوش. فالعيب صفة ذمّ منفية قد اسْتثْنى مِنْهَا صفة مدح هُوَ أَن سيوفهم ذَوَات كسور أَي منكسرة على دُخُول انكسار السَّيْف فِي الْعَيْب (والفلول) بِالضَّمِّ جمع فل يَعْنِي رخنه كارد وشمشير (والكتائب) جمع كَتِيبَة وَهُوَ الْجَيْش. وَالثَّانِي: أَن يثبت لشَيْء صفة مدح وَيذكر عقيب ذَلِك الْإِثْبَات أَدَاة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لذَلِك الشَّيْء كَمَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنا أفْصح الْعَرَب بيد أَنِّي من قُرَيْش. وَالِاسْتِثْنَاء فِي كلا النَّوْعَيْنِ مُنْقَطع لَكِن فِي النَّوْع الأول مُتَّصِل فَرضِي لفرض دُخُول الْمُسْتَثْنى فِي الْمُسْتَثْنى مِنْهُ.وَاعْلَم أَن تَسْمِيَة هذَيْن الضربين بتأكيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم بِالنّظرِ إِلَى الْأَغْلَب وَإِلَّا فقد يكونَانِ فِي غير الْمَدْح والذم كَقَوْلِه تَعَالَى: {{وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آبَاءَكُم من النِّسَاء إِلَّا مَا قد سلف}} . يَعْنِي إِن أمكن لكم أَن تنْكِحُوا مَا قد سلف فانكحوا فَلَا يحل لكم غَيره وَذَلِكَ غير مُمكن. وَالْفَرْض هُوَ الْمُبَالغَة فِي تَحْرِيمه. وَلذَا سموهُ بَعضهم (تَأْكِيد الشَّيْء بِمَا يشبه نقيضه) وَمن أَرَادَ وَجه التَّأْكِيد وأفضلية الضَّرْب الأول فَليرْجع إِلَى المطول. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَدَح مُعَلًّىالجذر: ق د ح
مثال: لَه القَدَح المُعَلَّىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط لهذا المعنى. المعنى: له الحظ الأَوفر الصواب والرتبة: -له القِدْح المُعَلَّى [فصيحة] التعليق: تذكر المعاجم القَدَح بمعانٍ عدة منها: إناءٌ يشرب به الماء أو النبيذ أو نحوهما. أما المستعمل في هذا المعنى فهو القِدْح، وهو سهم الميسر الذي يحدد الأنصبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار المضية، في مدح خير البرية
يأتي: في القاف. من شروح: (قصيدة البردة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بديع البديع، في مدح الشفيع
لأبي سعيد: محمد بن داود المصري، الشاذلي. عارض بها: الصفي الحلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البركة، في مدح السعي والحركة
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الرحمن الحبشي، اليمني. المتوفى: سنة 782. أوله: (الحمد لله الملك الجواد... الخ). في مجلد. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَدَحَ)الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ تُرَدُّ إِلَيْهِ فُرُوعٌ مُتَشَابِهَةٌ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَكُلُّهُ مَحْمُولٌ عَلَى غَيْرِهِ أَوْ مُبْدَلٌ مِنْهُ. فَأَمَّا الْأَصْلُ فَاللِّينُ وَالرَّخَاوَةُ وَالسُّهُولَةُ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:
كَأَنَّ أَتِيَّ السَّيْلِ مَدَّ عَلَيْهِمُ...إِذَا دَفَعَتْهُ فِي الْبَدَاحِ الْجَراشِعُ ثُمَّ اشْتُقَّ مِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ لِلْمَرْأَةِ الْبَادِنِ الضَّخْمَةِ بَيْدَحٌ. قَالَ الطِّرِمَّاحُ: أَغَارُ عَلَى نَفْسِي لِسَلْمَةَ خَالِيًا...وَلَوْ عَرَضَتْ لِي كُلُّ بَيْضَاءَ بَيْدَحِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: الْبَدْحَاءُ مِنَ النِّسَاءِ الْوَاسِعَةُ الرُّفْغِ. قَالَ: بَدْحَاءَ لَا يَسْتُرُهُ فَخْذَاهَا يُقَالُ: بَدَحَتِ الْمَرْأَةُ [وَ] تَبَدَّحَتْ: إِذَا حَسُنَتْ مِشْيَتُهَا. قَالَ الشَّاعِرُ: يَبْدَحْنَ فِي أَسْوُقٍ خُرْسٍ خَلَاخِلُهَا...مَشْيَ الْمِهَارِ بِمَاءٍ تَتَّقِي الْوَحَلَا وَقَالَ آخَرُ: يَتْبَعْنَ سَدْوَ رَسْلَةٍ تَبدَّحُ...يَقُودُهَا هَادٍ وَعَيْنٌ تَلْمَحُ تَبَدَّحَ: تَبَسَّطَ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُ الْخَلِيلِ: [الْبَدْحُ] ضَرْبُكَ بِشَيْءٍ فِيهِرَخَاوَةٌ، كَمَا تَأْخُذُ بِطِّيخَةً فَتَبْدَحُ بِهَا إِنْسَانًا. وَتَقُولُ: رَأَيْتُهُمْ يَتَبَادَحُونَ بِالْكُرِينَ وَالرُّمَّانِ وَنَحْوِ ذَلِكَ عَبَثًا. فَهَذَا الْأَصْلُ الَّذِي هُوَ عُمْدَةُ الْبَابِ. وَأَمَّا الْكَلِمَاتُ الْأُخَرُ فَقَوْلُهُمْ: بَدَحَهُ الْأَمْرُ، وَإِنَّمَا هِيَ حَاءٌ مُبْدَلَةٌ مِنْ هَاءٍ، وَالْأَصْلُ بَدَهَهُ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمُ ابْتَدَحْتَ الشَّيْءَ: إِذَا ابْتَدَأْتَ بِهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِكَ، إِنَّمَا هُوَ فِي الْأَصْلِ ابْتَدَعْتَ وَاخْتَلَقْتَ. قَالَ الشَّاعِرُ: يَا أَيُّهَا السَّائِلُ بِالْجَحْجَاحِ...لَفِي مُرَادٍ غَيْرَ ذِي ابْتِدَاحِ وَكَذَلِكَ الْبَدْحُ، وَهُوَ الْعَجْزُ عَنِ الْحَمَالَةِ إِذَا احْتَمَلَهَا الْإِنْسَانُ، وَكَذَلِكَ عَجْزُ الْبَعِيرِ عَنْ حَمْلِ حِمْلِهِ. قَالَ الشَّاعِرُ: وَكَايِنْ بِالْمَعْنِ مِنْ أَغَرَّ سَمَيْدَعٍ...إِذَا حُمِّلَ الْأَثْقَالَ لَيْسَ بِبَادِحِ فَهَذَا مِنَ الْعَيْنِ، وَهُوَ الْإِبْدَاعُ الَّذِي مَضَى ذِكْرُهُ، إِذَا كَلَّ وَأَعْيَا. فَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: بِالْهَجْرِ مِنْ شَعْثَاءَ وَالْ...حَبْلِ الَّذِي قَطَعَتْهُ بَدْحَا فَهُوَ مِنَ الْهَاءِ، كَأَنَّهَا فَاجَأَتْ بِهِ مِنَ الْبَدِيهَةِ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ. وَأَمَّا الَّذِي حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمْ بَدَحْتُهُ بِالْعَصَا، أَيْ: ضَرَبْتُهُ بِهَا، فَمَحْمُولٌ عَلَى قَوْلِهِمْ: بَدَحْتُهُ بِالرُّمَّانِ وَشِبْهِهَا، وَالْأَصْلُ ذَاكَ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَدَحَ)الْجِيمُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهِيَ خَشَبَةٌ يُجْدَحُ بِهَا الدَّوَاءُ، [لَهَا] ثَلَاثَةُ أَعْيَارٍ. وَالْمَجْدُوحُ: شَيْءٌ كَانَ يُشْرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، يُعْمَدُ إِلَى النَّاقَةِ فَتُفْصَدُ وَيُؤْخَذُ دَمُهَا فِي الْإِنَاءِ، وَيُشْرَبُ ذَلِكَ فِي الْجَدْبِ. وَالْمِجْدَحُ وَالْمُجْدَحُ: نَجْمٌ، وَهِيَ ثَلَاثَةٌ كَأَنَّهَا أَثَافِيُّ. وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ. قَالَ:
إِذَا خَفَقَ الْمِجْدَحُ وَالْمِجْدَحُ: مِيسَمٌ مِنْ مَوَاسِمِ الْإِبِلِ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ، يُقَالُ أَجْدَحْتُ الْبَعِيرَ إِذَا وَسَمْتَهُ بِالْمُجْدَحِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَحَّ)الدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى اتِّسَاعٍ وَتَبَسُّطٍ. تَقُولُ الْعَرَبُ: دَحَحْتُ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ، إِذَا وَسَّعْتَهُ. وَانْدَحَّ بَطْنُهُ، إِذَا اتَّسَعَ. قَالَ أَعْرَابِيٌّ: " مُطِرْنَا لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنَ الشَّهْرِ، فَانْدَحَّتِ الْأَرْضُ كَلَأً ". وَيُقَالُ دَحَّ الصَّائِدُ بَيْتَهُ، إِذَا جَعَلَهُ فِي الْأَرْضِ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:
بَيْتًا خَفِيًّا فِي الثَّرَى مَدْحُوحًا وَمِنَ الْبَابِ الدَّحْدَاحُ: الْقَصِيرُ، سُمِّيَ لِتَطَامُنِهِ وَجُفُورِهِ. وَكَذَلِكَ الدُّحَيْدِحَةُ. قَالَ:أَغَرَّكِ أَنَّنِي رَجُلٌ دَمِيمٌ...دُحَيْدِحَةٌ وَأَنَّكِ عَيْطَمُوسُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَدَحَ)الرَّاءُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصَّلَ فِيهِ ابْنُ دُرَيْدٍ أَصْلًا. قَالَ: أَصْلُهُ تَرَاكُمُ الشَّيْءِ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ. ثُمَّ قَالَ: كَتِيبَةٌ رَدَاحٌ: كَثِيرَةُ الْفُرْسَانِ. وَقَالَ أَيْضًا: يُقَالُ أَصْلُ الرَّدَاحِ الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْوَاسِعَةُ. وَمِنَ الْبَابِ فُلَانٌ رَدَاحٌ أَيْ مُخْصِبٌ. وَمِنَ الْبَابِ الرَّدَاحُ: الْمَرْأَةُ الثَّقِيلَةُ الْأَوْرَاكُ. وَمِنْهُ رَدَحْتُ الْبَيْتَ وَأَرْدَحْتُهُ، مِنَ الرُّدْحَةِ، وَهُوَ قِطْعَةٌ تُدْخَلُ فِيهِ، أَوْ زِيَادَةٌ تُزَادُ فِي عَمَدِهِ. وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ:
بَيْتَ حُتُوفٍ أُرْدِحَتْ حَمَائِرُهُ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: رَدَحْتُ الْبَيْتَ، إِذَا أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ الطِّينَ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَدَحَ)السِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى بَسْطٍ عَلَى الْأَرْضِ، وَذَلِكَ كَسَدْحِ الْقِرْبَةِ الْمَمْلُوءَةِ، إِذَا طَرَحَهَا بِالْأَرْضِ. وَبِهَا يُشَبَّهُ الْقَتِيلُ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ قَتِيلًا:
مُشَدَّخَ الْهَامَّةِ أَوْ مَسْدُوحًا فَأَمَّا رِوَايَةُ الْمُفَضَّلِ: بَيْنَ الْأَرَاكِ وَبَيْنَ النَّخْلِ تَشْدَخُهُمْ...زُرْقُ الْأَسِنَّةِ فِي أَطْرَافِهَا شَبَمُ فَيُقَالُ إِنَّهُ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ " تَسْدَحُهُمْ ". وَالسَّدْحُ: الصَّرْعُ بَطْحًا عَلَى الْوَجْهِ وَعَلَى الظَّهْرِ، لَا يَقَعُ قَاعِدًا وَلَا مُتَكَوِّرًا.وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فُلَانٌ سَادِحٌ، أَيْ مُخْصِبٌ، فَهُوَ مِنْ هَذَا أَيْضًا ; لِأَنَّهُ إِذَا أَخْصَبَ انْسَدَحَ مُسْتَلْقِيًا. وَهُوَ مَثَلٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَدَحَ)الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَحُكِيَ أَنَّ الشَّوْدَحَ: الطَّوِيلُ مِنَ النُّوقِ. وَيُقَالُ: بَلْ هِيَ السَّرِيعَةُ. وَانْشَدَحَ الرَّجُلُ، إِذَا اسْتَلْقَى عَلَى ظَهْرِهِ. وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ انْسَدَحَ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَدَحَ)الصَّادُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى صَوْتٍ. يُقَالُ: صَدَحَ الدِّيكُ وَالْغُرَابُ. وَكَانَ اللِّحْيَانِيُّ يَقُولُ: إِنَّهُ لَصَيْدَحٌ، أَيْ مُرْتَفِعُ الصَّوْتِ. وَيَقُولُونَ - وَلَيْسَ هُوَ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ -: إِنَّ الصُّدْحَةَ خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بِهَا. وَيُقَالُ: الصَّدَحُ: الْإِكَامُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَدَحَ)الْقَافُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى شَيْءٍ كَالْهَزْمِ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى غَرْفِ شَيْءٍ.
فَالْأَوَّلُ الْقَدْحُ: فِعْلُكَ إِذَا قَدَحْتَ الشَّيْءَ. وَالْقَدْحُ: تَأَكُّلٌ يَقَعُ فِي الشَّجَرِ وَالْأَسْنَانِ. وَالْقَادِحَةُ: الدُّودَةُ تَأْكُلُ الشَّجَرَةَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: قَدَحَ فِي نَسَبِهِ: طَعَنَ. وَقَالَ فِي تَأَكُّلِ الْأَسْنَانِ: رَمَى اللَّهُ فِي عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بِالْقَذَى...وَفِي الْغُرِّ مِنْ أَنْيَابِهَا بِالْقَوَادِحِ وَمِنَ الْبَابِ الْقِدْحُ، وَهُوَ السَّهْمُ بِلَا نَصْلٍ وَلَا قُذَذٍ; وَكَأَنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ يُقْدَحُ بِهِ أَوْ يُمْكِنُ الْقَدْحُ بِهِ. وَالْقِدْحُ: الْوَاحِدُ مِنْ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ، وَهَذَا عَلَى التَّشْبِيهِ وَمِنَ الْبَابِ: قُدِّحَ الْفَرَسُ تَقْدِيحًا، إِذَا ضُمِّرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْقَدْحِ. وَمِنَ الْبَابِ:قَدَّحَتِ الْعَيْنُ: غَارَتْ. وَيُقَالُ قَدَحَتْ. وَقَدَحْتُ النَّارَ، وَقَدَحْتُ الْعَيْنَ: أَخْرَجْتُ مَاءَهَا الْفَاسِدَ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْقَدِيحُ: مَا يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْقِدْرِ فَيُغْرَفُ بِجُهْدٍ. قَالَ: فَظَلَّ الْإِمَاءُ يَبْتَدِرْنَ قَدِيحَهَا...كَمَا ابْتَدَرَتْ كَلْبٌ مِيَاهَ قُرَاقِرِ وَقَدَحْتُ الْقِدْرَ: غَرَفْتُ مَا فِيهَا. وَرَكِيٌّ قَدُوحٌ: تُغْرَفُ بِالْيَدِ. وَالْقَدَحُ مِنَ الْآنِيَةِ مِنْ هَذَا، لِأَنَّ بِهِ يُغْرَفُ الشَّيْءُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَدَحَ)الْكَافُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَأْثِيرٍ فِي شَيْءٍ. يُقَالُ كَدَحَهُ وَكَدَّحَهُ، إِذَا خَدَشَهُ. وَحِمَارٌ مُكَدَّحٌ: قَدْ عَضَّضَتْهُ الْحُمُرُ. وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ كَدَحَ إِذَا كَسَبَ، يَكْدَحُ كَدْحًا فَهُوَ كَادِحٌ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَعَلَا: {{إِنَّكَ كَادِحٌ}} [الانشقاق: 6] ، أَيْ كَاسِبٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَدَحَ)الْمِيمُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى وَصْفِ مَحَاسِنَ بِكَلَامٍ جَمِيلٍ. وَمَدَحَهُ يَمْدَحُهُ مَدْحًا: أَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءُ. وَالْأُمْدُوحَةُ: الْمَدْحُ. وَيُقَالُ الْمَنْقَبَةُ أُمْدُوحَةٌ أَيْضًا. قَالَ:
لَوْ كَانَ مِدْحَةُ حَيٍّ مُنْشِرًا أَحَدًا...أَحْيَا أَبَاكُنَّ يَا لَيْلَى الْأَمَادِيحُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَدَحَ)النُّونُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى سَعَةٍ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ النَّدْحُ: الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ، وَالْجَمْعُ أَنْدَاحٌ. وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: لَكَ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ، أَيْسَعَةٌ وَفُسْحَةٌ. قَالَ الْخَلِيلُ: وَأَرْضٌ مَنْدُوحَةٌ: بَعِيدَةٌ وَاسِعَةٌ. وَإِنَّهُ لَفِي نَُدْحَةٍ مِنَ الْأَرْضِ، أَيْ سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
|
المخصص
|
أبوعبيد الوصم - الْعَيْب فِي الْعود والقادح - الصدع أبوحنيفة القادح - الْأكل وَقد قدح فِيهِ وَقَالَ مرّة لايقال مقدوح وَيُقَال قدح فِي سنه - اذا وَقع فِيهَا الْأكل وَوَقع فِي أَسْنَانه القادح وَقد تقدم صَاحب الْعين القادحة - الدودة الَّتِي تَأْكُل الشّجر وَالسّن ابْن السّكيت الشق - الصدع فِي الْعود وَيسْتَعْمل فِي الزجاجة والحائط غَيره الوهى - الشق فب الشئ وَجمعه وَهِي وَقيل الوهى - مصدر مَبْنِيّ على فعول صَاحب الْعين وهى الشئ وهيا فهوواه - ضعف وَالْجمع وَهِي وأهيته - أضعفته وكل مَا استرخى رباطه فقد وهى للسحاب اذا انبثق انبثاقا شَدِيدا وهت عزاليه أَبُو حنيفَة الدعر - الَّذِي وَقع فِيهِ الفادح وَقد دعر دعرا غَيره دعر ودعر وعود دعر أَبُو عبيد أَرض الْجذع أَرضًا - وَقعت فِيهِ الأرضنة أَبُو حنيفَة أَرض وساس وسيس - وَقع فِيهِ الفادح أَبُو عبيد أساس وساس يساس سوسا فَهُوَ سَاس أَبُو حَاتِم نقد الْجذع نَقْدا - أَرض وأنقدته الأرضنة - أَكلته فتركته أجوف وَقد تقدم النَّقْد فِي السن ابْن دُرَيْد جذع نقيف ومنقوف - أَكلته الأرضة أَبُو حنيفَة داد وأداد وَقد تقدم هَذَا فِي الكلا قَالَ وَيُقَال لكل شَجَرَة رخوة خوارة وخنور وَكَذَلِكَ يُسمى قصب النشاب خنورا ابْن السّكيت عود قصف بَين القصف - خوار أبوعبيد عودهش - خوار وَمِنْه قيل فلَان هش المكسر - اذا كَانَ سهل الشَّأْن فِي طلب الْحَاجة وَقد هش الْعود يهش هشاشة - خار صَاحب الْعين التَّصْحِيح - تشقق الْخشب وَغَيره اذا تصدع وَأنْشد: تكَاد صياصي الْعين مِنْهُ تصيح ابْن دُرَيْد عود زمخري وزماخر - أجوف وَهِي الزمجرة وَقَالَ نخر القادح الشَّجَرَة - نقبها
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
788- جنادح بن ميمون
د ع: جنادح بْن ميمون يعد في الصحابة. شهد فتح مصر، لا يعرف له حديث، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. جنادح: بالحاء في آخره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة، عن ابن يونس: يعدّ في الصّحابة، وشهد فتح مصر، وقرأت بخط مغلطاي: لم أره في تاريخ ابن يونس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة، عن ابن يونس: يعدّ في الصّحابة، وشهد فتح مصر، وقرأت بخط مغلطاي: لم أره في تاريخ ابن يونس.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْهُ وَهْب بْن عقبة البكائي. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مدح الشهامة والترغيب عليها من القرآن والسنة.
مدح الشهامة في القرآن الكريم:. - قال تعالى: وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [القصص: 24].. قال ابن عطية: (استعمال السؤال بالخطب إنما هو في مصاب أو مضطهد أو من يشفق عليه أو يأتي بمنكر من الأمر فكأنه بالجملة في شر فأخبرتاه بخبرهما) (¬1).. قال الحجازي: (فثار موسى، وتحركت فيه عوامل الشهامة والرجولة، وسقى لهما، وأدلى بدلوه بين دلاء الرجال حتى شربت ماشيتهما) (¬2).. - وقال سبحانه: وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا [النساء: 104].. قال السعدي: (ذكر - سبحانه - ما يقوي قلوب المؤمنين، فذكر شيئين: الأول: أن ما يصيبكم من الألم والتعب والجراح ونحو ذلك فإنه يصيب أعداءكم، فليس من المروءة الإنسانية والشهامة الإسلامية أن تكونوا أضعف منهم، وأنتم وإياهم قد تساويتم فيما يوجب ذلك، لأن العادة الجارية لا يضعف إلا من توالت عليه الآلام وانتصر عليه الأعداء على الدوام، لا من يدال مرة، ويدال عليه أخرى) (¬3).. الترغيب على الشهامة من السنة النبوية:. - عن أنس رضي الله عنه، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجدته بحرا. يعني الفرس)) (¬4).. قال القرطبي: (في هذا الحديث ما يدلُّ على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد جمع له من جودة ركوب الخيل، والشجاعة، والشهامة، والانتهاض الغائي في الحروب، والفروسية وأهوالها، ما لم يكن عند أحد من الناس، ولذلك قال أصحابه عنه: إنه كان أشجع الناس، وأجرأ الناس في حال الباس، ولذلك قالوا: إن الشجاع منهم كان الذي يلوذ بجنابه إذا التحمت الحروب، وناهيك به؛ فإنَّه ما ولَّى قطٌّ منهزمًا، ولا تحدَّث أحد عنه قط بفرار) (¬5).. - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارا، قال: اللهم سبع كسبع يوسف، فأخذتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف، وينظر أحدهم إلى السماء، فيرى الدخان من الجوع، فأتاه أبو سفيان، فقال: يا محمد، إنك تأمر بطاعة الله، وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم)) (¬6).. قال ابن حجر: (قوله فقيل يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت إنما قال لمضر لأن غالبهم كان بالقرب من مياه الحجاز وكان الدعاء بالقحط على قريش وهم سكان مكة فسرى القحط إلى من حولهم فحسن أن يطلب الدعاء لهم ولعل السائل عدل عن التعبير بقريش لئلا يذكرهم فيذكر بجرمهم فقال لمضر ليندرجوا فيهم ويشير أيضا إلى أن غير المدعو عليهم قد هلكوا بجريرتهم وقد وقع في الرواية الأخيرة وإن قومك هلكوا ولا منافاة بينهما لأن مضر أيضا قومه وقد تقدم في المناقب أنه صلى الله عليه وسلم كان من مضر قوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمضر إنك لجريء أي أتأمرني أن أستسقي لمضر مع ما هم عليه من المعصية والإشراك به) (¬7).. ووجه الشهامة في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رغم عداوة قريش وإيذائها للمؤمنين، لما جاءه أبو سفيان يطلب منه الاستسقاء لم يرفض لحسن خلقه وشهامته ورغبته في هدايتهم فإن الشهامة ومكارم الأخلاق مع الأعداء لها أثر كبير في ذهاب العداوة أو تخفيفها.. ¬_________. (¬1) (([1360] ((المحرر الوجيز)) لابن عطية (4/ 283).. (¬2) (([1361] ((التفسير الواضح)) للحجازي محمد محمود (2/ 825).. (¬3) (([1362] ((تسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) للسعدي (ص: 199).. (¬4) (([1363] رواه البخاري (3040) واللفظ له ومسلم (2307).. (¬5) (([1364] ((المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم)) للقرطبي (6/ 100).. (¬6) (([1365] رواه البخاري (1007) ومسلم (2798). واللفظ للبخاري.. (¬7) (([1366] ((فتح الباري)) لابن حجر (8/ 571). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الأمر بالعدل ومدح من يقوم به.
الأمر بالعدل ومدح من يقوم به في القرآن الكريم. أمر الله بإقامة العدل وحث عليه ومدح من قام به وذلك في آيات كثيرة منها:. 1 - آيات فيها الأمر بالعدل منها:. - قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90]. قال السعدي رحمه الله: (فالعدل الذي أمر الله به يشمل العدل في حقه وفي حق عباده، فالعدل في ذلك أداء الحقوق كاملة موفرة بأن يؤدي العبد ما أوجب الله عليه من الحقوق المالية والبدنية والمركبة منهما في حقه وحق عباده، ويعامل الخلق بالعدل التام، فيؤدي كل وال ما عليه تحت ولايته سواء في ذلك ولاية الإمامة الكبرى، وولاية القضاء ونواب الخليفة، ونواب القاضي.. والعدل هو ما فرضه الله عليهم في كتابه، وعلى لسان رسوله، وأمرهم بسلوكه، ومن العدل في المعاملات أن تعاملهم في عقود البيع والشراء وسائر المعاوضات، بإيفاء جميع ما عليك فلا تبخس لهم حقا ولا تغشهم ولا تخدعهم وتظلمهم. فالعدل واجب، والإحسان فضيلة مستحب) (¬1).. - وقال عز من قائل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء:135]. يقول ابن كثير رحمه الله: (يأمر تعالى عباده المؤمنين أن يكونوا قوامين بالقسط، أي بالعدل، فلا يعدلوا عنه يمينا ولا شمالا ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يصرفهم عنه صارف، وأن يكونوا متعاونين متساعدين متعاضدين متناصرين فيه.. وقوله: شُهَدَاءَ لِلَّهِ كَمَا قَالَ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ أي: ليكن أداؤها ابتغاء وجه الله، فحينئذ تكون صحيحة عادلة حقا، خالية من التحريف والتبديل والكتمان؛ ولهذا قال: وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أي: اشهد الحق ولو عاد ضررها عليك وإذا سُئِلت عن الأمر فقل الحق فيه، وإن كان مَضرة عليك، فإن الله سيجعل لمن أطاعه فرجا ومخرجا من كل أمر يضيق عليه) (¬2).. - وقال سبحانه: فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [الشورى:15]. يقول تعالى ذكره: (وقل لهم يا محمد: وأمرني ربي أن أعدل بينكم معشر الأحزاب، فأسير فيكم جميعا بالحق الذي أمرني به وبعثني بالدعاء إليه ... وعن قتادة، قوله: ((وَأُمِرْتُ لأعْدِلَ بَيْنَكُمُ قال: أمر نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يعدل، فعدل حتى مات صلوات الله وسلامه عليه)) (¬3). والعدل ميزان الله في الأرض، به يأخذ للمظلوم من الظالم، وللضعيف من الشديد، وبالعدل يصدّق الله الصادق، ويكذّب الكاذب، وبالعدل يرد المعتدي ويوبخه) (¬4).. 2 - آيات فيها مدح من يقوم بالعدل:. - قال سبحانه: وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [الأعراف:181]. ¬_________. (¬1) ((تفسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 447).. (¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 433).. (¬3) رواه الطبري في ((جامع البيان)) (21/ 517).. (¬4) ((جامع البيان)) للطبري (21/ 517). |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
أفعال المدح والذم
1- أفعال المسموعة وإعرابها 2- الأفعال المقيسة حين تعبر العرب عن المدح والذم تعبيراً لا يخلو من التعجب، تصوغ له أفعالاً منقولة عن بابها لأَداء هذا المعنى الجديد، على صيغ خاصة لا تتغير، ولذلك كانت هذه الأفعال كلها أفعالاً جامدة لا مضارع لها ولا أمر. وهي صنفان: أ- الصنف الأول: نعم وبئس وساء، وحبذا ولا حبَّذا. فأما نعم وبئس ففعلان جامدان مخففان من "نَعِم، وبَئِس"، و"ساءَ" أَصلها من الباب الأَول "ساءَ يسوءُ" وهو فعل متعدٍ، فلما نقلوه للذم إلى باب "فَعُل": جمُدَ وأَصبح لازماً بمعنى بئس. والتزمت العرب في فاعل نعم وبئس أَن يكون أحد ثلاثة: 1- محلىًّ بـ"أَل" الجنسية، أو مضافاً إلى محلىًّ بها، أَو مضافاً إلى مضاف إلى محلىًّ بها: نعم الرجل خالد، نعم خلقُ المرأَة الحشمة، بئس ابن أخت القوم سليم. 2- أَو ضميراً مميزاً "مفسراً بتمييز": نعم رجلاً فريد1، وساءَ __________ 1- وحينئذ يلازم الفعل الأفراد مهما يكن المخصوص بالمدح أو الذم مثل: نعم............= |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القدح في نسب العبيديين (الفاطميين) حكام مصر.
444 - 1052 م عمل محضر ببغداد يتضمن القدح في نسب العلويين أصحاب مصر، وأنهم كاذبون في ادعائهم النسب إلى علي، عليه السلام، وعزوهم فيه إلى الديصانية من المجوس، والقداحية من اليهود، وكتب فيه العلويين، والعباسيون، والفقهاء، والقضاة، والشهود، وعمل به عدة نسخ، وسير في البلاد، وشيع بين الحاضر والبادي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل عدد من النصارى ارتدوا عن الإسلام وعادوا للنصرانية وراهب يقدح في الإسلام وعشيقاته الثلاث.
781 ذو الحجة - 1380 م حضر إلى القاهرة طائفة ما بين رجال ونساء، ذكروا أنهم ارتدوا عن الإسلام وقد كانوا قبل ذلك على النصرانية، يريدون بارتدادهم التقرب إلى المسيح بسفك دمائهم، فعرض عليهم الإسلام مرارا فلم يقبلوا، وقالوا: " إنما جئنا لنتطهر ونتقرب بنفوسنا إلى السيد المسيح " فقدم الرجال تحت شباك المدرسة الصالحية بين القصرين، وضُربت أعناقهم، وعرض الإسلام على النساء، فأبين أن يسلمن، فأخذهن القاضي المالكي إلى تحت القلعة، وضرب أعناقهن، كما قدم أيضا بعض رهبان النصارى وقدح في الإسلام، وأصر على قبيحه، فضربت عنقه، وكان هناك ثلاث نسوة، فرفعن أصواتهن بلقلقة ألسنتهن، كما تفعل النساء عند فرحهن، واستبشارا بقتل الراهب، وأظهرن شغفا به، وهياما لما جرى له، وصنعن كصنيعه، من القدح في الإسلام، وأردن تطهيرهن بالسيف أيضا، ثم ضربت رقبة رفيق الراهب في يوم الجمعة ثاني عشرينه تحت شباك الصالحية، وضربت رقاب النسوة الثلاث من الغد، يوم السبت ثالث عشرينه تحت القلعة بيد الأمير سودن الشيخوني الحاجب، وأحرقت جثثهن بحكم أنهن ارتددن عن الإِسلام، وأظهرن أنهن فعلن هذا لعشقهن في الراهب المذكور، وكان يعرف بأبي نفيفة، ولم نسمع في أخبار العشاق خبرًا أغرب من هذا، ثم جاء بعد ذلك رجل من الأجناد على فرس، وقال للقاضي: طهرني بالسيف، فإني مرتد عن الإسلام فضرب وسجن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - مُوسَى بْن مُعَاويَة بْن صُمَادِح بْن عون بن عبد الله بن جعفر الشهيد بْن أَبِي طالب المحدِّث الصدوق، أَبُو جَعْفَر الهاشمي المغربيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رحَال مكثر عَنْ: وكيع، وابن مهدي. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد العنسي، وطائفة. قَالَ محمد بْن وضّاح: لقيته بالقَيْرَوان، وهو كثير الحديث. رحل إلى الكوفة والرِّيّ. وهو ثقة. وقال العنسي: لقيته بالقيروان وقد كُفَّ. وقال ابن لبابة: ثقة. وقيل: أخذ عنه سحنون كثيرا من غير سماع. مات بعد الثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - محمد بن أحمد بن عبد الكريم بن محمد، أبو محمد ابن المادح التّميميّ، البغداديّ. [المتوفى: 556 هـ]
شيخ مُعَمَّر عالي الرّواية، كان يروي ستة أجزاء أو نحوها. سمع أَبَا نصر الزَّيْنَبيّ، وأبا الغنائم بْن أبي عثمان، وأبا الْحَسَن الأنباريّ، وابن البَطِر. روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن محمود الشّعّار، وأحمد بْن طارق، وعمر بْن مُحَمَّد الدِّيَنَوَريّ، وأحمد بْن يحيى بْن هبة اللَّه، وعبد الحقّ بن محمد ابن المقرون، وعبد الرحمن بن عمر ابن الغزال، ونصر بن أبي الفرج ابن الحُصْريّ، وعليّ بْن بُورنْداز، وثابت بْن مشرِّف، وعبد اللّطيف بْن عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد الطَّبَريّ، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي حرب النَّرْسيّ، وطائفة سواهم. وتُوُفيّ فِي ذي القعدة. وكان أَبُوهُ ينوح على الصَّحابة بالقصائد، ويمدحهم فِي المواسم بصوتٍ طيّب مُلَحَّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - نصر الله بن أبي بكر بن باباه الأسعردي الشاعر، المعروف بمادح الرحمن، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل دمشق. يقال: إنه لم يمدح أحدا من المخلوقين، بل قصر شعره على ذكره الله والثناء عليه. روى عنه الشهاب القوصي وغيره من شعره. وتوفي في جمادى الأولى، ودفن بمقبرة باب الفراديس. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعدادها: هي: نعم، وحبّ، وحبّذا (للمدح) ، وبئس، وساء، ولا حبّذا (للذم) ، ويلحق بهذه الأفعال كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم الفتى زيد»، و «لؤم الخائن فلان». انظر كل فعل في مادّته، وانظر: «فعل». وجملة أفعال المدح والذم جملة إنشائيّة غير طلبيّة، لا خبريّة. ولا بدّ لها من فاعل ومخصوص بالمدح أو الذم. ٢ ـ أحكام «نعم» و «بئس» و «ساء»؛ تتلخّص هذه الأحكام بما يلي: أولا: دلالة «نعم» على المدح العامّ، و «بئس» و «ساء» على الذم العام، وكونها أفعالا ماضية لازمة جامدة مجرّدة من الدلالة الزمنيّة. وتلحقها تاء التأنيث جوازا إذا كان فاعلها اسما ظاهرا مؤنّثا، نحو: «نعم أو نعمت المجتهدة زينب»، أو إذا كان المخصوص مؤنّثا، نحو: «نعم أو نعمت الشريك الزوجة». ثانيا: قصر فاعلها على أنواع معيّنة، أشهرها: أ ـ المعرّف بـ «أل» الجنسيّة (١) ، أو العهديّة (٢) ، نحو: «بئس الولد العاقّ»، أو مضافا إلى المعرّف بها، نحو: «نعم رجل السياسة زيد»، أو مضافا إلى المضاف إلى المعرّف بها، نحو: «بئس مهمل قواعد النحو». ب ـ الضمير المستتر وجوبا بشرط التزامه الإفراد والتذكير وعودته على تمييز بعده يفسّر ما في هذا الضمير من غموض (١) قد يراد بـ «أل» الجنسيّة الدلالة على الجنس حقيقة، أو مجازا، ففي قولك: «نعم الوالد أبي»، قد تقصد الجنس حقيقة، فكأنك تمدح كل والد، وتدخل أباك في هذا التعميم، ثم تذكره بعد ذلك خاصة، فكأنك مدحته مرّتين، وقد تقصد الجنس مجازا فكأنك جعلت أباك بمنزلة جنس الآباء كله للمبالغة في المدح. (٢) تكون للعهد الذهنيّ أو الذكريّ. وإبهام، نحو: «نعم طلابا المجتهدون» (١) ولا بدّ هنا من مطابقة التمييز للمخصوص بالمدح والذم، في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع، نحو: «نعم طالبا المجتهد»، و «نعمت طالبتين المجتهدتان» .. ويجوز اجتماع الفاعل الظاهر والتمييز، نحو: «نعم المواطن رجلا يدافع عن وطنه». ج ـ كلمة «من» أو «ما»، نحو: «نعم من تصادقه كريما»، و «بئس ما يقوله الجاهل». وقيل «ما» و «من» هنا تمييزان والفاعل ضمير مستتر. د ـ اسم موصول، نحو: «بئس الذي لا يجتهد». ثالثا: عدم نصبها المفعول به، مع صحّة زيادة «كاف الخطاب» الحرفيّة في آخرها، نحو: «نعمك المجتهد زياد». رابعا: حاجتها غالبا إلى اسم مرفوع بعدها هو المقصود بالمدح أو الذم، ويسمّى «المخصوص بالمدح والذم». ويشترط في هذا المخصوص أن يكون معرفة كالأمثلة السابقة، أو نكرة مفيدة (٢) ، نحو: «نعم الرجل رجل يؤدّب نفسه». وهذا المخصوص مرفوع إمّا على الابتداء، والجملة قبله خبره، وإمّا على أنّه خبر لمبتدأ محذوف وجوبا، ويكون التقدير في نحو: «نعم الرجل زيد»: نعم الرجل هو زيد. وإما على أنه مبتدأ خبره محذوف وتقديره: الممدوح أو المذموم. ومنهم من أجاز إعرابه بدلا من الفاعل. ومن شروطه أيضا أن يكون أخصّ من الفاعل لا مساويا له، ولا أعمّ منه، وأن يكون متأخّرا عن الفاعل، فلا يتوسّط بينه وبين فعله، ويجوز تقدّمه على الفعل والفاعل معا، كما يجب تأخّره عن التمييز إذا كان الفاعل ضميرا مستترا (٣) له تمييز، نحو: «نعم طالبا المجتهد». وقد يحذف المخصوص إذا دلّ عليه دليل، نحو الآية: (نِعْمَ الْعَبْدُ، إِنَّهُ أَوَّابٌ) (ص: ٣٠) ، أي: نعم العبد أيوب، وقد علم من ذكره قبل. ومن حقّ المخصوص أن يجانس الفاعل، فإن لم يكن من جنسه، كان في الكلام حذف، نحو: «نعم اجتهادا زيد»، أي: نعم اجتهادا اجتهاد زيد. ويجوز أن يباشر المخصوص نواسخ (١) «نعم»: فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبنيّ على الفتح الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «طلابا» تمييز منصوب بالفتحة. وجملة «نعم طلابا» في محل رفع خبر مقدّم. «المجتهدون»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. (٢) أفادت النكرة «رجل» هنا لأنّها وصفت بالجملة «يؤدّب نفسه». انظر متى تفيد النكرة في «المبتدأ والخبر». (٣) أمّا إذا كان الفاعل اسما ظاهرا، فيجوز تقديم المخصوص على التمييز، نحو: «نعم العالم رجلا زيد» أو «نعم العالم زيد رجلا». المبتدأ والخبر، سواء أتقدّم المخصوص، نحو: «كان زيد نعم الطالب» أم تأخّر، نحو: «نعم الطالب ظننت زيدا» (١) . ٣ ـ أحكام «حبّذا» و «لا حبّذا». انظر: حبّذا. ٤ ـ الملحق بـ «نعم» و «بئس»: هو، كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» المضموم العين. بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم المواطن زيد». فإن لم يكن في الأصل على وزن «فعل»، نحوّله إليه، فنقول في المدح من «كتب»: «كتب الطالب زيد»، ونقول في الذم من «كذب»: «كذب الرجل سعيد». فإن كان معتلّ الآخر (نحو: قضى، غزا ... ) فإنّنا نقلب آخره واوا، نحو: «قضو القاضي فلان». وللملحق بـ «نعم» و «بئس» أحكامهما، غير أنّ فاعله الظاهر يخالف فاعلهما الظاهر في أمرين: أولهما جواز خلّوه من «أل»، نحو: «شرف زيد»، وثانيهما جواز جرّه بالباء الزائدة، نحو: «شجع بزيد». أما فاعله المضمر فيخالف فاعل «نعم» و «بئس» في أمر واحد هو جواز أن يكون وفق ما قبله من الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، نحو: «المجتهد حسن طالبا»، و «المجتهدان حسنّ طالبات» و «المجتهدون حسنوا طلّابا» (٢) . ولا يجوز في فاعل «نعم» و «بئس» المضمر إلّا أن يكون مفردا مع جواز تأنيثه إذا عاد على مؤنّث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنوار المضية، في مدح خير البرية
يأتي: في القاف. من شروح: (قصيدة البردة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بديع البديع، في مدح الشفيع
لأبي سعيد: محمد بن داود المصري، الشاذلي. عارض بها: الصفي الحلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البركة، في مدح السعي والحركة
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الرحمن الحبشي، اليمني. المتوفى: سنة 782. أوله: (الحمد لله الملك الجواد ... الخ) . في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحظ الموفور، في مدح ابن الفرفور
لمحمد بن الباعوني. أوله: (الحمد لله، الذي اطلع لسماء السيادة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلة السرى، في مدح خير الورى
لمحمد بن أحمد، المعروف: بابن جابر النحوي، الأعمى. المتوفى: سنة 780، ثمانين وسبعمائة. وهي منظومة، بديعة. ثم شرحها رفيقه: أحمد بن يوسف، المعروف: بالبصير النحوي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. سماه: (طراز الحلة، وشفاء الغلة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنضود، في ذم البخل ومدح الجود
للشيخ: محمد، المدعو: بعبد الرؤوف المناوي. المتوفى: في حدود سنة 103، ثلاثين وألف (1031) . وهو مختصر. مرتب على ثلاثة أبواب فيما ورد في فضيلة السخاء، وفي ذم البخل، وفي علاجه. أوله: (الحمد لله، الذي من لم يسأله يغضب عليه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر، في مدح سيد البشر، والغرر في الوعظ والعبر
منظومة. للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سمط العقود، في مدح سر الوجود
قصيدة. لأحمد الحلوفي (الخلوتي) ، المالكي. المتوفى: سنة.. منها: ومما شجا قلبي وأسبل عبرتي * تألق برق في غمام تجهما |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء الكليم، بمدح النبي الكريم
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد بن عربشاه الدمشقي. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفعية، في مدح خير البرية
لسليمان بن داود، المعروف: بابن المصري. المتوفى: سنة 778، ثمان وسبعين وسبعمائة. وهي: قصائد، على حروف المعجم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصادح، والباغم
منظومة. على: أسلوب: (كليلة ودمنة) . في: ألفي بيت. لأبي يعلى بن محمد، المعروف: بابن الهبارية الهاشمي، العباسي، البغدادي. المتوفى: سنة 509، تسع وخمسمائة. فيه: قصائد، وأراجيز. وهو من: غرائب مؤلفاته. لبث في نظمه: عشر سنين. وختمه بهذه الأبيات: هذا كتاب حسن * تحار فيه الفطن أنفقت فيه مده * عشر سنين عده منذ سمعت باسمكا * وضعته برسمكا بيوته ألفان * جميعها معان لو ظل كل شاعر * وناظم وناثر كعمر نوح التالد * في نظم بيت واحد من مثله لما قدر * فجاء كله غرر أنفذته وولدي * بل مهجتي وكبدي وأنت عند كل ظن * ومسبغ لكل من وقد طوى إليكا * توكلا عليكا مشقة شديده * وشقة بعيده ولو تركت جيت * سعيا ولا ونيت إن الفخار والعلا * إرثك من دون الملا فأجزلن صلته * وأحسنن جائزته نظمه: الأمير، سيف الدولة، أبي الحسن: صدقة بن دبيس. أوله: الحمد لله الذي حباني * بالأصغرين: القلب واللسان ... الخ ذكر أولا: باب: الناسك والفاتك، ومناظرتهما. ثم باب: البيان، ومفاخرة الحيوان. ثم باب: الأدب. |