نتائج البحث عن (مخ) 50 نتيجة

طمخ: الطِّمْخُ: شجر يدبغ به يجيء أَديمه أَحمَر، ويقال له أَيضاً: العِرْنَةُ.
طمخر: رجل طَمَخْرِيرٌ: عظيم الجوف. والطُّماخِرُ: البعيرُ. وشَرِبَ حتى اطْمَخَرَّ أَي امتلأَ، وقيل: هو أَن يَمْتلئ من الشراب ولا يَضُرّه، والحاء المهملة لغة.
بزمخ: ابن دريد: بَزْمَخَ الرجلُ إِذا تكبر.
دمخ: دَمَّخَ الرجلُ: طأْطأَ ظهرَه، والحاء لغة وقد تقدم. ودَمَّخَ ودَنَّخَ إِذا طأْطأَ رأْسه. ودَمْخٌ: اسم جبل؛ قال طَهْمانُ بن عمرو الكلابي: كَفَى حَزَناً أَني تَطالَلْتُ كي أَرَى ذُرَى قُلَّتَيْ دَمْخٍ، فما تُرَيانِ تطاللت أَي مددت عُنُقي لأَنظر. ودَمْخٌ: جبل بين أَجبال ضِخامٍ في ناحية ضَرِيَّةَ. يقال: أَثقلُ من دَمْخِ الدِّماخ؛ ابن سيده: والدِّماخُ موضع؛ وقال أَبو رِياشٍ: إِنما هو دَمْخ فجمعه بما حوله؛ وقال آخر: تركتُه أَركانَ دَمْخٍ لا بقَعْر ابن الأَعرابي: الدَّمْخ الشَّدْخُ. يقال: دَمَخه دَمْخاً إِذا شَدَخه.
دمخق: دَمْخَقَ في مَشْيه وحَدِيثه يُدَمْخِق دَمْخقةً: تَثاقل؛ وقال الليث: وهو الثقيل في مشيه الحديد في تكلفه؛ ومثله اشتقاق الفعل، فما كان من الفعل الرباعي نحو دَمْخقَ وشَيْطنَ بوزن فَعْلَل قلت شَيْطنَ فلان، وإذا قلت شيطنَ فإنه منه تحويل إلى حال الشيطان، فإذا قُدّم الفعل فهو واحد في كل وجه، وذلك أنك تقول فعلوا قالوا، وللاثنين فعلا قالا، فلما أظهَرت الاسم قلت فعل القوم، فإذا قدَّمْتَ الأَسماء قلت القوم فعلوا وإنما فعلوا خبر الأَسماء ولم تجعل للقوم فِعلاً لأنك تقول عبد الله ضربته، فالهاء هي لعبد الله؛ وكذلك الواو التي في فعلوا هي للقوم، فافهم ذلك ونحوه. قال أبو منصور: لم أجد دَمْخقَ لغير الليث وأرجو أن يكون صحيحاً.
ضمخ: الضَّمْخُ: لطخ الجسد بالطيب حتى كأَنما يقطر؛ وأَنشد: تَضَمَّخْنَ بالجاديّ حتى كأَنما الأُ نوفُ، إِذا اسْتعْرَضْتَهُنَّ، رواعِفُ ابن سيده: ضَمَخَه بالطيب يضمَخُه ضَخْماً وضمخه تضميخاً: لطخه. وتضمخ به: تلطخ به؛ وفي الحديث: كان يُضَمِّخ رأْسه بالطيب؛ التضمخ: التلطخ بالطيب وغيره والإِكثار منه. وفي الحديث: كان متضمخاً بالخَلوق؛ واضَّمخ واضطمخ والمضخ لغة شنعاء في الضمخ. وضخَ عينه ووجهه وأَنفه يضمخه ضخماً: ضربه بجمعه. وقيل: الضمخ ضرب الأَنف، رعَفَ أَو لم يرعُفْ؛ وقيل: هو كل ضرب مؤثر في أَنف أَو عين أَو وجه،. وضمخه فلان: أَتعبه.
ضمخر: الضُّمَّخْرُ: العظيم من الناس المتكبر وفي الإِبل؛ مثل به سيبويه وفسره السيرافي. وفحل ضُمَّخْرٌ: جَسيم. وامرأَة ضُمَّخْرَةٌ؛ عن كراع. ويقال: رجل شُمَّخْرٌ ضُمَّخْرٌ إِذا كان متكبراً؛ قال الشاعر: مِثْل الصَّفَايا ذُمِّمَتْ بهابرِ، تَأْوِي إِلى عَجَنَّسٍ ضُماخِرِ
جمخ: الجَمْخُ والجَفْخُ: الكبر. جَمَخَ يَجمَخُ جَمْخاً: فَخَر. ورجل جامخ وجَمُوخ وجِمِّيخ: فِخِّير. وجامَخَه جِماخاً: فاخَره. وجَمَخَ الخيلَ والكِعابَ يجْمَخُها جَمْخاً وجَمَخَ بها: أَرسلها ودفعها؛ قال:وإِذا ما مَرَرْتَ في مُسْبَطِرٍّ، فاجْمَخِ الخيلَ مثلَ جَمْخِ الكِعابِ والجَمْخُ مثل الجَبْخِ في الكعاب إِذا أُجيلت. وجَمَخَ الصبيان بالكِعاب مثل جَبَخُوا أَي لعِبُوا مُتطارحين لها. وجَمَخَ الكَعْبُ وانْجَمَخَ: انتصب. وجَمَخَ جَمْخاً: قفَزَ. والجَمْخَ: السَّيَلانُ. وجَمَخَ اللحمُ: تغير كَخَمَج.
جمخر: الجُمْخُور: الواسع الجَوْفِ
كشمخ: الكَشْمَخَة والكُشْمَخة: بقلة تكون في رمال بني سعد تؤَه طيبة رخصة؛ قال الأَزهري أقمت في رمال بني سعد فما رأَيت كَشْمَخة ولا سمعت بها، قال: وأَحسبها نبطية وما أُراها عربية. وذكر الدينوري الكشمخة وفسرها كذلك ثم قال: وهي المُلاَّجُ وأَهل البصرة يسمون المُلاَّج الكُشْمَلَخَ، والله أَعلم.
كمخ: أَقْمَخَ بأَنْفه إِقماخاً وأَكْمخ إِكماخاً إِذا شمَخ بأَنفه وتكبر. وكمَخه باللجام: قَدَعه. وقيل: الإِكماخ رفع الرأْس تكبراً؛ وقيل: الإِكماخ جلوس المتعظم في نفسه؛ أَكمخ إِكماخاً. حكى أَبو الدقيش: فلبس كساء له ثم جلس جلوس العروس على المنَصَّة وقال: هكذا يكْمَخون من البأْو والعظمة. وقال أَبو العباس: الكُماخ الكبرُ والتعظم؛ وقوله: إِذا ازدَهاهُم يوم هَيْجا، أَكْمَخوا بأْواً، ومَدَّتْهمْ جبالٌ شُمَّخ قيل: معناه عمروا وزادوا، وقيل: ترادوا. ومَلِكٌ كَيْمَخ: رفع رأْسه تكبراً. وفي الصحاح: كمخ بأَنفه تكبر. وأَكْمَخَ الكرم: بدت زَمَعاته، وذلك حين يتحرك للإِيراق؛ هذه عن أَبي حنيفة. والكَمْخ: السلْح. وكَمَخ البعيرُ بسَلْحه يكمَخُ كَمْخاً إِذا أَخرجه رقيقاً. والكامَخُ: نوع من الأُدْم معرّب، وقرّب إلى أَعرابيّ خبز وكامَخٌ فلم يعرفه فقال: ما هذا؟ فقيل: كامَخٌ، فقال: قد علمت أَنه كامَخٌ ولكن أَيُّكم كمَخَ به؟ يريد سلَح به.
مخج: مَخَجَ المرأَة يَمْخَجُها مَخْجاً: نكَحها. ومَخَجَ بالدلو وغيرها مَخْجاً، ومَخَجَها: خَضْخَضَها، وقيل: جَذَب بها ونَهَزَها حتى تمتلئ؛ قال: قد صَبَّحَتْ قَلَمَّساً هَمُوما، يَزِيدُها مَخْجٌ الدِّلا جُمُوما وكذلك تَمَخَّجَها وتماخَجَها. قال أَبو عبيد: تَمَخَّجْتُ الماءَ إِذا حركته: قال: صافي الجِمامِ لم تَمَخَّجْه الدِّلا أَي لم تَمْخُضْه (* قوله «تمخضه» بتثليث الخاء من المضارع كما في القاموس.) الدِّلاء. الأَصمعي: مَخَجَ البئرَ ومَخَضَها، بمعنى واحد. ومَخَجَ البئر يَمْخَجُها مَخْجاً: أَلَحَّ عليها في الغَرْب؛ وبه فسَّرَ ابن الأَعرابي قوله: يَزيدُها مخجُ الدِّلا جُموما وأَنشد يعقوب: تَرَى الغُلامَ اليافِعَ الحَزَوَّرا، يَمْخَجُ بالدَّلْوِ، وقد تَغَشْمَرا
مخخ: المُخُّ: نِقْيُ العظم؛ وفي التهذيب: نِقْيُ عظام القصب؛ وقال ابن دريد: المُخُّ ما أُخرج من عظم، والجمع مَخَخة ومخاخ، والمُخَّة: الطائفة منه، وإذا قلت مُخَّة فجمعها المُخُّ. وتقول العرب: هو أَسمح من مُخَّة الوبَر أَي أَسهل، وقالوا: اندَرَع اندِراعَ المُخَّة وانقصف انقصاف البَرْوَقَة فاندرع، يذكر في موضعه. وانقصف: انكسر بنصفين. وفي حديث أُمّ معبد في رواية: فجاءَ يسوق أَعْنُزاً عجافاً مِخاخُهنّ قليل؛ المخاخ جمع مُخ مثل حِباب وحُب وكمام وكمّ، وإِنما لم يقل قليلة لأَنه أَراد أَن مخاخَهن شيء قليل. وتَمَخَّخ العظمَ وامْتَخخَه وتَمَكَّكه ومَخْمَخَه: أَخرج مخه. والمُخاخَة: ما تُمُصِّص منه. وعظم مَخيخ: ذو مخ؛ وشاة مَخيخة وناقة مخيخة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: باتَ يُماشي قُلُصاً مَخائِخا وأَمَخَّ العظمُ: صار فيه مُخّ؛ وفي المثل: شَرٌّ ما يُجِيئُكَ إِلى مُخَّةِ عُرْقُوبٍ. وأَمَخَّتِ الدابة والشاة: سَمِنت. وأَمَخَّت الإِبل أَيضاً: سَمِنَت؛ وقيل: هو أَوّل السِّمَن في الإِقبال وآخر الشحم في الهُزال. وفي المثل: بين المُمِخَّة والعَجْفاءِ. وأَمَخَّ العود: ابتَلَّ وجرى فيه الماءُ، وأَصل ذلك في العظم. وأَمَخَّ حب الزرع: جرى فيه الدقيق، وأَصل ذلك العظم.والمخ: الدماغ؛ قال: فلا يَسْرقُ الكلْبُ السَّرُوقُ نِعالَنا، ولا نَنْتَقي المُخَّ الذي في الجَماجم ويروى السروّ وهو فعول من السُّرى، وصف بهذا قوماً فذكر أَنهم لا يلبسون من النعال إِلا المدبوغة والكلب لا يأْكلها، ولا يستخرجون ما في الجماجم لأَن العرب تعير بأَكل الدماغ كأَنه عندهم شَرَهٌ ونَهَم. ومُخُّ العين: شحمتها، وأَكثر ما يستعمل في الشعر. التهذيب: وشحم العين قد سمي مخّاً؛ قال الراجز: ما دام مُخٌّ في سُلامى أَو عَيْن ومخ كل شيء: خالصه. وغيره يقال: هذا من نُخّ قَلْبي ونُخاخة قلبي ومن مُخَّة قلبي ومن مُخِّ قلبي أَي من صافيه. وفي الحديث: الدعاءُ مُخُّ العبادة؛ مخّ الشيء: خالصه، وإِنما كان مُخّاً لأَمرين: أَحدهما أَنه امتثال أَمر الله تعالى حيث قال ادعوني فهو محض العبادة وخالصها، الثاني أَنه إِذا رأَى نجاح الأُمور من الله قطع أَمله عن سواه ودعاه لحاجته وحده، وهذا هو أَصل العبادة ولأَن الغرض من العبادة الثواب عليها وهو المطلوب بالدعاءِ. وأَمْرٌ مُمِخٌّ إِذا كان طائلاً من الأُمور. وإِبل مخائخ إِذا كانت خياراً. أَبو زيد؛ جاءَته مُخَّة من الناس أَي نخبتهم؛ وأَنشد أَبو عمرو:أَمسى حَبيبٌ كالفُرَيجِ رائِخا، يقول: هذا الشرُّ ليس بائخا، بات يماشي قلصاً مخائخا ونعجة فَريج إِذا ولدت فانْفَرج وَرِكاها. والرائخ: المسترخي. والمخ: فرس الغراب بن سالم.
مخر: مَخَرَتِ السفينةُ تَمْخَرُ وتَمْخُر مَخْراً ومُخُوراً: جرت تَشُقُّ الماءَ مع صوت، وقيل: استقبلتِ الريح في جريتها، فَهي ماخِرَةٌ. ومَخَرَتِ السفينةُ مَخْراً إِذا استقبلتَ بها الريح. وفي التنزيل: وترى الفُلْكَ فيه مَوَاخِرَ؛ يعني جَوارِيَ، وقيل: المواخر التي تراها مُقْبِلةً ومُدْبِرةً بريح واحدة، وقيل: هي التي تسمع صوت جريها، وقيل: هي التي تشق الماء، وقال الفراء في قوله تعالى مواخر: هو صوت جري الفلك بالرياح؛ يقال: مَخَرَتْ تَمْخُرُ وتَمْخَرُ؛ وقيل: مواخِرَ جوارِيَ. والماخِرُ: الذي يشق الماء إِذا سبَح؛ قال أَحمد بن يحيى: الماخرة السفينة التي تَمْخَرُ الماء تدفعه بصدرها؛ وأَنشد ابن السكيت: مُقَدِّمات أَيْدِيَ المَواخِرِ يصف نساء يتصاحبن ويستعن بأَيديهن كأَنهن يسبحن. أَبو الهيثم: مَخْرُ السفينةِ شَقُّها الماء بصدرها. وفي الحديث: لَتَمْخَرَنَّ الرُّومُ الشامَ أَربعين صباحاً؛ أَراد أَنها تدخل الشام وتخوضه وتَجُوسُ خِلالَه وتتمكن فيه فشبهه بمَخْرِ السفينةِ البحرَ. وامتخر الفرسُ الريحَ واستمخرها: قابلها بأَنفه ليكون أَرْوَحَ لنَفْسِه؛ قال الراجز يصِفُ الذِّئْبَ: يَسْتَمْخِرُ الرِّيحَ إِذا لمْ يسْمَعِ، بمِثْلِ مِقْراعِ الصَّفا المُوَقَّعِ وفي الحديث: إِذا أَراد أَحدُكم البَوْلَ فَلْيَتَمَخَّرِ الرِّيحَ أَي فلينظُرْ من أَين مَجْراها فلا يستقبلَها كي لا تَرُدَّ عليه البول ويَتَرَشَّشَ عليه بَوْلُه ولكن يستدبرُها. والمَخْرُ في الأَصل: الشَّقُّ. مَخَرَتِ السفينةُ الماءَ: شقَّتْه بِصَدْرها وجَرَتْ. ومَخَرَ الأَرضَ إِذا شقها للزراعة. وقال ابن شميل في حديث سراقة: إِذا أَتيتم الغائط فاسْتَمْخِرُوا الريح؛ يقول: اجعلوا ظُهورَكُم إِلى الريحِ عند البول لأَنه إِذا ولاها ظهره أَخذَتْ عن يمينه ويساره فكأَنه قد شقها به. وفي حديث الحرث بن عبد الله بن السائب قال لنافع ابن جبير: من أَين؟ قال: خرجتُ أتَمَخَّرُ الريحَ، كأَنه أَراد أَسْتَنْشِقُها. وفي النوادر: تَمَخَّرَتِ الإِبلُ الريحَ إِذا استَقْبَلَتْها واستنْشَتْها، وكذلك تَمَخَّرت الكلأَ إِذا استقبلَتْه. ومَخَرْتُ الأَرضَ أَي أَرْسَلْتُ فيها الماء. ومَخَرَ الأَرضَ مَخْراً: أَرْسَلَ في الصيْفِ فيها الماءَ لِتَجُودَ، فهي مَمْخُورَةٌ. ومَخَرَتِ الأَرضُ: جادَت وطابَتْ من ذلكَ الماءِ. وامْتَخَرَ الشيءَ: اخْتارَه. وامْتَخَرْتُ القومَ أَي انتَقَيْتُ خِيارَهُم ونُخْبَتَهم؛ قال الراجز: مِنْ نُخْبَةِ الناسِ التي كانَ امْتَخَرْ وهذا مِخْرَةُ المال أَي خِيارُه. والمِخْرَةُ والمُخْرَةُ، بكسر الميم وضمها: ما اخْتَرْتَه، والكَسْرُ أَعلى. ومَخَرَ البيْتَ يَمْخَرُه مَخْراً: أَخَذَ خِيارَ متاعِه فذهب به. ومَخَرَ الغُرْزُ الناقَةَ يَمْخَرُها مَخْراً إِذا كانت غَزِيرَةً فأُكْثِرَ حَلْبُها وجَهَدَها ذلكَ وأَهْزَلَها. وامْتَخَرَ العَظْمَ: استخرَجَ مُخَّه؛ قال العجاج: مِنْ مُخَّةِ الناس التي كان امْتَخر واليُمْخُور واليَمْخُور: الطويل من الرجال، الضمُّ على الإِتباع، وهو من الجمال الطَّوِيلُ العُنُقِ. وعُنُقٌ يَمْخُورٌ: طويلٌ. وجَمَلٌ يَمْخُورُ العُنُقِ أَي طويله؛ قال العجاج يصف جملاً: في شَعْشَعانٍ عُنُق يَمْخُور، حابي الحُيودِ فارِض الحُنْجور وبعض العرب يقول: مَخَرَ الذئبُ الشاةَ إِذا شَقَّ بَطْنَها. والماخُورُ: بَيْتُ الريبة، وهو أَيضاً الرجل الذي يَلي ذلك البيتَ ويقود إِليه. وفي حديث زياد حين قَدِمَ البصرةَ أَميراً عليها: ما هذه المَواخِيرُف الشرابُ عليه حَرامٌ حتى تُسَوَّى بالأَرضِ هَدْماً وإِحْراقاً؛ هي جمع ماخُورٍ، وهو مَجْلِسُ الرِّيبَةِ ومَجْمَعُ أَهلِ الفِسْقِ والفَسادِ وبُيوتُ الخَمَّارِينَ، وهو تعريب مَيْ خُور، وقيل: هو عربي لتردّد الناس إِليه من مَخْرِ السفينةِ الماءِ. وبَناتُ مَخْرٍ: سَحائِبُ يَأْتِينَ قُبُلَ الصَّيْفِ مُنْتَصِباتٌ رِقاقٌ بِيضٌ حسانٌ وهُنَّ بنات المَخْرِ؛ قال طرفة: كَبَناتِ المَخْرِ يَمْأَدْنَ، كما أَنْبَتَ الصَّيْفُ عَسالِيجَ الخَضِرْ وكل قطعة منها على حيالها: بنات مخر؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: كأَن بناتِ المَخْرِ، في كُرْزِ قَنْبَرٍ، مَوَاسِقُ تَحْدُوهُنَّ بالغَوْرِ شَمْأَلُ إِنما عنى ببناتِ المَخْر النَّجْمَ؛ شبَّهَه في كُرْزِ هذا العَبْدِ بهذا الضَّرْبِ من السَّحابِ؛ قال أَبو علي: كان أَبو بكر محمد بن السَّرِيِّ يَشْتَقُّ هذا من البُخارِ، فهذا يَدُلُّك على أَنّ الميم في مَخْرٍ بدل من الباء في بَخْر؛ قال: ولو ذَهَب ذاهِبٌ إِلى أَن الميم في مخر أَصْلٌ أَيضاً غَيْرُ مُبْدَلَةٍ على أَن تجعله من قوله عزَّ اسمه: وترى الفُلك فيه مواخِرَ، وذلك أَن السحابَ كأنها تَمْخَرُ البحر لأَنها فيما تَذْهَبُ إِليْهِ عنه تَنْشَأُ ومنه تَبْدَأُ، لكان مصيباً غيرَ مُبْعِدٍ؛ أَلا ترى إِلى قول أَبي ذؤيب: شَرِبْنَ بِماء البَحْرِ، ثم تَرَفَّعَتْ مَتى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نَئِيجُ
مخش: التَّمَخّشُ: كثرة الحركة، يمانية. وذكر ابن الأَثير في هذه الترجمة وفي حديث علي: كان، صلى اللَّه عليه وسلم، مِخَشّاً؛ قال: هو الذي يخالط الناس ويأْكل معهم ويتحدث، والميم زائدة.
مخض: مَخِضَتِ المرأَةُ مَخاضاً ومِخاضاً، وهي ماخِضٌ، ومُخِضَت، وأَنكرها ابن الأَعرابي فإِنه قال: يقال مَخِضَتِ المرأَةُ ولا يقال مُخِضَتْ، ويقال: مَخَضْتُ لبنها. الجوهري: مَخِضَت الناقة، بالكسر، تَمْخَضُ مَخاضاً مثل سمع يسمع سماعاً، ومَخَّضَت: أَخذها الطلق، وكذلك غيرها من البهائم. والمَخاضُ: وَجعُ الوِلادةِ. وكلُّ حامل ضرَبها الطلْقُ، فهي ماخِضٌ. وقوله عزّ وجلّ: فأَجاءها المَخاضُ إِلى جِذْعِ النخلةِ، المَخاضُ وجَعُ الوِلادةِ وهو الطلْق. ابن الأَعرابي وابن شميل: ناقةٌ ماخِضٌ ومَخُوضٌ وهي التي ضربها المَخاضُ، وقد مَخِضَت تَمْخَضُ مَخاضاً، وإِنها لتَمَخَّضُ بولدها، وهو أَن يَضْرِبَ الولدُ في بطنها حتى تُنْتَجَ فتَمْتَخِضَ. يقال: مَخِضَتْ ومُخِضَت وتَمَخَّضَتْ وامْتَخَضَت. وقيل: الماخِضُ من النساء والإِبل والشاء المُقْرِبُ، والجمع مَواخِضُ ومُخَّضٌ؛ وأَنشد: ومَسَدٍ فَوْقَ مَحالٍ نُغَّضِ، تُنْقِضُ إِنْقاضَ الدَّجاجِ المُخَّضِ وأَنشد: مَخَضْتِ بها ليلةً كلَّها، فجئْتِ بها مُؤْيِداً خَنْفَقِيقا ابن الأَعرابي: ناقة ماخِضٌ وشاةٌ ماخِضٌ وامرأَةٌ ماخِضٌ إِذا دَنا وِلادُها وقد أَخذها الطلْقُ والمَخاضُ والمِخاضُ. نُصَيْرٌ: إِذا أَرادت الناقة أَن تَضَعَ قيل مَخِضَت، وعامَّةُ قيس وتميم وأَسد يقولون مِخِضَتْ، بكسر الميم، ويفعلون ذلك في كل حرف كان قبل أَحد حروف الحلق في فِعِلْت وفِعِيل، يقولون بِعيرٌ وزِئيرٌ وشِهِيقٌ، ونِهِلَتِ الإِبِلُ وسِخِرْت منه. وأَمْخَضَ الرجلُ: مَخِضَت إِبلُه. قالت ابنة الخُسِّ الإِيادِيّ لأَبيها: مَخِضَت الفُلانِيّةُ لناقةِ أَبيها، قال: وما عِلْمُكِ؟ قالت: الصَّلا راجّ، والطَّرْفُ لاجّ، وتَمْشِي وتَفاجّ، قال: أَمْخَضَتْ يا بنتي فاعْقِلي؛ راجٌّ: يَرْتَجُّ. ولاجٌّ: يَلَجُّ في سُرعةِ الطرْف. وتفاجُّ: تُباعِدُ ما بين رِجْلَيْها. والمَخاضُ: الحَوامِلُ من النوق، وفي المحكم: التي أَولادُها في بُطونها، واحدتها خَلِفةٌ على غير قياس ولا واحد لها من لفظها، ومنه قيل للفَصِيل إِذا استكْمَل السنة ودخل في الثانية: ابن مَخاض، والأُنثى ابنة مخاض. قال ابن سيده: وإِنما سميت الحَواملُ مَخاضاً تفاؤُلاً بأَنها تصير إِلى ذلك وتسْتَمْخِضُ بولدها إِذا نُتِجَت. أَبو زيد: إِذا أَردت الحَوامِلَ من الإِبل قلت نُوق مخاض، واحدتها خَلِفة على غير قياس، كما قالوا لواحدة النساء امرأَة، ولواحدة الإِبل ناقةٌ أَو بعير. الأَصمعي: إِذا حَمَلْت الفحلَ على الناقة فلَقِحَت، فهي خَلِفة، وجمعها مَخاض، وولدُها إِذا استكمل سنة من يومَ ولد ودخول السنةِ الأُخْرى ابن مخاض، لأَنَّ أُمه لَحِقَت بالمَخاض من الإِبل وهي الحَوامِلُ. وقال ثعلب: المَخاضُ العِشار يعني التي أَتى عليها من حملها عشرة أَشهر؛ وقال ابن سيده: لم أَجد ذلك إِلا له أَعني أَن يعبر عن المخاض بالعشار. ويقال للفصيل إِذا لقحت أُمه: ابنُ مَخاض، والأُنثى بنت مخاض، وجمعها بنات مخاض، لا تُثَنَّى مَخاضٌ ولا تُجْمَعُ لأَنهم إِنما يريدون أَنها مضافة إِلى هذه السِّن الواحدة، وتدخله الأَلف والأَلف للتعريف، فيقال ابن المخاض وبنت المخاض؛ قال جرير ونسبه ابن بري للفرزدق في أَماليه: وجَدْنا نَهْشَلاً فَضَلَتْ فُقَيْماً، كفَضْلِ ابن المَخاضِ على الفَصِيلِ وإِنما سموا بذلك لأَنهم فضَلُوا عن أُمهم وأُلحقت بالمخاض، سواء لَقِحَت أَو لم تَلْقَح. وفي حديث الزكاة: في خمس وعشرين من الإِبل بنتُ مَخاض؛ ابن الأَثير: المخاض اسم للنُّوق الحوامل، وبنتُ المخاض وابن المخاض: ما دخل في السنة الثانية لأَن أُمه لَحِقت بالمخاض أَي الحواملَ، وإِن لم تكن حاملاً، وقيل: هو الذي حَمَلَت أُمه أَو حملت الإِبل التي فيها أُمُّه وإِن لم تحمل هي، وهذا هو معنى ابن مخاض وبنت مخاض، لأَنَّ الواحد لا يكون ابن نوق وإِنما يكون ابن ناقة واحدة، والمراد أَن تكون وضعتها أُمها في وقتٍ مّا، وقد حملت النوق التي وَضَعْنَ مع أُمها وإِن لم تكن أُمها حاملاً، فنسَبَها إِلى الجماعة بحُكم مُجاوَرَتِها أُمها، وإِنما سمي ابن مخاض في السنة الثانية لأَنّ العرب إِنما كانت تحملُ الفُحول على الإِناث بعد وضعها بسنة ليشتدَّ ولدُها، فهي تحمل في السنة الثانية وتَمْخَضُ فيكون ولدُها ابنَ مخاض. وفي حديث الزكاة أَيضاً: فاعْمِدْ إِلى شاةٍ مُمتلئةٍ مَخاضاً وشحْماً أَي نِتاجاً، وقيل: أَراد به المَخاضَ الذي هو دُنُوُّ الولادة أَي أَنها امتلأَت حَمْلاً وسمناً. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: دَعِ الماخِضَ والرُّبَّى؛ هي التي أَخذها المخاض لتضَعَ. والمَخاضُ: الطلْقُ عند الولادة. يقال: مَخِضَتِ الشاةُ مَخْضاً ومِخاضاً إِذا دنا نتاجها. وفي حديث عثمان، رضي اللّه عنه: أَنّ امرأَة زارَتْ أَهْلَها فمخِضت عندهم أَي تحرَّك الولدُ عندهم في بطنها للوِلادةِ فضرَبَها المَخاضُ. قال الجوهري: ابن مَخاضٍ نكرة فإِذا أَرْدتَ تعْريفه أَدخلت عليه الأَلف واللام إِلا أَنه تعريف جنس، قال: ولا يقال في الجمع إِلا بناتُ مخاض وبناتُ لَبُون وبناتُ آوى. ابن سيده: والمَخاضُ الإِبلُ حين يُرْسَلُ فيها الفحلُ في أَوّل الزمان حتى يَهْدِرَ، لا واحد لها، قال: هكذا وُجِدَ حتى يهدر، وفي بعض الروايات: حتى يَفْدِرَ أَي يَنْقَطِعَ عن الضِّراب، وهو مَثَلٌ بذلك. ومَخَضَ اللبنَ يَمْخَضُه ويَمْخِضُه ويَمْخُضُه مَخْضاً ثلاث لغات، فهو مَمْخُوضٌ ومَخِيضٌ: أَخذ زُبْده، وقد تَمَخَّضَ. والمَخِيضُ والمَمْخُوض: الذي قد مُخِضَ وأُخذ زُبده. وأَمْخَضَ اللبنُ أَي حانَ له أَن يُمْخَضَ. والمِمْخَضةُ: الإِبْرِيجُ؛ وأَنشد ابن بري: لقد تَمَخَّضَ في قَلْبي مَوَدَّتُها، كما تَمَخَّضَ في إِبْرِيجه اللَّبَنُ والمِمْخَضُ: السِّقاءُ وهو الإِمْخاضُ، مثل به سيبويه وفسَّره السيرافي، وقد يكون المَخْضُ في أَشياءَ كثيرة فالبعير يَمْخُضُ بشِقْشِقَتِه؛ وأَنشد: يَجْمَعْنَ زَأْراً وهَدِيراً مَخْضَا (* قوله «يجمعن» كذا في الأَصل، والذي في شرح القاموس: يتبعن، قاله يصف القروم.) والسَّحابُ يَمْخُضُ بمائه ويَتَمَخَّضُ، والدهر يَتَمَخَّضُ بالفِتْنةِ؛ قال: وما زالتِ الدُّنْيا تخُونُ نَعِيمَها، وتُصْبِحُ بالأَمْرِ العَظيمِ تَمخَّضُ ويقال للدنيا: إِنها تَتَمَخَّضُ بِفِتْنةٍ مُنكرة. وتَمَخَّضَتِ الليلةُ عن يوم سَوءٍ إِذا كان صَباحُها صَباحَ سوء، وهو مثَل بذلك، وكذلك تمخَّضتِ المَنُونُ وغيرها؛ قال: تَمَخَّضَتِ المَنُونُ له بيَوْمٍ أَنَى، ولكلِّ حاملةٍ تَمامُ على أَنَّ هذا قد يكون من المَخاض؛ قال: ومعنى هذا البيت أَنَّ المَنِيَّةَ تَهَيَّأَتْ لأَن تَلِدَ له الموتَ يعني النعمانَ بن المنذر أَو كسرى.والإِمْخاضُ: ما اجتمع من اللبن في المَرْعَى حتى صار وِقْرَ بعير، ويجمع على الأَماخِيضِ. يقال: هذا إِحْلابٌ من لبن وإِمْخاضٌ من لبن، وهي الأَحالِيبُ والأَماخِيضُ، وقيل: الإِمخاض اللبنُ ما دام في المِمْخَضِ. والمُسْتَمْخِضُ: البَطِيءُ الرَّوبِ من اللبن، فإِذا اسْتَمْخَضَ لم يَكَدْ يَرُوب، وإِذا رابَ ثمَ مَخَضَه فعاد مَخْضاً فهو المُسْتَمْخِضُ، وذلك أَطيبُ أَلبانِ الغنم. وقال في موضع آخر: وقد اسْتَمْخَضَ لبنُك أَي لا يكادُ يروب، وإِذا استمخَضَ اللبنُ لم يكد يخرج زُبده، وهو من أَطيب اللبن لأَن زُبده اسْتُهْلِكَ فيه. واستمخضَ اللبنُ أَيضاً إِذا أَبْطأَ أخذه الطَّعْم بعد حَقْنِه في السِّقاء. الليث: المَخْضُ تحريكُك المِمْخَض الذي فيه اللبن المَخِيض الذي قد أُخِذَتْ زُبدته. وتَمَخَّضَ اللبنُ وامْتَخَضَ أَي تحرَّك في المِمْخضة، وكذلك الولد إِذا تحرَّك في بطن الحامل؛ قال عمرو بن حسَّان أَحد بني الحَرِث بن هَمَّام بن مُرَّة يخاطب امرأَته: أَلا يا أُمَّ عَمْروٍ، لا تَلُومِي وابْقِي، إِنَّما ذا الناسُ هامُ أَجِدَّكِ هل رأَيتِ أَبا قُبَيْسٍ، اطالَ حَياتَه النَّعَمُ الرُّكامُ؟ وكِسْرَى، إِذْ تَقَسَّمَه بَنُوه بأَسْيافٍ، كما اقْتُسِمَ اللِّحامُ تَمَخَّضَتِ المَنُونُ له بيَوْمٍ أَنَى، ولكلِّ حاملة تَمامُ فجعل قوله تَمَخَّضَت يَنُوبُ مَنابَ قوله لَقِحَتْ بولد لأَنها ما تمخضت بالولد إِلاَّ وقد لَقِحت. وقوله أَنَى أَي حانَ وِلادته لتمام أَيام الحمل. قال ابن بري: المشهور في الرّواية: أَلا يا أُمَّ قيس، وهي زوجته، وكان قد نزل به ضَيْف يقال له إِسافٌ فعقَر له ناقة فلامَتْه، فقال هذا الشعر، وقد رأَيت أَنا في حاشية من نسخ أَمالي ابن برّيّ أَنه عقر له ناقتين بدليل قوله في القصيدة: أَفي نابَيْنِ نالَهُما إِسافٌ تأَوَّهُ طَلَّتي ما إِنْ تَنامُ؟ ومَخَضْتُ بالدَّلْوِ إِذا نَهَزْتَ بها في البئر؛ وأَنشد: إِنَّ لَنا قَلِيذَماً هَمُوما، يَزِيدُها مَخْضُ الدِّلا جُمُوما ويروى: مَخْجُ الدِّلا. ويقال: مَخَضْتُ البئرَ بالدلو إِذا أَكثرتَ النزْعَ منها بدِلائكَ وحرَّكتها؛ وأَنشد الأَصمعي: لتَمْخَضَنْ جَوْفَكِ بالدُّليِّ وفي الحديث: أَنه مُرَّ عليه بجنازةٍ تُمْخَض مَخْضاً أَي تُحَرَّكُ تحريكاً سريعاً. والمَخِيضُ: موضع بقرب المدينة. ابن بزرج: تقول العرب في أَدْعِيَة يَتداعَوْن بها: صَبَّ اللّه عليك أُمّ حُبَيْنٍ ماخِضاً، تعني الليل.
مخط: مَخَطه يَمْخَطُه مَخْطاً أَي نَزَعَه ومَدَّه. ويقال: مَخَطَ في القوس. ومَخَط السهْمُ يَمْخَطُ ويَمْخُطُ مُخُوطاً. نَفَذ وأَمْخَطَه هو. ويقال: رماه بسهم فأَمْخَطَه من الرَّمِيّة إِذا أَنْفَذَه. ومَخَطَ السهمُ أَي مَرَق. وأَمْخَطْتُ السهمَ: أَنفذْته، وربما قالوا: امْتَخَط ما في يده نزعَه واخْتَلَسه. والمَخْطُ: السَّيَلانُ والخُروجُ. وفَحْلٌ مِخْطُ ضِرابٍ: يأْخذ رِجل الناقة ويضرب بها الأَرض فيَغْسِلُها ضِراباً، وهو من ذلك لأَنه بكثرة ضِرابه يستخرج ما في رَحِم الناقة من ماء وغيره. والمُخاط: ما يسيل من الأَنف. والمُخاطُ من الأَنف كاللُّعابِ من الفم، والجمع أُمْخِطةٌ لا غير. ومَخَطْتُ الصبيَّ مَخْطاً ومخطَه يَمْخُطُه مَخْطاً وقد مَخَطَه من أَنفه أَي رَمَى به. وامْتَخَطَ هو وتَمَخَّطَ امْتِخاطاً أَي اسْتَنْثر. ومَخَطه بيده: ضَربه. والماخِط: الذي ينْزِعُ الجِلْدةَ الرَّقيقة عن وجه الحُوار. ويقال: هذه ناقة إِنما مَخَطها بنو فلان أَي نُتِجَتْ عندهم، وأَصل ذلك أَن الحُوار إِذا فارق الناقة مَسَح النّاتجُ عنه غِرْسَه وما على أَنفه من السّابِياء، فذلك المَخْط، ثم قيل للنّاتج ماخِطٌ؛ وقال ذو الرِمّةِ: وانْمِ القُتُودَ على عَيْرانةٍ حَرَجٍ مَهْريّةٍ، مَخَطَتْها غِرْسَها العِيدُ (* قوله «وانم» هو بالواو في الأَصل والأَساس، وأَنشده شارح القاموس بالفاء جواب إِذا في البيت قبله.) العِيدُ: قوم من بني عُقَيْل يُنسَب إِليهم النَّجائبُ. ابن الأَعرابي: المَخْطُ شبه الولد بأَبيه، تقول العرب: كأَنما مَخَطه مَخْطاً. ويقال للسهام التي تتَراءَى في عين الشمس للناظر في الهواء عند الهاجِرة: مُخاطُ الشيطانِ، ويقال له لُعابُ الشمس ورِيقُ الشمس، كل ذلك سُمِعَ عن العرب. ومَخَط في الأَرض مَخْطاً إِذا مضى فيها سريعاً. ويقال: بُرْد مَخْطٌ ووَخْطٌ قصِير، وسَيْر مَخْط ووخط: سريع شَديد؛ وقال: قَدْ رابَنا من سَيْرنا تَمَخُّطه، أَصْبَحَ قد زايَلَه تَخَمُّطه (* قوله «من سيرنا» وقوله «تخمطه» كذا بالأَصل، والذي في شرح القاموس عن الصاغاني من شيخنا: وتخبطه بالباء.) قيل: تَمَخُّطه اضْطِرابُه في مِشْيته يسقط مَرة ويتحامل أُخرى. والمَخْطُ: اسْتِلالُ السَّيفِ. وامْتَخَطَ سيفَه: سَلَّه من غِمْده. وامْتَخَط رُمْحَه من مَرْكزه: انتزعه. وامْتَخَطَ الشيءَ: اخْتَطَفَه. والمَخِطُ: السيِّد الكريم، والجمع مَخِطون؛ وقول رؤْبة: وإِنَّ أَدْواءَ الرِّجالِ المُخَّطِ مَكانُها من شُمَّتٍ وغُبَّطِ كسَّره على توهم فاعل؛ قال أَبو منصور ورأَيت في شعر رؤْبة: وإِنَّ أَدْواءَ الرجال النُّخَّطِ بالنون. قال: ولا أَعرف المخَّط في تفسيره. والمُخاطةُ: شجرة تُثْمر ثَمراً حُلْواً لَزِجاً يؤْكل.
مخق: مَخِقَت عينه: كبَخِقَتْ.
مخرق: المُمَخْرَق: المُمَوَّه، وهي المَخْرقةُ، مأْخوذة من مَخاريق الصبيان.
مخل: ابن الأَعرابي: الخافِلُ الهارِب، وكذلك الماخِل والمالِخُ.
مخن: المَخْنُ والمَخِنُ والمِخَنُّ، كله: الطويل؛ قال: لما رآه جَسْرَباً مِخَنَّا، أَقْصَر عن حَسْناء وارْثَعَنَّا وقد مَخَنَ مَخْناً ومُخُوناً. الليث: رجل مَخْنٌ وامرأَة مَخْنة إِلى القِصَر ما هو، وفيه زَهْوٌ وخِفَّة؛ قال أَبو منصور: ما علمت أَحداً قال في المَخْن إِنه إِلى القِصَر ما هو غير الليث، وقد روى أَبو عبيد عن الأَصمعي في باب الطِّوالِ من الناس: ومنهم المَخْن واليَمْخُور والمُتماحِلُ. وروي عن ابن الأَعرابي أَنه قال: المَخْنُ الطُّولُ، والمَخْنُ أَيضاً البُكاء، والمَخْنُ نزْحُ البئر؛ وأَنشد غيره: قد أَمرَ القاضي بأَمرٍِ عَدْلِ، أَنْ تَمْخَنُوها بثماني أَدْلِ والمِخَنَّةُ: الفِناء؛ قال: ووَطِئْتَ مُعتَلِياً مِخَنَّتَنا، والغَدْرُ منك عَلامةُ العَبْدِ ومَخَنَ المرأَة مَخْناً: نكحها. والمَخْنُ: النَّزْعُ من البئر. ومخَنَ الشيءَ مَخْناً: كمَخَجَه؛ قال: قد أَمرَ القاض بأَمرٍ عَدْلِ، أَنْ تَمْخَنُوها بثماني أَدْلِ ومخَنَ الأَديمَ: قَشَره، وفي المحكم: مَخَنَ الأَديمَ والسَّوْطَ دَلَكه ومَرَنَه، والحاء المهملة فيه لغة. وطريق مُمَخَّنٌ: وُطِيءَ حتى سَهُلَ؛ وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، أَنها تمثلت بشر لبيد: يتَحَدَّثونَ مَخانةً ومَلاذَة قال: المَخانَةُ مصدر من الخِيانة، والميم زائدة، قال: وذكره أَبو موسى في الجيم من المُجون، فتكون الميم أَصلية، وقد تقدم.
مخا: التهذيب عن ابن بزرج في نوادره: تَمَخَّيْتُ إِليه أَي اعتذرت، ويقال: امَّخَيتُ إِليه؛ وأَنشد الأَصمعي: قالت ولم تَقْصِدْ لَهُ ولم تَخِهْ، ولم تُراقِبْ مَأْثَماً فتَمَّخِهْ مِنْ ظُلْمِ شَيْخٍ آضَ منْ تَشَيُّخِهْ، أَشْهَبَ مثْلَ النَّسْرِ بَيْنَ أَفْرُخِهْ قال ابن بري: صواب إِنشاده: ما بالُ شَيْخِي آضَ مِن تَشَيُّخِهْ، أَزْعَرَ مِثْلَ النَّسْرِ عِنْدَ مَسْلَخِهْ وقال الأَصمعي: امَّخَى من ذلك الأَمر امِّخاءً إِذا حَرِجَ منه تَأَثُّماً، والأَصل انْمَخى. الجوهري: تَمَخَّيتُ من الشيءِ وامَّخَيْتُ منه إِذا تبرّأَت منه وتَحَرّجت.
قمخ: الأَصمعي: أَقْمَخَ بأَنفه إِقْماخاً وأَكْمخ إِكماخاً إِذا شمخ بأَنفه وتكبر.
رمخ: شمر: هو السَّدا والسَّداءُ، ممدود، بلغة أَهل المدينة، وهو السَّيَابُ بلغة وادي القُرَى، وهو الرُّمْخ بلغة طيئ، واحدته رُمْخَةٌ، والخَلالُ بلغة أَهل البصرة؛ قال الطائي: تحت أَفانينِ وَدِيٍّ مُرْمِخ والرِّمْخُ: الشجر المجتمع. والرِّمَخُ والرُّمَخُ. البَلَحُ، واحدته رِمَخَة، لغة طائية؛ ومنه أَرْمَخَ النخلُ وهو ما سقط من البُسْرِ أَخْضَرَ فَنَضِج. ابن الأَعرابي: والرَّمْخاءُ الشاة الكَلِفةُ بأَكل الرِّمْخ. ورُماخُ: موضع. رمخ: (* زاد المجد: وأرمخ الرجل: لان وذل والدابة أخذت في السن)
شمخ: شَمَخَ الجَبَلُ يَشْمَخُ شُموخاً: علا وارتفع. والجبال الشَّوامخُ: الشواهق. وجبل شامخٌ وشَمَّاخٌ: طويل في السماء، ومنه قيل للمتكبر: شامخ. والشامخ: الرافع أَنفه عِزّاً وتكبراً والجمع شُمَّخٌ. وقد شَمَخَ أَنفه وبأَنفه يَشْمَخُ شُموخاً: تكبر وتعظم. وفي حديث قُسٍّ: شامخُ الحَسَب؛ الشامخ: العالي. وفي الحديث: فَشَمَخَ بأَنفه ارتفع وتكبر؛ وأُنُوف شُمَّخٌ. وشَمَخ فلانٌ بأَنفه وشَمَخَ أَنْفُه لي إِذا رفع رأْسه عزّاً وكبراً؛ والأُنُوفُ الشُّمَّخ مثل الزُّمَّخ، ورجل شَمَّاخ: كثير الشُّمُوخ؛ قال أَبو تراب: قال عَرَّام: نِيَّة زَمَخٌ وشَمَخٌ وزَمُوخ وشَمُوخ أَي بعيدة. والشَّمَّاخ بن ضِرار: اسم شاعر، واسم الشَّمَّاخ مَعْقِلٌ وكنيته أَبو سعيد. وشَمْخٌ: اسم. وبنو شَمْخ: بَطْنٌ؛ قال: وشَمْخُ بن فَزارة بطنٌ.
شمخر: الشُّمَّخْرُ والشِّمَّخْرُ من الرجال: الجسيم، وقيل: الجَسيم من الفُحُول، وكذلك الضُّمَّخْرُ والضِّمَّخْر؛ وأَنشد لرؤبة: أَبناءُ كُلِّ مُصْعَبٍ شُِمَّخْرِ، سامٍ على رَغْمِ العَدَى، ضُِمَّخْرِ وقيل: هو الطَّامحُ النَّطَر المتكبِّرُ. ويقال: رجل شِمَّخْر ضِمَّخْر إِذا كان متكبراً. وامرأَة شُِمَّخْرة: طامحة الطَّرْف. وفيه شَمْخَرَة وشَمْخرِيرة أَي كبر. وفي طعامه شُمَخْرِيرَة (* قوله: «شمخريرة» هي بهذا الضبط في أصلنا المعوّل عليه). وهي الرِّيح قال أَبو الهيثم: أُخذ من الرجل الشُّمَِّخْرِ، وهو المتكبر المتغضِّب وذلك من خَبْتِ النفس، كما يقال: أَصَنَّتِ الرَّيْحانة إِذا خَبُِثَتْ رِيحُها. يقال: رأَيته مُصِنّاً أَي غضبانَ خَبِيثَ النفس. ابن الأَعرابي: المُشْمَخِرُّ الطويل من الجبال. والمُشْمَخِرُّ: الجبَل العالي؛ قال الهذلي: تالله يَبْقَى على الأَيام ذُو حِيَدٍ، بِمُشْمَخِرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ أَي لا يَبْقَى. وقيل: المُشْمَخِرُّ العالي من الجبال وغيرها.
شمختر: الشَّمَخْتَرُ: اللئيم.
ومخ: التهذيب، ابن الأَعرابي: الوَمْخَة العَذْلة المحرقة؛ قال الأَزهري: والأَصلا في الوَمْخةِ الوَبْخَة فقلبت الباءُ ميماً لقرب مخرجيهما.
زمخ: زَمَخَ الرجلُ بأَنفه زَمْخاً وشَمَخَ: تكبر وتاه. وأُنُوفٌ زُمَّخٌ: شُمَّخٌ. وعَقَبة زَمُوخٌ: بعيدة، قال أَبو زيد: عَقَبَةٌ زَمُزخٌ وحَجُون شديدة؛ وقال ابن الأَعرابي: زَمُوخ وبَزُوخ أَي عَسِرَة نَكِدَة؛ وأَنشد: أَبَتْ لي عِزَّةٌ بَزَرَى زَمُوخ ويروى بَزُوخ ومعناهما واحد. والزامِخُ: الشامخُ بأَنفه؛ وأَنشد: أَجْوازُهُنَّ والأُنوفُ والزُّمَّخُ يعني بالأَجْواز أَوساطَ الجبال وأُنوفَها الطِّوالَ، والله أَعلم.
زمخر: الزَّمْخَرُ: المزمار الكبير الأَسودُ. والزَّمْخَرَةُ: الزَّمَّارَةُ، وهي الزانية. زَمْخَرَ الصوتُ وازْمَخَرَّ: اشتدَّ. وتَزَمْخَرَ النَّمرُ: غَضِبَ وصاح. والزَّمْخَرَةُ: كل عَظْمٍ أَجْوَفَ لا مُخَّ فيه، وكذلك الزَّمْخَرِيُّ. وظليم زَمْخَريُّ السواعد أَي طويلها؛ قال الأَعْلَمُ يصف ظَلِيماً: على حَتِّ البُرايَةِ زَمْخَرِيِّ الـ سَّواعِدِ، ظَلَّ في شَرْيٍ طِوالِ وأَراد بالسواعد هنا مجاري المخ في العظام؛ أَراد عظام سواعده أَنها جُوفٌ كالقَصَب. وزعموا أَن النعام والكَرَى لا مخ لها. الأَصمعي: الظليم أَجوف العظام لا مخ له، قال: ليس شيء من الطير إِلاَّ وله مخ غير الظليم، فإِنه لا مخ له، وذلك لأَنه لا يجد البرد. والزَّمْخَرُ: الشجر الكثير الملتف، وزَمْخَرَتُه: التفافه وكثرته. وزَمْخَرةُ الشَّبَاب: امتلاؤه واكتهاله. والزَّمْخَرَةُ: النُّشَّابُ. والزَّمْخَرُ: السِّهامُ، وقيل: هو الدقيق الطُّوالُ منها؛ قال أَبو الصلت الثقفي وفي التهذيب قال أُمية ابن أَبي الصلت في الزَّمَخرِ السَّهْم: يَرْمُونَ عن عتلٍ، كأَنها غُبُطٌ بِزَمْخرٍ، يُعْجِلُ المَرْمِيَّ إِعْجالا العتل: القسي الفارسية، واحدتها عتلة. والغبط: جمع غبِيط، والغُبُطُ: خشبُ الرحال، وشبه القسي الفارسية بها، وهذا البيت ذكره ابن الأَثير في كتابه قال: وفي حديث ابن ذي يَزَنٍ، أَبو عمرو: الزَّمْخَرُ السهمُ الرقيق الصوت النَّاقِزُ؛ وقال أَبو منصور: أَراد السهام التي عيدانها من قَصَبٍ، وقَصَبُ المزامير زَمْخَرٌ؛ ومنه قول الجعدي: حَناجِرُ كالأَقْماعِ جاء حَنينُها، كما صَيَّحَ الزَّمَّارُ في الصُّبْحِ، زَمْخَرَا والزَّمْخَرِيُّ: النباتُ حين يطول؛ قال الجعدي: فَتَعَالى زَمْخَرِيُّ وارِمٌ، مالَت الأَعْرَاقُ منه واكْتَهَلْ الوارم: الغليظ المنتفخ. وعُودٌ زَمْخَرِيُّ وزُماخِرٌ: أَجوف؛ ويقال للقصب: زَمْخَرٌ وزَمْخَرِيُّ.
زمخن: الزِّمَخْنُ والزِّمَخْنَةُ: السَّيِّءُ الخُلُق.
ظمخ: الظِّمْخُ: شجر السُّمَّاقِ. التهذيب: أَبو عمرو: الظِّمْخُ واحدتها ظِمْخَةٌ شجرة على صورة الدُّلْب، يقطع منها خشب القصارين التي تُدفن، وهي العِرْنُ أَيضاً، الواحدة عِرْنَةٌ، والعِرْنة والعَرَنْتَنُ أَيضاً:خشبه الذي يدبغ به، والسَّفع طلعه.
لمخ: اللِمَّاخ: اللطام. ولَمَخ يلمَخ لَمْخاً: لَطَم. ولامَخَه لماخاً: لاطمه؛ وأَنشد: فَأَوْرَخَتْه أَيَّما إِيرَاخِ، قَبْلَ لِمَاخٍ أَيَّما لِمَاخ ولَمَخه: لطَمه. ويقال: لامَخه ولاخَمَه اي لاطمه.
صمخ: الصِّماخُ من الأُذن: الخرقُ الباطن الذي يُفضي إِلى الرأْس، تميمية، والسماخ لغة فيه. ويقال: إِن الصماخ هو الأُذن نفسها؛ قال العجاج:حتى إِذا صرَّ الصماخَ الأَصمعَا وفي حديث الوضوء: فأَخذ ماء فأَدخل أَصابعة في صماخ أُذنيه؛ قال: الصماخ ثقب الأُذن؛ وقول العجاج: أُمَّ الصَّدى عن الصَّدى وأَصْمُخُ أَصْمُخُ: أَصُكُّ الصماخ، وهو ثقب الأُذن الماضي إِلى داخل الرأْس. وأُمُّ الصدى: الهامَةُ. وأُمُّها: الجلدة التي تجمع الدماغ، والجمع أَصمخة وصُمُخٌ، وهو الأُصْموخُ، وبالسين لغة. وصَمَخَه يصمُخُه صمخاً: أَصاب صماخه. وصمخت فلاناً إِذا عقرت صماخ أُذنه بعود أَو غيره. ابن السكيت: صَمَخْت عينه أَصمُخُها صمْخاً، وهو ضربك العين بجمع يدك، ذكره بعقب: صمخت صماخه. وصَمَخ أَنْفَهُ: دقَّهُ؛ عن اللحياني. ويقال للعطشان: إِنه لَصادِي الصُّماخ. والصُّماخ: البئر القليلة الماء، وجمعه صُمُخ. والصَّمْخُ: كل ضربة أَثرت؛ قال أَبو زيد: كل ضربة أَثرت في الوجه فهي صمْخ. أَبو عبيد: صمخته الشمس أَصابته. شمر: صمخته، بالخاء، أَصابت صماخه. ويقال: صمخ الصوتُ صِماخَ فلان. ويقال: ضرب الله على صماخه إِذا أَنامه. وفي حديث أَبي ذرّ: فضرب الله على أَصمختنا فما انتبهنا حتى أَضحينا؛ وهو كقوله عز وجل: فضربنا على آذانهم في الكهف؛ ومعناه أَنمناهم؛ وقول أَبي ذرّ: فضرب الله على أَصمختنا؛ هو جمع قلة للصماخ أَي أَن الله أَنامهم. وفي حديث عليّ، رضوان الله عليه: أَصختُ لاستراق صمائخ الأَسماع؛ هي جمع صماخ كشمال وشمائل. وصمخته الشمس: اشتدّ وقعها عليه. أَبو عبيد: الشاة إِذا حلبت عند ولادها يوجد في أَحاليل ضرعها شيء يابس يسمى الصَّمْخَ والصمغَ، الواحدة صَمْخَة وصَمْغَة، فإِذا قطر ذلك أَفصَحَ لبَنُها بعد ذلك واحْلَوْلَى؛ ويقال للحالب إِذا حلب الشاة: ما ترك فيها قَطْراً.
صمخد: الصِّمَخْدَدُ: الخالص من كل شيء؛ عن السيرافي.
سمخ: السِّماخ: الثَّقْبُ الذي بين الدُّجْرَيْنِ من آلة الفَدَّان. والسِّماخ: لغة في الصِّماخ وهو والِجُ الأُذُن عند الدماغ. وسَمَخَه يَسْمَخُه (* قوله «وسمخه يسمخه» بابه منع. وسمخ الزرع: طلع أولاً، وانه لحسن السمخة، بالكسر، كأنه مأخوذ من السماخ العفاص) سَمْخاً: أَصاب سِماخَه فعَقره. ويقال: سَمَخَنيِ بِجدَّةِ صوته وكثرة كلامه، ولغة تميم الصَّمْخُ.
(م خَ خَ)

المُخُّ: نقي الْعظم، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: المُخُّ مَا أُخرج من عظم، وَالْجمع مِخَخَةٌ ومِخاخٌ.

والمُخَّةُ: الطَّائِفَة مِنْهُ، تَقول الْعَرَب: هُوَ أسمح من مُخَّةِ الْوَبر، أَي أسهل، وَقَالُوا: اندرع اندراع المُخَّةِ، وانقصف انقصاف البروقة، فاندرع: تقدم، وانقصف: انْكَسَرَ بنصفين.

وتَمَخَّخَ الْعظم ومَخْمَخَهُ: أخرج مُخَّهُ.

والمُخاخَةُ: مَا تمصص مِنْهُ.

وَعظم مَخِيخٌ ذُو مُخٍّ، وشَاة مَخِيَخَةُ، وناقة مخيخة، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

باتَ يُماشِي قُلُصاً مَخايِخا

وأمَخَّ الْعظم: صَار فِيهِ مُخٌّ.

وأمخَّتِ الدَّابَّة: سمنت.

وأَمخَّتِ الْإِبِل: سمنت، وَقيل: هُوَ أول السّمن فِي الإقبال، وَآخر الشَّحْم فِي الهزال.

وأَمَخَّ الْعود: ابتل وَجرى فِيهِ المَاء، وأصل ذَلِك فِي الْعظم.

وأمَخَّ حب الزَّرْع: جرى فِيهِ الدَّقِيق، وأصل ذَلِك للعظم.

والمُخُّ: الدِّمَاغ، قَالَ:

فَلا يَسْرِقُ الكَلْبُ السَّرُوقُ نِعالَنا...وَلَا نَنْتَقِي المُخَّ الَّذِي فِي الجَماجِمِ

ويروى: " السرو " وَهُوَ فعول من السرى، وصف بِهَذَا قوما فَذكر أَنهم كرام لَا يلبسُونَ من النِّعَال إِلَّا المدبوغة، فالكلب لَا يأكلها، وَلَا يستخرجون مَا فِي الجماجم، لِأَن الْعَرَبتعير بِأَكْل الدِّمَاغ، كَأَنَّهُ عِنْدهم شَره ونهم.

ومُخُّ الْعين: شحمتها، وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الشّعْر.

ومُخُّ كل شَيْء: خالصه.

والمُخُّ: فرس الْغُرَاب بن سَالم.

انْتهى الثنائي
(ك م خَ)

كَمَخَه باللجام: قدعه.وأكْمَخَ بِأَنْفِهِ: تكبر، وَقيل: الإكماخ: رفع الرَّأْس تكبرا، وَقَوله:

إِذا ازْدَهاهُمْ يَوْم هَيْجَا أكْمَخُوا

بَأْواً ومَدَّتْهُمْ جِبالٌ شُمَّخُ

قيل مَعْنَاهُ: غمروا وَزَادُوا، وَقيل: ترادوا.

وَملك كَيْمَخٌ: رَافع رَأسه تجبرا.

وأكْمَخَ الْكَرم: بَدَت زمعاته، وَذَلِكَ حِين يَتَحَرَّك للإيراق، هَذِه عَن أبي حنيفَة.

وكَمَخَ الْبَعِير بسلحه يَكْمَخُ كَمْخاً، إِذا أخرجه رَقِيقا.

والكامَخُ: نوع من الْأدم، وَقرب إِلَى أَعْرَابِي كامَخٌ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقيل: كامَخٌ، فَقَالَ: قد علمت وَلَكِن أَيّكُم كَمَخَ بِهِ؟
(م خَ ج)

مَخج المرأةَ يَمخجُها مَخْجا: نَكَحَهَا.

ومَخج بالدلو وَغَيرهَا مَخْجاً. ومَخجَها: خَضخضها، قَالَ:

قد صَبَّحت قلَمّساّ هَمُوما يزيدها مَخْج الدِّلا جُمُوما

وَكَذَلِكَ: تَمَخَّجها. وتَماخجها.

ومَخَج الْبِئْر يَمْخَجها مخْجا: ألحّ عَلَيْهَا فِي الغَرف، وَبِه فسر ابْن الْأَعرَابِي " المخج " الَّذِي فِي الْبَيْت، وانشد يَعْقُوب:

تَرى الغُلام اليافع الحَزَوّرَا يَمْخَج بالدَّلو وَقد تَغَشْمَرَا
(ج م خَ)

جَمَخ يَجْمَخ جَمْخا: فَخر، وَرجل جامخ، وجَموخٌ وجَمِيخ: فِخِّير.

وجاَمخه جماخا: فاخره.

وجَمَخ الخَيلَ والكِعاب، يَجمخها جَمْخا، وجَمخ بهَا: أرسها ودَفعها، قَالَ:

فَإِذا مَا مَرَرْتَ فِي مُسْبَطِرٍّ فاجْمَخ الخيلَ مثلَ جَمْخ الكِعابِ

وجَمخ الصِّبيان بالكِعاب، مثل جبخوا، أَي لَعبُوُا متطارِحين لَهَا.

وجَمَخ الكَعْبُ، وانجمخ: انتصب.وجَمَخ جَمْخا: قفز.

والجَمْخ: السَّيلان.

وجَمَخ اللَّحم: تَغيَّر، كخَمَج.
(م خَ ش)

التَمَخُّش: كَثْرَة الْحَرَكَة، يَمَانِية.
(ش م خَ)

شَمخ الجبلُ يَشْمَخ شُموخا: علا وارتفع.

والشامخ: الرافع أنفَه عزّاً وتكبُّرا، وَالْجمع: شُمَّخ.

وَقد شَمخ انفَه وبأنفه، يَشْمخ شُموخا.

ورجُل شمّاخ: كثير الشُّموخ.

والشّماخ: اسْم شَاعِر.

وشَمْخٌ: اسْم.

وَبَنُو شَمْخ: بطن.
(م خَ ض)

مَخضَت الْمَرْأَة مخاضا ومخاضا، وَهِي ماخض، ومُخِضَتْ، وانكرها ابْن الْأَعرَابِي.

ومَخّضت: اخذها الطلق، وَكَذَلِكَ النَّاقة وَغَيرهَا من الْبَهَائِم.

وَقيل: الماخض من النِّسَاء وَالْإِبِل وَالشَّاء: المُقْرِب، وَالْجمع: مواخض، ومُخَّض.

وأمخض الرجل: مَخِضت ابله، قَالَت ابْنة الخُسّ الْإِيَادِي لابيها: مخِضت الْفُلَانِيَّة لناقة لأَبِيهَا، قَالَ: وَمَا عِلمك؟ قَالَت الصّلا راجّ، والطّرف لاجّ، وتمشي وتَفَاجّ، قَالَ: امخضتِ يَا بِنْتي فاعْقِليِ. راج: يرتج، ولاج فِي سرعَة الطّرف، وتفاج: تبَاعد مَا بَين رِجْلَيْهَا.

والمخاض: الَّتِي اودها فِي بطونهل، واحدتها خَلِفة، على غير قِيَاس. وَإِنَّمَا سميت الْحَوَامِل مخاضا، تفاؤلا بِأَنَّهَا تصير إِلَى ذَلِك.

وَقَالَ ثَعْلَب: المَخاض: العشار. يَعْنِي الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا من حملهَا عشرَة اشهر، وَلم أجد ذَلِك إِلَّا لَهُ. اعني أَن يُعبر عَن الْمَخَاض بالعشار.

وَيُقَال للفصيل إِذا لَقِحَت أمه: ابْن مَخَاض، وَالْأُنْثَى: بنتُ مَخاض، وجمها: بَنَات مَخاض. لَا يثنى مَخَاض وَلَا يجمع، لأَنهم إِنَّمَا يُرِيدُونَ إِنَّهَا مُضَافَة إِلَى هَذِه السن الْوَاحِدَة. وتدخله الْألف وَاللَّام للتعريف، فَيُقَال: ابْن الْمَخَاض، وَبنت الْمَخَاض، قَالَ جرير:

وَجدنا نَهشلاً فَضلت فُقَيْماً كفَضل ابْن المخَاض على الفَصِيلِ

المَخاض: الْإِبِل حِين يرسَل فِيهَا الْفَحْل فِي أول الزَّمَان حَتَّى يَهدرَ، لَا وَاحِد لَهَا. هَكَذَا وجد " حَتَّى يهدر ".

وَفِي بعض الرِّوَايَات: حَتَّى بِقدر، أَي يَنْقَطِع عَن الضراب، وَهُوَ مَثَلٌ بذلك.

ومَخض اللبنَ يَمْخَضُه ويَمْخِضه، ويمخُضُه مَخْضا، فَهُوَ ممخوض، ومخيض: اخذ زبده. وَقد تمخّض.

والمخيض: الَّذِي قد اخذ زبده.

والمْمِخض: السِّقاء، وَهُوَ الإمخاض، مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَفَسرهُ السيرافي.

وَقد يكون المَخض فِي أَشْيَاء كَثِيرَة: فالبعير يمخُض بشقْشقته.والسحاب يمخُض بمائه ويتمخَّض.

والدهر يتمخّض بالفتنة، قَالَ:

وَمَا زَالَت الدْنيا يخون نعيمُها وتُصْبِحُ بِالْأَمر الْعَظِيم تَمخّض

وتمخضت اللَّيْلَة عَن يَوْم سَوء، إِذا كَانَ صباحها صَباح سَوء، وَهُوَ مثل بذلك، وَكَذَلِكَ تمخضت الْمنون وَغَيرهَا، قَالَ:

تمخّضت المنونُ لَهُ بِيَوْم أَنى ولِكل حاملة تمامُ

على أَن هَذَا قد يكون من الْمَخَاض.

والإمخاض: مَا اجْتمع من اللَّبن فِي المَرعى حَتَّى صَار وِقْر بعير.

وَقيل: الإمخاض: اللَّبن مَا دَامَ فِي المخض.

والمُسْتَمْخِض: البطيء الرَّوب من اللَّبن.

والمَخِيض: مَوضِع بقُرب الْمَدِينَة.
(ض م خَ)

ضمخه بالطيب يَضْمخُه ضمخا، وضَمّخه: لطخه.

وتَضّمخ بِهِ: تلطّخ.

وضَمّخ عينه وَوَجهه وانفه، يَضْمخه ضَمْخا: ضَربه بجُمعه.

وَقيل: الضَّمخ: ضَرب الانف، رَعَف أَو لم يَرعُف.

وَقيل: هُوَ كل ضَرب مُؤثر فِي انف أَو عين أَو وَجه.

وضمّخه فلَان: اتعبه.
(ص م خَ)

الصِّماخِ من الْأذن: الخَرق الْبَاطِن الَّذِي يفُضي إِلَى الرَّأْس، وَالْجمع: اصمخة، وصُمُخ، وَهُوَ الاصموخ.

وصَمخه يَصْمُخه صَمْخاً: أصَاب صِمَاخه.

وصَمخ أَنفه: دقّه. عَن اللِّحياني.

وَيُقَال لعطشان: إِنَّه لصادي الصِّماخ.

والصُّماخ: الْبِئْر القليلة المَاء، وَجمعه: صُمُخ.

وصمخ عينَه يَصْمُخها صمخا: ضربهَا يجُمع كَفّه.

والصَّمخُ: كل ضَرْبَة أثّرت.

وصَمَخَتْه الشَّمْس: اشْتَدَّ وَقعُها عَلَيْهِ.
(س م خَ)

السِّماخ: الثقب الَّذِي بَين الدُّجْرَين من آلَة الفدّان.

والسِّماخ لُغة فِي الصِّماخ.

وسَمَخَه يَسْمَخُهُ سَمْخاُ: أصَاب سِماخه فعقره.
(ز م خَ)

زَمَخَ بِأَنْفِهِ زَمْخاً: شَمَخَ، وأنُوف زُمَّخٌ.

وعَقَبَة زَمُوخ: بعيدَة.
(ط م خَ)

الطّمْخ: شَجرٌ يُدبغ بِهِ، يَجِيء أديمُه أحْمر. وَيُقَال لَهُ أَيْضا: العِرْنَة.
(م خَ ط)

مَخَط السَّهمُ يَمْخَط، ويَمْخُط، مُخُوطا: نَفَذ، وأمْخطه هُوَ.

والمَخْطُ: السَّيلانُ والخُروج.

وفَحْلٌ مِخْطُ ضِرَاب: يَأْخُذ رِجْلَ النَّاقة ويَضرب بهَا الأَرْض فَيَغْسِلها ضراباً، وَهُوَ من ذَلِك، لِأَنَّهُ بِكَثْرَة ضِرابه يسْتَخْرج مَا فِي رحم النَّاقة من مَاء وَغَيره.

والمُخاطُ، من الْأنف: كاللُّعاب من الْفَم، وَالْجمع: أمْخِطة لَا غير.

مَخَطه يَمْخُطه مَخْطا، وأمْتخط هُوَ.

ومَخَطه بِيَدِهِ: ضَربه.

والماخِطُ: الَّذِي يَنْزع الجِلدةَ الرَّقيقة عَن وَجه الحُوار.

وامْتخط سَيْفه: سَلَّه.

وامتخط رُمْحَه من مَرْكزه: انْتَزعه.

وامْتَخط الشَّيْء: اخْتَطفه.

والمَخِطُ: السيدُ الْكَرِيم، وَالْجمع: مَخِطُون، وَقَول رُؤبة:

وإنّ أدواءَ الرِّجال المُخَّطِ مكانَها من شُمَّتٍ وغُبَّطِكسَّره على توهم " فَاعل ".

والمُخاطة: شَجَرَة تُثمر ثمراً حُلوا لَزِجا يُؤكل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت