فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 51

قَالَ ابْنُ اللَّمَشِ « تَارِيْخُ دُنَيْسَرَ » ( ص96) : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيُّ مِنْ لَفْظِهِ إِمْلاءً بِدُنَيْسَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ محمد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّاعِدِيُّ الْفَرَاوِيُّ ، قَدِمَ علَيْنَا مِنَ الْحَجِّ ، بِقِرَاءَةِ وَالِدِي أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّيْرَوُئِيُّ الْحُنَابِذِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ محمد بن الفضل الصيرفي بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « انْصَرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا » ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، نَصَرْتُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قَالَ: « تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ » .

قَالَ ابْنُ الْعَطَّارِ « الأَرْبَعِينَ التُّسَاعِيَّاتُ » ( الْحَدِيثُ السَّادِسُ ) : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَن بْنِ عَسَاكِرَ أَبُو عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْفَرَضِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُ مَاسِيِّ .

(ح ) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّابُونِيُّ أَبُو حَامِدٍ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْحَرَسْتَانِيُّ سَمَاعًا ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ ، وَأَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعَزِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، وَأُمُّ الْمُؤَيَّدِ زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّعْرِيُّ إِجَازَةً ، قَالَ الْحَرَسْتَانِيُّ: أَنْبَأَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو عَبْد اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفُرَاوِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ صَالِحٍ الْقَارِئُ ، وَقَالَ الْمُؤَيَّدُ الطُّوسِيُّ: أَخْبَرَنَا فَقِيهُ الْحَرَمِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْفُرَاوِيُّ ، وَقَالَ أَبُو رَوْحٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ ، وَقَالَتِ الشِّعْرِيَّةُ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَارِئُ ، قَالُوا ثَلاثَتُهُمْ: أَخْبَرَنَا أبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ الزَّاهِدُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ بن يوسف بن خلف السُّلَمِيُّ ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا » ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُوَل اللهِ ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ انْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قال: « تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ » .

قَالَ التَّاجُ السُّبْكِيُّ « مَشْيَخَتُهُ » ( ص62) : أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَابِدٍ الْمَاكِسِينِيُّ قِرَاءةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ قِرَاءةً عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، وَأَبُو حَفْصٍ ابْنُ طَبَرْزَذْ قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ حُضُورًا قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبْو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا » ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُوَل اللهِ ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ انْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قال: « تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ » .

وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ « الأَرْبَعِينَ الْعُشَارِيَّةُ » ( ح6) : أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَمَوِيِّ الدِّمَشْقِيُّ بِقِرَاءتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ فِي الرِّحْلَةِ الأُولَى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الأَرْبَعَةُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّيْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيَّانِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَامِرِيُّ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ ، زَادَ الثَّلاثَةُ الأَخِيرُونَ: وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَمَّرٍ ابْنُ طَبَرْزَذْ قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْحَاسِبُ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ قِرَاءةً عَلِيَّ وَأَنَا حَاضِرٌ فِي الرَّابِعَةِ (ح) وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَكْرِيُّ بِقِرَاءتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْجَزَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ الْمَعْطُوشِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَجِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّى الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا » ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُوَل اللهِ ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ انْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قال: « تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت