(يجري مثله في الكون مريدا) : أي فأهل السنة يقولون إن الله خلق للعبد الإرادة والكون مريدا كما ذكره قبل والمعتزلة يقولون خلق الإرادة ونشأ عنها الكون مريدا من غير خلق الله له.
الصفة السادسة عشرة
من صفاته تعالى كونه تعالى عالما
وهي صفة قائمة بذاته تعالى غير موجودة ولا معدومة وهي غير العلم ويجري هذا في الحادث ومثلها ما تقدم والخلاف بين المعتزلة وأهل السنة جارفيه.
(صفة السادسة عشرة من صفاته تعالى كونه عالما) :
(صفة) : كان عليه أن يزيد"ملازمة للعلم"لإخراج غيره من بقية الأحوال.
(ويجري إلخ) : أي: فيقال في حقه تعالى هو صفة قائمة بذاته غير موجودة وغير معدومة وهي غير العلم.
(ومثاله ما تقدم) : أ نظير ما تقدم بأن يقال فذات زيد خلق الله فيها العلم وكونه عالما فهذا هو المراد بالمثال.
(جار فيه) : أي: أهل السنة يقولون خلق الله في زيد العلم والكون عالما كما علمت والمعتزلة يقولون: لم يحلق الله إلا العلم ونشأ عنه الكون عالما من غير خلق الله له.
الصفة السابعة عشرة
الواجبة له تعالى كونه تعالى حيا
وهي صفة قائمة بذاته تعالى غير موجودة ولا معدومة وهي غير الحياة وفيه جميع ما تقدم.
(الصفة السابعة عشرة الواجبة له تعالى كونه حيا) :
(صفة) : كان عليه أن يزيد"ملازمة للحياة"لما مر.