(لأن كلا منها نفى عن الله إلخ) : لو قال لأن كلا منها سلب ما لا يليق عن الله -عز وجل - لكان أوفق بما قبله.
وهي صفة تؤثر في المكن لوجود أو العدم فتتعلق بالمعدوم فتوجده كتعلقها بك قبل وجودك وتتعلق بالموجود فتعدمه كتعلقها بالجسم الذي أراد الله إعدامه فيصير به معدوما أي: لا شيء.
وهذا التعلق تنجيزي بمعنى أنها تعلقت بالفعل والتعلق التنجيوي حادث ولها تعلق صلوحي قديم وهو صلاحيتها في الأزل للإيجاد فهي صالحة في الأزل لأن توجد زيدا طريلا أو قصيرا أو عريضا وصالحة لإعطائه العلم وتعلقها التنجيزي مختص بالحال الذي عليه زيد فلها تعلقان تعلق صلوحي قديم وهو ما مر وتعلق تنجيزي حادث وهو تعلقها بالمعدوم فتوجده وبالموجود فتعدمه وهذا أعني: تعلقها بالموجود وبالمعدوم تعلق حقيقي ولها تعلق مجازي هوه تعلقها بالموجود بعد وجوده وقبل عدمه كتعلقها بنا بعد وجودنا وقبل عدمنا ويسمى تعلق قبضة بمعنى أن الوجود في قبضة القرة إن شاء الله أبقاه على وجوده وإن شاء أعدمه بها وكتعقها بالمعدوم قبل أن يريد الله -تعالى- وجوده إن شاء الله أبقاه على عدمه إن ساء أخرجه من العدم إلى الوجود وكتعلقها بنا بعد موتنا وقبل البعث فيسمى تعلق قبضة أيضا بمعنى ما تقدم.
(الصفة السابعة الواجبة له تعالى القدرة) : هذا شروع في صفات التعني وهي