فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 202

أهلا للخطاب، وأما مع تقدير ذلك فلا يلزم العبث كما في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم بأوامره ونواهيه كل مكلف إلى يوم القيامة ولله المثل الأعلى ولرسوله.

كذا يؤخذ من شرح الجوهرة لمؤلفها وبهذا تعلم أن تعلق الكلام تنجيزي قديم وأثبت له بعضهم تعلقا صلاحيا قديما وتنجيزيا حادثا نظرا للقول بأنه يشترط للأمر مثلا بالفعل وجود المأمور مثلا فالتعلق قبله صلوحي قديم وبعده تنجيزي حادث فليتأمل.

(من الواجب والجائز والمستحيل) : (( أل ) )في كل منها للاستغراق.

(لكن تعلق العلم إلخ) : استدراك على ما قبله المرهم أنهما متحدان في التعلق والضمير في قوله:"بها"عائد للثلاثة المذكورة قبل ويحتمل أنه عائد"لما وأنت"باعتبار هذه الثلاثة وقوله"تعلق انكشاف"أي: تعلق يلزم منه الانكشاف وكذا قوله"تعلق دلالة".

(بمعنى أنه) أي الحال والشأن.

الصفة الرابعة عشرة

من صفاته الواجبة له تعالى كونه قادرا

وهي صفة قائمة بذاته تعالى غير موجودة وغير معدومة وهي غير القدرة وبينها وبين القدرة تلازم فمتى وجدت القدرة في ذات وجد فيها الصفة المسماة بالكون قادرا سواء كانت الذات قديمة أو حادثة فذات زيد خلق الله تعالى فيها القدرة على الفعل وخلق فيها صفة تسمى كون زيد قادرا وهذه الصفة تسمى حالا والقدرة علة فيها في حق الحوادث.

وأما في حقه تعالى فلا يقال القدرة علة في كون الله تعالى قادرا بل يقال بين القدرة وكونه تعالى قادرا تلازم وقالت المعتزلة بالتلازم بين قدرة الحادث وكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت