وعلمه لها على التفصيل ... لا عن ضرورة ولا دليل
(لأنه يقتضي إلخ) : لا يقال يجري مثل ذلك في القدرة لأنه لا يلزم على كونها صالحة للإيجاد والإعدام العجز وكذا يقال في الإرادة فلا يلزم على كونها صالحة للتخصيص الكراهية بخلاف ما هنا فإنه يلزم على كونه صالحا لأن ينكشف به كذا الجهل هذا وقد يقال قوله لأنه يقتضي إلخ لا يظهر إلا لو لم يثبت التعلق التنجيزي القديم والفرض خلافه فحينئذ يكون صالحا لأن ينكشف به كذا مع كونه منكشفا له بالفعل كما قالوا في الإرادة إنها صالحة للتخصيص مع حصوله بالفعل وهذا لا غبار عليه لأن التعلق بالفعل فرع عن الصلاحية.
هي صفة تصحح لمن قامت به الإدراك كالعم والسمع والبصر أي يصح أن يتصف بذلك ولا يلزم من الحياة الاتصاف بالإدراك بالفعل وهي لا تتعلق بشيء موجود أو معدوم.
(الصفة العاشرة الواجبة له تعالى الحياة) : (وهي صفة إلخ) : الضمير راجع للحياة بقطع النظر عن كونها صفة له تعالى ليشمل التعريف الحياة في حق الحادث ودخل في قوله صفة جميع الصفات وقوله تصحح إلخ خرج به جميع الصفات إلا المعرفة، فقوله لمن قامت به إلخ ليس للاحتراز عن شيء بل لبيان الواقع وقوله صفة أي وجودية ولو عبر به لكان أولى.
(الإدراك) : مفعول تصحح لكن فيه تسامح إذ كان مقتضى الظاهر أن يقول