فهرس الكتاب
(وقالت المعتزلة بالتلازم) : أي كما قالت به أهل السنة والمقصود من ذلك قولهم إلا أنهم إلخ.
(بين قدرة الحادث إلخ) : إنما قيد بذلك لأنهم لا يثبتون القدرة كباقي صفات المعاني للمولى تبارك وتعالى بل يقولون هو قادر بذاته مريد بذاته وهكذا والصحيح أنهم لا يكفرون بذلك لأنهم لا يثبتون أضدادها.
(الصفة الثانية) : أي التي هي"الكون قادرا"ويجري مثل ذلك في"الكون مريدا"وما بعده كما سينبه عليه.
(بل متى خلق الله إلخ) : إضراب انتقالي.
الصفة الخامسة عشرة
من صفاته الواجبة له تعالى كونه مريدا
وهي صفة قائمة بذاته تعالى غير موجودة ولا معدومة وتسمى حالا وهي غير الإرادة سواء كانت الذات قديمة أو حادثة فذات زيد خلق الله تعالى فيها الإرادة للفعل وخلق فيها صفة تسمى كون زيد مريدا وما تقدم من الخلاف بين المعتزلة وأهل السنة في الكون قادرا يجري مثله في الكون مريدا.
(الصفة الخامسة عشرة الواجبة له تعالى كونه مريدا)
(صفة) : دخل فيه جميع الصفات وقوله:"غير موجود إلخ"أخرج ما عدا صفات الأحوال وكان عليه أن يزيد"ملازمة للإرادة"لإخراج ما عدا المعروف من الأحوال كما مر نظيره.
(ولا معدومة) : لو قال:"غير معدومة"لكان أنسب وكذا يقال فيما يأتي.
(وتسمى حالا) : أي معنوية لما مر.
(فذات زيد إلخ) : مفرع على قوله أو حادثة.
(للفعل) : متعلق بالإرادة.
(وخلق فيها صفة إلخ) : أي على مذهب أهل السنة.