فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 202

تعالى فليتأمل وليحرر.

(والاعتبارات) : أي القسم الثاني منها وهو الانتزاعي أخذا من باقي كلامه.

(فقال إلخ) : محط الفرق قوله إلا أن الحال إلخ:

(بل له إلخ) : إضراب انتقالي.

(وقيام) : أشار بذلك إلى أ، الكلام في القيام بالذات أي على وجه القيام لا مطلقا.

(واعترض عليه إلخ) : محصله أنه يلزم على هذا الفرق محذور وهو قيام الصفة بنفسها وذلك لأن الاعتبار صفة وقد قلت إنه يتحقق خارج الأذهان ولا قيام له بالذات وحينئذ فالصفة ليست قائمة بموصوف بل بنفسها وقد علمت ما فيه.

(فالحق إلخ) : تبع فيه بعضهم وفيه ما قد علمته.

(اختراعي) : نسبة إلى الاختراع وهو أن يفرض الشخص شيء لا أصل له في الخارج.

(كفرضك إلخ) : أي متعلق فرضك إلخ وهو البخل الذي فرضته والعلم الذي فرضته.

(انتزاعي) : نسبة للانتزاع وهو أن ينتزع الشخص شيء له أصل في الخارج.

(واتصاف زيد إلخ) : هذا يؤيد ما تقدم من أن الأمر الاعتباري له تحقق خارج الذهن والتأويل فيه تكلف.

العقيدة الحادية والأربعون

الجائز في حقه تعالى

فيجب على كل مكلف أن يعتقد أن الله تعالى يجوز في حقه أن يخلق الخير والشر فيجوز أن الله تعالى يخلق الخير والشر فيجوز أن الله تعالى يخلق الإسلام في زيد والكفر في عمرو والعلم في أحدهما والجهل في الآخر ومما يجب اعتقاده أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت