(وهي تمام ما يجب إلخ) : أي"منتمة فالمصدر بمعنى اسم الفاعل."
(ما يجب له تعالى على التفصيل) : لو قال بدل ذلك ما يجب علينا معرفته على التفصيل من صفاته تعالى لكان أظهر وإنما قيد بذلك لأن ما يجب معرفته على الإجمال لا نهاية له إذ كل كمال واجب له تعالى وتقدم الكلام على ذلك.
(وهي) : أي: الصفة العشرون.
(وهي) : أي: كونه تعالى متكلما وقوله:"صفة إلخ"كان عليه أن يزيد"ملازمة للكلام"لما مر.
(وفيه جميع ما تقدم) قد علمته سابقا.
ما تقدم من القدرة والإرادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام ويسمى صفات المعاني من إضافة العام للخاص أو للإضافة البيانية وما بعدها وهو كونه تعالى قادرا إلخ تسمى صفات معنوية نسبة للمعاني لأنها تلازمها في القديم وتنشأ عنها في الحادث على ما تقدم هذا.
(تنبيه) : هو في الأصل مصدر نبه إذا أيقظ ثم نقل في عرف المصنفين إلى البحث اللاحق المفهوم من الكلام السابق إجمالا والمراد به هنا المعنى الأصلي لأن المعنى العرفي لا يظهر هنا إذ لم يتقدم ما يفهم منه ذلك إجمالا.
(من القدرة إلخ) : بيان"لما".
(قوله ويسمى) : بالياء كما في بعض النسخ مراعاة للفظ"ما"وفي بعضها تسمى بالتاء مراعاة لمعناه وكل صحيح لكن الأولى أولى.
(صفات المعاني) : اعلم أن أهل السنة يمنعون فيها أنها عين الذات أو غيرها فهي لا هي هي ولا هي غيرها، لا يقال كيف هذا مع أن بين نفي العينية ونفي الغيرية تناقضا لأن نفي العينية يستلزم إثبات الغيرية ونفي الغيرية يستلزم إثبات العينية لأنا نقول لا نسلم ذلك لأن نفي العينية لا يستلزم إثبات الغيرية التي اصطلح عليها