فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 202

تنقسم أربعة أقسام:

-قسم يتعلق بالممكنات فقط وهو القدرة والإرادة

وقسم يتعلق بجميع الواجبات والجائزات والمستحيلات وهو العلم والكلام. -

وقسم يتعلق بجميع الموجودات وهو السمع والبصر. -

قسم لا يتعلق بشيء وهو الحياة. -

وإنما قدمها على المعنوية لأنها كالأصل لها.

(وهي صفة إلخ) : دخل في قوله صفة جميع الصفات وخرج بقوله تؤثر ما لا يؤثر منها وبقوله الوجود والدم الإرادة بناء على الصحيح من أن التخصيص تأثير وأما على القول بأنه ليس تأثيرا فهي خارجة بقوله تؤثر وحينئذ فقوله:"الوجود أو العدم"لبيان الوقع.

(تؤثر) : هذا إشارة إلى تعلقها التنجيزي الحادث كما سينبه عليه وإسناد التأثير إليها مجاز كما سيأتي والقرينة استحالة إسناده لها على الحقيقة لأنه لا يكون إلا بقدرة فيلزم عليه قيام القدرة بالقدرة وهو باطل لما فيه من قيام المعنى بالمعنى.

(في الممكن) : المراد به ما استوى إليه كل من الوجود والعدم بأن يكون غير واجب وغير ممتنع وخرج بذلك الواجب والمستحيل فلا تتعلق بهما كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

(الوجود أو العدم) : هذا يقضي أنها لا تتعلق بالأحوال الحادثة ككون زيد عالما لأنها لا تتصف بالوجود بل بالثبوت فقط مع أن التحقيق أنها تتعلق بها ويجاب بأن المراد بالوجود مطلق الثبوت مجازا مرسلا من إطلاق الخاص وإرادة العام على أن التحقيق أن لا حال كما سيأتي وقوله:"أو العدم"أي: على كلام الجمهور كما سينبه عليه.

(فتتعلق إلخ) : هو مع قوله:"وتتعلق بالموجودات"مفرع على قوله:"تؤثر إلخ"إذ من لازم التأثير التعلق ومعناه طلب الصفة أمرا زائدا على قيامها بالذات فهو أمر اعتباري وقيل هو أمر وجودي وقيل واسطة بين الموجود والمعدوم فيكون حالا، وفيل هو من مواقف العقول فلا يعلمه إلا الله-تعالى-والتحقيق الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت