(بالمعدوم) : أي: سواء كان عدمه اصليا أو عارضا وقد مثل تعلقها بالأول وأشار إلى تعلقها بالثاني وهو تعلقها بنا حين البعث بالكاف.
(قتو جده) : أي: يوجده الله تعالى بها ما علم مما مر وهكذا يقال في نظيره.
(كتعلقها بك قبل وجودك) : أي: فتصير بها موجودا وكان الأولى أن يذكره ليناسب ما بعده.
(الذي أراد الله إلخ) : فيه إشارة إلى أن تعلق القدرة تابع لتعلق الإرادة فهو على طبقه.
(أي لا شيء) : أشار بهذا التفسير إلى أنه ليس المراد بالمعدوم الميت كما قد يتبادر إلى الفهم البارد.
(وهذا التعلق إلخ) : اسم الإشارة عائد للتعلق المفهوم من قوله:"فتتعلق بالمعدوم إلخ"مع قوله:"وتتعلق بالموجود إلخ".
(حادث) : تقدم أن الحادث يطلق حقيقة على الموجود بعد عدم وهذا هو المراد هنا لأن التحقيق أن التعلق أمر اعتباري كما مر لا يثال يلزم على حدوثه أن الذات العلية محل للحوادث وهو محال لما يلزم عليه من حدوثها إذ محل الحادث حادث لأنا بقول قد مر أنه من الأمور الاعتبارية وهي ليست بصفات حقيقة حتى يلزم ذلك.
(ولها تعلق صُلوحي) : -بضم الصاد-ويثال فيه صلاحي بفتها وقوله:"قديم"مبنى على الصحيح من ترادف القديم والأزلي وأما على القول الثاني فيقال له أزلي فقط كما يعلم مما سبق.
(في الأزل) : هو عبارة عن أزمنة متوهمة غير متناهية في جانب الماضي وإلى هذا أشار بعضهم بقوله:
أزمنة توهمت لا تنتهي ... إلى زمان حقق الأزل هي
ووقع في عبار السعد أنه عدم الأولية أو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي أفاده اليوسي.
(للإيجاد) : أي: وللإعدام أيضا والمراد الإيجاد فيما لا يزال فاندفع توقف