بعضهم في ذلك حيث قال: كيف يقال هي صالحة لذلك مع أنه يستحيل وجود شيء من العلم في الأزل ومنشأ التوقف فهمه أن يجاد في الأزل كما يقتضيه كلامه وليس كذلك.
(لأن توجد زيدا) : أي: فيما لا يزال كما علمت.
(أو عريضا) : أو فيه بمعنى الواو كما عبر به في بعض النسخ ومقابله محذوف والتقدير: وعريضا أو غير عريض.
(مختص بالحال إلخ) : أي: بخلاف التعلق الصلوحى فإنه لا يختص به إذ القدرة كما هي صالحة لإعطاء زيد العلم صالحة لإعطائه الجهل وكما هي صالحة لجعله طويلا صالحا لجعله قصيرا وهكذا.
(فلها إلخ) : مفرع على ما تقدم.
(وهو ما مر) : يعني صلاحيتها في الأزل للإيجاد.
(وهو تعلقها إلخ) : هذا الصنيع يقتضي أنه لم يتقدم مع أنه ذكره فيما مر فلو قال:"فلها تعلقان تعلق صلوحي قديم وتعلق تنجيزي حادث وقد مر"لكان أجود.
(أعني: تعلقها إلخ) : لو قال: أعني تعلقها التنجيزي لكان أظهر.
(لها تعلق مجازي) : قال السكتاني وجه كونه مجازيا أنه ليس على وجه التأثير ورد بأنه يلزم عيه أن إطلاق التعلق على تعلق العلم ونحوه مجاز لعدم التأثير ويجاب بأن كلامه إنما هو بالنسبة للقدرة والإرادة قال بعضهم ما معناه: أنه يلزم عليه حينئذ أن إطلاق التعلق على صلاحية القدرة والإرادة مجاز ولا قائل به اهـ.
لكن صرح بعض الحقيقين بخلافه حيث قال بعد بيان معنى التعلق: وهذا حقيقة في التعلق بالفعل وهو التنجيزي وأما إطلاق التعلق على صلا حين الصفة في الأزل لشيء أو على كون الشيء في القبضة فهو مجاز اهـ هذا هو الذي يؤخذ من قول الشيخ فيما يأتي لكن التعلق الحقيقي إلخ.
(ويسمى) : أي: تعلقها بالموجود المذكور.
(وكتعلقها بالمعدوم إلخ) : ظاهر صنيعه أنه معطوف على قوله:"متعلقها بنا بعد وجودنا إلخ"وهو غير صحيح لما يلزم عليه من أنه يكون مثيلا لتعلقها بالموجود