ولا يخفي بطلانه فلعل هذا تحريف والصواب وتعلقها بإسقاط الكاف وحينئذ يقرأ بالرفع عطفا على قوله:"تعلقها بالموجود إلخ".
(قبل أن يريد الله تعالى وجوده) : أي: قبل أن تتعلق به إرادته تعالى تعلقا تنجيزيا على القول به ولو قال:"قبل وجوده"لكان أظهر وكذا يقال في نظائره بد تأمل.
(وكتعلقها بنا إلخ) : يحتمل أنه معطوف على قوله:"كتعلقها بزيد إلخ"وعليه فمراده بالمعدوم في قوله: وكتعلقها بالمعدوم ما يشمل ذا العدم الأصلي وقد مثل له بقوله:"كتعلقها يزيد إلخ"وذا العدم العارض وقد مثل له بقوله:"وكتعلقها بنا إلخ"ويحتمل وهو الأظهر أنه معطوف على قوله:"تعلقها بالموجود إلخ"وعليه فمراده بالمعدوم في ذلك خصوص الشق الأول وحينئذ فالصواب إسقاط الكاف وقراءته بالرفع عطفا على ذلك.
(بعد موتنا) : الأولى بعد فنا.
فلها سبع تعلقات تعلق صلوحي قديم وتعلق قبضة وهو تعلقها بنا قبل أن يريد الله وجودنا وتعلق بالفعل وهو إيجاد الله تعالى الشيء بها، وتعلق قبضة وهو تعلقها بالشيء بعد وجوده وقبل أن يريد الله عدمه.
وتعلق بالفعل وهو إعدام الله الشيء بها، وتعلق قبضة بعد عدمه وقبل البعث وتعلق بالفعل وهو إيجاد الله لنا يوم البعث لكن التعلق الحقيقي من ذلك تعلقان هو إيجاد الله بها وإعدامه بها، وهذا على التفصيلي وأما الإجمالي فلها تعلقان كما هو الشائع تعلق صلوحي وتعلق تنجيزي لكن التنجيزي خاص بالإيجاد وبالإعدام وأما تعلق القبضة فلا يوصف بالتنجيزي ولا بالصلوحي القديم وما تقدم أنها تتعلق بالوجود وبالعدم هو رأي الجمهور وقال بعضهم: لا تتعلق بالدم فإذا أراد اله عدم شخص منع عند الإمدادات التي هي سبب في بقائه.
(فلها سبع تعلقات) : في تفريع هذا على ما تقدم خفاء لكنه نظر إلى أن التعلق التنجيزي شامل لثلاثة أفراد:
الأول: التعلق بالمعدون عدما أصليا على وجه الإيجاد.