والثاني: العلق بالمعدوم عدما عرضيا كذلك.
والثالث: التعلق بالموجود على وجه الإعدام.
فإذا ضُمت هذه الثلاثة إلى التعلق الصلوحي مع تعلقات القبضة الثلاثة كان المجموع ما ذكر.
فالحاصل أن المجموع سبعة ثلاثة أفراد التعلق التنجيزي ومثلها أفراد تعلق القبضة والسابع التعلق الصوحي والظاهر أنها تتعلق بنا بعد البعث تعلق قبضة أيضا بمعنى أنه إن شاء الله أبقانا على وجودنا وإن شاء أعدمنا لمن هذا بقطع النظر عن الأدلة الدالة على بقائنا حينئذ وإذا ضم هذا إلى ما سبق كانت الجملة ثملقات حقيقة.
(لكن إلخ) : استدراك على ما قبله الموهم أنها كلها تعلقات حقيقة.
(تعلقان) : كان عليه أن يقول:"ثلاث تعلقات"التي هي أفراد التعلق التنجيزي لكنه قد أجملها وجعلها تعلفين إذ الأول منها شامل لفردين ولا يخفى ما وقع له في هذه العبارة.
(وهذا) : أي: ما ذكرته من عدها سبعة وقوله:"على التفصيل"أي: كائن على الوجه المفصل وقوله:"وأما الإجمالي"أي: المجل وكان المناسب لما قبله أن يقول:"وأما على الإجمال فلها إلخ".
(خالص بالإيجاد وبالإعدام) : أي: بالفعل فلا يشمل تعلق القبضة ولا الصلوحي القديم.
(فلا يوصف إلخ) : وانظر هل يوصف بالصلاحي الحادث أو لا والظاهر نعم ولذلك وجد في بعض النسخ مضروبا عليه وينبغي أن يكون صلاحيا حادثا ولم يتعرضوا له اهـ.
(أنها تتعلق إلخ) : على حذف من بيان لما مر.
(هو رأي الجمهور) : ولا يخفى أن مصب اخلاف هو تعلقها بالعدم وأما بعلقها بالوجود فهو متفق عليه.
(وقال بعضهم لا تتعلق إلخ) : هذا القول مبني على القول بأن الأعراض لا تبقى زمانين بدليل قوله بعد:"منع عنه الإمدادات"وهذا القول مرجوح وكذا ما بني عليه.