فهرس الكتاب
الصفحة 117 من 186
فغاية ما يحاول فيه أن يقال: التمانع لازم للتعدد، والعجز لازم للتمانع، فيلزم من العجز عدم وقوع الخارق، ولكن التالي باطل بمشاهدة وقوعه، فالمقدم-وهو تعدد الإله-مثله، فالخارق إنما يستدل به على إحدى مقدمتي دليل الوحدانية، وهي الاستثنائية، لا أنه دليل مستقل.
-الثاني: موافقته على أن دليل الوحدانية والصدق معا الخارق تسليم منه أن دليل الوحدانية عقلي؛ إذ ليست دلالة الخارق على الوحدانية سمعية، كيف وهو يحاول تصحيح الاستدلال عليها بالسمع؟! فصار كمن يعتقد أنه
حجم الخط: