فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 186

يبني بيتا وهو في الحقيقة يهدمه.

-الثالث: قوله: (( إن ظهور الخارق يدل على الصدق وعلى ثبوت الوحدانية معا ) )، إن أراد أنه يدل عليهما من وجه واحد فلا يخفي فساده، فيلزم منه أن كل من فهم من الخارق صدق الرسل فهم منه ثبوت الوحدانية وبالعكس، وهو واضح البطلان، وإن أراد مع اختلاف الوجه بطلت المعية لأنهما حينئذ نظيران، وكل نظيران فهما ضدان، فالدور اللازم إذا يكون إلا دور تقدم، لا دور معية.

-الرابع: أن دور المعية الذي اعتقده فيما بين الصدق والوحدانية لا يدفع-على تقدير تسليمه-دور التقدم اللازم في الاستدلال على الوحدانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت