فهرس الكتاب
الصفحة 120 من 186
(وبهذا الدليل بعينة-أعني دليل التمانع-نستدل على أنه جل وعلا هو الموجد لأفعال العباد) .
ومن أدلتها أيضا قول بعض أئمة أهل السنة: الواجب لذاته وجوده مجرد عن الماهية، وكل من كان كذلك فهو واحد، فلو كان ثم إلهان لم يخل إما أن تقترن بكل منهما هوية أو لا:
*فإن لم تقترن بكل منهما هوية لزم حصول إلهين دون امتياز، وهو محال.
*وإن اقترنت بكل منهما هوية، فإن كانت بالوجود المجرد كان ما به
حجم الخط: