فهرس الكتاب
الصفحة 121 من 186
التمايز عين ما به الاشتراك، وهو محال، وإن كانت بغير كان واحد الوجود لذاته مفتقرا في هويته لغيره، وهو محال.
وأيضا يلزم على ذلك افتقر كل منهما إلى مخصص يخصصه بذلك الغير الذي حصلت به هويته عن غيره، لمساواتهما في إمكان اختصاص كل بالغير الذي حصلت به هويته عن غيره، وذلك يستلزم حدوثهما، وحدوث الإله محال، فتعدده محال.
(ولا تأثير لقدرتهم الحادثة فيها) أي في أفعالهم (بل هي) أي أفعالهم الاكتسابية (موجدة) أي مخترعة بالقدرة القديمة، (مقارنة لها) أي وقت
حجم الخط: