(والحق أن العبد مجبور في قالب مختار، فحسن فيه وعي الأمرين) أي الجبر والاختيار، وشرعا وعقلا على تقدير تسليم ما ذكر، فلا يقبح العقل أن يراعى في العبد أمران، أحدهما موصوف به حقيقة وهو الجبر، والآخر موصوف به بحسب الظاهر وهو الاختيار، (على تقدير تسليم أصل التحسين والتقبيح العقليين) .