فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 186

(والحوض) وهو نهر في الجنة، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، وأوانيه عدد نجوم السماء، له ميزابان يصبان من الجنة، وعرضه مسيرة شهر، من شرب منه لا يظمأ أبدا كما قال سيدي زروق.

(وهل هو قبل الصراط أو بعده؟ أو هما حوضان أحدهما قبل الصراط، والآخر بعده؟ وهو الصحيح، أقوال.

وتطاير الصحف، إلى غير ذلك مما علم الدين ضرورة، وعلمه مفصل في الكتاب والسنة وكتب علماء الأمة.

واعلم أن أصول الأحكام التي منها تتلقى) أي تؤخذ، سواء كانت اعتقادية أو فقهية:

* (الكتاب) وهو اللفظ المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، المتعبد بتلاوته، المعجز بسورة منه.

* (والسنة) وهو أقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريره.

* (وإجماع الأمة) وهو اتفاق مجتهدي الأمة في عصر من الأعصار على أمر من الأمور.

* (وقياس الأئمة) وهو حمل فرع على أصل لمساواته له في علته على حكمه عند الحامل.

(وتباع السلف الصالح؛ فاقتفاء آثارهم نجاة لمن تمسك به.

وأفضل الناس) كلهم سيدنا ومولانا ونبينا محمد صلى الله عليه سلم، ثم باقي أولى العزم من الرسل، ثم باقي الرسل، ثم باقي الأنبياء، ثم رسل الملائكة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت