فهرس الكتاب

‹
الصفحة 186 من 186

ثم صالح الإنس، ثم باقي الملائكة، كما أشار لبعض ذلك عليّ الأجهوري بقوله:

وأنبياء الله فضلوا على ... من مِن ملائك الإله أرسلا

ورسل الملائك الكرام ... فاقوا جميع صالح الأنام

وصالح الأنام أيضا فضلوا ... على الملائك إذا لم يرسلوا

فأفضل الناس (بعد) مبعث(نبينا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ومختار مالك الوقف فيما بين عثمان وعلى رضي الله عنهما وعمن قبلهما.

والصحابة رضي الله عنهم كلهم أئمة عدول، بأيهم اقتديتم اهتديتم نفعنا الله بحبهم، وأماتنا على سنتهم، وحشرنا في زمرتهم، آمين يا رب العالمين.

فهذه عقيدة أهل التوحيد، المخرجة من ظلمات الجهل والتقليد، المرغمة يفضل الله تعالى أنف كل مبتدع عنيد، نسأله سبحانه أن ينفع بها بفضله، ويشرح بها صدر من سعى في تحصيلها بطوله.

وصلى الله على سيدنا محمد عدد ما ذكرك وذكره الذاكرون، وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون، ورضي الله تعالى عن أصحاب رسول الله أجمعين، والحمد لله رب العالمين).

قد انتهى بحمد الله وحسن عونه على يد أحوج خلقه إليه المختار بن المحبوب أمنهما الله من الفزع الأكبر بحرمة النبي الحبيب المحبوب شافي العلل المفرج الكروب محمد صلى الله عليه وسلم وعليه وعلى

آله وأصحابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت