[16] 16 - وَخَلَا،
[17] 17 - وَعَدَا (1) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
زَيْدًا عَالِمٌ.
[15] 15 -(وَحَاشَا،
[16] 16 - وَخَلَا،
[17] 17 - وَعَدَا):
-كلّ واحد منها للاستثناء، مِثْلٌ: «جَاءَنِيَ الْقَوْمُ حَاشَا زَيْدٍ» ، وَ «خَلَا زَيْدٍ» ، وَ «عَدَا زَيْدٍ» .
وقال بعضهم: إنّ الاسمَ الواقع بعدها يكون منصوبًا على المفعوليّة، فحينئذ تكون هذه الألفاظُ أفعالًا، والفاعل فيها ضميرٌ مستترٌ دائمًا؛ فالمثال المذكور في معنى «جَاءَنِيَ الْقَوْمُ حَاشَا زَيْدًا» وَ «خَلَا زَيْدًا» وَ «عَدَا زَيْدًا» ، وإذا وقعت «خَلَا» و «عَدَا» بعد «مَا» ؛ مثل: «مَا خَلَا زَيْدًا» ، و «مَا عَدَا زَيْدًا» ، أو في صدر الكلام؛ مثل: «خَلَا الْبَيْتُ
(1) وقد وقع في «مخ» : «اَلْبَاءُ، وَمِنْ، وَفِيْ، وَإِلَى، وَاللَّامُ، وَرُبَّ، وَوَاوُ رُبَّ، وَعَلَى، وَعَنْ، وَالْكَافُّ، وَمُذْ، وَمُنْذُ، وَحَتَّى، وَوَاوُ الْقَسَمِ، وَبَاءُ الْقَسَمِ، وَتَاءُ الْقَسَمِ، وَحَاشَا، وَعَدَا، وَخَلَا» . ووقع في «مط» : «اَلْبَاءُ، وَمِنْ، وَعَنْ، وَإِلَى، وَفِيْ، وَاللَّامُ، وَرُبَّ، وَعَلَى، وَالْكَافُّ، وَمُذْ، وَمُنْذُ، وَحَتَّى، وَوَاوُ الْقَسَمِ، وَتَاءُهُ، وَحَاشَا، وَخَلَا، وَعَدَا؛ نَحْوُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ، وَسِرْتُ مِنَ الْبَصَرَةِ إِلَى الْكُوْفَةِ، وَرَمَيْتُ السَّهْمَ عَنِ الْقَوْسِ، وَزَيْدٌ فِي الدَّارِ، وَالْمَالُ لِزَيْدٍ، وَرُبَّ رَجُلٍ لَّقِيْتُهُ، وَزَيْدٌ عَلَى السَّطْحِ، وَزَيْدٌ كَالْأَسَدِ، وَمَا رَأَيْتُهُ مُذْ وَمُنْذُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَأَكَلْتُ السَّمَكَةَ حَتَّى رَأْسِهَا، وَاللهِ لَأَفْعَلَنَّ كَذَا، وَتَاللهِ لَأَفْعَلَنَّ كَذَا، وَجَاءَنِيَ الْقَوْمُ حَاشَا زَيْدٍ، وَرَأَيْتُ الْقَوْمَ خَلَا زَيْدٍ، وَمَرَرْتُ بِالْقَوْمِ عَدَا زَيْدٍ» .