ـــــــــــــــــــــــــــــ
يلزم أن يكون «يَعِدُ» بالياء و «أُكْرِمُ» متكلّما بالهمزة أصلًا وباقي الأمثلة فرعًا, ولا قائل به أحد.
اعلم: أنَّ المصدر يعمل عمل فعله؛ فإن كان فعله لازما فيرفع الفاعل فقط, مثل: «أَعْجَبَنِيْ قِيَامُ زَيْدٍ» , وإن كان متعدِّيًا فيرفع الفاعل وينصب المفعول, نحو: «أَعْجَبَنِيْ ضَرْبُ زَيْدٍ عَمْروًا» ؛ فـ «زَيْدٌ» في المثالين مجرور لفظًا؛ لإضافة المصدر إليه, مرفوع معنى؛ لأنه فاعل, وهو على خمسة أنواع:
1 -أحدها: أن يكون مضافًا إلى الفاعل ويذكر المفعول منصوبًا, كالمثال المذكور,
2 -وثانيها: أن يكون مضافًا إلى الفاعل ولم يذكر المفعول, نحو: «عَجَبْتُ مِنْ ضَرْبِ زَيْدٍ» ,
3 -وثالثها: أن يكون مضافًا إلى المفعول حال كونه مبنيًّا للمفعول القائم مقام الفاعل, نحو: «عَجَبْتُ مِنْ ضَرْبِ زَيْدٍ» أي: مِنْ أَنْ يُّضْرَبَ زَيْدٌ,