تَدْخُلُ عَلَى الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبْرِ (2) ؛ ثَانِيْهِمَا عِبَارَةٌ عَنِ الْأَوَّلِ (3) وَ (4) تَنْصِبُهُمَا مَعًا (5) ، وَّهِيَ سَبْعَةُ أَفْعَالٍ (6) :
[85] 1 - حَسِبْتُ،
[86] 2 - وَظَنَنْتُ،
[87] 3 - وَخِلْتُ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «حَبَّذَا زَيْدٌ رَجُلًا» , و «حَبَّذَا زَيْدٌ رَاكبًا» .
واعلم: أنه لا يجوز التصرّف في هذه الأفعال غير إلحاق التاء فيها؛ ولهذا سمّيت هذه الأفعال غيرَ متصرِّفة.
13 - (اَلنُّوْعُ الثَّالِثُ عَشَرَ: أَفْعَالُ الْقُلُوْبِ) :
وإنّما سمّيت بها؛ لأنَّ صُدورها من القلب ولا دخل فيه للجوارح, وتسمّى: أفعال الشكّ واليقين أيضًا؛ لأنَّ
-بعضها للشكّ،
-وبعضَها لليقين.
وهي (تَدْخُلُ عَلَى الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبْرِ, وَتَنْصِبُهُمَا مَعًا) بأن يكونا مفعولين لها, (وَهِيَ سَبْعَةُ) :
-ثلاثة منها للشكّ,
-وثلاثة منها لليقين,
-وواحد منها مشترَك بينهما؛
[85] 1 - فـ ( «حَسِبْتُ» ) ،
[86] 2 - (وَ «ظَنَنْتُ» ) ،
[87] 3 - (وَ «خِلْتُ» ) :؛
مثل: «حَسِبْتُ زَيْدًا فَاضِلًا» , و «ظَنَنْتُ بَكْرًا نَائِمًا» ,
(1) ووقد وقع في المراجع: «أَفْعَالُ الشَّكِّ وَالْيَقِيْنِ» .
(2) ووقد وقع في المراجع: «اِسْمَيْنِ» .
(3) «ثَانِيْهِمَا عِبَارَةٌ عَنِ الْأَوَّلِ» زيد من المراجع.
(4) «وَ» : سقط من «مط» .
(5) «مَعًا» : سقط من «مط» .
(6) «أَفْعَالٍ» زيد من المراجع.