فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 60

13 -اَلنُّوْعُ الثَّالِثُ عَشَرَ: أَفْعَالُ الْقُلُوْبِ(1)

تَدْخُلُ عَلَى الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبْرِ (2) ؛ ثَانِيْهِمَا عِبَارَةٌ عَنِ الْأَوَّلِ (3) وَ (4) تَنْصِبُهُمَا مَعًا (5) ، وَّهِيَ سَبْعَةُ أَفْعَالٍ (6) :

[85] 1 - حَسِبْتُ،

[86] 2 - وَظَنَنْتُ،

[87] 3 - وَخِلْتُ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و «حَبَّذَا زَيْدٌ رَجُلًا» , و «حَبَّذَا زَيْدٌ رَاكبًا» .

واعلم: أنه لا يجوز التصرّف في هذه الأفعال غير إلحاق التاء فيها؛ ولهذا سمّيت هذه الأفعال غيرَ متصرِّفة.

13 - (اَلنُّوْعُ الثَّالِثُ عَشَرَ: أَفْعَالُ الْقُلُوْبِ) :

وإنّما سمّيت بها؛ لأنَّ صُدورها من القلب ولا دخل فيه للجوارح, وتسمّى: أفعال الشكّ واليقين أيضًا؛ لأنَّ

-بعضها للشكّ،

-وبعضَها لليقين.

وهي (تَدْخُلُ عَلَى الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبْرِ, وَتَنْصِبُهُمَا مَعًا) بأن يكونا مفعولين لها, (وَهِيَ سَبْعَةُ) :

-ثلاثة منها للشكّ,

-وثلاثة منها لليقين,

-وواحد منها مشترَك بينهما؛

[85] 1 - فـ ( «حَسِبْتُ» ) ،

[86] 2 - (وَ «ظَنَنْتُ» ) ،

[87] 3 - (وَ «خِلْتُ» )

مثل: «حَسِبْتُ زَيْدًا فَاضِلًا» , و «ظَنَنْتُ بَكْرًا نَائِمًا» ,

(1) ووقد وقع في المراجع: «أَفْعَالُ الشَّكِّ وَالْيَقِيْنِ» .

(2) ووقد وقع في المراجع: «اِسْمَيْنِ» .

(3) «ثَانِيْهِمَا عِبَارَةٌ عَنِ الْأَوَّلِ» زيد من المراجع.

(4) «وَ» : سقط من «مط» .

(5) «مَعًا» : سقط من «مط» .

(6) «أَفْعَالٍ» زيد من المراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت