7 -اَلنُّوْعُ السَّابِعُ: أَسْمَاءٌ (1) تَجْزِمُ الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ عَلَى مَعْنَى إِنْ؛ وَهِيَ تِسْعَةُ أَسْمَاءٍ (2) :
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «إِنْ تَضْرِبْ فَزْيَدٌ ضَارِبٌ» ، وإن كان الجزاء وحده فعلًا مضارعًا فتجزمه على سبيل الجواز، نحو: «إِنْ ضَرَبْتَ أَضِرِبْ» .
7 - (اَلنُّوْعُ السَّابِعُ: أَسْمَاءٌ تَجْزِمُ الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ) حال كونها مشتملة (عَلَى مَعْنَى إِنْ) ، وتدخل على الفعلين، ويكون الفعل الأوّل سببًا للفعل الثاني، ويسمّى الأوّل شرطًا، والثاني جزاءً؛ فإن كان الفعلان مضارعين، أو كان الأوّل مضارعًا دون الثاني، فالجزم واجب في المضارع، (وَهِيَ تِسْعَةُ أَسْمَاءٍ) :
(1) وقد وقع في «مخ» : «حُرُوْفٌ» .
(3) وقد وقع في «مط» بعده: «نَحْوُ: مَنْ يُّكْرِمْنِيْ أُكْرِمْهُ، وَمَا تَصْنَعْ أَصْنَعْ، وَمَتَى تَذْهَبْ أَذْهَبْ، وَمَهْمَا تَكُنْ أَكُنْ، وَأَيُّهُمْ تَضْرِبْ أَضْرِبْ، وَأَيْنَمَا تَجْلِسْ أَجْلِسْ، وَأَنَّى تَقْعُدْ أَقْعُدْ، وَحَيْثُمَا تَذْهَبْ أَذْهَبْ، وَإِذْمَا تَفْعَلْ أَفْعَلْ» .