ـــــــــــــــــــــــــــــ
فعلًا مضارعًا مع «أَنْ» , وحينئذ يكون بمعنى: «قَارَبَ» ؛ نحو: «عَسَى زَيْدٌ أَنْ يَّخْرُجَ» ؛ فـ «زَيْدٌ» مرفوع بأنه اسمه وفاعله, و «أَنْ يَّخْرُجَ» في موضع النصب بأنه خبره بمعنى: «قَارِبُ زَيْدُ الْخُرُوْجِ» , ويجب أن يكون خبره مطابقًا لاسمه في الإفراد والتثنىة والجمع والتذكير والتأنيث, نحو: «عَسَى زَيْدٌ أَنْ يَّقُوْمَ» , و «عَسَى الزَّيْدَانِ أَنْ يَّقُوْمَا» , و «عَسَى الزَّيْدُوْنَ أَنْ يَّقُوْمُوْا» , و «عَسَتْ هِنْدٌ أَنْ تَقُوْمَ» , و «عَسَتِ الْهِنْدَانِ أَنْ تَقُوْمَا» , و «عَسَتِ الْهِنْدَاتُ أَنْ يَّقُمْنَ» .
وهذا أي: كون الخبر مطابقًا للفاعل, إذا كان الفاعل اسما ظاهرًا، أما إذا كان مضمَرًا فليست المطابقة بينهما شرطًا.
2 -النوع الثاني: