[23] 6 - وَلَعَلَّ (1) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
للاستدارك، أي: لدفع التوهم الناشي من الكلام السابق؛ ولهذا لا تقع إلَّا بين الجملتين اللّتين تكونان متغايرتين بالمفهوم، مِثْلُ: «غَابَ زَيْدٌ لَّكِنَّ بَكْرًا حَاضِرٌ» , و «مَا جَاءَنِيْ زَيْدٌ لَّكِنَّ عُمَرًا جَاءَنِيْ» .
[22] 5 - (وَلَيْتَ) :
وهي للتمنّي؛ مِثْلُ: «لَيْتَ زَيْدًا قَائِمٌ» أي: أَتَمَنِّيْ قَيَامَهُ.
[23] 6 - (وَلَعَلَّ) :
وهي للترجّي؛ مِثْلُ: «لَعَلَّ السُّلْطَانَ يُكْرِمُنِيْ» .
والفرق بين التمنّي والترجّي: أنّ الأوّل يستعمل في الممكنات كما مرَّ والممتنعات مثل: «لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُوْدُ» ، والترجّيَ مخصوص بالممكنات؛
(1) وقد وقع في «مط» : «إِنَّ زَيْدًا قَائِمٌ، وَبَلَغَنِيْ أَنَّ زَيْدًا مُّنْطَلِقٌ، وَكَأَنَّ زَيْدًا أَسَدٌ، وَقَامَ زَيْدٌ لَّكِنَّ عُمَرًا جَالِسٌ، وَلَيْتَ الشَّبَابَ عَائِدٌ، وَلَعَلَّ عُمَرًا خَارِجٌ» .