فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 60

[22]5 - وَلَيْتَ،

[23] 6 - وَلَعَلَّ (1) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

للاستدارك، أي: لدفع التوهم الناشي من الكلام السابق؛ ولهذا لا تقع إلَّا بين الجملتين اللّتين تكونان متغايرتين بالمفهوم، مِثْلُ: «غَابَ زَيْدٌ لَّكِنَّ بَكْرًا حَاضِرٌ» , و «مَا جَاءَنِيْ زَيْدٌ لَّكِنَّ عُمَرًا جَاءَنِيْ» .

[22] 5 - (وَلَيْتَ) :

وهي للتمنّي؛ مِثْلُ: «لَيْتَ زَيْدًا قَائِمٌ» أي: أَتَمَنِّيْ قَيَامَهُ.

[23] 6 - (وَلَعَلَّ) :

وهي للترجّي؛ مِثْلُ: «لَعَلَّ السُّلْطَانَ يُكْرِمُنِيْ» .

والفرق بين التمنّي والترجّي: أنّ الأوّل يستعمل في الممكنات كما مرَّ والممتنعات مثل: «لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُوْدُ» ، والترجّيَ مخصوص بالممكنات؛

(1) وقد وقع في «مط» : «إِنَّ زَيْدًا قَائِمٌ، وَبَلَغَنِيْ أَنَّ زَيْدًا مُّنْطَلِقٌ، وَكَأَنَّ زَيْدًا أَسَدٌ، وَقَامَ زَيْدٌ لَّكِنَّ عُمَرًا جَالِسٌ، وَلَيْتَ الشَّبَابَ عَائِدٌ، وَلَعَلَّ عُمَرًا خَارِجٌ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت