6 -اَلنُّوْعُ السَّادِسُ: حُرُوْفٌ تَجْزِمُ الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ؛ وَهِيَ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ:
[37] 1 - لَمْ،
[38] 2 - وَلَمَّا،
[39] 3 - وَلَامُ الْأَمْرِ،
[40] 4 - وَلَا فِي (1) النَّهْيِ،
[41] 5 - وَإِنْ فِي الشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ (2) (3) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثم حذفت «الألف» لالتقاء الساكنين، فبقيت «لَنْ» .
[35] 3 - وَ «كَيْ» :
للسببيّة، أي: يكون ما قبلها سببًا لما بعدها، مثل: «أَسْلَمْتُ كَيْ أَدُخَلَ الْجَنَّةَ» ؛ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ سَبَبٌ لِّدُخُوْلِ الْجَنَّةِ.
[36] 4 - وَ «إِذَنْ» :
للجواب والجزاء، وهو لا يتحقّق إلَّا في الزمان المستقبل؛ فهي لا تدخل إلَّا على الفعل المستقبل، مثل: «إِذَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ» فِيْ جَوَابِ من قال: «أَسْلَمْتُ» .
6 -(اَلنُّوْعُ السَّادِسُ: حُرُوْفٌ تَجْزِمُ الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ، وَهِيَ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ:
[37] 1 - لَمْ،
[38] 2 - وَلَمَّا،
[39] 3 - وَلَامُ الْأَمْرِ،
[40] 4 - وَلَا النَّهْيِ،
(1) «فِيْ» زيدت من «مخ» .
(2) «فِيْ» زيدت من «مخ» .
(3) وقد وقع في «مط» : «إِنْ، وَلَمْ، وَلَمَّا، وَلَامُ الْأَمْرِ، وَلَاءُ النَّهْيِ؛ نَحْوُ: إِنْ تُكْرِمْنِيْ أُكْرِمْكَ، وَلَمْ يَضْرِبْ زَيْدٌ، وَلَمَّا يَضْرِبْ زَيْدٌ، وَلَيَضْرِبْ زَيْدٌ، وَلَا تَضْرِبْ زَيْدًا» .