ـــــــــــــــــــــــــــــ
تقديره: «نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ زَيْدٌ» ؛ فيكون على التقدير الأوّل جملة واحدة, وعلى التقدير الثاني جملتين, وقد يكون فاعله اسمًا مضافًا إلى المعرَّف باللام, نحو: «نِعْمَ صَاحِبُ الرَّجُلِ زَيْدٌ» , وقد يكون ضميرًا مستَتِرًا مميَّزًا بنكِرة منصوبة, مثل: «نِعْمَ رَجُلًا زَيْدٌ» , والضمير المستتر عائد إلى معهود ذِهنِيٍّ, وقد يحذف المخصوص إذا دلَّ عليه القرينىة, مثل: «نِعْمَ الْعَبْدُ» أي: نِعْمَ الْعَبْدُ أَيُّوْبُ, والقرينة سِياق الآية, وشرط المخصوص أن يكون مطابقًا للفاعل في الإفراد والتثنىة والجمع والتذكير والتأنيث, مثل: «نِعْمَ الرَّجُلُ زَيْدٌ» , و «نِعْمَ الرَّجُلَانِ الزَّيْدَانِ» , و «نِعْمَ الرِّجَالُ الزَّيْدُوْنَ» , و «نِعْمَتِ الْمَرْأَةُ هِنْدٌ» ,