الصفحة 34 من 112

باعتبار الكواكب والأيام النحسة فيتركون السعي لمصالحهم فيها؛ وهو قول باطل للمنجمين.

ومن ذلك؛ تشاؤم الناس بالسفر في المحاق (1) وهو ما إذا بقي من الشهر يوم أو يومان، أو إذا نزل القمر في العقرب أو الدَّبران وذلك من الطيرة المنهي عنها لأن رعاية ذلك مكروهة أو محرمة كما سننقله عن ابن حجر.

ومن ذلك؛ التشاؤم بيوم الأربعاء وبغير ذلك، وكله من الطيرة المنهي عنها. قال ابن حجر رحمه الله تعالى في المنح بعد أن قرّر استحباب السفر يوم الخميس أو الإثنين أو السبت: ثم نصُّهم على ندب السفر في هذه الأيام صريح في عدم ندبه في غيرها، لكن لا من جهة تطيُّر بقول منجم أو نحوه لكراهة رعاية ذلك أو حرمته؛ فقد قال ابن جماعة: ولا يكره السفر في يوم من الأيام بسبب كون القمر في العقرب أو غيره.

(1) . المحاق بتثليث الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت