فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إلهي جودُك دلّني عليكَ، وإحسانُك قرّبني إليك، أشكو إليك ما لا يخفَى عليك، وأسألك ما لا يعسرُ عليك، إذ علمُك بحالي يكفي عن سؤالي، يا مفرِّج كربِ المكروبين، فرِّجْ عنّي ما أنا فيه، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظاليمن، فاستجبنا له ونجيناه من الغمِّ وكذلك ننجي المؤمنين. اللهم يا ذا المنّ ولا يُمنُّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجين، وجار المستجيرين، ومأمنَ الخائفين، وكنْز الطالبين اللهم إن كنت كتبتني عندك في أمِّ الكتاب شقيًّا أو مَحرُومًا أو مطرُودًا أو مقَتَّرًا عليّ في الرزق فامْحُ اللهم بفضلك شقاوَتي وحرماني وطردِي وإقتَارَ رزقي، وأثبتني عندك في أم الكتاب سعيدًا مرزوقا موفقا للخيرات، فإنك قلتَ وقولُك الحقّ في كتابك المنزل، على لسان نبيك المرسل، يَمحُو الله ما يشاء ويُثبتُ وعنده أم الكتاب، أسألك اللهم بحق التَّجلي الأعظم، في ليلة النصف من شعبان المكرّم، التي يُفرَق فيها كل أمرٍ حكيم ويُبْرم، أسألك أن تكشفَ عنَّا من البلاء ما نعلمُ وما لا نعلمُ، وما أنت به أعلمُ، إنك أنت الأعزُّ الأكرمُ، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وذكر في سفينة العلوم دعاء نصف شعبان للقطب الرباني سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره، ولعله مذكور في غير السفينة من مؤلفاته، وهو:
اللهم إذ أطلعتَ ليلة النصف من شعبان على خلقك، فعد علينا بِمنّك وعتقك، وقدِّر لنا من فضلك واسعَ رزقك، واجعلنا ممن يقومُ لك فيها ببعض حقك. اللهم من قضيت فيها بوفاته فاقض مع ذلك له رحمتك، ومن قدَّرتَ طولَ حياته فاجعل له مع ذلك نعمتك، وبلِّغنا ما لا تبلغ الآمالُ إليه، يا خيرَ من وقفتِ الأقدامُ بين يديه يا رب العالمين، برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد خير خلقه وعلى آله وصحبه أجمعين.