الصفحة 67 من 112

يا قريب الفرج فرِّج على عبدك اليوم ... واقضِ دينَهْ وفرّج كُربته واكفِه اللوم

وافتح الباب لهُ وادخِله في جملة القوم ... ما له إلا أنت يا رحمنُ مكِّن له السّوم

وصلى الله تعالى على خير خلقه وآله وصحبه وسلم.

يا حيُّ يا قيّوم بلِّغنا بفضلك كلَّ سُولْ ... في الدين والدنيا وخلِّ الصعبَ لي منها ذَلول

لطائفُ الله أقبلت ... ... من كلِّ جانب والهموم ولَّتْ

وأنْجمُ السعدِ انْجلتْ ... ... وبَانَ سعدِي بعدَ ما تَحلَّتْ

والحمد لله رب العالمين.

ثم ينشد بهذه الأبيات قبل الإتيان بالمناجاة:

الزَم الخوفَ مع الحزْ ... ... نِ وتقوى الله تربَحْ

واترُك الدنيا جَميعًا ... ... إنَّ تقوى الله أرجَحْ

واجتَهدْ في ظُلمَة اللّيـ ... ... ـلِ إذا ما الليلُ أجنَحْ

واقرَعِ البابَ إليهِ ... ... فلعل الباب يُفتَحْ

واجتهد في كلِّ حالٍ ... ... علَّ أن يعفو وَيصفحْ

وأدِم قرعكَ للبا ... ... بِ فمن داوَمَ أنْجَحْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت