الصفحة 72 من 112

وقد مددتُ يدي بالذُّلِّ مبتهلًا ... ... إليك يا خيرَ من مُدَّتْ إليه يَدُ

ثم يبالغ في رفع يديه ويقول:

يا الله يا الله (سبعًا) يا ربّاهُ يا ربّاهُ (سبعًا) يا مولاه يا مولاه (سبعًا) يا مغيثُ من دعاه (سبعًا) أغثنا يا ربُّ يا كريمُ، وارحمنا يا برُّ يا رحيمُ (سبعًا) والحمد لله رب العالمين. ثم يقول:

فلا ترُدَّنها يا ربِّ خائبةً ... ... فبحرُ جودك يروِي كل من يَرِد

هذا، وإذا عجز عن هذا كله أو سئِم اقتصر على الدعاء الذي قبل الأبيات والمناجاة، أو دعا بما أهَمّه من أمور الدنيا والدين، خصوصًا بالأدعية الواردة عن سيد المرسلين صلى الله تعالى عليه وسلم، وشرّف وعظم. انتهى. وهي كثيرة؛ فاطلبها وادعُ بالمناسب منها.

ومن أولى ما يُدعى به في ليالي شهر رمضان المبارك دعاء برّ الوالدين للشيخ الإمام العارف بالله محمد بن أحمد بن أبي الحب التَّريمي - رضي الله عنه -، المتوفى رحمه الله ليلة الأحد لست بقين من ذي الحجة سنة 611هـ. كذا وجدته في نسخة قديمة بخط السيد عمر بن طه البار نفعنا الله به، وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت