الصفحة 99 من 112

هذا، ولنذكر ما اطلعنا عليه من التهليل والأدعية في ذي الحجة، فنقول:

رأيت بخط بعض الأفاضل أنه يُطلب أن يُقرأ كلَّ يوم من عشر ذي الحجة عشر مرات:

لا إله إلا الله عدد الليالي والدُّهور. لا إله إلا الله عدد الأيام والشهور. لا إله إلا الله عدد أمواج البحور. لا إله إلا الله عدد أضعاف الأجور. لا إله إلا الله عدد القطر والمطر. لا إله إلا الله عدد أوراق الشجرِ. لا إله إلا الله عدد الشّعر والوَبَر. لا إله إلا الله عدد الرمل والحجر. لا إله إلا الله عدد الزَّهر والثمر. لا إله إلا الله عدد أنفاس البشر. لا إله إلا الله عدد لمح العيون. لا إله إلا الله عدد ما كان وما يكون. لا إله إلا الله تعالى عما يشركون. لا إله إلا الله خير مما يجمعون لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس. لا إله إلا الله في الصبح إذا تنفَّس. لا إله إلا الله عدد الرِّياح في البرارِي والصخور. لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم يُنفخُ في الصور. لا إله إلا الله عدد خلقه أجمعين. لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم الدين. انتهى.

ولا رأيت ذلك الفاضل عزاه أو أسنده إلى أحد؛ بل قال: إن له فضائل كثيرة. ثم رأيت العلامة الونائي رحمه الله تعالى قال في رسالته: روى الطبراني رحمه الله تعالى في معجمه الكبير عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: «من قال في عشر ذي الحجة كل يوم عشر مرات: لا إله إلا الله عدد الدهور، لا إله إلا الله عدد أمواج البحور، لا إله إلا الله عدد النبات والشجر، لا إله إلا الله عدد القطر والمطر، لا إله إلا الله عدد لمح العيون، لا إله إلا الله خيرٌ مما يجمعون، لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم يُنفخُ في الصور، غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر» . انتهى.

قلت: الأحسن أن يقرأ كل منهما على حدته عشر مرات؛ فإنه ربما يكون الأول مرويّا أيضًا فيجمع بين الروايتين. وإذا أراد أن يقتصر فليقتصر على الأخير لأنه الوارد بيقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت