فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 416

""""""صفحة رقم 112""""""

الجلْبابِ . هامِيَةِ الرَّبابِ . ولا أرَقَ صَبٍّ طُرِدَ عنِ الباب . ومُنيَ بصَدّ الأحْبابِ . فلمْ تزَلِ الأفكارُ يهِجْنَ همّي . ويُجِلنَ في الوَساوِسِ وهْمي . حتى تمنّيْتُ . لمَضَضِ ما عانَيْتُ . أنْ أُرْزَقَ سَميرًا منَ الفُضَلاء . ليُقصّرَ طولَ ليلَتي اللّيْلاء . فما انقَضَتْ مُنيَتي . ولا أُغمِضَتْ مُقلَتي . حتى قرَعَ البابَ قارِعٌ . لهُ صوتٌ خاشِعٌ . فقلتُ في نفسي: لعلّ غَرْسَ التّمني قد أثمَرَ . وليْلَ الحظّ قد أقْمَرَ . فنهَضْتُ إليْهِ عَجْلانَ . وقلتُ: مَنِ الطّارِقُ الآن ؟ فقال: غَريبٌ أجَنّهُ الليلُ . وغشِيَهُ السّيْلُ . ويبْتَغي الإيواءَ لا غَير . وإذا أسْحَرَ قدّمَ السّيرَ . قال: فلمّا دَلّ شُعاعُهُ على شمْسِهِ . ونَمّ عُنوانُهُ بسِرّ طِرْسِهِ . علِمْتُ أنّ مُسامرَتَهُ غُنْمٌ . ومُساهَرَتَهُ نُعْمٌ . ففتَحْتُ البابَ بابتِسامٍ . وقلتُ: ادخُلوها بسَلام . فدخَلَ شخصٌ قد حنى الدّهرُ صَعْدَتَهُ . وبلّلَ القَطْرُ بُردَتَهُ . فحَيّا بلِسانٍ عضْبٍ . وبَيانٍ عذْبٍ . ثمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت