فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 416

""""""صفحة رقم 171""""""

يا خاطِبَ الدّنيا الدّنِيّةِ إنّها . . . شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكدارِ

دارٌ متى ما أضْحكتْ في يومِها . . . أبْكَتْ غدًا بُعْدًا لها منْ دارِ

وإذا أظَلّ سَحابُها لم ينتَقِعْ . . . منْه صدًى لجَهامِهِ الغرّارِ

غاراتُها ما تنْقَضي وأسيرُها . . . لا يُفتَدى بجلائِلِ الأخْطارِ

كمْ مُزْدَهًى بغُرورِها حتى بَدا . . . متمَرّدًا مُتجاوِزَ المِقْدارِ

قلَبَتْ لهُ ظهْرَ المِجَنّ وأولَغَتْ . . . فيهِ المُدى ونزَتْ لأخْذِ الثّارِ

فارْبأ بعُمرِكَ أن يمُرّ مُضَيَّعًا . . . فيها سُدًى من غيرِ ما استِظهارِ

واقطَعْ علائِقَ حُبّها وطِلابِها . . . تلْقَ الهُدى ورَفاهَةَ الأسْرارِ

وارْقُبْ إذا ما سالَمتْ من كيدِها . . . حرْبَ العَدى وتوثُّبَ الغَدّارِ

واعْلَمْ بأنّ خُطوبَها تفْجا ولوْ . . . طالَ المدى ووَنَتْ سُرى الأقدارِ

فقال لهُ الوالي: ثمّ ماذا . صنعَ هذا ؟ فقال: أقْدَمَ للُؤمِهِ في الجَزاء . على أبْياتيَ السُداسيّةِ الأجْزاء . فحذَفَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت