فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 228""""""
المنصورِ . إلى بلدَةِ صورٍ . فلمّا حصلْتُ به ذا رِفعَةٍ وخفْضٍ . ومالِكَ رفْعٍ وخفضٍ . تُقْتُ إلى مِصْرَ توَقانَ السّقيمِ إلى الأُساةِ . والكريمِ إلى المؤاساةِ . فرفَضْتُ علائِقَ الاستِقامَةِ . ونفَضْتُ عوائِقَ الإقامةِ . واعْرَوْرَيْتُ ظَهْرَ ابنِ النّعامَةِ . وأجفَلْتُ نحوَها إجْفالَ النّعامَةِ . فلمّا دخلْتُه بعدَ مُعاناةِ الأينِ . ومُداناةِ الحَيْنِ . كلِفْتُ به كلَفَ لنّشْوانِ بالاصْطِباحِ . والحَيَرانِ بتنفُّسِ الصّباحِ . فبَينَما أنا يوْمً به أطوفُ . وتحْتي فرسٌ قَطوفٌ . إذ رأيتُ على جُرْدٍ منَ الخيْلِ . عُصبَةً كمَصابيحِ الليْلِ . فسألْتُ لانتِجاعِ النّزْهَةِ . عنِ العُصبَةِ والوِجهَةِ . فقيلَ: أما القومُ فشُهودٌ . وأمّا المقْصِدُ فإمْلاكٌ مشهودٌ . فحدَتْني مَيعَةُ النّشاطِ . على أنْ سِرْتُ معَ الفُرّاطِ . لأفوز بحلاوَةِ اللُّقَاطِ . وأحوزَ حَلْواءَ السِّماطِ . فأفْضيْنا بعدَ مُكابدَةِ العَناء . إلى دارٍ رفيعَةِ البِناء . وسيعَةِ الفِناء . تشهَدُ لِبانيها بالثّراء والسّناء . فلمّا نزلْنا عنْ